ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3784, entry [876]59 chars
سنة ثلاث عشرة ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)
Narrator profile
سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
—
خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
سنة ثلاث عشرة ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)— · 1 entry
سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة قَالُوا فِيهَا مَاتَ يُوسُف بن مَاهك الْمَكِّيّوفيهَا قتل البطال فِي مَدِينَة يُقَال لَهَا سباق بِأَرْض الرّوم وَقتل مَعَه عبد الْوَهَّاب بن بخت قَالَ الْوَاقِدِيّ وَعَمْرو وفيهَا مَاتَ طَلْحَة بن مصرف الأيامي وفيهَا مَاتَ عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّوَعبد الله ب…▸ expand full passage (678 chars)سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة قَالُوا فِيهَا مَاتَ يُوسُف بن مَاهك الْمَكِّيّوفيهَا قتل البطال فِي مَدِينَة يُقَال لَهَا سباق بِأَرْض الرّوم وَقتل مَعَه عبد الْوَهَّاب بن بخت قَالَ الْوَاقِدِيّ وَعَمْرو وفيهَا مَاتَ طَلْحَة بن مصرف الأيامي وفيهَا مَاتَ عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِيّوَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ويكنى أَبَا حَفْص حَدثنَا هِشَام حَدثنَا أَبُو زرْعَة حَدثنِي أبي عبد الله بن رَاشد عَن خَالِد قَالَ توفّي مَكْحُول سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة قَالَ أَبَا سُلَيْمَان وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ وفيهَا ولد مُنَبّه بن عُثْمَان قَالَ الْمَدَائِنِي مَاتَ يُوسُف بن مَاهك سنة ثَلَاث عشرَة ومائه وفيهَا ولد أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير مُحَمَّد بن خازم— · 2 entries
سنة ثلاث عشرة ومائة وقال يعقوب بن سفيان: مات الضحاك بن مخلد الشيبانيّ سنة ثلاث عشرة ومائة [٥] .سنة ثلاث عشرة ومائة وقال يعقوب بن سفيان: مات الضحاك بن مخلد الشيبانيّ سنة ثلاث عشرة ومائة [٥] .— · 1 entry
سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة فِيهَا خرج الْجُنَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن من مرّة غطفان غازيا يُرِيد طخارستان فَجَاشَتْ التّرْك بسمرقند فَسَار الْجُنَيْد حَتَّى كَانَ عَلَى أَربع من سَمَرْقَنْد فَلَقِيَهُ خاقَان فَاقْتَتلُوا قتالا شَدِيدا حَتَّى أَمْسوا فتحاجزوا وَكتب الْجُنَيْد إِلَى سُورَة بْن أبجر من …▸ expand full passage (2,157 chars)سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة فِيهَا خرج الْجُنَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن من مرّة غطفان غازيا يُرِيد طخارستان فَجَاشَتْ التّرْك بسمرقند فَسَار الْجُنَيْد حَتَّى كَانَ عَلَى أَربع من سَمَرْقَنْد فَلَقِيَهُ خاقَان فَاقْتَتلُوا قتالا شَدِيدا حَتَّى أَمْسوا فتحاجزوا وَكتب الْجُنَيْد إِلَى سُورَة بْن أبجر من بَنِي أبان ابْن دارم وَهُوَ واليه عَلَى سَمَرْقَنْد يَأْمُرهُ بالقدوم عَلَيْهِ فَأَتَاهُ فَلَقِيته التّرْك قبل أَن يصل إِلَى الْجُنَيْد فَقتل سُورَة بْن أبجر وَعَامة جَيْشه وَقتل مَعَه مُجَاهِد بْن بلعاء العَنبري ثمَّ لَقِيَهُمْ الْجُنَيْد فَهَزَمَهُمْ اللَّه وَمضى الْجُنَيْد فَدخل سَمَرْقَنْد وَفِي سنة ثَلَاث عشرَة ولى هِشَام أَخَاهُ مسلمة أرمينية وأذربيجان وعزل سعيد ابْن عَمْرو الْحَرَشِي فولى مسلمة عَبْد الْملك بْن مسلمة ثمَّ سَار مسلمة فَأخذ سعيد ابْن عَمْرو فقيده وحبسه فَبعث هِشَام فَأخْرجهُ من الْحَبْس قَالَ أَبُو خَالِد قَالَ أَبُو برَاء قدم مسلمة فَسَأَلَ أهل حيزان الصُّلْح فَأَبَوا فَقَاتلهُمْ فَسَأَلُوهُ الْأمان فَحلف أَلا يقتل مِنْهُم رجلا وَلَا كَلْبا فانحدروا فَقَتلهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا رجلا وَاحِدًا وكلبا وَاحِدًا وَأخذ الْحصن وَسَار إِلَى أَرض سوزان فَسَأَلَهُ الْملك الصُّلْح فَصَالحه وَصَالح أهل مسْقط وَأهل الْكر فلقي مسلمة خاقَان فَاقْتَتلُوا قتالا شَدِيدا ثمَّ انْصَرف مسلمة فَأتي غزالة وأحاطت بِهِ الجيوش من الخزر فَاقْتَتلُوا قتالا شَدِيدا ثمَّ هزم اللَّه الخزر وهرب خاقَان قَالَ أَبُو خَالِد قَالَ أَبُو الْخطاب لما أقبل مسلمة زحفت إِلَيْهِ الخزر فَلم يشْعر مسلمة حَتَّى اطلعوا عَلَيْهِ فَقَاتلهُمْ وَحَال بَينهم اللَّيْل فَبَاتَ الْمُسلمُونَ يحيون وَانْصَرف الخزر وقفل مسلمة واستخلف مَرْوَان بْن مُحَمَّد وَذَلِكَ كُله سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَةقَالَ أَبُو خَالِد وَفِي سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة أغزى عُبَيْدَة بْن عَبْد الرَّحْمَن من أفريقية عَبْد الْملك بْن قطن فَأتى صقلية فغنم وَسلم وفيهَا أغزى أَيْضا أَبَا عمرَان الْهُذلِيّ فغنم وَسلم وَأقَام الْحَج سُلَيْمَان بْن هِشَام بْن عَبْد الْملك وَفِي سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة مَاتَ مَكْحُول الشَّامي بِالشَّام وَطَلْحَة بْن مصرف الأيامي بِالْكُوفَةِ ويوسف بْن مَاهك بِمَكَّة وَعبد اللَّه بْن عبيد بْن عُمَيْر بِمَكَّة وَحرَام ابْن سعد بْن محيصة حَدَّثَنَا من سمع الْوَلِيد بْن مُسلم عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد بْن جَابر قَالَ مَاتَ مَكْحُول سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَة— · 2 entries
سنة ثلاث عشرة ومائة فيها توفي حرام بن سعد بن محيصة المدني، وراشد بن سعد الحمصي في قول ابن سعد، وأبو السّفر سعيد بن يحمد، وطلحة بن مصرف في أول السنة أو في آخر الماضية، وعبد الوهاب بن بخت، وعبد الله بن عبيد بن عمير اللّيثي المكّي، وعبد الله أبو محمد البطّال، ومعاوية بن قرّة أبو إياس المزني البصري، ومك…▸ expand full passage (1,398 chars)سنة ثلاث عشرة ومائة فيها توفي حرام بن سعد بن محيصة المدني، وراشد بن سعد الحمصي في قول ابن سعد، وأبو السّفر سعيد بن يحمد، وطلحة بن مصرف في أول السنة أو في آخر الماضية، وعبد الوهاب بن بخت، وعبد الله بن عبيد بن عمير اللّيثي المكّي، وعبد الله أبو محمد البطّال، ومعاوية بن قرّة أبو إياس المزني البصري، ومكحول الدمشقي الفقيه، ويوسف بن ماهك. وفيها غزا الجنيد المرّي ناحية طخارستان، فجاشت التّرك بسمرقند،فالتقاهم الجنيد بقرب سمرقند، فاقتتلوا أشدّ قتال، ثم تحاجزوا، فكتب الجنيد إلى سورة بن أبجر الدّارمي نائبه على سمرقند بالإسراع إليه، فخرج فلقيه التّرك على غرّةٍ، فقتلته في طائفة من جنده، ثم إن الجنيد التقاهم ثانيةً فهزمهم ودخل سمرقند. وفيها أعيد مسلمة إلى إمرة أذربيجان، فأخذ متولّيها سعيد بن عمرو فسجنه، فجاء أمر هشام بأن يطلقه، وسأل مسلمة أهل حيزان (¬١) الصّلح فأبوا عليه، فقاتلهم وجدّ في قتالهم، فطلبوا الصّلح والأمان، فحلف لهم ألاّ يقتل منهم رجلاً ولا كلباً، فنزلوا، فقتل الجميع إلاّ رجلاً واحداً وكلباً ورأى أنّ هذا سائغاً له، وأنّ الحرب خدعة. ثم إنّه سار إلى أرض شروان فسأله ملكها الصّلح، فصالحهم وغوّر في بلادهم، فقصده خاقان، فالتقى الجمعان واقتتلوا أشدّ قتال، وكاد العدوّ أن يظفروا، فتحيّز مسلمة بالنّاس، ثم التقاهم ثانياً، انهزم فيها خاقان. وفيها كانت وقعة عظيمة هائلة بأرض الروم، انكسر فيها المسلمون وتمزّقوا، وكانوا ثمانية آلافٍ عليهم مالك بن شبيب الباهليّ، كان قد دخل عليهم في بلاد الروم فحشدوا له، فاستشهد في هذه الوقعة مالك الأمير، وعبد الوهاب بن بخت، والبطّال الذي تضرب به الأمثال لشجاعته.سنة ثلاث عشرة ومائة فيها توفي حرام بن سعد بن محيصة المدني، وراشد بن سعد الحمصي في قول ابن سعد، وأبو السّفر سعيد بن يحمد، وطلحة بن مصرف في أول السنة أو في آخر الماضية، وعبد الوهاب بن بخت، وعبد الله بن عبيد بن عمير اللّيثي المكّي، وعبد الله أبو محمد البطّال، ومعاوية بن قرّة أبو إياس المزني البصري، ومك…▸ expand full passage (1,398 chars)سنة ثلاث عشرة ومائة فيها توفي حرام بن سعد بن محيصة المدني، وراشد بن سعد الحمصي في قول ابن سعد، وأبو السّفر سعيد بن يحمد، وطلحة بن مصرف في أول السنة أو في آخر الماضية، وعبد الوهاب بن بخت، وعبد الله بن عبيد بن عمير اللّيثي المكّي، وعبد الله أبو محمد البطّال، ومعاوية بن قرّة أبو إياس المزني البصري، ومكحول الدمشقي الفقيه، ويوسف بن ماهك. وفيها غزا الجنيد المرّي ناحية طخارستان، فجاشت التّرك بسمرقند،فالتقاهم الجنيد بقرب سمرقند، فاقتتلوا أشدّ قتال، ثم تحاجزوا، فكتب الجنيد إلى سورة بن أبجر الدّارمي نائبه على سمرقند بالإسراع إليه، فخرج فلقيه التّرك على غرّةٍ، فقتلته في طائفة من جنده، ثم إن الجنيد التقاهم ثانيةً فهزمهم ودخل سمرقند. وفيها أعيد مسلمة إلى إمرة أذربيجان، فأخذ متولّيها سعيد بن عمرو فسجنه، فجاء أمر هشام بأن يطلقه، وسأل مسلمة أهل حيزان (¬١) الصّلح فأبوا عليه، فقاتلهم وجدّ في قتالهم، فطلبوا الصّلح والأمان، فحلف لهم ألاّ يقتل منهم رجلاً ولا كلباً، فنزلوا، فقتل الجميع إلاّ رجلاً واحداً وكلباً ورأى أنّ هذا سائغاً له، وأنّ الحرب خدعة. ثم إنّه سار إلى أرض شروان فسأله ملكها الصّلح، فصالحهم وغوّر في بلادهم، فقصده خاقان، فالتقى الجمعان واقتتلوا أشدّ قتال، وكاد العدوّ أن يظفروا، فتحيّز مسلمة بالنّاس، ثم التقاهم ثانياً، انهزم فيها خاقان. وفيها كانت وقعة عظيمة هائلة بأرض الروم، انكسر فيها المسلمون وتمزّقوا، وكانوا ثمانية آلافٍ عليهم مالك بن شبيب الباهليّ، كان قد دخل عليهم في بلاد الروم فحشدوا له، فاستشهد في هذه الوقعة مالك الأمير، وعبد الوهاب بن بخت، والبطّال الذي تضرب به الأمثال لشجاعته.— · 1 entry
[حَوَادِثُ] سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فِيهَا تُوُفِّيَ: حَرَامُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَيْصَةَ الْمَدَنِيُّ. وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ الْحِمْصِيُّ، فِي قَوْلِ ابْنِ سَعْدٍ. وَأَبُو السِّفْرِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ. وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ فِي أَوَّلِ السَّنَةِ، أَوْ فِي آخِرِ الْمَاضِيَةِ. وَعَبْ…▸ expand full passage (2,188 chars)[حَوَادِثُ] سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فِيهَا تُوُفِّيَ: حَرَامُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَيْصَةَ الْمَدَنِيُّ. وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ الْحِمْصِيُّ، فِي قَوْلِ ابْنِ سَعْدٍ. وَأَبُو السِّفْرِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ. وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ فِي أَوَّلِ السَّنَةِ، أَوْ فِي آخِرِ الْمَاضِيَةِ. وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ الْمَكِّيُّ. وَعَبْدُ اللَّهِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَطَّالُ. وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ أبو إياس المزني البصري. ومكحول الدمشقيّ الفقيه. ويوسف بن ماهك. وفيها غزال الْجُنَيْدُ الْمُرِّيُّ نَاحِيَةَ طَخَارَسْتَانَ، فَجَاشَتِ التُّرْكُ بِسَمَرْقَنْدَ، فَالْتَقَاهُمُ الْجُنَيْدُ بِقُرْبِ سَمَرْقَنْدَ، فَاقْتَتَلُوا أَشَدَّ قِتَالٍ، ثُمَّ تَحَاجَزُوا، فَكَتَبَ الجنيد إِلَى سَوْرَةَ بْنِ أبجر الدَّارَمِيِّ نَائِبِهِ عَلَى سَمَرْقَنْدَ بِالإِسْرَاعِ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ فَلَقِيَهُ التُّرْكُ عَلَى غَرَّةٍ، فَقَتَلَتْهُ فِي طَائِفَةٍ مِنْ جُنْدِهِ، ثُمَّ إِنَّ الْجُنَيْدَ الْتَقَاهُمْ ثَانِيَةً، فهزمهم ودخل سمرقند [١] .وَفِيهَا أُعِيدَ مُسْلِمَةُ إِلَى إِمْرَةِ أَذْرَبَيْجَانَ، فَأَخَذَ مُتَوَلِّيهَا سَعِيدَ بْنَ عَمْرٍو فَسَجَنَهُ، فَجَاءَ أَمْرُ هِشَامٍ بِأَنْ يُطْلِقَهُ. وَسَأَلَ مُسْلِمَةُ أَهْلَ حَيْزَانَ [١] الصُّلْحَ فَأَبُوا عَلَيْهِ، فَقَاتَلَهُمْ وَجَدَّ فِي قِتَالِهِمْ، فَطَلَبُوا الصُّلْحَ وَالأَمَانَ، فَحَلَفَ لَهُمْ أَلا يَقْتُلُ مِنْهُمْ رَجُلا وَلا كَلْبًا، فَنَزَلُوا، فَقَتَلَ الْجَمِيعَ إِلا رَجُلا وَاحِدًا وَكَلْبًا [٢] وَرَأَى أَنَّ هَذَا سَائِغًا لَهُ، وَأَنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ. ثُمَّ إِنَّهُ سَارَ إِلَى أَرْضِ شَرْوَانَ [٣] ، فَسَأَلَهُ مَلِكُهَا الصُّلْحَ، فَصَالَحَهُمْ وَغَوَّرَ فِي بِلادِهِمْ، فَقَصَدَهُ خَاقَانُ، فَالْتَقَى الْجَمْعَانِ، وَاقْتَتَلُوا أَشَدَّ قِتَالٍ، وَكَادَ الْعَدُوُّ أَنْ يَظْفَرُوا، فَتَحَيَّزَ مُسْلِمَةُ بِالنَّاسِ، ثُمَّ الْتَقَاهُمْ ثَانِيًا انْهَزَمَ فِيهَا خَاقَانُ [٤] . وَفِيهَا كَانَتْ وَقْعَةٌ عَظِيمَةٌ هَائِلَةٌ بِأَرْضِ الرُّومِ، انْكَسَرَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ وَتَمَزَّقُوا، وَكَانُوا ثَمَانِيَةَ آلافٍ، عَلَيْهِمْ مَالِكُ بْنُ شَبِيبٍ الْبَاهِلِيُّ، وَكَانَ قَدْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فِي بِلادِ الروم، فحشدوا له، فاستشهد في هذه الوقعة مَالِكٌ الأَمِيرُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ، وَالْبَطَّالُ الّذي تضرب الأمثال بشجاعته [٥] .