Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة سِتّ وَسِتِّينَ

سنة سِتّ وَسِتِّينَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3087, entry [652]245 chars
    سنة ست وستين (ذكر الخبر عن الكائن الَّذِي كَانَ فِيهَا من الأمور الجليلة) فمما كَانَ فِيهَا من ذَلِكَ وثوب المختار بن أبي عبيد بالكوفة طالبا بدم الْحُسَيْن بن عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ وإخراجه منها عامل ابن الزُّبَيْر عَبْد اللَّهِ بن مطيع العدوي.

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 125, entry [61]650 chars
    سنة سِتّ وَسِتِّينَ قَالُوا فِيهَا قتل عبيد الله بن زِيَاد وَالْحصين بن نمير ولي قَتلهمَا ابراهيم بن الأشتر وَبعث برؤسهم إِلَى الْمُخْتَار فَبعث بهَا إِلَى الزبير فَنصبت بِمَكَّة وَالْمَدينَة وَفِي هَذِه السّنة قتل النُّعْمَان بن بشير بن سعد بِنَاحِيَة حمص يكنىأَبَا عبد الله وَفِي هَذِه السّنة مَاتَ…
    ▸ expand full passage (650 chars)
    سنة سِتّ وَسِتِّينَ قَالُوا فِيهَا قتل عبيد الله بن زِيَاد وَالْحصين بن نمير ولي قَتلهمَا ابراهيم بن الأشتر وَبعث برؤسهم إِلَى الْمُخْتَار فَبعث بهَا إِلَى الزبير فَنصبت بِمَكَّة وَالْمَدينَة وَفِي هَذِه السّنة قتل النُّعْمَان بن بشير بن سعد بِنَاحِيَة حمص يكنىأَبَا عبد الله وَفِي هَذِه السّنة مَاتَ أَسمَاء بن حَارِثَة الْأَسْلَمِيّ توفّي بِالْبَصْرَةِ سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَهُوَ ابْن ثَمَانِينَ سنة وَهُوَ من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالَ الْمَدَائِنِي وفيهَا مَاتَ زيد بن أَرقم قَالَ اللَّيْث بن سعد وَفِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ مقتل عبيد الله بن زِيَاد وَأَصْحَابه بالخازر ومقتل ناتل بن قيس وَأَصْحَابه بفلسطين وَفِي هَذِه السّنة ولد عبد الله بن عون

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1880, entry [1081]431 chars
    سنة ست وستين قال يعقوب بن سفيان حدثني يوسف بن موسى عن [٥] جرير عن يزيد بن أبي زياد قال: لما جيء برأس ابن مرجانة وأصحابه طرحت بين يدي المختار، فجاءت حية رقيقة، ثم تخللت الرءوس حتى دخلت في فم ابن مرجانة وخرجت من منخره، ودخلت في منخره وخرجت من فمه، وجعلت تدخل وتخرج من رأسه من بين الرءوس [٦] . أرخ يعقوب قتله- يعني رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ- فيسنة ست وستين وذكر أن المختار بن [أبي] عبيد هو الّذي قتله [١] .
  • legacy full passagepage 1880, entry [1081]431 chars
    سنة ست وستين قال يعقوب بن سفيان حدثني يوسف بن موسى عن [٥] جرير عن يزيد بن أبي زياد قال: لما جيء برأس ابن مرجانة وأصحابه طرحت بين يدي المختار، فجاءت حية رقيقة، ثم تخللت الرءوس حتى دخلت في فم ابن مرجانة وخرجت من منخره، ودخلت في منخره وخرجت من فمه، وجعلت تدخل وتخرج من رأسه من بين الرءوس [٦] . أرخ يعقوب قتله- يعني رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ- فيسنة ست وستين وذكر أن المختار بن [أبي] عبيد هو الّذي قتله [١] .

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 215, entry [273]1,070 chars
    سنة سِتّ وَسِتِّينَ قرئَ عَلَى ابْن بكير وَأَنا اسْمَع عَن اللَّيْث قَالَ فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ غَزْوَة بطْنَان الأولى ومقتل عبيد اللَّه بْن زِيَاد وَأَصْحَابه بالخازر ومقتل ناتل وَأَصْحَابه بفلسطين وضحى عامئذ أَمِير الْمُؤمنِينَ بسلمية وَوَقع الطَّاعُون بِمصْر ووقيعة أجنادين وَأقَام الْحَج بللناس…
    ▸ expand full passage (1,070 chars)
    سنة سِتّ وَسِتِّينَ قرئَ عَلَى ابْن بكير وَأَنا اسْمَع عَن اللَّيْث قَالَ فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ غَزْوَة بطْنَان الأولى ومقتل عبيد اللَّه بْن زِيَاد وَأَصْحَابه بالخازر ومقتل ناتل وَأَصْحَابه بفلسطين وضحى عامئذ أَمِير الْمُؤمنِينَ بسلمية وَوَقع الطَّاعُون بِمصْر ووقيعة أجنادين وَأقَام الْحَج بللناس بن الزبير قَالَ خَليفَة فِيهَا غلب الْمُخْتَار بْن أَبِي عبيد عَلَى الْكُوفَة فَقتل بجبانة السَّبع رِفَاعَة بْن شَدَّاد وحبِيب بْن صهْبَان وَعبد الله بْن سعد بْن أَبِي وَقاص وَابْنه حَفْص بْن عُمَر بْن سعد وفيهَا قتل إِبْرَاهِيم بْن الأشتر ابْن زِيَاد بالخازر من أَرض الْموصل وحصين بْن نمير السكونِي وشرحبيل بْن ذِي الكلاع فِي نَاس من أهل الشَّام وَقتل من أَصْحَاب ابْن الأشتر هُبَيْرَة بْن بريم الَّذِي روى عَنه أَبُو إِسْحَاق السبيعِي وفيهَا حج نجدة بْن عَامر فَوقف ابْن الْحَنَفِيَّة بِأَصْحَابِهِ ووقف نجدة بِأَصْحَابِهِ ووقف ابْن الزبير بِجَمَاعَة النَّاسوفيهَا مَاتَ زيد بن الأرقم الْأنْصَارِيّ وَأَسْمَاء بْن خَارِجَة بْن بدر الْفَزارِيّ وفيهَا ولد عَبْد اللَّهِ بْن عون بْن أرطبان الْفَقِيه قَالَ ابْن الْكَلْبِيّ وَمَات عدي بْن حَاتِم الطَّائِي زمن الْمُخْتَار

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1777, entry [815]4,473 chars
    سنة ست وستين توفي فيها جابر بن سمرة وزيد بن أرقم على الأصح فيهما، وهبيرة بن يريم، وأسماء بن خارجة الفزاري. وقتل عبيد الله بن زياد بن أبيه، وشرحبيل بن ذي الكلاع، وحصين بن نمير السكوني، وقيل: إنما قتلوا في أول سنة سبع وستين. وفي أثناء السنة عزل ابن الزبير عن الكوفة أميريها وأرسل عليها عبد الله بن مطيع…
    ▸ expand full passage (4,473 chars)
    سنة ست وستين توفي فيها جابر بن سمرة وزيد بن أرقم على الأصح فيهما، وهبيرة بن يريم، وأسماء بن خارجة الفزاري. وقتل عبيد الله بن زياد بن أبيه، وشرحبيل بن ذي الكلاع، وحصين بن نمير السكوني، وقيل: إنما قتلوا في أول سنة سبع وستين. وفي أثناء السنة عزل ابن الزبير عن الكوفة أميريها وأرسل عليها عبد الله بن مطيع، فخرج من السجن المختار، وقد التف عليه خلق من الشيعة، وقويت بليته، وضعف ابن مطيع معه، ثم إنه توثب بالكوفة، فناوشه طائفة من أهل الكوفة القتال، فقتل منهم رفاعة بن شداد وعبد الله بن سعد بن قيس، وغلب على الكوفة، وهرب منه عبد الله بن مطيع إلى ابن الزبير، وجعل يتتبع قتلة الحسين، وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص وشمر بن ذي الجوشن الضبابي وجماعة، وافترى على الله أنه يأتيه جبريل بالوحي، فلهذا قيل له: المختار الكذاب، كما قالوا: مسيلمة الكذاب. ولما قويت شوكته في هذا العام كتب إلى ابن الزبير يحط على عبد الله بن مطيع، ويقول: رأيته مداهنا لبني أمية، فلم يسعني أن أقره على ذلك وأنا على طاعتك، فصدقه ابن الزبير وكتب إليه بولاية الكوفة، فكفاه جيش عبيد الله بن زياد، وأخرج من عنده إبراهيم بن الأشتر، وقد جهزه لحرب ابن زياد في ذي الحجة، وشيعه المختار إلى دير ابن أم الحكم، واستقبل إبراهيم أصحابالمختار قد حملوا الكرسي الذي قال لهم المختار: هذا فيه سر، وإنه آية لكم كما كان التابوت آية لبني إسرائيل، قال: وهم يدعون حول الكرسي ويحفون به، فغضب ابن الأشتر وقال: اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، سنة بني إسرائيل إذ عكفوا على العجل. وافتعل المختار كتابا عن ابن الحنفية يأمره فيه بنصر الشيعة، فذهب بعض الأشراف إلى ابن الحنفية، فقال: وددت أن الله انتصر لنا بمن شاء، فتوثب إبراهيم بن الأشتر، وكان بعيد الصوت كثير العشيرة، فخرج بالليل وقتل إياس بن مضارب أمير الشرطة، ودخل على المختار فأخبره، ففرح ونادى أصحابه في الليل بشعارهم، واجتمعوا فعسكر المختار بدير هند، وخرج أبو عثمان النهدي فنادى: يا ثارات الحسين، ألا إن أمير آل محمد قد خرج. ثم التقى الفريقان من الغد، فاستظهر المختار، ثم اختفى ابن مطيع، وأخذ المختار يعدل ويحسن السيرة، وبعث في السر إلى ابن مطيع بمائة ألف - وكان صديقه قبل ذلك - وقال: تجهز بهذه واخرج، فقد شعرت أين أنت، ووجد المختار في بيت المال سبعة آلاف ألف، فأنفق في جنده وقواهم. قال ابن المبارك، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة: حدثني معبد بن خالد قال: حدثني طفيل بن جعدة بن هبيرة قال: كان لجار لي زيات كرسي، وكنت قد احتجت، فقلت للمختار: إني كنت أكتمك شيئا، وقد بدا لي أن أذكره. قال: وما هو؟ قلت: كرسي كان لأبي يجلس عليه، كان يرى أن فيه أثرة من علم، قال: سبحان الله، أخرته إلى اليوم! قال: وكان ركبه وسخ شديد، فغسل وخرج عوادا نضارا، فجيء به وقد غشي، فأمر لي باثني عشر ألفا، ثم دعا: الصلاة جامعة، فاجتمعوا فقال: إنه لم يكن في الأمم الخالية أمر إلا وهو كائن في هذه الأمة مثله، وإنه كان في بني إسرائيل التابوت، وإن فينا مثل التابوت، اكشفوا عن هذا، فكشفوا الأثواب، وقامت السبئية فرفعوا أيديهم، فقام شبث من ربعي ينكر، فضرب. فلما قتل عبيد الله بن زياد وجنده المقتلة الآتية ازداد أصحابه به فتنة،وتغالوا فيه حتى تعاطوا الكفر، فقلت: إنا لله، وندمت على ما صنعت، فتكلم الناس في ذلك فغيب، قال معبد: فلم أره بعد. قال محمد بن جرير (¬١): ووجه المختار في ذي الحجة ابن الأشتر لقتال ابن زياد، وذلك بعد فراغ المختار من قتال أهل السبيع وأهل الكناسة الذين خرجوا على المختار وأبغضوه من أهل الكوفة، وأوصى ابن الأشتر وقال: هذا الكرسي لكم آية، فحملوه على بغل أشهب، وجعلوا يدعون حوله ويضجون، ويستنصرون به على قتال أهل الشام، فلما اصطلم أهل الشام ازداد شيعة المختار بالكرسي فتنة، فلما رآهم كذلك إبراهيم بن الأشتر تألم وقال: اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، سنة بني إسرائيل إذ عكفوا على العجل. وكان المختار يربط أصحابه بالمحال والكذب، ويتألفهم بما أمكن، ويتألف الشيعة بقتل قتلة الحسين. وعن الشعبي قال: خرجت أنا وأبي مع المختار من الكوفة، فقال لنا: أبشروا، فإن شرطة الله قد حسوهم بالسيوف بنصيبين أو بقرب نصيبين، فدخلنا المدائن، فوالله إنه ليخطبنا إذ جاءته البشرى بالنصر، فقال: ألم أبشركم بهذا؟ قالوا: بلى والله. قال: يقول لي رجل همداني من الفرسان: أتؤمن الآن يا شعبي؟ قلت: بماذا؟ قال: بأن المختار يعلم الغيب، ألم يقل: إنهم انهزموا؟ قلت: إنما زعم أنهم هزموا بنصيبين، وإنما كان ذلك بالخازر من الموصل، فقال لي: والله لا تؤمن حتى ترى العذاب الأليم يا شعبي. وروي أن أحد عمومة الأعشى كان يأتي مجلس أصحابه، فيقول: قد وضع اليوم وحي ما سمع الناس بمثله، فيه نبأ ما يكون من شيء. وعن موسى بن عامر قال: إنما كان يضع لهم ذلك عبد الله بن نوف ويقول: إن المختار أمرني به، ويتبرأ منها المختار. وفي المختار يقول سراقة بن مرداس البارقي الأزدي: كفرت بوحيكم وجعلت نذرا … علي هجاكم (¬٢) حتى المماتأري عيني ما لم ترياه (¬١) … كلانا عالم بالترهات وفيها وقع بمصر طاعون هلك فيه خلق من أهلها. وفيها ضرب الدنانير بمصر عبد العزيز بن مروان، وهو أول من ضربها في الإسلام. وفي ذي الحجة التقى عسكر المختار - وكانوا ثلاثة آلاف - وعسكر ابن زياد، فقتل قائد أصحاب ابن زياد، واتفق أن قائد عسكر المختار كان مريضا فمات من الغد، فانكسر بموته أصحابه وتحيزوا.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1777, entry [815]4,473 chars
    سنة ست وستين توفي فيها جابر بن سمرة وزيد بن أرقم على الأصح فيهما، وهبيرة بن يريم، وأسماء بن خارجة الفزاري. وقتل عبيد الله بن زياد بن أبيه، وشرحبيل بن ذي الكلاع، وحصين بن نمير السكوني، وقيل: إنما قتلوا في أول سنة سبع وستين. وفي أثناء السنة عزل ابن الزبير عن الكوفة أميريها وأرسل عليها عبد الله بن مطيع…
    ▸ expand full passage (4,473 chars)
    سنة ست وستين توفي فيها جابر بن سمرة وزيد بن أرقم على الأصح فيهما، وهبيرة بن يريم، وأسماء بن خارجة الفزاري. وقتل عبيد الله بن زياد بن أبيه، وشرحبيل بن ذي الكلاع، وحصين بن نمير السكوني، وقيل: إنما قتلوا في أول سنة سبع وستين. وفي أثناء السنة عزل ابن الزبير عن الكوفة أميريها وأرسل عليها عبد الله بن مطيع، فخرج من السجن المختار، وقد التف عليه خلق من الشيعة، وقويت بليته، وضعف ابن مطيع معه، ثم إنه توثب بالكوفة، فناوشه طائفة من أهل الكوفة القتال، فقتل منهم رفاعة بن شداد وعبد الله بن سعد بن قيس، وغلب على الكوفة، وهرب منه عبد الله بن مطيع إلى ابن الزبير، وجعل يتتبع قتلة الحسين، وقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص وشمر بن ذي الجوشن الضبابي وجماعة، وافترى على الله أنه يأتيه جبريل بالوحي، فلهذا قيل له: المختار الكذاب، كما قالوا: مسيلمة الكذاب. ولما قويت شوكته في هذا العام كتب إلى ابن الزبير يحط على عبد الله بن مطيع، ويقول: رأيته مداهنا لبني أمية، فلم يسعني أن أقره على ذلك وأنا على طاعتك، فصدقه ابن الزبير وكتب إليه بولاية الكوفة، فكفاه جيش عبيد الله بن زياد، وأخرج من عنده إبراهيم بن الأشتر، وقد جهزه لحرب ابن زياد في ذي الحجة، وشيعه المختار إلى دير ابن أم الحكم، واستقبل إبراهيم أصحابالمختار قد حملوا الكرسي الذي قال لهم المختار: هذا فيه سر، وإنه آية لكم كما كان التابوت آية لبني إسرائيل، قال: وهم يدعون حول الكرسي ويحفون به، فغضب ابن الأشتر وقال: اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، سنة بني إسرائيل إذ عكفوا على العجل. وافتعل المختار كتابا عن ابن الحنفية يأمره فيه بنصر الشيعة، فذهب بعض الأشراف إلى ابن الحنفية، فقال: وددت أن الله انتصر لنا بمن شاء، فتوثب إبراهيم بن الأشتر، وكان بعيد الصوت كثير العشيرة، فخرج بالليل وقتل إياس بن مضارب أمير الشرطة، ودخل على المختار فأخبره، ففرح ونادى أصحابه في الليل بشعارهم، واجتمعوا فعسكر المختار بدير هند، وخرج أبو عثمان النهدي فنادى: يا ثارات الحسين، ألا إن أمير آل محمد قد خرج. ثم التقى الفريقان من الغد، فاستظهر المختار، ثم اختفى ابن مطيع، وأخذ المختار يعدل ويحسن السيرة، وبعث في السر إلى ابن مطيع بمائة ألف - وكان صديقه قبل ذلك - وقال: تجهز بهذه واخرج، فقد شعرت أين أنت، ووجد المختار في بيت المال سبعة آلاف ألف، فأنفق في جنده وقواهم. قال ابن المبارك، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة: حدثني معبد بن خالد قال: حدثني طفيل بن جعدة بن هبيرة قال: كان لجار لي زيات كرسي، وكنت قد احتجت، فقلت للمختار: إني كنت أكتمك شيئا، وقد بدا لي أن أذكره. قال: وما هو؟ قلت: كرسي كان لأبي يجلس عليه، كان يرى أن فيه أثرة من علم، قال: سبحان الله، أخرته إلى اليوم! قال: وكان ركبه وسخ شديد، فغسل وخرج عوادا نضارا، فجيء به وقد غشي، فأمر لي باثني عشر ألفا، ثم دعا: الصلاة جامعة، فاجتمعوا فقال: إنه لم يكن في الأمم الخالية أمر إلا وهو كائن في هذه الأمة مثله، وإنه كان في بني إسرائيل التابوت، وإن فينا مثل التابوت، اكشفوا عن هذا، فكشفوا الأثواب، وقامت السبئية فرفعوا أيديهم، فقام شبث من ربعي ينكر، فضرب. فلما قتل عبيد الله بن زياد وجنده المقتلة الآتية ازداد أصحابه به فتنة،وتغالوا فيه حتى تعاطوا الكفر، فقلت: إنا لله، وندمت على ما صنعت، فتكلم الناس في ذلك فغيب، قال معبد: فلم أره بعد. قال محمد بن جرير (¬١): ووجه المختار في ذي الحجة ابن الأشتر لقتال ابن زياد، وذلك بعد فراغ المختار من قتال أهل السبيع وأهل الكناسة الذين خرجوا على المختار وأبغضوه من أهل الكوفة، وأوصى ابن الأشتر وقال: هذا الكرسي لكم آية، فحملوه على بغل أشهب، وجعلوا يدعون حوله ويضجون، ويستنصرون به على قتال أهل الشام، فلما اصطلم أهل الشام ازداد شيعة المختار بالكرسي فتنة، فلما رآهم كذلك إبراهيم بن الأشتر تألم وقال: اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، سنة بني إسرائيل إذ عكفوا على العجل. وكان المختار يربط أصحابه بالمحال والكذب، ويتألفهم بما أمكن، ويتألف الشيعة بقتل قتلة الحسين. وعن الشعبي قال: خرجت أنا وأبي مع المختار من الكوفة، فقال لنا: أبشروا، فإن شرطة الله قد حسوهم بالسيوف بنصيبين أو بقرب نصيبين، فدخلنا المدائن، فوالله إنه ليخطبنا إذ جاءته البشرى بالنصر، فقال: ألم أبشركم بهذا؟ قالوا: بلى والله. قال: يقول لي رجل همداني من الفرسان: أتؤمن الآن يا شعبي؟ قلت: بماذا؟ قال: بأن المختار يعلم الغيب، ألم يقل: إنهم انهزموا؟ قلت: إنما زعم أنهم هزموا بنصيبين، وإنما كان ذلك بالخازر من الموصل، فقال لي: والله لا تؤمن حتى ترى العذاب الأليم يا شعبي. وروي أن أحد عمومة الأعشى كان يأتي مجلس أصحابه، فيقول: قد وضع اليوم وحي ما سمع الناس بمثله، فيه نبأ ما يكون من شيء. وعن موسى بن عامر قال: إنما كان يضع لهم ذلك عبد الله بن نوف ويقول: إن المختار أمرني به، ويتبرأ منها المختار. وفي المختار يقول سراقة بن مرداس البارقي الأزدي: كفرت بوحيكم وجعلت نذرا … علي هجاكم (¬٢) حتى المماتأري عيني ما لم ترياه (¬١) … كلانا عالم بالترهات وفيها وقع بمصر طاعون هلك فيه خلق من أهلها. وفيها ضرب الدنانير بمصر عبد العزيز بن مروان، وهو أول من ضربها في الإسلام. وفي ذي الحجة التقى عسكر المختار - وكانوا ثلاثة آلاف - وعسكر ابن زياد، فقتل قائد أصحاب ابن زياد، واتفق أن قائد عسكر المختار كان مريضا فمات من الغد، فانكسر بموته أصحابه وتحيزوا.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2314, entry [652]2,153 chars
    [حَوَادِثُ] سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ تُوُفِّيَ فِيهَا: جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَلَى الْأَصَحِّ فِيهِمَا، وَهُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ [١] ، وَأَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ الْفَزَارِيُّ، وَقُتِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِيهِ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ ذِي الْكَلَاعِ، وَحُصَيْنُ …
    ▸ expand full passage (2,153 chars)
    [حَوَادِثُ] سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ تُوُفِّيَ فِيهَا: جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عَلَى الْأَصَحِّ فِيهِمَا، وَهُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ [١] ، وَأَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ الْفَزَارِيُّ، وَقُتِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِيهِ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ ذِي الْكَلَاعِ، وَحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ السَّكُونِيُّ. وَقِيلَ: إِنَّمَا قُتِلُوا فِي أَوَّلِ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ. وَفِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ عَزَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْكُوفَةِ، أَمِيرَهَا وَأَرْسَلَ عَلَيْهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُطِيعٍ، فَخَرَجَ مِنَ السِّجْنِ الْمُخْتَارُ، وَقَدِ الْتَفَّ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنَ الشِّيعَةِ، وَقَوِيَتْ بَلِيَّتُهُ، وَضَعُفَ ابْنُ مُطِيعٍ مَعَهُ، ثُمَّ إِنَّهُ تَوَثَّبَ بِالْكُوفَةِ، فَنَاوَشَهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ الْقِتَالَ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ رِفَاعَةُ بْنُ شَدَّادٍ، وعبد الله بن سعد ابن قَيْسٍ، وَغَلَبَ عَلَى الْكُوفَةِ، وَهَرَبَ مِنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَجَعَلَ يَتْبَعُ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ، وَقَتَلَ عُمَرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَشِمْرَ بْنَ ذِي الْجَوْشَنِ الضَّبَابِيَّ وَجَمَاعَةً، وَافْتَرَى عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ يَأْتِيهِ جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ، فَلِهَذَا قِيلَ لَهُ الْمُخْتَارُ الْكَذَّابُ، كَمَا قَالُوا مُسَيْلَمَةَ الْكَذَّابَ. وَلَمَّا قَوِيَتْ شَوْكَتُهُ فِي هَذَا الْعَامِ، كَتَبَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ يَحِطُّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، وَيَقُولُ: رأيته مداهنا لبني أُمَيَّةَ، فَلَمْ يَسَعْنِي أَنْ أَقِرَّهُ عَلَى ذَلِكَ وَأَنَا عَلَى طَاعَتِكَ، فَصَدَّقَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ بِوِلَايَةِ الْكُوفَةِ، فَكَفَاهُ جَيْشُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، وَأَخْرَجَ مِنْ عِنْدِهِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الأشتر [٢] ، وقد جهّزه للحرب ابن زياد في ذي الحجّة،وَشَيَّعَهُ الْمُخْتَارُ إِلَى دَيْرِ ابْنِ أُمِّ الْحَكَمِ، وَاسْتَقْبَلَ إِبْرَاهِيمُ أَصْحَابَ الْمُخْتَارِ قَدْ حَمَلُوا الْكُرْسِيَّ الَّذِي قَالَ لَهُمُ الْمُخْتَارُ: هَذَا فِيهِ سِرٌّ، وَإِنَّهُ آيَةٌ لَكُمْ كَمَا كَانَ التَّابُوتُ آيَةً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: وَهُمْ يَدْعُونَ حَوْلَ الْكُرْسِيِّ وَيَحُفُّونَ بِهِ، فَغَضِبَ ابْنُ الْأَشْتَرِ وَقَالَ: اللَّهمّ لَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا، سُنَّةُ بني إسرائيل إذ عَكَفُوا عَلَى الْعِجْلِ [١] .