Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة

سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4481, entry [1072]2,869 chars
    سنة إحدى وستين ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث) فمما كان من ذلك خروج حكيم المقنع بخراسان من قرية من قرى مرو، وكان- فيما ذكر- يقول بتناسخ الأرواح، يعود ذلك إلى نفسه، فاستغوى بشرا كثيرا، وقوي وصار إلى ما وراء النهر، فوجه المهدي لقتاله عدة من قواده، فيهم معاذ بْن مسلم، وهو يومئذ على خراسان…
    ▸ expand full passage (2,869 chars)
    سنة إحدى وستين ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث) فمما كان من ذلك خروج حكيم المقنع بخراسان من قرية من قرى مرو، وكان- فيما ذكر- يقول بتناسخ الأرواح، يعود ذلك إلى نفسه، فاستغوى بشرا كثيرا، وقوي وصار إلى ما وراء النهر، فوجه المهدي لقتاله عدة من قواده، فيهم معاذ بْن مسلم، وهو يومئذ على خراسان، ومعه عقبة بْن مسلم وجبرئيل بْن يحيى وليث مولى المهدي، ثم أفرد المهدي لمحاربته سعيدا الحرشي، وضم إليه القواد، وابتدأ المقنع بجمع الطعام عدة للحصار في قلعة بكش. وفيها ظفر نصر بْن محمد بْن الأشعث الخزاعي بعبد الله بْن مروان بالشام، فقدم به على المهدي قبل أن يوليه السند، فحبسه المهدي في المطبق، فذكر أبو الخطاب أن المهدي أتي بعبد الله بْن مروان بْن محمد- وكان يكنى أبا الحكم- فجلس المهدي مجلسا عاما في الرصافة، فقال: من يعرف هذا؟ فقام عبد العزيز بْن مسلم العقيلي، فصار معه قائما، ثم قَالَ له: أبو الحكم؟ قَالَ: نعم ابن أمير المؤمنين قَالَ: كيف كنت بعدي؟ ثم التفت إلى المهدي، فقال: نعم يا أمير المؤمنين، هذا عبد الله بْن مروان فعجب الناس من جرأته، ولم يعرض له المهدي بشيء. قَالَ: ولما حبس المهدي عبد الله بْن مروان احتيل عليه، فجاء عمرو بْن سهلة الأشعري فادعى أن عبد الله بْن مروان قتل أباه، فقدمه إلى عافية القاضي، فتوجه عليه الحكم أن يقاد به، واقام عليه البينه، فلما كاد الحكم يبرم جاء عبد العزيز بْن مسلم العقيلي إلى عافية القاضي يتخطى رقاب الناس، حتى صار إليه، فقال: يزعم عمرو بْن سهلة أن عبد الله بْن مروان قتل أباه، كذب والله ما قتل أباه غيري، أنا قتلته بأمرمروان، وعبد الله بْن مروان من دمه بريء فزالت عن عبد الله بْن مروان، ولم يعرض المهدي لعبد العزيز بْن مسلم لأنه قتله بأمر مروان. وفيها غزا الصائفة ثمامة بْن الوليد، فنزل دابق، وجاشت الروم وهو مغتر، فأتت طلائعه وعيونه بذلك، فلم يحفل بما جاءوا به، وخرج إلى الروم، وعليها ميخائيل بسرعان الناس، فأصيب من المسلمين عدة، وكان عيسى بْن علي مرابطا بحصن مرعش يومئذ، فلم يكن للمسلمين في ذلك العام صائفة من أجل ذلك. وفيها أمر المهدي ببناء القصور في طريق مكة أوسع من القصور التي كان أبو العباس بناها من القادسية إلى زبالة، وأمر بالزيادة في قصور أبي العباس، وترك منازل أبي جعفر التي كان بناها على حالها، وأمر باتخاذ المصانع في كل منهل، وبتجديد الأميال والبرك، وحفر الركايا مع المصانع، وولى ذلك يقطين بْن موسى، فلم يزل ذلك إليه إلى سنة إحدى وسبعين ومائة، وكان خليفة يقطين في ذلك أخوه أبو موسى. وفيها أمر المهدي بالزيادة في مسجد الجامع بالبصرة، فزيد فيه من مقدمه مما يلي القبلة، وعن يمينه مما يلي رحبة بني سليم، وولي بناء ذلك محمد بْن سليمان وهو يومئذ والي البصرة. وفيها أمر المهدي بنزع المقاصير من مساجد الجماعات وتقصير المنابر وتصييرها إلى المقدار الذي عليه منبر رسول الله ص، وكتب بذلك إلى الآفاق فعمل به. وفيها أمر المهدي يعقوب بْن داود بتوجيه الأمناء في جميع الآفاق، فعمل به، فكان لا ينفذ للمهدي كتاب إلى عامل فيجوز حتى يكتب يعقوب بْن داود إلى أمينه وثقته بإنفاذ ذلك. وفيها اتضعت منزلة أبي عبيد الله وزير المهدي، وضم يعقوب إليه من متفقهة البصرة وأهل الكوفة وأهل الشام عددا كثيرا، وجعل رئيس البصريين والقائم بأمرهم إسماعيل بن علية الأسدي ومحمد بْن ميمون العنبري، وجعل رئيس أهل الكوفة وأهل الشام عبد الأعلى بْن موسى الحلبي.

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 319, entry [152]693 chars
    سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور قَالَ سَمِعت أَبَا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ يَقُول مَاتَ سُفْيَان سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة هُوَوَيزِيد بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَبُو سُلَيْمَان هُوَ التسترِي يكنى أَبَا سعيد حَدثنَا الطَّحَاوِيّ حَدثنَا ابْن …
    ▸ expand full passage (693 chars)
    سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور قَالَ سَمِعت أَبَا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ يَقُول مَاتَ سُفْيَان سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة هُوَوَيزِيد بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَبُو سُلَيْمَان هُوَ التسترِي يكنى أَبَا سعيد حَدثنَا الطَّحَاوِيّ حَدثنَا ابْن الْمُغيرَة قَالَ سَمِعت سعيد بن عفير يَقُول توفّي سعيد بن أبي أَيُّوب سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة يكنى أَبَا يحيى حَدثنَا الْهَرَوِيّ حَدثنَا الْبُرُلُّسِيّ قَالَ قَالَ ابْن معِين مَاتَ سُفْيَان الثَّوْريّ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة بِالْبَصْرَةِ وَفِي هَذِه السّنة توفّي رَجَاء بن أبي سَلمَة وَهُوَ ابْن سبعين سنة قَالَ الْحسن بن عَليّ فِيهَا مَاتَ زَائِدَة بن قدامَةوَحرب بن شَدَّاد

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 388, entry [544]522 chars
    سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة فِيهَا خرج ميخائل البطريق من نَاحيَة درب الْحَدث فَأتى عقبَة حرتنا فظفر بِأَهْلِهَا وأتى قَرْيَة عَنزران فَقتل وسبى وحرقها بالنَّار ثمَّ أَتَى معرش وفيهَا عِيسَى بن عَليّمرابطا فَخرج إِلَيْهِ سَالم البرنسي فقاتله فَلم يصل إِلَى شَيْء ثمَّ أَتَى جيحان فَبعث ثُمَامَة بْن الْوَلِيد وَكَانَ غازيا بالروم ملالة بْن حِكْمَة فِي طلب ميخائيل فَلحقه بالدرب فأصيب ملالة وأصحابة وَأقَام الْحَج مُوسَى بْن أَمِير الْمُؤمنِينَ وفيهَا مَاتَ حَرْب بْن شَدَّاد بِالْبَصْرَةِ وزائدة بْن قدامَة بِالْكُوفَةِ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 3658, entry [4081]2,996 chars
    سنة إحدى وستين ومائة وما جرى فيها من كبار الحوادث فيها توفي: أرطاة بن الحارث النخعي (¬١)، وإسرائيل بن يونس، وحرب بن شداد أبو الخطاب، ورجاء بن أبي سلمة بالرملة، وزائدة بن قدامة في أولها، وسالم بن أبي المهاجر الرقي، وسعيد بن أبي أيوب المصري، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الحكم بن أعين المصري، ونصر بن ما…
    ▸ expand full passage (2,996 chars)
    سنة إحدى وستين ومائة وما جرى فيها من كبار الحوادث فيها توفي: أرطاة بن الحارث النخعي (¬١)، وإسرائيل بن يونس، وحرب بن شداد أبو الخطاب، ورجاء بن أبي سلمة بالرملة، وزائدة بن قدامة في أولها، وسالم بن أبي المهاجر الرقي، وسعيد بن أبي أيوب المصري، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الحكم بن أعين المصري، ونصر بن مالك الخزاعي الأمير، ويزيد بن إبراهيم التستري. وفيها ظهور عطاء المقنع - لعنه الله - بأعمال مرو، وكان يقول بتناسخ الأرواح، حتى عاد الأمر إليه، واستغوى خلقا عظيمة، وتوثب على بعض ما وراء الهند، فانتدب لحربه أمير خراسان معاذ بن مسلم، والأمير جبريل بن يحيى، وليث مولى المهدي، وسعيد الحرشي، فجمع المقنع الأقوات، وتحصن للحصار بقلعة من أعمال كش. وفيها ظفر نصر بن الأشعث الخزاعي بعبد الله ابن الخليفة مروان الحمار المكنى بأبي الحكم، وهو أخو عبيد الله، وكان ولي عهد مروان، فلما قتل بديار مصر هربا إلى الحبشة، فقتل عبيد الله ونجا هذا، فلم يزل مختفيا إلى الساعة، فأتي به المهدي، فجلس له مجلسا عاما، فقال: من يعرف هذا؟ فقام عبد العزيز العقيلي إلى جنبه، ثم قال له: أبو الحكم؟ قال: نعم، قال: كيف كنت بعدي؟ ثم التفت إلى أمير المؤمنين، فقال: هذا هوعبد الله بن مروان، فسجنه المهدي، ثم احتيل على عبد الله فادعى عمرو بن سهل الأشعري أن عبد الله قتل أباه، وقدمه إلى مجلس عافية القاضي، فتوجه عليه الحكم، وأن يقاد به وقامت البينة، فجاء عبد العزيز العقيلي فتخطى رقاب الناس، فقال: يزعم هذا أنه قتل أباه كذب والله، ما قتل أباه غيري، أنا قتلته بأمر الخليفة مروان. فلم يتعرض المهدي لعبد العزيز لكونه قتل المذكور بأمر مروان. وفيها جاشت الروم - لعنهم الله - فبيتوا عسكر المسلمين وقتلوا خلقا. وفيها أمر المهدي بعمارة طريق مكة، وبنى بها قصورا، وأوسع من القصور التي أنشأها عمه السفاح، وعمل البرك، وجدد الأميال، ودام العمل في ذلك حتى تم عشر سنين، وأمر بترك المقاصير التي في جوامع الإسلام، وقصر المنابر، وصيرها على مقدار منبر رسول الله ﷺ (¬١). وفيها انحطت رتبة الوزير أبي عبيد الله (¬٢)، فإنه لما رأى غلبة الموالي على المهدي نظر إلى أربعة من أهل العلم فصيرهم من جلساء المهدي، ثم إن أبا عبيد الله الوزير كلم المهدي في أمر فعرض له رجل من هؤلاء الأربعة في ذلك الأمر، فسكت الوزير، ثم خرج فأمر بإبعاده عن المهدي. وكان أبو عبيد الله ذا تيه وكبر بحيث إنه لما قدم الربيع الحاجب من الحج جاءه مسلما، فلم ينهض أبو عبيد الله له، فتألم، ولم يزل يعمل عليه، إلا أن أبا عبيد الله كان حاذقا بالتصرف، كافيا ناصحا لمخدومه، عفيفا، ويرمى بالقدر. ثم إن الربيع سعى في ابن للوزير، واتهمه ببعض حظايا المهدي إلى أن استحكمت التهمة عند المهدي، فقال له: يا محمد، اقرأ، فذهب ليقرأ، فاستعجم عليه القرآن، فقال لأبي عبيد الله: يا معاوية ألم تزعم أنه قد جمع القرآن؟ قال: بلى، ولكنه نسي. قال: فقم فاقتله، فذهب الوزير ليقومفسقط من قامته، فقال عباس عم المهدي: إن رأيت يا أمير المؤمنين أن تعفيه ففعل، وأمر فضربت عنق الولد. قال: واتهمه المهدي في نفسه، فقال الربيع: قتلت ابنه فلا ينبغي أن تثق به، فاستوحش المهدي منه. وفيها استعمل المهدي على القضاء عافية بن يزيد، فكان هو وابن علاثة يحكمان بالرصافة، وكان القاضي بالشرقية عمر بن حبيب العدوي. وعزل عن الجزيرة الفضل بن صالح العباسي بعم المنصور عبد الصمد بن علي، واستعمل على مصر عيسى بن لقمان، وعلى أذربيجان بسطام بن عمرو التغلبي. وفيها جعل مع الأمير هارون بن المهدي وزيرا له، وهو يحيى بن خالد بن برمك. وحج بالناس موسى بن المهدي.
  • legacy full passagepage 3658, entry [4081]2,996 chars
    سنة إحدى وستين ومائة وما جرى فيها من كبار الحوادث فيها توفي: أرطاة بن الحارث النخعي (¬١)، وإسرائيل بن يونس، وحرب بن شداد أبو الخطاب، ورجاء بن أبي سلمة بالرملة، وزائدة بن قدامة في أولها، وسالم بن أبي المهاجر الرقي، وسعيد بن أبي أيوب المصري، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الحكم بن أعين المصري، ونصر بن ما…
    ▸ expand full passage (2,996 chars)
    سنة إحدى وستين ومائة وما جرى فيها من كبار الحوادث فيها توفي: أرطاة بن الحارث النخعي (¬١)، وإسرائيل بن يونس، وحرب بن شداد أبو الخطاب، ورجاء بن أبي سلمة بالرملة، وزائدة بن قدامة في أولها، وسالم بن أبي المهاجر الرقي، وسعيد بن أبي أيوب المصري، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الحكم بن أعين المصري، ونصر بن مالك الخزاعي الأمير، ويزيد بن إبراهيم التستري. وفيها ظهور عطاء المقنع - لعنه الله - بأعمال مرو، وكان يقول بتناسخ الأرواح، حتى عاد الأمر إليه، واستغوى خلقا عظيمة، وتوثب على بعض ما وراء الهند، فانتدب لحربه أمير خراسان معاذ بن مسلم، والأمير جبريل بن يحيى، وليث مولى المهدي، وسعيد الحرشي، فجمع المقنع الأقوات، وتحصن للحصار بقلعة من أعمال كش. وفيها ظفر نصر بن الأشعث الخزاعي بعبد الله ابن الخليفة مروان الحمار المكنى بأبي الحكم، وهو أخو عبيد الله، وكان ولي عهد مروان، فلما قتل بديار مصر هربا إلى الحبشة، فقتل عبيد الله ونجا هذا، فلم يزل مختفيا إلى الساعة، فأتي به المهدي، فجلس له مجلسا عاما، فقال: من يعرف هذا؟ فقام عبد العزيز العقيلي إلى جنبه، ثم قال له: أبو الحكم؟ قال: نعم، قال: كيف كنت بعدي؟ ثم التفت إلى أمير المؤمنين، فقال: هذا هوعبد الله بن مروان، فسجنه المهدي، ثم احتيل على عبد الله فادعى عمرو بن سهل الأشعري أن عبد الله قتل أباه، وقدمه إلى مجلس عافية القاضي، فتوجه عليه الحكم، وأن يقاد به وقامت البينة، فجاء عبد العزيز العقيلي فتخطى رقاب الناس، فقال: يزعم هذا أنه قتل أباه كذب والله، ما قتل أباه غيري، أنا قتلته بأمر الخليفة مروان. فلم يتعرض المهدي لعبد العزيز لكونه قتل المذكور بأمر مروان. وفيها جاشت الروم - لعنهم الله - فبيتوا عسكر المسلمين وقتلوا خلقا. وفيها أمر المهدي بعمارة طريق مكة، وبنى بها قصورا، وأوسع من القصور التي أنشأها عمه السفاح، وعمل البرك، وجدد الأميال، ودام العمل في ذلك حتى تم عشر سنين، وأمر بترك المقاصير التي في جوامع الإسلام، وقصر المنابر، وصيرها على مقدار منبر رسول الله ﷺ (¬١). وفيها انحطت رتبة الوزير أبي عبيد الله (¬٢)، فإنه لما رأى غلبة الموالي على المهدي نظر إلى أربعة من أهل العلم فصيرهم من جلساء المهدي، ثم إن أبا عبيد الله الوزير كلم المهدي في أمر فعرض له رجل من هؤلاء الأربعة في ذلك الأمر، فسكت الوزير، ثم خرج فأمر بإبعاده عن المهدي. وكان أبو عبيد الله ذا تيه وكبر بحيث إنه لما قدم الربيع الحاجب من الحج جاءه مسلما، فلم ينهض أبو عبيد الله له، فتألم، ولم يزل يعمل عليه، إلا أن أبا عبيد الله كان حاذقا بالتصرف، كافيا ناصحا لمخدومه، عفيفا، ويرمى بالقدر. ثم إن الربيع سعى في ابن للوزير، واتهمه ببعض حظايا المهدي إلى أن استحكمت التهمة عند المهدي، فقال له: يا محمد، اقرأ، فذهب ليقرأ، فاستعجم عليه القرآن، فقال لأبي عبيد الله: يا معاوية ألم تزعم أنه قد جمع القرآن؟ قال: بلى، ولكنه نسي. قال: فقم فاقتله، فذهب الوزير ليقومفسقط من قامته، فقال عباس عم المهدي: إن رأيت يا أمير المؤمنين أن تعفيه ففعل، وأمر فضربت عنق الولد. قال: واتهمه المهدي في نفسه، فقال الربيع: قتلت ابنه فلا ينبغي أن تثق به، فاستوحش المهدي منه. وفيها استعمل المهدي على القضاء عافية بن يزيد، فكان هو وابن علاثة يحكمان بالرصافة، وكان القاضي بالشرقية عمر بن حبيب العدوي. وعزل عن الجزيرة الفضل بن صالح العباسي بعم المنصور عبد الصمد بن علي، واستعمل على مصر عيسى بن لقمان، وعلى أذربيجان بسطام بن عمرو التغلبي. وفيها جعل مع الأمير هارون بن المهدي وزيرا له، وهو يحيى بن خالد بن برمك. وحج بالناس موسى بن المهدي.