ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4164, entry [995]60 chars
سنة ست وثلاثين ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)
Narrator profile
سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
—
خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
سنة ست وثلاثين ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)— · 1 entry
سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة أخبرنَا أبي حَدثنَا جَعْفَر الطَّيَالِسِيّ قَالَ قَالَ يحيى بن معِين هلك عَليّ بن نديمة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة حَدثنَا عبد الله حَدثنِي عَبَّاس بن مُحَمَّد عَن أبي بكر بنأبي الْأسود قَالَ يزِيد بن أبي زِيَاد مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وفيهَا مَاتَ أَب…▸ expand full passage (1,181 chars)سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة أخبرنَا أبي حَدثنَا جَعْفَر الطَّيَالِسِيّ قَالَ قَالَ يحيى بن معِين هلك عَليّ بن نديمة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة حَدثنَا عبد الله حَدثنِي عَبَّاس بن مُحَمَّد عَن أبي بكر بنأبي الْأسود قَالَ يزِيد بن أبي زِيَاد مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وفيهَا مَاتَ أَبُو الْعَبَّاس عبد الله بن مُحَمَّد وبويع لِأَخِيهِ أبي جَعْفَر عبد الله بن مُحَمَّد ولقب الْمَنْصُور وفيهَا مَاتَ ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن الرَّأْي ويكنى أَبَا عُثْمَان والْعَلَاء بن الْحَارِث وفيهَا مَاتَ يحيى بن أبي إِسْحَاققَالَ أَبُو سُلَيْمَان ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن هُوَ ربيعَة بن فروخ مولى الْمُنْكَدر مَاتَ أَبُو الْعَبَّاس يَوْم الْأَحَد لِاثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة خلت من ذِي الْحجَّة بالأنبار مَاتَ وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَثَلَاثِينَ سنة قَالَ عَمْرو مَاتَ زيد بن أسلم ويكنى أَبَا أُسَامَة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ مولى لعمر بن الْخطاب قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول مَاتَ إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةأخبرنَا أبي حَدثنَا ابْن زُهَيْر حَدثنَا الْحسن بن حَمَّاد حَدثنَا طَلْحَة أَبُو مُحَمَّد قَالَ مَاتَ عَطاء بن السَّائِب سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة قَالَ عَمْرو مَاتَ أَشْعَث بن سوار مولى ثَقِيف سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة— · 1 entry
سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة فِيهَا مَاتَ أَبُو الْعَبَّاس عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده وَعبد اللَّه بْن مُغيرَة عَن أَبِيه وَأَبُو الْيَقظَان وَغَيرهم قَالُوا ولد أَبُو الْعَبَّاس بالحميمة من أَرض الشَّام سنة ثَمَان وَمِائَة وَمَات بالأنبار يَوْم الْأَحَد لثلاث عشرَة خلت من ذِي الْحجَّة وَهُوَ ابْن ثَمَان وَعشْرين سنة صلى عَلَيْهِ عِيسَى بْن عَلِيّ وَكَانَت ولَايَته أَربع سِنِين وَتِسْعَة أشهر ثمَّ بُويِعَ أَبُو جَعْفَر عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس أمه أم ولد— · 2 entries
سنة ست وثلاثين ومائة فيها توفي أشعث بن سوار الكوفي، وجعفر بن ربيعة المصري على الأصح، وحصين بن عبد الرحمن السلمي، وربيعة بن أبي عبد الرحمن فقيه المدينة ذو الرأي، وزيد بن أسلم في آخر السنة في قول، وأبو العباس عبد الله السفاح، وزيد بن رفيع في قول، وسعيد بن جمهان بالبصرة، وعطاء بن السائب في قول، وعبد ال…▸ expand full passage (1,549 chars)سنة ست وثلاثين ومائة فيها توفي أشعث بن سوار الكوفي، وجعفر بن ربيعة المصري على الأصح، وحصين بن عبد الرحمن السلمي، وربيعة بن أبي عبد الرحمن فقيه المدينة ذو الرأي، وزيد بن أسلم في آخر السنة في قول، وأبو العباس عبد الله السفاح، وزيد بن رفيع في قول، وسعيد بن جمهان بالبصرة، وعطاء بن السائب في قول، وعبد الكريم بن الحارث المصري العابد، وعبد الملك بن عمير، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعلي بن بذيمة الحراني، والعلاء بن الحارث الحضرمي، ومغيرة بن مقسم في قول، ويحيى بن أبي إسحاق بالبصرة. وفيها كتب أبو مسلم صاحب الدولة إلى السفاح يستأذنه في القدوم، فأذن له فاستخلف على خراسان خالد بن إبراهيم فقدم في جمع وحشمة عظيمة، وتلقاه الأمراء وبالغ الخليفة في إكرامه فاستأذن في الحج، فقال: لولا أن أبا جعفر يحج لوليتك الموسم، وكان أبو جعفر إذ ذاك بالحضرة، فقال: يا أمير المؤمنين، أطعني واقتل أبا مسلم، فوالله إن في رأسه لغدرة، فقال: يا أخي، قد عرفت بلاءه وما كان منه، فراجعه، فقال: كيف نقتله؟ فقال: إذا دخل عليك وحادثته دخلت أنا وتغفلته وضربت عنقه من خلفه، فقال: كيف بأصحابه الذين يؤثرونه على دينهم ودنياهم؟ قال: يؤول ذلك إلى كل ما تريد، ولو علموا بقتله تفرقوا، وأخاف إن لم تتغد به يتعشاك، قال: فدونك، فخرج على ذلك، ثم أرسل إليه السفاح: لا تفعل. ثم حج فيها أبو جعفر وأبو مسلم، فلما انقضى الموسم وقفلا ورد الخبر بذات عرق بموت السفاح، وكان قبل موته بمديدة قد عقد لأبي جعفر بالأمر من بعده، وقام بأمر البيعة يوم موت السفاح عيسى بن موسى ابن عمه، وبعثوا أبا غسان ببيعة أبي جعفر إلى عمه عبد الله بن علي، وكان راجعاً في الطريق من عند السفاح فبايع عسكره وقواده لنفسه، وزعم أن السفاح جعل له الأمر، ثم دخل حران وغلب على الشام، وقدم أبو جعفر المنصور من الحج، فدخل الكوفة بأهلها الجمعة.سنة ست وثلاثين ومائة فيها توفي أشعث بن سوار الكوفي، وجعفر بن ربيعة المصري على الأصح، وحصين بن عبد الرحمن السلمي، وربيعة بن أبي عبد الرحمن فقيه المدينة ذو الرأي، وزيد بن أسلم في آخر السنة في قول، وأبو العباس عبد الله السفاح، وزيد بن رفيع في قول، وسعيد بن جمهان بالبصرة، وعطاء بن السائب في قول، وعبد ال…▸ expand full passage (1,549 chars)سنة ست وثلاثين ومائة فيها توفي أشعث بن سوار الكوفي، وجعفر بن ربيعة المصري على الأصح، وحصين بن عبد الرحمن السلمي، وربيعة بن أبي عبد الرحمن فقيه المدينة ذو الرأي، وزيد بن أسلم في آخر السنة في قول، وأبو العباس عبد الله السفاح، وزيد بن رفيع في قول، وسعيد بن جمهان بالبصرة، وعطاء بن السائب في قول، وعبد الكريم بن الحارث المصري العابد، وعبد الملك بن عمير، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعلي بن بذيمة الحراني، والعلاء بن الحارث الحضرمي، ومغيرة بن مقسم في قول، ويحيى بن أبي إسحاق بالبصرة. وفيها كتب أبو مسلم صاحب الدولة إلى السفاح يستأذنه في القدوم، فأذن له فاستخلف على خراسان خالد بن إبراهيم فقدم في جمع وحشمة عظيمة، وتلقاه الأمراء وبالغ الخليفة في إكرامه فاستأذن في الحج، فقال: لولا أن أبا جعفر يحج لوليتك الموسم، وكان أبو جعفر إذ ذاك بالحضرة، فقال: يا أمير المؤمنين، أطعني واقتل أبا مسلم، فوالله إن في رأسه لغدرة، فقال: يا أخي، قد عرفت بلاءه وما كان منه، فراجعه، فقال: كيف نقتله؟ فقال: إذا دخل عليك وحادثته دخلت أنا وتغفلته وضربت عنقه من خلفه، فقال: كيف بأصحابه الذين يؤثرونه على دينهم ودنياهم؟ قال: يؤول ذلك إلى كل ما تريد، ولو علموا بقتله تفرقوا، وأخاف إن لم تتغد به يتعشاك، قال: فدونك، فخرج على ذلك، ثم أرسل إليه السفاح: لا تفعل. ثم حج فيها أبو جعفر وأبو مسلم، فلما انقضى الموسم وقفلا ورد الخبر بذات عرق بموت السفاح، وكان قبل موته بمديدة قد عقد لأبي جعفر بالأمر من بعده، وقام بأمر البيعة يوم موت السفاح عيسى بن موسى ابن عمه، وبعثوا أبا غسان ببيعة أبي جعفر إلى عمه عبد الله بن علي، وكان راجعاً في الطريق من عند السفاح فبايع عسكره وقواده لنفسه، وزعم أن السفاح جعل له الأمر، ثم دخل حران وغلب على الشام، وقدم أبو جعفر المنصور من الحج، فدخل الكوفة بأهلها الجمعة.— · 1 entry
سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا تُوُفِّيَ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ الْكُوفِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْمِصْرِيُّ عَلَى الأَصَحِّ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقِيهُ الْمَدِينَةِ ذُو الرَّأْيِ [١] ، وَزِنْدُ بْنُ أَسْلَمَ ف…▸ expand full passage (2,528 chars)سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا تُوُفِّيَ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ الْكُوفِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْمِصْرِيُّ عَلَى الأَصَحِّ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقِيهُ الْمَدِينَةِ ذُو الرَّأْيِ [١] ، وَزِنْدُ بْنُ أَسْلَمَ فِي آخِرِ السَّنَةِ فِي قَوْلٍ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ السَّفَّاحُ، وَزَيْدُ بْنُ رَفِيعٍ فِي قَوْلٍ، وَسَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ بِالْبَصْرَةِ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ فِي قَوْلٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ الْعَابِدُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بُذَيْمَةَ الْحَرَّانِيُّ، وَالْعَلاءُ بْنُ الْحَرَّاثِ الْحَضْرَمِيُّ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ فِي قَوْلٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاق بِالْبَصْرَةِ. وَفِيهَا كَتَبَ أَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّوْلَةِ إِلَى السَّفَّاحِ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْقُدُومِ، فَأَذِنَ لَهُ فَاسْتَخْلَفَ عَلَى خُرَاسَانَ خَالِدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَقَدِمَ فِي جَمْعٍ وَحِشْمَةٍ عَظِيمَةٍ، وَتَلَقَّاهُ الأُمَرَاءُ وَبَالَغَ الْخَلِيفَةُ فِي إِكْرَامِهِ فَاسْتَأْذَنَ فِي الْحَجِّ فَقَالَ: لَوْلا أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ يَحُجُّ لَوَلَّيْتُكَ الْمَوْسِمَ، وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ إِذْ ذَاكَ بِالْحَضْرَةِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المؤمنين أطعني واقتل أبا مسلم فو الله إِنَّ فِي رَأْسِه لَغَدْرَةٌ، فَقَالَ: يَا أَخِي قَدْ عَرَفْتَ بَلاءَهُ وَمَا كَانَ مِنْهُ، فَرَاجَعَهُ، فَقَالَ: كَيْفَ نَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ: إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ وَحَادَثْتُهُ دَخَلْتُ أَنَا وَتَغَفَّلْتُهُ وَضَرَبْتُ عُنُقَهُ مِنْ خلفه، فقال: كيفبِأَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُؤْثِرُونَهُ عَلَى دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ؟ قَالَ: يؤول ذَلِكَ إِلَى كُلِّ مَا تُرِيدُ وَلَوْ عَلِمُوا بِقَتْلِهِ تَفَرَّقُوا وَأَخَافُ إِنْ لَمْ تَتَغَدَّ بِهِ يَتَعَشَّاكَ، قَالَ: فَدُونَكَ، فَخَرَجَ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ السَّفَّاحُ: لا تَفْعَلْ. ثُمَّ حَجَّ فِيهَا أَبُو جَعْفَرٍ وَأَبُو مُسْلِمٍ، فَلَمَّا انْقَضَى الْمَوْسِمُ وَقَفَلا وَرَدَ الْخَبَرُ بِذَاتِ عِرْقٍ بِمَوْتِ السَّفَّاحِ، وَكَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بمُدَيْدَةَ قَدْ عَقَدَ لِأَبِي جَعْفَرٍ بِالأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ وَقَامَ بِأَمْرِ الْبَيْعَةِ يَوْمَ مَوْتِ السَّفَّاحِ عِيسَى بْنُ مُوسَى ابْنُ عَمِّهِ، وَبَعَثُوا أَبَا غَسَّانَ بِبَيْعَةِ أَبِي جَعْفَرٍ إِلَى عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَكَانَ رَاجِعًا فِي الطَّرِيقِ مِنْ عِنْدِ السَّفَّاحِ فَبَايَعَ عَسْكَرَهُ وَقُوَّادَهُ لِنَفْسِهِ، وَزَعَمَ أَنَّ السَّفَّاحَ جَعَلَ لَهُ الأَمْرُ ثُمَّ دَخَلَ حَرَّانَ وَغَلَبَ عَلَى الشَّامِ، وَقَدِمَ أَبُو جَعْفَرٌ الْمَنْصُورُ مِنَ الْحَجِّ فَدَخَل الْكُوفَةَ بِأَهْلِهَا الْجُمُعَةَ.