Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ

سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 7 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 15, entry [14]696 chars
    سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ ٩٢ - أَبُو حَفْص عمر بن عرَاك المقريء بِمَكَّة يَوْم عَاشُورَاء ٩٣ - أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ القلزمي الْبَزَّاز فِي صفر ٩٤ - أَبُو عبد الله الْجَوْهَرِي الصَّالح بسطح أَيْلَة وَحمل إِلَى مصر فِي صفر ٩٥ - أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَليّ الأدفوي المقريء النَّحْوِيّ صَاحب ا…
    ▸ expand full passage (696 chars)
    سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ ٩٢ - أَبُو حَفْص عمر بن عرَاك المقريء بِمَكَّة يَوْم عَاشُورَاء ٩٣ - أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ القلزمي الْبَزَّاز فِي صفر ٩٤ - أَبُو عبد الله الْجَوْهَرِي الصَّالح بسطح أَيْلَة وَحمل إِلَى مصر فِي صفر ٩٥ - أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَليّ الأدفوي المقريء النَّحْوِيّ صَاحب ابْن النّحاس يَوْم الْخَمِيس لثمان بَقينَ من ربيع الأول ٩٦ - أَبُو الْحسن الرَّمْلِيّ الْأنمَاطِي يَوْم الْأَرْبَعَاء لثلاث عشرَة بقيت من شَوَّال ٩٧ - أَبُو عَليّ الرَّازِيّ وَكيل ابْن مهلب يَوْم الْأَحَد سلخ الْمحرم ٩٨ - أَبُو الْعَبَّاس بن زيد التنيسِي يَوْم السبت لإحدى عشرَة لَيْلَة بقيت من ذِي الْقعدَة ٩٩ - أَبُو يَعْقُوب يُوسُف بن الدخيل بِمَكَّة ٩٩ - م وَأَبُو الطّيب المارداني فِي شَوَّال

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 159, entry [82]400 chars
    سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ قَالَ أَبُو نعيم فِيهَا مَاتَ سهل بن سعد السَّاعِدِيّ قَالَ الْوَاقِدِيّ وَعَمْرو وَابْن نمير مَاتَ عبد الله بن بسر الْمَازِني وَأَبُو بسر بِالشَّام وَهُوَ ابْن أَربع وَتِسْعين سنة وَفِي هَذِه السّنة ولد أَبُو عَمْرو الْأَوْزَاعِيّوفيهَا ولد ابْن عَطاء قَالَ عَمْرو مَاتَ عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَارِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَهُوَ ابْن ثَمَان وَتِسْعين يكنى أَبَا مُحَمَّد

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 253, entry [324]771 chars
    سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ قُتَيْبَة يَغْزُو تومشكث وأرمثنة فِيهَا غزا قُتَيْبَة بْن مُسلم تومشكث فَتَلقاهُ أَهلهَا فَصَالَحُوهُ ثمَّ سَار إِلَى أرمثنة فَصَالحه أَهلهَا وَانْصَرف فزحف إِلَيْهِم التّرْك مَعَهم الصغد وَأهل فرغانة فاعترضوا الْمُسلمين وَعَلَيْهِم ابْن أُخْت ملك الصين يُقَال فِي مِائَتي ألف…
    ▸ expand full passage (771 chars)
    سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ قُتَيْبَة يَغْزُو تومشكث وأرمثنة فِيهَا غزا قُتَيْبَة بْن مُسلم تومشكث فَتَلقاهُ أَهلهَا فَصَالَحُوهُ ثمَّ سَار إِلَى أرمثنة فَصَالحه أَهلهَا وَانْصَرف فزحف إِلَيْهِم التّرْك مَعَهم الصغد وَأهل فرغانة فاعترضوا الْمُسلمين وَعَلَيْهِم ابْن أُخْت ملك الصين يُقَال فِي مِائَتي ألف فأظهر اللَّه الْمُسلمين وفض جمع الْمُشْركينوفيهَا غزا مُحَمَّد بْن مَرْوَان أرمينية فصاف وشتى وفيهَا غزا مسلمة بْن عَبْد الْملك وَالْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك فرابطا أنطاكية وشتوا بهَا فَجمعت لَهُم الرّوم جمعا كثيرا فزحفوا إِلَيْهِم فَهزمَ اللَّه الرّوم وَقتل مِنْهُم بشرا كثيرا يُقَال خَمْسُونَ ألفا وَفتح اللَّه جرثومة وطوانة وَأقَام الْحَج عُمَر بْن الْوَلِيد بْن عَبْد الْملك وفيهَا مَاتَ عَبْد اللَّهِ بْن بسر السّلمِيّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2088, entry [1125]3,144 chars
    سنة ثمانٍ وثمانين توفي فيها: عبد الله بن بسر المازني، وأبو الأبيض العنسي، وعبد الله بن أبي أوفى، على الأصح. وفيها جمع الروم جمعا عظيما وأقبلوا فالتقاهم مسلمة ومعه العباس بن الخليفة الوليد، فهزم الله الروم، وقتل منهم خلق، وافتتح المسلمون جرثومة وطوانة. وفيها غزا قتيبة بن مسلم، فزحف إليه الترك ومعهم ا…
    ▸ expand full passage (3,144 chars)
    سنة ثمانٍ وثمانين توفي فيها: عبد الله بن بسر المازني، وأبو الأبيض العنسي، وعبد الله بن أبي أوفى، على الأصح. وفيها جمع الروم جمعا عظيما وأقبلوا فالتقاهم مسلمة ومعه العباس بن الخليفة الوليد، فهزم الله الروم، وقتل منهم خلق، وافتتح المسلمون جرثومة وطوانة. وفيها غزا قتيبة بن مسلم، فزحف إليه الترك ومعهم الصغد وأهل فرغانة، وعليهم ابن أخت ملك الصين، ويقال: بلغ جمعهم مائتي ألف، فكسرهم قتيبة، وكانت ملحمة عظيمة. وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك وابن أخيه العباس، وشتوا بقرى أنطاكية، ثم التقوا الروم وحج بالناس عمر بن الوليد بن عبد الملك. ويقال: إن فيها شرع الوليد ببناء الجامع، وكان نصفه كنيسة للنصارى، وعلى ذلك صالحهم أبو عبيدة بن الجراح، فقال الوليد للنصارى: إنا قد أخذنا كنيسة توما عنوة، - يعني كنيسة مريم - فأنا أهدمها، وكانت أكبر منالنصف الذي لهم، فرضوا بإبقاء كنيسة مريم، وأعطوا النصف وكتب لهم بذلك، والمحراب الكبير هو كان باب الكنيسة، ومات الوليد وهم بعد في زخرفة بناء الجامع، وجمع عليه الوليد الحجارين والمرخمين من الأقطار، حتى بلغوا - فيما قيل - اثني عشر ألف مرخم، وغرم عليها قناطير عديدة من الذهب، فقيل: إن النفقة عليه بلغت ستة آلاف ألف دينار، وذلك مائة قنطارٍ وأربعة وأربعون قنطارا بالقنطار الدمشقي. وفيها أمر الوليد عامله على المدينة - عمر بن عبد العزيز - ببناء مسجد النبي ﷺ، وأن يزاد فيه من جهاته الأربع، وأن يعطى الناس ثمن الزيادات شاءوا أو أبوا. قال محمد بن سعد (¬١): حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي، قال: رأيت منازل أزواج رسول الله ﷺ حين هدمها عمر بن عبد العزيز، فزادها في المسجد، وكانت بيوتا باللبن، ولها حجر من جريد مطرورٌ بالطين، عددت تسعة أبياتٍ بحجرها، وهي ما بين بيت عائشة إلى الباب الذي يلي باب النبي ﷺ. وقال الواقدي (¬٢): حدثني معاذ بن محمد، سمع عطاء الخراساني يقول: أدركت حجر أزواج النبي ﷺ من جريد النخل، على أبوابها المسوح من شعرٍ أسود، فحضرت كتاب الوليد يقرأ بإدخال الحجر في المسجد، فما رأيت باكيا أكثر باكيا من ذلك اليوم، فسمعت سعيد بن المسيب يقول: لو تركوها فيقدم القادم من الآفاق فيرى ما اكتفى به رسول الله ﷺ في حياته. وعن عمران بن أبي أنس، قال: ذرع الستر الشعر ذراع في طول ثلاثة. وفيها كتب الوليد - وكان مغرما بالبناء - إلى عمر بن عبد العزيز بحفر الأنهار بالمدينة، وبعمل الفوارة بها، فعملها وأجرى ماءها، فلما حج الوليد وقف ونظر إليها فأعجبته. وقال عمرو بن مهاجر - وكان على بيت مال الوليد -: حسبوا ما أنفقوا على الكرمة التي في قبلة مسجد دمشق، فكان سبعين ألف دينار. وقال أبو قصي إسماعيل بن محمد العذري: حسبوا ما أنفقوا علىمسجد دمشق، فكان أربع مائة صندوق، في كل صندوق ثمانيةٌ وعشرون ألف دينار. قلت: جملتها على هذا: أحد عشر ألف ألف دينار ونيف. قال أبو قصي: أتاه حرسيه فقال: يا أمير المؤمنين تحدثوا أنك أنفقت الأموال في غير حقها، فنادى: الصلاة جامعة، وخطبهم فقال: بلغني كيت وكيت، ألا يا عمرو بن مهاجر قم فأحضر الأموال من بيت المال. فأتت البغال تدخل بالمال، وفضت في القبلة على الأنطاع، حتى لم يبصر من في القبلة من في الشام، ووزنت بالقبابين، وقال لصاحب الديوان: أحص من قبلك ممن يأخذ رزقنا، فوجدوا ثلاث مائة ألف في جميع الأمصار، وحسبوا ما يصيبهم، فوجدوا عنده رزق ثلاث سنين، ففرح الناس، وحمدوا الله، فقال: إلى أن تذهب هذه الثلاث السنين قد أتانا الله بمثله ومثله، ألا وإني رأيتكم يا أهل دمشق تفخرون على الناس بأربع: بهوائكم، ومائكم، وفاكهتكم، وحماماتكم، فأحببت أن يكون مسجدكم الخامس، فانصرفوا شاكرين داعين. وروي عن الجاحظ، عن بعضهم قال: ما يجوز أن يكون أحدٌ أشد شوقا إلى الجنة من أهل دمشق، لما يرون من حسن مسجدهم.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2088, entry [1125]3,144 chars
    سنة ثمانٍ وثمانين توفي فيها: عبد الله بن بسر المازني، وأبو الأبيض العنسي، وعبد الله بن أبي أوفى، على الأصح. وفيها جمع الروم جمعا عظيما وأقبلوا فالتقاهم مسلمة ومعه العباس بن الخليفة الوليد، فهزم الله الروم، وقتل منهم خلق، وافتتح المسلمون جرثومة وطوانة. وفيها غزا قتيبة بن مسلم، فزحف إليه الترك ومعهم ا…
    ▸ expand full passage (3,144 chars)
    سنة ثمانٍ وثمانين توفي فيها: عبد الله بن بسر المازني، وأبو الأبيض العنسي، وعبد الله بن أبي أوفى، على الأصح. وفيها جمع الروم جمعا عظيما وأقبلوا فالتقاهم مسلمة ومعه العباس بن الخليفة الوليد، فهزم الله الروم، وقتل منهم خلق، وافتتح المسلمون جرثومة وطوانة. وفيها غزا قتيبة بن مسلم، فزحف إليه الترك ومعهم الصغد وأهل فرغانة، وعليهم ابن أخت ملك الصين، ويقال: بلغ جمعهم مائتي ألف، فكسرهم قتيبة، وكانت ملحمة عظيمة. وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك وابن أخيه العباس، وشتوا بقرى أنطاكية، ثم التقوا الروم وحج بالناس عمر بن الوليد بن عبد الملك. ويقال: إن فيها شرع الوليد ببناء الجامع، وكان نصفه كنيسة للنصارى، وعلى ذلك صالحهم أبو عبيدة بن الجراح، فقال الوليد للنصارى: إنا قد أخذنا كنيسة توما عنوة، - يعني كنيسة مريم - فأنا أهدمها، وكانت أكبر منالنصف الذي لهم، فرضوا بإبقاء كنيسة مريم، وأعطوا النصف وكتب لهم بذلك، والمحراب الكبير هو كان باب الكنيسة، ومات الوليد وهم بعد في زخرفة بناء الجامع، وجمع عليه الوليد الحجارين والمرخمين من الأقطار، حتى بلغوا - فيما قيل - اثني عشر ألف مرخم، وغرم عليها قناطير عديدة من الذهب، فقيل: إن النفقة عليه بلغت ستة آلاف ألف دينار، وذلك مائة قنطارٍ وأربعة وأربعون قنطارا بالقنطار الدمشقي. وفيها أمر الوليد عامله على المدينة - عمر بن عبد العزيز - ببناء مسجد النبي ﷺ، وأن يزاد فيه من جهاته الأربع، وأن يعطى الناس ثمن الزيادات شاءوا أو أبوا. قال محمد بن سعد (¬١): حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن يزيد الهذلي، قال: رأيت منازل أزواج رسول الله ﷺ حين هدمها عمر بن عبد العزيز، فزادها في المسجد، وكانت بيوتا باللبن، ولها حجر من جريد مطرورٌ بالطين، عددت تسعة أبياتٍ بحجرها، وهي ما بين بيت عائشة إلى الباب الذي يلي باب النبي ﷺ. وقال الواقدي (¬٢): حدثني معاذ بن محمد، سمع عطاء الخراساني يقول: أدركت حجر أزواج النبي ﷺ من جريد النخل، على أبوابها المسوح من شعرٍ أسود، فحضرت كتاب الوليد يقرأ بإدخال الحجر في المسجد، فما رأيت باكيا أكثر باكيا من ذلك اليوم، فسمعت سعيد بن المسيب يقول: لو تركوها فيقدم القادم من الآفاق فيرى ما اكتفى به رسول الله ﷺ في حياته. وعن عمران بن أبي أنس، قال: ذرع الستر الشعر ذراع في طول ثلاثة. وفيها كتب الوليد - وكان مغرما بالبناء - إلى عمر بن عبد العزيز بحفر الأنهار بالمدينة، وبعمل الفوارة بها، فعملها وأجرى ماءها، فلما حج الوليد وقف ونظر إليها فأعجبته. وقال عمرو بن مهاجر - وكان على بيت مال الوليد -: حسبوا ما أنفقوا على الكرمة التي في قبلة مسجد دمشق، فكان سبعين ألف دينار. وقال أبو قصي إسماعيل بن محمد العذري: حسبوا ما أنفقوا علىمسجد دمشق، فكان أربع مائة صندوق، في كل صندوق ثمانيةٌ وعشرون ألف دينار. قلت: جملتها على هذا: أحد عشر ألف ألف دينار ونيف. قال أبو قصي: أتاه حرسيه فقال: يا أمير المؤمنين تحدثوا أنك أنفقت الأموال في غير حقها، فنادى: الصلاة جامعة، وخطبهم فقال: بلغني كيت وكيت، ألا يا عمرو بن مهاجر قم فأحضر الأموال من بيت المال. فأتت البغال تدخل بالمال، وفضت في القبلة على الأنطاع، حتى لم يبصر من في القبلة من في الشام، ووزنت بالقبابين، وقال لصاحب الديوان: أحص من قبلك ممن يأخذ رزقنا، فوجدوا ثلاث مائة ألف في جميع الأمصار، وحسبوا ما يصيبهم، فوجدوا عنده رزق ثلاث سنين، ففرح الناس، وحمدوا الله، فقال: إلى أن تذهب هذه الثلاث السنين قد أتانا الله بمثله ومثله، ألا وإني رأيتكم يا أهل دمشق تفخرون على الناس بأربع: بهوائكم، ومائكم، وفاكهتكم، وحماماتكم، فأحببت أن يكون مسجدكم الخامس، فانصرفوا شاكرين داعين. وروي عن الجاحظ، عن بعضهم قال: ما يجوز أن يكون أحدٌ أشد شوقا إلى الجنة من أهل دمشق، لما يرون من حسن مسجدهم.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2854, entry [726]4,979 chars
    سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ تُوُفِّيَ فِيهَا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْمَازِنِيُّ. وَأَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى، عَلَى الصَّحِيحِ. وَفِيهَا جَمَعَ الرُّومُ جَمْعًا عَظِيمًا وَأَقْبَلُوا فَالْتَقَاهُمْ مُسْلِمَةُ وَمَعَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْخَلِيفَةِ الْو…
    ▸ expand full passage (4,979 chars)
    سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ تُوُفِّيَ فِيهَا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْمَازِنِيُّ. وَأَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى، عَلَى الصَّحِيحِ. وَفِيهَا جَمَعَ الرُّومُ جَمْعًا عَظِيمًا وَأَقْبَلُوا فَالْتَقَاهُمْ مُسْلِمَةُ وَمَعَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ الْخَلِيفَةِ الْوَلِيدِ، فَهَزَمَ اللَّهُ الرُّومَ، وَقُتِلَ مِنْهُمْ خَلْقٌ، وَافْتَتَحَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ جُرْثُومَةَ وَطُوَّانَةَ [١] . وَفِيهَا غَزَا قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، فَزَحَفَ إِلَيْهِ التُّرْكُ وَمَعَهُمُ الصُّغْدُ وَأَهْلُ فَرْغَانَةَ، وَعَلَيْهِمُ ابْنُ أُخْتِ مَلِكِ الصِّينِ، وَيُقَالُ بَلَغَ جَمْعُهُمْ مِائَتَيْ أَلْفٍ، فَكَسَرَهُمْ قُتَيْبَةُ، وَكَانَتْ مَلْحَمَةً عَظِيمَةً [٢] . وَفِيهَا غَزَا مُسْلِمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وابن أخيه العبّاس، وتعبّئوا بقرىأَنْطَاكِيَةَ، ثُمَّ التقوا الرُّومَ [١] وَحَجَّ بِالنَّاسِ عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ [٢] . وَيُقَالُ إِنَّ فِيهَا شَرَعَ الْوَلِيدُ بِبِنَاءِ الْجَامِعِ [٣] وَكَانَ نِصْفُهُ كَنِيسَةً لِلنَّصَارَى، وَعَلَى ذَلِكَ صَالَحَهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَقَالَ الْوَلِيدُ لِلنَّصَارَى: إِنَّا قَدْ أَخَذْنَا كَنِيسَةَ تُومَا عَنْوَةً، يَعْنِي كَنِيسَةَ مَرْيَمَ فأنا أهدمها، وكانت أكبر من النِّصْفِ الَّذِي لَهُمْ، فَرَضُوا بِإِبْقَاءِ كَنِيسَةِ مَرْيَمَ، وَأُعْطُوا النِّصْفَ وَكَتَبَ لَهُمْ بِذَلِكَ، وَالْمِحْرَابُ الْكَبِيرُ هو كان باب الكنيسة، ومات الوليد وهم بَعْدُ فِي زَخْرَفَةِ بِنَاءِ الْجَامِعِ، وَجَمَعَ عَلَيْهِ الْوَلِيدُ الْحَجَّارِينَ وَالْمُرَخِّمِينَ مِنَ الأَقْطَارِ، حَتَّى بَلَغُوا فِيمَا قِيلَ اثْنَيْ عَشْرَ أَلْفَ مُرَخِّمٍ، وَغَرِمَ عَلَيْهَا قَنَاطِيرَ عَدِيدَةً مِنَ الذَّهَبِ، فَقِيلَ إِنَّ النَّفَقَةَ عَلَيْهِ بَلَغَتْ سِتَّةَ آلافِ أَلْفِ دِينَارٍ، وَذَلِكَ مِائَةُ قِنْطَارٍ وَأَرْبَعَةُ وَأَرْبَعُونَ قِنْطَارًا بِالْقِنْطَارِ الدِّمَشْقِيِّ. وَفِيهَا أَمَرَ الْوَلِيدُ عَامِلَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ عمر بن عبد العزيز ببناء مسجد النبي صلى الله عليه وآله سلّم، وَأَنْ يُزَادَ فِيهِ مِنْ جِهَاتِهِ الأَرْبَعِ، وَأَنْ يُعْطِيَ النَّاسَ ثَمَنَ الزِّيَادَاتِ شَاءُوا أَوْ أَبُوا [٤] . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْهُذَلِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ مَنَازِلَ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ هَدَمَهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَزَادَهَا فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَتْ بُيُوتًا بِاللَّبِنِ، وَلَهَا حُجَرٌ مِنْ جَرِيدٍ مَطْرُورٌ بِالطِّينِ، عَدَدْتُ تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ بِحُجَرِهَا، وَهِيَ مَا بَيْنَ بَيْتِ عَائِشَةَ إِلَى الْبَابِ الَّذِي يَلِي بَابَ النَّبِيِّ ﷺ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ، سمع عطاء الخراسانيّ يقول:أَدْرَكْتُ حُجَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، عَلَى أَبْوَابِهَا الْمُسُوحُ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَحَضَرْتُ كِتَابَ الْوَلِيدِ يُقْرَأُ بِإِدْخَالِ الْحُجَرِ فِي الْمَسْجِدِ، فَمَا رَأَيْتُ بَاكِيًا أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: لَوْ تَرَكُوهَا فَيَقْدَمُ الْقَادِمُ مِنَ الآفَاقِ فَيَرَى مَا اكْتَفَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَيَاتِهِ. وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ قَالَ: ذَرْعُ السِّتْرِ الشَّعَرِ ذِرَاعٌ فِي طُولِ ثَلاثَةٍ. وَفِيهَا كَتَبَ الْوَلِيدُ، وَكَانَ مُغْرَمًا بِالْبِنَاءِ، إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِحَفْرِ الأَنْهَارِ بِالْمَدِينَةِ، وَبِعَمَلِ الْفَوَّارَةِ بِهَا، فَعَمِلَهَا وَأَجْرَى مَاءَهَا، فَلَمَّا حَجَّ الْوَلِيدُ وَقَفَ وَنَظَرَ إِلَيْهَا فَأَعْجَبَتْهُ [١] . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ مُهَاجِرٍ- وَكَانَ عَلَى بَيْتِ مَالِ الْوَلِيدِ-: حَسَبُوا مَا أَنْفَقُوا عَلَى الْكَرْمَةِ الَّتِي فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَكَانَ سَبْعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ. وَقَالَ أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُذْرِيُّ: حَسَبُوا مَا أَنْفَقُوا عَلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَكَانَ أَرْبَعَمِائَةِ صُنْدُوقٍ، فِي كُلِّ صُنْدُوقٍ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ دِينَارٍ. قُلْتُ: جُمْلَتُهَا عَلَى هَذَا: أَحَدَ عَشْرَ أَلْفَ أَلْفِ دِينَارٍ وَنَيِّفٍ. قَالَ أَبُو قُصَيٍّ: أَتَاهُ حَرَسِيُّهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَحَدَّثُوا أَنَّكَ أَنْفَقْتَ الأَمْوَالَ فِي غَيْرِ حَقِّهَا، فَنَادَى: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ، وَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: بَلَغَنِي كَيْت وكَيْت، أَلا يَا عُمَرُ قُمْ فَأَحْضِرِ الأَمْوَالَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ. فَأَتَتِ الْبِغَالُ تَدْخُلُ بِالْمَالِ، وَفَضَّتْ فِي الْقِبْلَةِ عَلَى الأَنْطَاعِ، حَتَّى لَمْ يُبْصِرْ مَنْ فِي الْقِبْلَةِ مَنْ فِي الشَّامِ [٢] ، وَوُزِنَتْ بِالْقَبَابِينَ، وَقَالَ لِصَاحِبِ الدِّيوَانِ: أَحْصِ مِنْ قِبَلِكَ مِمَّنْ يَأْخُذُ رِزْقَنَا، فَوَجَدُوا ثَلاثَمِائَةِ أَلْفٍ فِي جَمِيعِ الأَمْصَارِ، وَحَسَبُوا مَا يُصِيبُهُمْ، فَوَجَدُوا عِنْدَهُ رِزْقَ ثَلاثِ سِنِينَ، فَفَرِحَ النَّاسُ، وَحَمِدُوا اللَّهَ، فَقَالَ: إِلَى أَنْ تَذْهَبَ هَذِهِ الثَّلاثُ السِّنِينَ قَدْ أَتَانَا اللَّهُ بِمِثْلِهِ وَمِثْلِهِ، إِلا وَإِنِّي رَأَيْتُكُمْ يَا أَهْلَ دِمَشْقٍ تَفْخَرُونَ عَلَى الناس بأربع: بهوائكم، ومائكم، وفاكهتكم، وحمّاماتكم،فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ مَسْجِدَكُمُ الْخَامِسُ، فَانْصَرَفُوا شَاكِرِينَ دَاعِينَ. وَرُوِيَ عَنِ الْجَاحِظِ، عَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ: مَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَشَدَّ شَوْقًا إِلَى الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، لِمَا يَرَوْنَ مِنْ حُسْنِ مَسْجِدِهِمْ.