Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة أَربع وَسِتِّينَ

سنة أَربع وَسِتِّينَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2956, entry [628]632 chars
    سنة أربع وستين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث) قَالَ أَبُو جَعْفَر: فمن ذَلِكَ مسير أهل الشام إِلَى مكة لحرب عَبْد اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ ومن كَانَ عَلَى مثل رأيه فِي الامتناع عَلَى يَزِيد بن مُعَاوِيَة. ولما فرغ مسلم بن عُقْبَةَ من قتال أهل الْمَدِينَة وإنهاب جنده أموالهم ثلاثا، شخص بمن مَع…
    ▸ expand full passage (632 chars)
    سنة أربع وستين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث) قَالَ أَبُو جَعْفَر: فمن ذَلِكَ مسير أهل الشام إِلَى مكة لحرب عَبْد اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ ومن كَانَ عَلَى مثل رأيه فِي الامتناع عَلَى يَزِيد بن مُعَاوِيَة. ولما فرغ مسلم بن عُقْبَةَ من قتال أهل الْمَدِينَة وإنهاب جنده أموالهم ثلاثا، شخص بمن مَعَهُ من الجند متوجها الى مكة، كالذي ذكر هشام ابن مُحَمَّدٍ، عن أبي مخنف، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الْمَلِكِ بن نوفل، أن مسلما خرج بِالنَّاسِ إِلَى مكة يريد ابن الزُّبَيْر، وخلف عَلَى الْمَدِينَة روح بن زنباع الجذامي. وأما الْوَاقِدِيّ فإنه قَالَ: خلف عَلَيْهَا عَمْرو بن محرز الأشجعي، قَالَ: ويقال: خلف عَلَيْهَا روح بن زنباع الجذامي.

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 121, entry [59]1,042 chars
    سنة أَربع وَسِتِّينَ قَالُوا فِي هَذِه السّنة مَاتَ الْمسور بن مخرمَة فِي شهر ربيع الآخر وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سنةوفيهَا مَاتَ يزِيد بن مُعَاوِيَة لِلنِّصْفِ من شهر ربيع الأول وبويع ابْنه مُعَاوِيَة بن يزِيد فَعَاشَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثمَّ مَاتَ وَقيل لَهُ لما حَضرته الْوَفَاة لَو اسْت…
    ▸ expand full passage (1,042 chars)
    سنة أَربع وَسِتِّينَ قَالُوا فِي هَذِه السّنة مَاتَ الْمسور بن مخرمَة فِي شهر ربيع الآخر وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سنةوفيهَا مَاتَ يزِيد بن مُعَاوِيَة لِلنِّصْفِ من شهر ربيع الأول وبويع ابْنه مُعَاوِيَة بن يزِيد فَعَاشَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثمَّ مَاتَ وَقيل لَهُ لما حَضرته الْوَفَاة لَو اسْتخْلفت فَقَالَ كفيتها حَيا فَلَا أتضمنها مَيتا مَاتَ يزِيد وَهُوَ ابْن ثَمَان وَثَلَاثِينَ سنة وَمَات ابْنه مُعَاوِيَة وَهُوَ ابْن إِحْدَى وَعشْرين سنة وبويع عبد الله بن الزبير بن الْعَوام فِي جُمَادَى الأولىوَفِي هَذِه السّنة قتل الضَّحَّاك بن قيس بمرج راهط قَالَ اللَّيْث كَانَت وقْعَة راهط فِي ذِي الْحجَّة بعد الْأَضْحَى بليلتين قَالَ عَمْرو بن عَليّ أصَاب الْمسور بن مخرمَة المنجنيق وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْحجر فَمَكثَ خَمْسَة أَيَّام ثمَّ مَاتَ فِي ربيع الأول سنة أَربع وَسِتِّينَ وَهُوَ يَوْمئِذٍ ابْن ثَلَاث وَسِتِّينَ وَفِي هَذِه السّنة أحرقت الْكَعْبَة يَوْم السبت لثلاث لَيَال خلون من ربيع الأول وفيهَا بني عبد الله بن الزبير الْكَعْبَة وَأدْخل الْحجر فِيهَا وَجعل لَهَا بَابَيْنِ بَابا يدْخل النَّاس مِنْهُ وبابا يخرج النَّاس مِنْهُ

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1880, entry [1080]115 chars
    سنة أربع وستين وقال يعقوب الفسوي: أراد أهل الشام الوليد بن عقبة على الخلافة، فطعن فمات بعد موت معاوية بن يزيد [٤] .
  • legacy full passagepage 1880, entry [1080]115 chars
    سنة أربع وستين وقال يعقوب الفسوي: أراد أهل الشام الوليد بن عقبة على الخلافة، فطعن فمات بعد موت معاوية بن يزيد [٤] .

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 205, entry [258]258 chars
    سنة أَربع وَسِتِّينَ وَفَاة يزِيد بن مُعَاوِيَة قرئَ عَلَى ابْن بكير وَأَنا أسمع عَن اللَّيْث قَالَ توفّي أَمِير الْمُؤمنِينَ يَزِيد فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ لَيْلَة الْبَدْر فِي شهر ربيع الأول وفيهَا أحرقت الْكَعْبَة يَوْم السبت لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1765, entry [813]8,804 chars
    سنة أربع وستين توفي فيها ربيعة الجرشي في ذي الحجة بمرج راهط، وشقيق بن ثور السدوسي، والمسور بن مخرمة، والضحاك بن قيس الفهري، ويزيد بن معاوية، ومعن بن يزيد السلمي، وابنه ثور، والنعمان بن بشير في آخرها، ومعاوية بن يزيد بن معاوية، والوليد بن عتبة بن أبي سفيان الأموي، والمنذر بن الزبير بن العوام، ومصعب ب…
    ▸ expand full passage (8,804 chars)
    سنة أربع وستين توفي فيها ربيعة الجرشي في ذي الحجة بمرج راهط، وشقيق بن ثور السدوسي، والمسور بن مخرمة، والضحاك بن قيس الفهري، ويزيد بن معاوية، ومعن بن يزيد السلمي، وابنه ثور، والنعمان بن بشير في آخرها، ومعاوية بن يزيد بن معاوية، والوليد بن عتبة بن أبي سفيان الأموي، والمنذر بن الزبير بن العوام، ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف، ومسعود بن عمرو الأزدي، ومسلم بن عقبة. قال محمد بن جرير (¬١): لما فرغ مسلم بن عقبة المري من الحرة، توجه إلى مكة، واستخلف على المدينة روح بن زنباع الجذامي، فأدرك مسلما الموت، وعهد بالأمر إلى حصين بن نمير، فقال: انظر يا برذعة الحمار، لا ترع سمعك قريشا، ولا تردن أهل الشام عن عدوهم، ولا تقيمن إلا ثلاثا حتى تناجز ابن الزبير الفاسق، ثم قال: اللهم إني لم أعمل عملا قط بعد الشهادتين أحب إلي من قتل أهل المدينة، ولا أرجى عندي منه، ثم مات، فقدم حصين على ابن الزبير، وقد بايعه أهل الحجاز، وقدم عليه فل (¬٢) أهل المدينة، وقدم عليه نجدة بن عامر الحنفي الحروري في أناس من الخوارج، فجرد أخاه المنذر لقتال أهل الشام، وكان ممن شهد الحرة، ثم لحق به فقاتلهم ساعة، ثم دعي إلى المبارزة، فضرب كل واحد صاحبه، وخر ميتا. وقاتل مصعب بن عبد الرحمن حتى قتل، ثم صابرهم ابن الزبير على القتال إلى الليل، ثم حاصروه بمكة شهر صفر، ورموه بالمنجنيق، وكانوا يوقدون حول الكعبة، فأقبلت شررة هبت بها الريح، فأحرقت الأستار وخشب السقف؛ سقف الكعبة، واحترق قرنا الكبش الذي فدي به إسماعيل، وكان في السقف. قال: فبلغ عبد الله بن الزبير وهو محصور موت يزيد بن معاوية، فنادى: يا أهل الشام، إن طاغيتكم قد هلك. فغدوا يقاتلون، فقال ابن الزبير للحصين بن نمير: ادن مني أحدثك، فدنا فحدثه،فقال: لا نقاتلك، فائذن لنا نطف بالبيت وننصرف، ففعل. وذكر عوانة بن الحكم أن الحصين سأل ابن الزبير موعدا بالليل، فالتقيا بالأبطح، فقال له الحصين: إن يك هذا الرجل قد هلك، فأنت أحق الناس بهذا الأمر، هلم نبايعك، ثم اخرج معي إلى الشام، فإن هؤلاء هم وجوه أهل الشام وفرسانهم، فوالله لا يختلف عليك اثنان، وأخذ الحصين يكلمه سرا، وابن الزبير يجهر جهرا، ويقول: لا أفعل، فقال الحصين: كنت أظن أن لك رأيا، ألا أراني أكلمك سرا وتكلمني جهرا، وأدعوك إلى الخلافة وتعدني القتل! ثم قام وسار بجيشه، وندم ابن الزبير فأرسل وراءه يقول: لست أسير إلى الشام، إني أكره الخروج من مكة، ولكن بايعوا لي بالشام، فإني عادل عليكم، ثم سار الحصين، وقل عليهم العلف، واجترأ على جيشه أهل المدينة وأهل الحجاز، وجعلوا يتخطفونهم وذلوا، وسار معهم بنو أمية من المدينة إلى الشام. وقال غيره: سار مسرف بن عقبة وهو مريض من المدينة، حتى إذا صدر عن الأبواء هلك، وأمر على جيشه حصين بن نمير الكندي، فقال: قد دعوتك، وما أدري أستخلفك على الجيش، أو أقدمك فأضرب عنقك؟ قال: أصلحك الله! سهمك، فارم بي حيث شئت، قال: إنك أعرابي جلف جاف، وإن قريشا لم يمكنهم رجل قط من أذنه إلا غلبوه على رأيه، فسر بهذا الجيش، فإذا لقيت القوم فاحذر أن تمكنهم من أذنك، لا يكون إلا الوقاف ثم الثقاف ثم الانصراف. وقال الواقدي: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أبي عون قال: جاء نعي يزيد ليلا، وكان أهل الشام يودون ابن الزبير، قال أبو عون: فقمت في مشربة لنا في دار مخرمة بن نوفل، فصحت بأعلى صوتي: يا أهل الشام، يا أهل النفاق والشؤم، قد والله الذي لا إله إلا هو مات يزيد، فصاحوا وسبوا وانكسروا، فلما أصبحنا جاء شاب فاستأمن، فأمناه، فجاء ابن الزبير وعبد الله بن صفوان وأشياخ جلوس في الحجر، والمسور يموت في البيت، فقال الشاب: إنكم معشر قريش، إنما هذا الأمر أمركم، والسلطان لكم، وإنما خرجنا في طاعة رجل منكم وقد هلك، فإن رأيتم أن تأذنوا لنا فنطوفبالبيت وننصرف إلى بلادنا، حتى يجتمعوا على رجل. فقال ابن الزبير: لا، ولا كرامة، فقال ابن صفوان: لم! بلى نفعل ذلك، فدخلا على المسور فقال: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ الآية، قد خربوا بيت الله وأخافوا عواده، فأخفهم كما أخافوا عواده، فتراجعوا، وغلب المسور ومات من يومه. قلت: وكان له خمسة أيام قد أصابه من حجر المنجنيق شقفة في خده فهشم خده. وروى الواقدي عن جماعة أن ابن الزبير دعاهم إلى نفسه، فبايعوه، وأبى عليه ابن عباس وابن الحنفية، وقالا: حتى تجتمع لك البلاد وما عندنا خلاف، فكاشرهما، ثم أغلظ عليهما كما سيأتي. وقال غيره: لما بلغ ابن الزبير موت يزيد بايعوه بالخلافة لما خطبهم ودعاهم إلى نفسه، وكان قبل ذلك إنما يدعو إلى الشورى، فبايعوه في رجب. ولما هلك يزيد بويع بعده ابنه معاوية بن يزيد، فبقي في الخلافة أربعين يوما، وقيل: شهرين أو أكثر متمرضا، والضحاك بن قيس يصلي بالناس، فلما احتضر قيل له: ألا تستخلف؟ فأبى، وقال: ما أصبت من حلاوتها، فلم أتحمل مرارتها! وكان لم يغير أحدا من عمال أبيه. وكان شابا صالحا، أبيض جميلا وسيما، عاش إحدى وعشرين سنة، وصلى عليه عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان، فأرادت بنو أمية عثمان هذا على الخلافة، فامتنع ولحق بخاله عبد الله بن الزبير. وقال حصين بن نمير لمروان بن الحكم عند موت معاوية: أقيموا أمركم قبل أن يدخل عليكم شامكم، فتكون فتنة، فكان رأي مروان أن يرد إلى ابن الزبير فيبايعه، فقدم عليه عبيد الله بن زياد هاربا من العراق، وكان عندما بلغه موت يزيد خطب الناس ونعى إليهم يزيد، وقال: اختاروا لأنفسكم أميرا، فقالوا: نختارك حتى يستقيم أمر الناس، فوضع الديوان وبذل العطاء، فخرج عليه سلمة الرياحي بناحية البصرة، فدعا إلى ابن الزبير، فمال الناس إليه.وقال سعيد بن يزيد الأزدي: قال عبيد الله لأهل البصرة: اختاروا لأنفسكم، قالوا: نختارك، فبايعوه وقالوا: أخرج لنا إخواننا، وكان قد ملأ السجون من الخوارج، فقال: لا تفعلوا؛ فإنهم يفسدون عليكم، فأبوا عليه فأخرجهم، فجعلوا يبايعونه، فما تتام آخرهم حتى أغلظوا له، ثم خرجوا في ناحية بني تميم. وروى جرير بن حازم عن عمه أنهم خرجوا، فجعلوا يمسحون أيديهم بجدر باب الإمارة ويقولون: هذه بيعة ابن مرجانة، واجترأ عليه الناس حتى نهبوا خيله من مربطه. وقال غيره: فهرب بالليل، فاستجار بمسعود بن عمرو رئيس الأزد، فأجاره. ثم إن أهل البصرة بايعوا عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي ببه، ورضوا به أميرا عليهم، واجتمع الناس لتتمة البيعة، فوثبت الحرورية على مسعود بن عمرو فقتلوه، وهرب الناس، وتفاقم الشر، وافترق الجيش فرقتين، وكانوا نحوا من خمسين ألفا، فاقتتلوا ثلاثة أيام، فكان على الخوارج نافع بن الأزرق. وقال الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد: إن مسعودا جهز مع عبيد الله بن زياد مائة من الأزد، فأقدموه الشام. وروى ابن الخربت، عن أبي لبيد، عن الحارث بن قيس الجهضمي قال: قال ابن زياد: إني لأعرف سوء رأي كان في قومك، قال الحارث: فوقفت عليه فأردفته على بغلتي، وذلك ليلا، وأخذت به على بني سليم، فقال: من هؤلاء؟ قلت: بنو سليم، قال: سلمنا إن شاء الله، ثم مررنا على بني ناجية وهم جلوس معهم السلاح، فقالوا: من ذا؟ قلت: الحارث بن قيس، قالوا: امض راشدا، فقال رجل: هذا والله ابن مرجانة خلفه، فرماه بسهم، فوضعه في كور عمامته، فقال: يا أبا محمد، من هؤلاء؟ قلت: الذين كنت تزعم أنهم من قريش، هؤلاء بنو ناجية، فقال: نجونا إن شاء الله، ثم قال: إنك قد أحسنت وأجملت، فهل تصنع ما أشير به عليك؟ قد عرفت حال مسعود بن عمرو وشرفه وسنه، وطاعة قومه له، فهل لك أن تذهب بي إليه، فأكون في داره؟ فهي أوسط الأزد دارا، فإنك إن لم تفعل تصدععليك أمر قومك. قلت: نعم، فانطلقت به، فما شعر مسعود وهو جالس يوقد له بقضيب على لبنة، وهو يعالج أحد خفيه بخلعه، فعرفنا فقال: إنه قد كان يتعوذ من طوارق السوء، فقلت له: أفتخرجه بعدما دخل عليك بيتك؟ فأمره، فدخل بيت ابنه عبد الغافر، وركب معي في جماعة من قومه، وطاف في الأزد فقال: إن ابن زياد قد فقد، وإنا لا نأمن أن نلطخ به، فأصبحت الأزد في السلاح، وأصبح الناس قد فقدوا ابن زياد، فقالوا: أين توجه؟ ما هو إلا في الأزد. قال خليفة (¬١): قال أبو اليقظان: فسار مسعود وأصحابه يريدون دار الإمارة، ودخلوا المسجد، وقتلوا قصارا كان في ناحية المسجد، ونهبوا دار امرأة، وبعث الأحنف حين علم بذلك إلى بني تميم، فجاءوا، ودخلت الأساورة المسجد فرموا بالنشاب، فيقال: إنهم فقأوا عين أربعين نفسا. وجاء رجل من بني تميم إلى مسعود فقتله، وهرب مالك بن مسمع، فلجأ إلى بني عدي، وانهزم الناس. وقال الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد: إن عبيد الله قدم الشام، وقد بايع أهلها عبد الله بن الزبير، ما خلا أهل الجابية ومن كان من بني أمية، فبايع هو ومروان وبنو أمية خالد بن يزيد بن معاوية بعد موت أخيه معاوية (¬٢) في نصف ذي القعدة، ثم ساروا فالتقوا هم والضحاك بن قيس الفهري بمرج راهط، فاقتتلوا أياما في ذي الحجة، وكان الضحاك في ستين ألفا، وكان مروان في ثلاثة عشر ألفا، فأقاموا عشرين يوما يلتقون في كل يوم، فقال عبيد الله بن زياد لمروان: إن الضحاك في فرسان قيس، ولن تنال منهم ما تريد إلا بمكيدة، فسلهم الموادعة، وأعد الخيل، فإذا كفوا عن القتال فادهمهم، قال: فمشت بينهم السفراء حتى كف الضحاك عن القتال، فشد عليهم مروان في الخيل، فنهضوا للقتال من غير تعبئة، فقتل الضحاك، وقتل معه طائفة من فرسان قيس، وسنورد من أخباره في اسمه.وقال أبو عبيدة: لما مات يزيد انتقض أهل الري، فوجه إليهم عامر بن مسعود أمير الكوفة محمد بن عمير بن عطارد الدارمي، وكان إصبهبذ (¬١) الري يومئذ الفرخان، فانهزم الفرخان والمشركون. وفيها ظهرت الخوارج الذين بمصر، ودعوا إلى عبد الله بن الزبير، وكانوا يظنونه على مذهبهم، ولحق به خلق من مصر إلى الحجاز، فبعث ابن الزبير على مصر عبد الرحمن بن جحدم الفهري، فوثبوا على سعيد الأزدي فاعتزلهم. وأما الكوفيون، فإنهم بعد هروب ابن زياد اصطلحوا على عامر بن مسعود الجمحي، فأقره ابن الزبير. وفيها هدم ابن الزبير الكعبة لما احترقت، وبناها على قواعد إبراهيم الخليل صلى الله عليه وعلى نبينا للحديث المشهور، وهو في البخاري؛ ومتنه أن رسول الله ﷺ قال: يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة، ولأدخلت الحجر في البيت، ولجعلت لها بابين؛ بابا يدخل الناس منه، وبابا يخرجون منه، وقال: إن قريشا قصرت بهم النفقة، فتركوا من أساس إبراهيم الحجر، واقتصروا على هذا، وقال: إن قومك عملوا لها بابا عاليا، ليدخلوا من أرادوا، ويمنعوا من أرادوا (¬٢). فبناه ابن الزبير كبيرا، وألصق بابه بالأرض، فلما قتل ابن الزبير وولي الحجاج على مكة أعاد البيت على ما كان في زمن النبي ﷺ، ونقض حائطه من جهة الحجر فصغره، وأخرج منه الحجر، وأخذ ما فضل من الحجارة، فدكها في أرض البيت، فعلا بابه، وسد الباب الغربي.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1765, entry [813]8,804 chars
    سنة أربع وستين توفي فيها ربيعة الجرشي في ذي الحجة بمرج راهط، وشقيق بن ثور السدوسي، والمسور بن مخرمة، والضحاك بن قيس الفهري، ويزيد بن معاوية، ومعن بن يزيد السلمي، وابنه ثور، والنعمان بن بشير في آخرها، ومعاوية بن يزيد بن معاوية، والوليد بن عتبة بن أبي سفيان الأموي، والمنذر بن الزبير بن العوام، ومصعب ب…
    ▸ expand full passage (8,804 chars)
    سنة أربع وستين توفي فيها ربيعة الجرشي في ذي الحجة بمرج راهط، وشقيق بن ثور السدوسي، والمسور بن مخرمة، والضحاك بن قيس الفهري، ويزيد بن معاوية، ومعن بن يزيد السلمي، وابنه ثور، والنعمان بن بشير في آخرها، ومعاوية بن يزيد بن معاوية، والوليد بن عتبة بن أبي سفيان الأموي، والمنذر بن الزبير بن العوام، ومصعب بن عبد الرحمن بن عوف، ومسعود بن عمرو الأزدي، ومسلم بن عقبة. قال محمد بن جرير (¬١): لما فرغ مسلم بن عقبة المري من الحرة، توجه إلى مكة، واستخلف على المدينة روح بن زنباع الجذامي، فأدرك مسلما الموت، وعهد بالأمر إلى حصين بن نمير، فقال: انظر يا برذعة الحمار، لا ترع سمعك قريشا، ولا تردن أهل الشام عن عدوهم، ولا تقيمن إلا ثلاثا حتى تناجز ابن الزبير الفاسق، ثم قال: اللهم إني لم أعمل عملا قط بعد الشهادتين أحب إلي من قتل أهل المدينة، ولا أرجى عندي منه، ثم مات، فقدم حصين على ابن الزبير، وقد بايعه أهل الحجاز، وقدم عليه فل (¬٢) أهل المدينة، وقدم عليه نجدة بن عامر الحنفي الحروري في أناس من الخوارج، فجرد أخاه المنذر لقتال أهل الشام، وكان ممن شهد الحرة، ثم لحق به فقاتلهم ساعة، ثم دعي إلى المبارزة، فضرب كل واحد صاحبه، وخر ميتا. وقاتل مصعب بن عبد الرحمن حتى قتل، ثم صابرهم ابن الزبير على القتال إلى الليل، ثم حاصروه بمكة شهر صفر، ورموه بالمنجنيق، وكانوا يوقدون حول الكعبة، فأقبلت شررة هبت بها الريح، فأحرقت الأستار وخشب السقف؛ سقف الكعبة، واحترق قرنا الكبش الذي فدي به إسماعيل، وكان في السقف. قال: فبلغ عبد الله بن الزبير وهو محصور موت يزيد بن معاوية، فنادى: يا أهل الشام، إن طاغيتكم قد هلك. فغدوا يقاتلون، فقال ابن الزبير للحصين بن نمير: ادن مني أحدثك، فدنا فحدثه،فقال: لا نقاتلك، فائذن لنا نطف بالبيت وننصرف، ففعل. وذكر عوانة بن الحكم أن الحصين سأل ابن الزبير موعدا بالليل، فالتقيا بالأبطح، فقال له الحصين: إن يك هذا الرجل قد هلك، فأنت أحق الناس بهذا الأمر، هلم نبايعك، ثم اخرج معي إلى الشام، فإن هؤلاء هم وجوه أهل الشام وفرسانهم، فوالله لا يختلف عليك اثنان، وأخذ الحصين يكلمه سرا، وابن الزبير يجهر جهرا، ويقول: لا أفعل، فقال الحصين: كنت أظن أن لك رأيا، ألا أراني أكلمك سرا وتكلمني جهرا، وأدعوك إلى الخلافة وتعدني القتل! ثم قام وسار بجيشه، وندم ابن الزبير فأرسل وراءه يقول: لست أسير إلى الشام، إني أكره الخروج من مكة، ولكن بايعوا لي بالشام، فإني عادل عليكم، ثم سار الحصين، وقل عليهم العلف، واجترأ على جيشه أهل المدينة وأهل الحجاز، وجعلوا يتخطفونهم وذلوا، وسار معهم بنو أمية من المدينة إلى الشام. وقال غيره: سار مسرف بن عقبة وهو مريض من المدينة، حتى إذا صدر عن الأبواء هلك، وأمر على جيشه حصين بن نمير الكندي، فقال: قد دعوتك، وما أدري أستخلفك على الجيش، أو أقدمك فأضرب عنقك؟ قال: أصلحك الله! سهمك، فارم بي حيث شئت، قال: إنك أعرابي جلف جاف، وإن قريشا لم يمكنهم رجل قط من أذنه إلا غلبوه على رأيه، فسر بهذا الجيش، فإذا لقيت القوم فاحذر أن تمكنهم من أذنك، لا يكون إلا الوقاف ثم الثقاف ثم الانصراف. وقال الواقدي: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أبي عون قال: جاء نعي يزيد ليلا، وكان أهل الشام يودون ابن الزبير، قال أبو عون: فقمت في مشربة لنا في دار مخرمة بن نوفل، فصحت بأعلى صوتي: يا أهل الشام، يا أهل النفاق والشؤم، قد والله الذي لا إله إلا هو مات يزيد، فصاحوا وسبوا وانكسروا، فلما أصبحنا جاء شاب فاستأمن، فأمناه، فجاء ابن الزبير وعبد الله بن صفوان وأشياخ جلوس في الحجر، والمسور يموت في البيت، فقال الشاب: إنكم معشر قريش، إنما هذا الأمر أمركم، والسلطان لكم، وإنما خرجنا في طاعة رجل منكم وقد هلك، فإن رأيتم أن تأذنوا لنا فنطوفبالبيت وننصرف إلى بلادنا، حتى يجتمعوا على رجل. فقال ابن الزبير: لا، ولا كرامة، فقال ابن صفوان: لم! بلى نفعل ذلك، فدخلا على المسور فقال: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ الآية، قد خربوا بيت الله وأخافوا عواده، فأخفهم كما أخافوا عواده، فتراجعوا، وغلب المسور ومات من يومه. قلت: وكان له خمسة أيام قد أصابه من حجر المنجنيق شقفة في خده فهشم خده. وروى الواقدي عن جماعة أن ابن الزبير دعاهم إلى نفسه، فبايعوه، وأبى عليه ابن عباس وابن الحنفية، وقالا: حتى تجتمع لك البلاد وما عندنا خلاف، فكاشرهما، ثم أغلظ عليهما كما سيأتي. وقال غيره: لما بلغ ابن الزبير موت يزيد بايعوه بالخلافة لما خطبهم ودعاهم إلى نفسه، وكان قبل ذلك إنما يدعو إلى الشورى، فبايعوه في رجب. ولما هلك يزيد بويع بعده ابنه معاوية بن يزيد، فبقي في الخلافة أربعين يوما، وقيل: شهرين أو أكثر متمرضا، والضحاك بن قيس يصلي بالناس، فلما احتضر قيل له: ألا تستخلف؟ فأبى، وقال: ما أصبت من حلاوتها، فلم أتحمل مرارتها! وكان لم يغير أحدا من عمال أبيه. وكان شابا صالحا، أبيض جميلا وسيما، عاش إحدى وعشرين سنة، وصلى عليه عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان، فأرادت بنو أمية عثمان هذا على الخلافة، فامتنع ولحق بخاله عبد الله بن الزبير. وقال حصين بن نمير لمروان بن الحكم عند موت معاوية: أقيموا أمركم قبل أن يدخل عليكم شامكم، فتكون فتنة، فكان رأي مروان أن يرد إلى ابن الزبير فيبايعه، فقدم عليه عبيد الله بن زياد هاربا من العراق، وكان عندما بلغه موت يزيد خطب الناس ونعى إليهم يزيد، وقال: اختاروا لأنفسكم أميرا، فقالوا: نختارك حتى يستقيم أمر الناس، فوضع الديوان وبذل العطاء، فخرج عليه سلمة الرياحي بناحية البصرة، فدعا إلى ابن الزبير، فمال الناس إليه.وقال سعيد بن يزيد الأزدي: قال عبيد الله لأهل البصرة: اختاروا لأنفسكم، قالوا: نختارك، فبايعوه وقالوا: أخرج لنا إخواننا، وكان قد ملأ السجون من الخوارج، فقال: لا تفعلوا؛ فإنهم يفسدون عليكم، فأبوا عليه فأخرجهم، فجعلوا يبايعونه، فما تتام آخرهم حتى أغلظوا له، ثم خرجوا في ناحية بني تميم. وروى جرير بن حازم عن عمه أنهم خرجوا، فجعلوا يمسحون أيديهم بجدر باب الإمارة ويقولون: هذه بيعة ابن مرجانة، واجترأ عليه الناس حتى نهبوا خيله من مربطه. وقال غيره: فهرب بالليل، فاستجار بمسعود بن عمرو رئيس الأزد، فأجاره. ثم إن أهل البصرة بايعوا عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي ببه، ورضوا به أميرا عليهم، واجتمع الناس لتتمة البيعة، فوثبت الحرورية على مسعود بن عمرو فقتلوه، وهرب الناس، وتفاقم الشر، وافترق الجيش فرقتين، وكانوا نحوا من خمسين ألفا، فاقتتلوا ثلاثة أيام، فكان على الخوارج نافع بن الأزرق. وقال الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد: إن مسعودا جهز مع عبيد الله بن زياد مائة من الأزد، فأقدموه الشام. وروى ابن الخربت، عن أبي لبيد، عن الحارث بن قيس الجهضمي قال: قال ابن زياد: إني لأعرف سوء رأي كان في قومك، قال الحارث: فوقفت عليه فأردفته على بغلتي، وذلك ليلا، وأخذت به على بني سليم، فقال: من هؤلاء؟ قلت: بنو سليم، قال: سلمنا إن شاء الله، ثم مررنا على بني ناجية وهم جلوس معهم السلاح، فقالوا: من ذا؟ قلت: الحارث بن قيس، قالوا: امض راشدا، فقال رجل: هذا والله ابن مرجانة خلفه، فرماه بسهم، فوضعه في كور عمامته، فقال: يا أبا محمد، من هؤلاء؟ قلت: الذين كنت تزعم أنهم من قريش، هؤلاء بنو ناجية، فقال: نجونا إن شاء الله، ثم قال: إنك قد أحسنت وأجملت، فهل تصنع ما أشير به عليك؟ قد عرفت حال مسعود بن عمرو وشرفه وسنه، وطاعة قومه له، فهل لك أن تذهب بي إليه، فأكون في داره؟ فهي أوسط الأزد دارا، فإنك إن لم تفعل تصدععليك أمر قومك. قلت: نعم، فانطلقت به، فما شعر مسعود وهو جالس يوقد له بقضيب على لبنة، وهو يعالج أحد خفيه بخلعه، فعرفنا فقال: إنه قد كان يتعوذ من طوارق السوء، فقلت له: أفتخرجه بعدما دخل عليك بيتك؟ فأمره، فدخل بيت ابنه عبد الغافر، وركب معي في جماعة من قومه، وطاف في الأزد فقال: إن ابن زياد قد فقد، وإنا لا نأمن أن نلطخ به، فأصبحت الأزد في السلاح، وأصبح الناس قد فقدوا ابن زياد، فقالوا: أين توجه؟ ما هو إلا في الأزد. قال خليفة (¬١): قال أبو اليقظان: فسار مسعود وأصحابه يريدون دار الإمارة، ودخلوا المسجد، وقتلوا قصارا كان في ناحية المسجد، ونهبوا دار امرأة، وبعث الأحنف حين علم بذلك إلى بني تميم، فجاءوا، ودخلت الأساورة المسجد فرموا بالنشاب، فيقال: إنهم فقأوا عين أربعين نفسا. وجاء رجل من بني تميم إلى مسعود فقتله، وهرب مالك بن مسمع، فلجأ إلى بني عدي، وانهزم الناس. وقال الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد: إن عبيد الله قدم الشام، وقد بايع أهلها عبد الله بن الزبير، ما خلا أهل الجابية ومن كان من بني أمية، فبايع هو ومروان وبنو أمية خالد بن يزيد بن معاوية بعد موت أخيه معاوية (¬٢) في نصف ذي القعدة، ثم ساروا فالتقوا هم والضحاك بن قيس الفهري بمرج راهط، فاقتتلوا أياما في ذي الحجة، وكان الضحاك في ستين ألفا، وكان مروان في ثلاثة عشر ألفا، فأقاموا عشرين يوما يلتقون في كل يوم، فقال عبيد الله بن زياد لمروان: إن الضحاك في فرسان قيس، ولن تنال منهم ما تريد إلا بمكيدة، فسلهم الموادعة، وأعد الخيل، فإذا كفوا عن القتال فادهمهم، قال: فمشت بينهم السفراء حتى كف الضحاك عن القتال، فشد عليهم مروان في الخيل، فنهضوا للقتال من غير تعبئة، فقتل الضحاك، وقتل معه طائفة من فرسان قيس، وسنورد من أخباره في اسمه.وقال أبو عبيدة: لما مات يزيد انتقض أهل الري، فوجه إليهم عامر بن مسعود أمير الكوفة محمد بن عمير بن عطارد الدارمي، وكان إصبهبذ (¬١) الري يومئذ الفرخان، فانهزم الفرخان والمشركون. وفيها ظهرت الخوارج الذين بمصر، ودعوا إلى عبد الله بن الزبير، وكانوا يظنونه على مذهبهم، ولحق به خلق من مصر إلى الحجاز، فبعث ابن الزبير على مصر عبد الرحمن بن جحدم الفهري، فوثبوا على سعيد الأزدي فاعتزلهم. وأما الكوفيون، فإنهم بعد هروب ابن زياد اصطلحوا على عامر بن مسعود الجمحي، فأقره ابن الزبير. وفيها هدم ابن الزبير الكعبة لما احترقت، وبناها على قواعد إبراهيم الخليل صلى الله عليه وعلى نبينا للحديث المشهور، وهو في البخاري؛ ومتنه أن رسول الله ﷺ قال: يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهدهم بكفر لنقضت الكعبة، ولأدخلت الحجر في البيت، ولجعلت لها بابين؛ بابا يدخل الناس منه، وبابا يخرجون منه، وقال: إن قريشا قصرت بهم النفقة، فتركوا من أساس إبراهيم الحجر، واقتصروا على هذا، وقال: إن قومك عملوا لها بابا عاليا، ليدخلوا من أرادوا، ويمنعوا من أرادوا (¬٢). فبناه ابن الزبير كبيرا، وألصق بابه بالأرض، فلما قتل ابن الزبير وولي الحجاج على مكة أعاد البيت على ما كان في زمن النبي ﷺ، ونقض حائطه من جهة الحجر فصغره، وأخرج منه الحجر، وأخذ ما فضل من الحجارة، فدكها في أرض البيت، فعلا بابه، وسد الباب الغربي.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 9907, entry [1983]176 chars
    سنة أربعٍ وستّين فيها تُوُفيّ: أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن وهْب، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وأبو إِبْرَاهِيم المُرّيّ، والحافظ أبو زُرْعة الرّازيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى.