ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4211, entry [1018]62 chars
سنة ثلاث وأربعين ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)
Narrator profile
سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
—
خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
سنة ثلاث وأربعين ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)— · 1 entry
سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة فِيهَا مَاتَ عبد الرَّحْمَن بن عَطاء صَاحب الشارعة أخبرنَا أبي حَدثنَا أَبُو قلَابَة قَالَ سَمِعت قُريْشًا يَقُول مَاتَ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ وَالْحجاج الصَّواف وَسَعِيد الْجريرِي فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَةوفيهَا ولد عَليّ بن عَيَّاش قَالَ الْمَدَائِنِي عُثْ…▸ expand full passage (1,134 chars)سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة فِيهَا مَاتَ عبد الرَّحْمَن بن عَطاء صَاحب الشارعة أخبرنَا أبي حَدثنَا أَبُو قلَابَة قَالَ سَمِعت قُريْشًا يَقُول مَاتَ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ وَالْحجاج الصَّواف وَسَعِيد الْجريرِي فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَةوفيهَا ولد عَليّ بن عَيَّاش قَالَ الْمَدَائِنِي عُثْمَان البتي مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة قَالَ وفيهَا مَاتَ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وحجاج الصَّواف وَسليمَان التَّيْمِيّوَسَعِيد الْجريرِي قَالَ الْهَيْثَم فِيهَا مَاتَ سُلَيْمَان بن طرخان التَّيْمِيّ وَسَعِيد بن إِيَاس الْجريرِي وَعَمْرو بن عبيد بن بَاب وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ قَالَ عَمْرو مَاتَ حميد الطَّوِيل سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة وَهُوَ ابْن خمس وَسبعين يكنى أَبَا عُبَيْدَة وَهُوَ مولى لخزاعة حَدثنَا ابْن منيع أَخْبرنِي أَحْمد بن مَنْصُور حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن حميد الطَّوِيل قَالَ مَاتَ أبي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين ومائه وَقد أَتَت عَلَيْهِ خمس وَسَبْعُونَ سنة قَالَ أَبُو سُلَيْمَان هُوَ حميد بن زاذاويه أَبُو عُبَيْدَة بَصرِي وَقيل ابْن طرخانوفيهَا ولد سعيد بن أبي مَرْيَم أخبرنَا أبي حَدثنَا ابْن زُهَيْر حَدثنَا ابْن حَنْبَل قَالَ مُحَمَّد بن أبي إِسْمَاعِيل مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة— · 1 entry
سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة فِيهَا مَاتَ حميد بْن مهْرَان الطَّوِيل وَسليمَان بْن طرخان التَّيْمِيّ كِلَاهُمَا بِالْبَصْرَةِ وَلَيْث بْن أَبِي سليم وَأَشْعَث بْن سوار ومجالد بْن سعيد كلهم بِالْكُوفَةِ وَيحيى بْن سعيد الْأنْصَارِيّ وَمُحَمّد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة من أهل الْمَدِينَة وَسَعِيد بْ…▸ expand full passage (1,061 chars)سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة فِيهَا مَاتَ حميد بْن مهْرَان الطَّوِيل وَسليمَان بْن طرخان التَّيْمِيّ كِلَاهُمَا بِالْبَصْرَةِ وَلَيْث بْن أَبِي سليم وَأَشْعَث بْن سوار ومجالد بْن سعيد كلهم بِالْكُوفَةِ وَيحيى بْن سعيد الْأنْصَارِيّ وَمُحَمّد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة من أهل الْمَدِينَة وَسَعِيد بْن إِيَاس الْجريرِي وحجاج الصَّواف بِالْبَصْرَةِ وَأقَام الْحَج عِيسَى بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس وفيهَا وَجه مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث وَهُوَ عَلَى مصر أَبَا الْأَحْوَص الْعَبْدي فِي سِتَّة آلَاف إِلَى أفريقية فَنزل برقة فلقي أَبَا الْخطاب الإباضي قَرِيبا من برقة فَهزمَ أَبُو الْأَحْوَص وَرجع إِلَى برقة وَمضى أَبُو الْخطاب إِلَى أطرابلس فَلَقِيَهُ مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث بلبدة فَقتل أَبُو الْخطاب وَدخل أبن الْأَشْعَث القيروان وفيهَا ولى أَبُو جَعْفَر عِيسَى بْن عَمْرو السكْسكِي ويكنى أَبَا الْجمل عَزله وَولى إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس وعزل أَبُو جَعْفَر الْهَيْثَم بْن مُعَاوِيَة عَن مَكَّة وَولى السّري بْن عَبْد اللَّهِ وعزل مُحَمَّد بْن خَالِد عَن الْمَدِينَة وَولى ريَاح بن عُثْمَان المري— · 2 entries
سنة ثلاث وأربعين ومائة فيها توفي حجاج بن أبي عثمان الصواف، وحميد الطويل على الصحيح، وحيي بن عبد الله المعافري، وخطاب بن صالح المدني، وعبد الرحمن بن الحارث المخزومي المدني، وعبد الرحمن بن عطاء المدني، وعبد الرحمن بن ميمون المدني بمصر، وعلي بن أبي طلحة مولى بني هاشم. وليث بن أبي سليم في قول، ومطرف بن …▸ expand full passage (1,539 chars)سنة ثلاث وأربعين ومائة فيها توفي حجاج بن أبي عثمان الصواف، وحميد الطويل على الصحيح، وحيي بن عبد الله المعافري، وخطاب بن صالح المدني، وعبد الرحمن بن الحارث المخزومي المدني، وعبد الرحمن بن عطاء المدني، وعبد الرحمن بن ميمون المدني بمصر، وعلي بن أبي طلحة مولى بني هاشم. وليث بن أبي سليم في قول، ومطرف بن طريف في قول، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وفيها سار أبو الأحوص العبدي في ستة آلاف فارس من مصر إلى إفريقية فنزل برقة، ثم التقى هو وأبو الخطاب الإباضي فانهزم أبو الأحوص، فسار أمير مصر بنفسه وجيوشه، وهو محمد بن الأشعث فالتقىهو والإباضية فقتل في المصاف أبو الخطاب، وانهزموا (¬١). وفيها بلغ المنصور أن الديلم قد أوقعوا بالمسلمين وقتلوا منهم خلائق فندب الناس للجهاد. وفيها عزل الهيثم عن مكة بالسري بن عبد الله بن الحارث بن العباس العباسي فأتى سريا عهده وهو باليمامة. وفيها عزل عن مصر حميد بن قحطبة وأعيد نوفل ثالثاً، ثم عزل نوفل، ووليها يزيد بن حاتم الأزدي. وحج بالناس عيسى بن موسى بن محمد بن علي الهاشمي أمير الكوفة. وفي هذا العصر شرع علماء الإسلام في تدوين الحديث والفقه والتفسير، فصنف ابن جريج التصانيف بمكة، وصنف سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وغيرهما بالبصرة، وصنف الأوزاعي بالشام، وصنف مالك الموطأ بالمدينة، وصنف ابن إسحاق المغازي، وصنف معمر باليمن، وصنف أبو حنيفة وغيره الفقه والرأي بالكوفة، وصنف سفيان الثوري كتاب الجامع، ثم بعد يسير صنف هشيم كتبه، وصنف الليث بمصر، وابن لهيعة، ثم ابن المبارك، وأبو يوسف، وابن وهب. وكثر تدوين العلم وتبويبه، ودونت كتب العربية واللغة والتاريخ وأيام الناس. وقبل هذا العصر كان سائر الأئمة يتكلمون على حفظهم أو يروون العلم من صحف صحيحة غير مرتبة. فسهل ولله الحمد تناول العلم، وأخذ الحفظ يتناقص، فلله الأمر كله.سنة ثلاث وأربعين ومائة فيها توفي حجاج بن أبي عثمان الصواف، وحميد الطويل على الصحيح، وحيي بن عبد الله المعافري، وخطاب بن صالح المدني، وعبد الرحمن بن الحارث المخزومي المدني، وعبد الرحمن بن عطاء المدني، وعبد الرحمن بن ميمون المدني بمصر، وعلي بن أبي طلحة مولى بني هاشم. وليث بن أبي سليم في قول، ومطرف بن …▸ expand full passage (1,539 chars)سنة ثلاث وأربعين ومائة فيها توفي حجاج بن أبي عثمان الصواف، وحميد الطويل على الصحيح، وحيي بن عبد الله المعافري، وخطاب بن صالح المدني، وعبد الرحمن بن الحارث المخزومي المدني، وعبد الرحمن بن عطاء المدني، وعبد الرحمن بن ميمون المدني بمصر، وعلي بن أبي طلحة مولى بني هاشم. وليث بن أبي سليم في قول، ومطرف بن طريف في قول، ويحيى بن سعيد الأنصاري. وفيها سار أبو الأحوص العبدي في ستة آلاف فارس من مصر إلى إفريقية فنزل برقة، ثم التقى هو وأبو الخطاب الإباضي فانهزم أبو الأحوص، فسار أمير مصر بنفسه وجيوشه، وهو محمد بن الأشعث فالتقىهو والإباضية فقتل في المصاف أبو الخطاب، وانهزموا (¬١). وفيها بلغ المنصور أن الديلم قد أوقعوا بالمسلمين وقتلوا منهم خلائق فندب الناس للجهاد. وفيها عزل الهيثم عن مكة بالسري بن عبد الله بن الحارث بن العباس العباسي فأتى سريا عهده وهو باليمامة. وفيها عزل عن مصر حميد بن قحطبة وأعيد نوفل ثالثاً، ثم عزل نوفل، ووليها يزيد بن حاتم الأزدي. وحج بالناس عيسى بن موسى بن محمد بن علي الهاشمي أمير الكوفة. وفي هذا العصر شرع علماء الإسلام في تدوين الحديث والفقه والتفسير، فصنف ابن جريج التصانيف بمكة، وصنف سعيد بن أبي عروبة، وحماد بن سلمة، وغيرهما بالبصرة، وصنف الأوزاعي بالشام، وصنف مالك الموطأ بالمدينة، وصنف ابن إسحاق المغازي، وصنف معمر باليمن، وصنف أبو حنيفة وغيره الفقه والرأي بالكوفة، وصنف سفيان الثوري كتاب الجامع، ثم بعد يسير صنف هشيم كتبه، وصنف الليث بمصر، وابن لهيعة، ثم ابن المبارك، وأبو يوسف، وابن وهب. وكثر تدوين العلم وتبويبه، ودونت كتب العربية واللغة والتاريخ وأيام الناس. وقبل هذا العصر كان سائر الأئمة يتكلمون على حفظهم أو يروون العلم من صحف صحيحة غير مرتبة. فسهل ولله الحمد تناول العلم، وأخذ الحفظ يتناقص، فلله الأمر كله.— · 1 entry
سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا تُوُفِّيَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَلَى الصَّحِيحِ، وَحُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيُّ، وَخَطَّابُ بْنُ صَالِحٍ الْمَدَنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَعَبْدُ ا…▸ expand full passage (2,577 chars)سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا تُوُفِّيَ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَلَى الصَّحِيحِ، وَحُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيُّ، وَخَطَّابُ بْنُ صَالِحٍ الْمَدَنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ الْمَدَنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْمُونَ الْمَدَنِيُّ بِمِصْرَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ. وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ فِي قَوْلٍ، وَمُطَرِّفُ بْنِ طَرِيفٍ فِي قَوْلٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ. وَفِيهَا سَارَ أَبُو الأَحْوَصِ الْعَبْدِيُّ فِي سِتَّةِ آلافِ فَارِسٍ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَفْرِيقِيَّةِ فَنَزَلَ بَرْقَةَ ثُمَّ الْتَقَى هُوَ وَأَبُو الْخَطَّابِ الإِبَاضِيُّ فَانْهَزَمَ أَبُو الأَحْوَصِ، فَسَارَ أَمِيرُ مِصْرَ بِنَفْسِهِ وَجُيُوشُهُ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ فَالْتَقَى هُوَ وَالإِبَاضِيَّةُ فَقُتِلَ فِي الْمَصَافِّ أَبُو الْخَطَّابِ، وَانْهَزَمُوا [١] . وَفِيهَا بَلَغَ الْمَنْصُورُ أَنَّ الدَّيْلَمَ قَدْ أَوْقَعُوا بِالْمُسْلِمِينَ وقتلوا مِنْهُمْ خَلائِقَ فَنَدَبَ النَّاسَ لِلْجِهَادِ [٢] .وَفِيهَا عُزِلَ الْهَيْثَمُ عَنْ مَكَّةَ بِالسَّرِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَبَّاسِيِّ فَأُتِيَ بِكِتَابٍ عَهِدَهُ وَهُوَ فِي الْيَمَامَةِ. وَفِيهَا عُزِلَ عَنْ مِصْرَ حُمَيْدُ بْنُ قَحْطَبَةَ وَأُعِيدَ نَوْفَلٌ ثَالِثًا، ثُمَّ عُزِلَ نَوْفَلٌ وَوَلِيَهَا يَزِيدُ بْنُ حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ. وَحَجَّ بِالنَّاسِ عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ أَمِيرُ الْكُوفَةِ. وَفِي هَذَا الْعَصْرِ شَرَعَ عُلَمَاءُ الإِسْلامِ فِي تَدْوِينِ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ، فَصَنَّفَ ابْنُ جُرَيْجٍ التَّصَانِيفَ بِمَكَّةَ، وَصَنَّفَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمَا بِالْبَصْرَةِ، وَصَنَّفَ الأَوْزَاعِيُّ بِالشَّامِ، وَصَنَّفَ مَالِكٌ الْمُوَطَّأَ بِالْمَدِينَةِ، وَصَنَّفَ ابْنُ إِسْحَاقَ الْمُغَازِيُّ، وَصَنَّفَ مَعْمَرٌ بِالْيَمَنِ، وَصَنَّفَ أَبُو حَنِيفَةَ وَغَيْرُهُ الْفِقْهَ وَالرَّأْيَ بِالْكُوفَةِ، وَصَنَّفَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ «كِتَابَ الْجَامِعِ» ، ثُمَّ بَعْدَ يَسِيرٍ صَنَّفَ هُشَيْمٌ كُتُبَهُ، وَصَنَّفَ اللَّيْثُ بِمِصْرَ وَابْنُ لَهِيعَةَ ثُمَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَأَبُو يُوسُفَ وابْنُ وَهْبٍ. وَكَثُرَ تَدْوِينُ الْعِلْمِ وَتَبْوِيبُهُ، وَدُوِّنَتْ كُتُبُ الْعَرَبِيَّةِ وَاللُّغَةِ وَالتَّارِيخِ وَأَيَّامُ النَّاسِ. وَقَبْلَ هَذَا الْعَصْرِ كَانَ سَائِرُ الأَئِمَّةِ يَتَكَلَّمُونَ عَنْ حِفْظِهِمْ أَوْ يَرْوُونَ الْعِلْمَ مِنْ صُحُفٍ صَحِيحَةٍ غَيْرَ مُرَتَّبَةٍ. فَسَهُلَ وللَّه الْحَمْدُ تَنَاوُلُ الْعِلْمِ، وَأَخَذَ الْحِفْظُ يَتَنَاقَصُ، فَلِلَّهِ الأَمْرُ كُلُّهُ.