Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة ثَمَان وَسِتِّينَ

سنة ثَمَان وَسِتِّينَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3199, entry [666]330 chars
    سنة ثمان وستين. (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأمور الجليلة) فمن ذلك ما كان من رد عبد الله أخاه مصعبا إلى العراق أميرا، وقد ذكرنا السبب في رد عبد الله أخاه مصعبا إلى العراق أميرا بعد عزله إياه، ولما رده عليها أميرا بعث مصعب الحارث بن أبي ربيعة على الكوفة أميرا، وذلك أنه بدأ بالبصرة مرجعه إلى العراق أميرا بعد العزل، فصار إليها.

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 129, entry [63]1,421 chars
    سنة ثَمَان وَسِتِّينَ قَالَ اللَّيْث فِيهَا توفّي عَابس بن سعيد وَذكر عَمْرو بن عَليّ أَن أَبَا وَاقد مَاتَ وَهُوَ ابْن سبعين سنة فَقَالَ عَمْرو بن عَليّ ولد أَيُّوب سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وفيهَا ولد حميد الطَّوِيلقَالَ الْمَدَائِنِي مَاتَ عبد الرَّحْمَن بن حَاطِب بن أبي بلتعة بِالْمَدِينَةِ سنة ثَمَ…
    ▸ expand full passage (1,421 chars)
    سنة ثَمَان وَسِتِّينَ قَالَ اللَّيْث فِيهَا توفّي عَابس بن سعيد وَذكر عَمْرو بن عَليّ أَن أَبَا وَاقد مَاتَ وَهُوَ ابْن سبعين سنة فَقَالَ عَمْرو بن عَليّ ولد أَيُّوب سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وفيهَا ولد حميد الطَّوِيلقَالَ الْمَدَائِنِي مَاتَ عبد الرَّحْمَن بن حَاطِب بن أبي بلتعة بِالْمَدِينَةِ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ مَاتَ أَبُو وَاقد ابْن خمس وَسِتِّينَ سنة حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ بَلغنِي أَن مولد أَيُّوب سنة ثَمَان وَسِتِّينَ قَالَ أَبُو سُلَيْمَان وَهُوَ أَيُّوب بن أبي تَمِيمَة وَاسم أبي تَمِيمَة كيسَان ويكنى أَبَا بكر بَصرِي حَدثنَا أُسَامَة بن عَليّ حَدثنَا الْبُرُلُّسِيّ حَدثنَا يحيى بن بكير قَالَ مَاتَ عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ قَالَ الْهَيْثَم وَعَمْرو والواقدي وَابْن نمير مَاتَ ابْن عَبَّاس سنة ثَمَان وَسِتِّينَ قَالَ الْهَيْثَم والمدائني وَمُحَمّد بن الْمثنى وَفِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ مَاتَجَابر بن عبد الله وَأَبُو وَاقد اللَّيْثِيّ وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ وَأَبُو شُرَيْح الْخُزَاعِيّ ابْن عَبَّاس هُوَ عبد الله ابْن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو الْعَبَّاسمَاتَ بِالطَّائِف وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَسبعين سنة وَقد ذكر الْوَاقِدِيّ موت أبي وَاقد فِي هَذِه السّنة قَالَ الْوَاقِدِيّ أَبُو شُرَيْح الكعبي من خُزَاعَة اسْمه خويلد بن عَمْرو مَاتَ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ بِالْمَدِينَةِ أَبُو وَاقد عَوْف بن الْحَارِث جَاوز هَذِه السّنة بِمَكَّة فَمَاتَ بهَا وَفِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ مَاتَ زيد بن أَرقم بن ثَابت ويكنى أَبَا سعد قَالَ الْهَيْثَم يكنى أَبَا انيسة

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1881, entry [1083]81 chars
    سنة ثمان وستين يعقوب بن سفيان قال قال أبو نعيم: مات ابن عباس سنة ثمان وستين [٤] .
  • legacy full passagepage 1881, entry [1083]81 chars
    سنة ثمان وستين يعقوب بن سفيان قال قال أبو نعيم: مات ابن عباس سنة ثمان وستين [٤] .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1786, entry [817]2,485 chars
    سنة ثمان وستين توفي فيها عبد الله بن عباس، وأبو شريح الخزاعي، وأبو واقد الليثي، وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، وعابس بن سعيد الغطيفي قاضي مصر، وملك الروم قسطنطين بن قسطنطين - لعنه الله - في قول. وتوفي فيها في قول زيد بن خالد الجهني وزيد بن أرقم. وفيها عزل ابن الزبير أخاه مصعبا عن العراق، وأمر علي…
    ▸ expand full passage (2,485 chars)
    سنة ثمان وستين توفي فيها عبد الله بن عباس، وأبو شريح الخزاعي، وأبو واقد الليثي، وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، وعابس بن سعيد الغطيفي قاضي مصر، وملك الروم قسطنطين بن قسطنطين - لعنه الله - في قول. وتوفي فيها في قول زيد بن خالد الجهني وزيد بن أرقم. وفيها عزل ابن الزبير أخاه مصعبا عن العراق، وأمر عليها ولده حمزة بن عبد الله، واستعمل على المدينة جابر بن الأسود الزهري، فأراد منسعيد بن المسيب أن يبايع لابن الزبير فامتنع، فضربه ستين سوطا. كذا قال خليفة (¬١). وقال المسبحي: عزل ابن الزبير عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس عن المدينة لكونه ضرب سعيد بن المسيب ستين سوطا في بيعة ابن الزبير، فلامه ابن الزبير على ذلك وعزله. وفيها كان مرجع الأزارقة من نواحي فارس إلى العراق، حتى قاربوا الكوفة ودخلوا المدائن، فقتلوا الرجال والنساء، وعليهم الزبير بن الماحوز، وقد كان قاتلهم عمر بن عبيد الله التيمي أمير البصرة بسابور، ثم ساقوا على حمية إلى العراق، وصاح أهل الكوفة بأميرهم الحارث بن أبي ربيعة الملقب بالقباع، وقالوا: انهض، فهذا عدو ليست له بقية، فنزل بالنخيلة، فقام إليه إبراهيم بن الأشتر فقال: قد سار إلينا عدو يقتل المرأة والمولود ويخرب البلاد، فانهض بنا إليه، فرحل بهم ونزل دير عبد الرحمن، فأقام أياما حتى دخل إليه شبث بن ربعي فكلمه بنحو كلام إبراهيم، فارتحل ولم يكد (¬٢)، فلما رأى الناس بطء سيره رجزوا فقالوا: سار بنا القباع سيرا نكرا … يسير يوما ويقيم شهرا فأتى الصراة وقد انتهى إليها العدو، فلما رأوا أن أهل الكوفة قد ساروا إليهم قطعوا الجسر، فقال ابن الأشتر للحارث القباع: اندب معي الناس حتى أعبر إلى هؤلاء الكلاب فأجيئك برؤوسهم الساعة، فقال شبث بن ربعي وأسماء بن خارجة: دعهم فليذهبوا، لا تبدأوهم بقتال، وكأنهم حسدوا ابن الأشتر. قال: ثم إن الحارث عمل الجسر، وعبر الناس إليهم فطاروا حتى أتوا المدائن، فجهز خلفهم عسكرا فذهبوا إلى أصبهان، وحاصروها شهرا حتى أجهدوا أهلها، فدعاهم متوليها عتاب بن ورقاء وخطبهم وحضهم على مناجزة الأزارقة فأجابوه، فجمع الناس وعشاهم وأشبعهم، وخرج بهم سحرا، فصبحوا الأزارقة بغتة، وحملوا حتى وصلوا إلى الزبير بنالماحوز، فقاتل حتى قتل في جماعة من عصابته، فانحازت الأزارقة إلى قطري بن الفجاءة فبايعوه بالخلافة، فرحل بهم، وأتى ناحية كرمان، وجمع الأموال والرجال، ثم نزل إلى الأهواز، فسير مصعب لقتالهم لما أكلبوا الناس المهلب بن أبي صفرة، فالتقوا بسولاف غير مرة، ودام القتال ثمانية أشهر. وفيها كان مقتل عبيد الله بن الحر، وكان صالحا عابدا كوفيا، خرج إلى الشام وقاتل مع معاوية، فلما استشهد علي ﵁ رجع إلى الكوفة وخرج عن الطاعة، وتبعه طائفة، فلما مات معاوية قوي وصار معه سبعمائة رجل، وعاث في مال الخراج بالمدائن، وأفسد بالسواد في أيام المختار، فلما كان مصعب ظفر به وسجنه، ثم شفعوا فيه فأخرجوه، فعاد إلى الفساد والخروج، فندم مصعب ووجه عسكرا لحربه فكسرهم، ثم في الآخر قتل.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1786, entry [817]2,485 chars
    سنة ثمان وستين توفي فيها عبد الله بن عباس، وأبو شريح الخزاعي، وأبو واقد الليثي، وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، وعابس بن سعيد الغطيفي قاضي مصر، وملك الروم قسطنطين بن قسطنطين - لعنه الله - في قول. وتوفي فيها في قول زيد بن خالد الجهني وزيد بن أرقم. وفيها عزل ابن الزبير أخاه مصعبا عن العراق، وأمر علي…
    ▸ expand full passage (2,485 chars)
    سنة ثمان وستين توفي فيها عبد الله بن عباس، وأبو شريح الخزاعي، وأبو واقد الليثي، وعبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، وعابس بن سعيد الغطيفي قاضي مصر، وملك الروم قسطنطين بن قسطنطين - لعنه الله - في قول. وتوفي فيها في قول زيد بن خالد الجهني وزيد بن أرقم. وفيها عزل ابن الزبير أخاه مصعبا عن العراق، وأمر عليها ولده حمزة بن عبد الله، واستعمل على المدينة جابر بن الأسود الزهري، فأراد منسعيد بن المسيب أن يبايع لابن الزبير فامتنع، فضربه ستين سوطا. كذا قال خليفة (¬١). وقال المسبحي: عزل ابن الزبير عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس عن المدينة لكونه ضرب سعيد بن المسيب ستين سوطا في بيعة ابن الزبير، فلامه ابن الزبير على ذلك وعزله. وفيها كان مرجع الأزارقة من نواحي فارس إلى العراق، حتى قاربوا الكوفة ودخلوا المدائن، فقتلوا الرجال والنساء، وعليهم الزبير بن الماحوز، وقد كان قاتلهم عمر بن عبيد الله التيمي أمير البصرة بسابور، ثم ساقوا على حمية إلى العراق، وصاح أهل الكوفة بأميرهم الحارث بن أبي ربيعة الملقب بالقباع، وقالوا: انهض، فهذا عدو ليست له بقية، فنزل بالنخيلة، فقام إليه إبراهيم بن الأشتر فقال: قد سار إلينا عدو يقتل المرأة والمولود ويخرب البلاد، فانهض بنا إليه، فرحل بهم ونزل دير عبد الرحمن، فأقام أياما حتى دخل إليه شبث بن ربعي فكلمه بنحو كلام إبراهيم، فارتحل ولم يكد (¬٢)، فلما رأى الناس بطء سيره رجزوا فقالوا: سار بنا القباع سيرا نكرا … يسير يوما ويقيم شهرا فأتى الصراة وقد انتهى إليها العدو، فلما رأوا أن أهل الكوفة قد ساروا إليهم قطعوا الجسر، فقال ابن الأشتر للحارث القباع: اندب معي الناس حتى أعبر إلى هؤلاء الكلاب فأجيئك برؤوسهم الساعة، فقال شبث بن ربعي وأسماء بن خارجة: دعهم فليذهبوا، لا تبدأوهم بقتال، وكأنهم حسدوا ابن الأشتر. قال: ثم إن الحارث عمل الجسر، وعبر الناس إليهم فطاروا حتى أتوا المدائن، فجهز خلفهم عسكرا فذهبوا إلى أصبهان، وحاصروها شهرا حتى أجهدوا أهلها، فدعاهم متوليها عتاب بن ورقاء وخطبهم وحضهم على مناجزة الأزارقة فأجابوه، فجمع الناس وعشاهم وأشبعهم، وخرج بهم سحرا، فصبحوا الأزارقة بغتة، وحملوا حتى وصلوا إلى الزبير بنالماحوز، فقاتل حتى قتل في جماعة من عصابته، فانحازت الأزارقة إلى قطري بن الفجاءة فبايعوه بالخلافة، فرحل بهم، وأتى ناحية كرمان، وجمع الأموال والرجال، ثم نزل إلى الأهواز، فسير مصعب لقتالهم لما أكلبوا الناس المهلب بن أبي صفرة، فالتقوا بسولاف غير مرة، ودام القتال ثمانية أشهر. وفيها كان مقتل عبيد الله بن الحر، وكان صالحا عابدا كوفيا، خرج إلى الشام وقاتل مع معاوية، فلما استشهد علي ﵁ رجع إلى الكوفة وخرج عن الطاعة، وتبعه طائفة، فلما مات معاوية قوي وصار معه سبعمائة رجل، وعاث في مال الخراج بالمدائن، وأفسد بالسواد في أيام المختار، فلما كان مصعب ظفر به وسجنه، ثم شفعوا فيه فأخرجوه، فعاد إلى الفساد والخروج، فندم مصعب ووجه عسكرا لحربه فكسرهم، ثم في الآخر قتل.