Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة خمسين

سنة خمسين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
6
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 64, entry [74]195 chars
    سنة خمسين ٣٨٣ - أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَزْهَر فِي ربيع الآخر ٣٨٤ - أَبُو الْحُسَيْن ابْن السيرافي فِي جُمَادَى الأول ٣٨٥ - أَبُو الْحسن عَليّ بن بَقَاء الْوراق فِي ذِي الْحجَّة

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2694, entry [574]171 chars
    سنة خمسين (ذكر مَا كَانَ فِيهَا من الأحداث) ففيها كَانَتْ غزوة بسر بن أبي أرطاة وسفيان بن عوف الأَزْدِيّ أرض الروم. وقيل: كَانَتْ فِيهَا غزوة فضالة بن عبيد الأنصاري البحر.

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 91, entry [45]1,062 chars
    سنة خمسين قَالُوا فِيهَا مَاتَت صَفِيَّة بنت حييّ زوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلمقَالُوا وفيهَا مَاتَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة بِالْكُوفَةِ فِي شعْبَان وَهُوَ ابْن سبعين سنة قَالَ الْهَيْثَم بن عدي والمدائني وَفِي سنة خمسين غزا يزِيد بن مُعَاوِيَة أَرض الرّوم وَكَانَ مَعَه فِي الْغَزْو أَبُو أَيُّ…
    ▸ expand full passage (1,062 chars)
    سنة خمسين قَالُوا فِيهَا مَاتَت صَفِيَّة بنت حييّ زوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلمقَالُوا وفيهَا مَاتَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة بِالْكُوفَةِ فِي شعْبَان وَهُوَ ابْن سبعين سنة قَالَ الْهَيْثَم بن عدي والمدائني وَفِي سنة خمسين غزا يزِيد بن مُعَاوِيَة أَرض الرّوم وَكَانَ مَعَه فِي الْغَزْو أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ خَالِد بن زيد فَمَاتَ بِأَرْض الرّومقَالَ الْهَيْثَم والمدائني وَفِي هَذِه السّنة مَاتَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَالْحكم بن عَمْرو الثَّقَفِيّ أخبرنَا أبي حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله حَدثنَا مُحَمَّد بن سعد أخبرنَا مُحَمَّد بن عمر عَن أَيُّوب بن النُّعْمَان من ولد كَعْب بن مَالك بن أَسد قَالَ مَاتَ كَعْب بن مَالك بن أبي كَعْب بن الْقَيْن أحد بني سَلمَة سنة خمسين وَهُوَ ابْن سبع وَسبعين سنة ويكنى أَبَا عبد الله وَكَانَ قد ذهب بَصَره قَالَ الْوَاقِدِيّ أخبرنَا مُحَمَّد بن مُوسَى الثَّقَفِيّ عَن أَبِيه قَالَ مَاتَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة أَبُو عبد الله الثَّقَفِيّ بِالْكُوفَةِ سنة خمسين قَالَ الْمَدَائِنِي وفيهَا مَاتَ عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة بن حبيبوَأَبُو بكرَة قَالَ دُحَيْم وَفِي سنة خمسين ولد الزُّهْرِيّ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1565, entry [589]1,617 chars
    سنة خمسين فيها توفي: الحسن بن علي، قاله جماعة. وعبد الرحمن بن سمرة. وعمرو بن الحمق الخزاعي. وكعب بن مالك الأنصاري الشاعر. والمغيرة بن شعبة. ومدلاج بن عمرو. وصفية أم المؤمنين. ولما احتضر المغيرة استخلف على الكوفة ابنه عروة أو جرير بن عبد الله، فجمع معاوية المصرين؛ البصرة والكوفة تحت إمرة زياد، فعزل ز…
    ▸ expand full passage (1,617 chars)
    سنة خمسين فيها توفي: الحسن بن علي، قاله جماعة. وعبد الرحمن بن سمرة. وعمرو بن الحمق الخزاعي. وكعب بن مالك الأنصاري الشاعر. والمغيرة بن شعبة. ومدلاج بن عمرو. وصفية أم المؤمنين. ولما احتضر المغيرة استخلف على الكوفة ابنه عروة أو جرير بن عبد الله، فجمع معاوية المصرين؛ البصرة والكوفة تحت إمرة زياد، فعزل زياد عن سجستان الربيع واستعمل عليها عبيد الله بن أبي بكرة. وفيها نفذ معاوية عقبة بن نافع إلى إفريقية، فخط القيروان وأقام بها ثلاث سنين.وقال محمد بن عمرو بن علقمة (¬١)، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: لما افتتح عقبة إفريقية وقف على مكان القيروان، فقال: يا أهل الوادي إنا حالون إن شاء الله فأظعنوا ثلاث مرات، قال: فما رأينا حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تحته دابة حتى هبطن بطن الوادي، ثم قال للناس: انزلوا باسم الله. وفيها وجه زيادٌ الربيعَ الحارثي إلى خراسان فغزا بلخ، وكانت قد أغلقت بعد رواح الأحنف بن قيس عنها، فصالحوا الربيع، ثم غزا الربيع قهستان ففتحها عنوة. وفيها فتح معاوية بن حديج فتحا بالمغرب، وكان قد جاءه عبد الملك بن مروان في مدد أهل المدينة، وهذه أول غزاة لعبد الملك. وفيها غزوة القسطنطينية، كان أمير الجيش إليها يزيد بن معاوية، وكان معه وجوه الناس، وممن كان معه أبو أيوب الأنصاري ﵁. وقال سعيد بن عبد العزيز: لما قتل عثمان لم يكن للناس غازية ولا صائفة، حتى اجتمعوا على معاوية سنة أربعين، فأغزى الصوائف وشتاهم بأرض الروم، ثم غزاهم ابنه يزيد في جماعة من الصحابة في البر والبحر حتى أجاز بهم الخليج، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها ثم قفل راجعا. وفيها دعا معاوية أهل الشام إلى البيعة بولاية العهد من بعده لابنه يزيد فبايعوه. وفيها غزا سنان بن سلمة بن المحبق القيقان، فجاءه جيش عظيم من العدو، فقال سنان لأصحابه: أبشروا فإنكم بين خصلتين؛ الجنة أو الغنيمة. ففتح الله عليه ونصره وما أصيب من المسلمين إلا رجل واحد.﷽
  • exact linked passagemedium confidencepage 1565, entry [589]1,617 chars
    سنة خمسين فيها توفي: الحسن بن علي، قاله جماعة. وعبد الرحمن بن سمرة. وعمرو بن الحمق الخزاعي. وكعب بن مالك الأنصاري الشاعر. والمغيرة بن شعبة. ومدلاج بن عمرو. وصفية أم المؤمنين. ولما احتضر المغيرة استخلف على الكوفة ابنه عروة أو جرير بن عبد الله، فجمع معاوية المصرين؛ البصرة والكوفة تحت إمرة زياد، فعزل ز…
    ▸ expand full passage (1,617 chars)
    سنة خمسين فيها توفي: الحسن بن علي، قاله جماعة. وعبد الرحمن بن سمرة. وعمرو بن الحمق الخزاعي. وكعب بن مالك الأنصاري الشاعر. والمغيرة بن شعبة. ومدلاج بن عمرو. وصفية أم المؤمنين. ولما احتضر المغيرة استخلف على الكوفة ابنه عروة أو جرير بن عبد الله، فجمع معاوية المصرين؛ البصرة والكوفة تحت إمرة زياد، فعزل زياد عن سجستان الربيع واستعمل عليها عبيد الله بن أبي بكرة. وفيها نفذ معاوية عقبة بن نافع إلى إفريقية، فخط القيروان وأقام بها ثلاث سنين.وقال محمد بن عمرو بن علقمة (¬١)، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: لما افتتح عقبة إفريقية وقف على مكان القيروان، فقال: يا أهل الوادي إنا حالون إن شاء الله فأظعنوا ثلاث مرات، قال: فما رأينا حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تحته دابة حتى هبطن بطن الوادي، ثم قال للناس: انزلوا باسم الله. وفيها وجه زيادٌ الربيعَ الحارثي إلى خراسان فغزا بلخ، وكانت قد أغلقت بعد رواح الأحنف بن قيس عنها، فصالحوا الربيع، ثم غزا الربيع قهستان ففتحها عنوة. وفيها فتح معاوية بن حديج فتحا بالمغرب، وكان قد جاءه عبد الملك بن مروان في مدد أهل المدينة، وهذه أول غزاة لعبد الملك. وفيها غزوة القسطنطينية، كان أمير الجيش إليها يزيد بن معاوية، وكان معه وجوه الناس، وممن كان معه أبو أيوب الأنصاري ﵁. وقال سعيد بن عبد العزيز: لما قتل عثمان لم يكن للناس غازية ولا صائفة، حتى اجتمعوا على معاوية سنة أربعين، فأغزى الصوائف وشتاهم بأرض الروم، ثم غزاهم ابنه يزيد في جماعة من الصحابة في البر والبحر حتى أجاز بهم الخليج، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها ثم قفل راجعا. وفيها دعا معاوية أهل الشام إلى البيعة بولاية العهد من بعده لابنه يزيد فبايعوه. وفيها غزا سنان بن سلمة بن المحبق القيقان، فجاءه جيش عظيم من العدو، فقال سنان لأصحابه: أبشروا فإنكم بين خصلتين؛ الجنة أو الغنيمة. ففتح الله عليه ونصره وما أصيب من المسلمين إلا رجل واحد.﷽

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1929, entry [588]2,657 chars
    [حَوَادِثُ] سَنَةِ خَمْسِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَهُ جَمَاعَةٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ. وَعَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ. وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ الشَّاعِرُ. وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ. وَمِدْلَاجُ [١] بْنُ عَمْرٍو. وَصَفِيَّةُ أُمِّ الْمُؤْ…
    ▸ expand full passage (2,657 chars)
    [حَوَادِثُ] سَنَةِ خَمْسِينَ فِيهَا تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَهُ جَمَاعَةٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ. وَعَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ. وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ الشَّاعِرُ. وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ. وَمِدْلَاجُ [١] بْنُ عَمْرٍو. وَصَفِيَّةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ. وَلَمَّا احْتَضَرَ الْمُغِيرَةُ اسْتَخْلَفَ عَلَى الْكُوفَةِ ابْنَهُ عُرْوَةَ أَوْ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فَجَمَعَ مُعَاوِيَةُ الْمِصْرَيْنِ الْبَصْرَةَ وَالْكُوفَةَ تَحْتَ إِمْرَةِ زِيَادٍ، فَعَزَلَ عَنِ سِجِسْتَانَ الرَّبِيعَ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ [٢] . وَفِيهَا أَنْفَذَ مُعَاوِيَةُ عُقْبَةَ بْنَ نَافِعٍ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ، فَخَطَّ الْقَيْرَوَانَ وَأَقَامَ بِهَا ثَلَاثَ سنين [٣] .وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ عُقْبَةُ إِفْرِيقِيَّةَ وَوَقَفَ عَلَى مَكَانِ الْقَيْرَوَانِ قَالَ: يَا أَهْلَ الْوَادِي إِنَّا حَالُّونَ إن شاء الله فاظعنوا- ثلاث مرات، قال: فما رأينا حجرا ولا شجرا إلا يخرج مِنْ تَحْتِهِ دَابَّةٌ حَتَّى هَبَطْنَ بَطْنَ الْوَادِي، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: انْزِلُوا بِاسْمِ اللَّهِ [١] . وَفِيهَا وَجَّهَ زِيَادٌ: الرَّبِيعَ الْحَارِثِيَّ إِلَى خُرَاسَانَ فَغَزَا بَلْخَ، وَكَانَتْ قَدْ أُغْلِقَتْ بَعْدَ رَوَاحِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْهَا، فَصَالَحُوا الرَّبِيعَ، ثُمَّ غَزَا الرَّبِيعُ قُهِسْتَانَ [٢] فَفَتَحَهَا عُنْوَةً [٣] . وَفِيهَا فَتَحَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ فَتْحًا بِالْمَغْرِبِ، وَكَانَ قَدْ جَاءَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنِ مَرْوَانَ فِي مَدَدِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَهَذِهِ أَوَّلُ غَزَاةٍ لِعَبْدِ الْمَلِكِ [٤] . وَفِيهَا غَزْوَةُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، كَانَ أَمِيرُ الْجَيْشِ إِلَيْهَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ مَعَهُ وُجُوهُ النَّاسِ، وَمِمَّنْ كَانَ مَعَهُ أَبُو أَيُّوبُ الْأَنْصَارِيُّ ﵁ [٥] .وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ غَازِيَةٌ وَلَا صَائِفَةٌ، حَتَّى اجْتَمَعُوا عَلَى مُعَاوِيَةَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، فَأَغْزَى الصَّوَائِفَ وَشَتَّاهُمْ بِأَرْضِ الرُّومِ، ثُمَّ غَزَاهُمُ ابْنُهُ يَزِيدُ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى أَجَازَهُمُ الْخَلِيجَ، وَقَاتَلُوا أَهْلَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ عَلَى بَابِهَا ثُمَّ قَفَلَ رَاجِعًا [١] . وَفِيهَا دَعَا مُعَاوِيَةُ أَهْل الشَّامِ إِلَى الْبَيْعَةِ بِوِلَايَةِ الْعَهْدِ مِنْ بَعْدِهِ لِابْنِهِ يَزِيدَ فَبَايَعُوهُ [٢] . وَفِيهَا غَزَا سِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ الْقَيْقَانَ، فَجَاءَهُ جَيْشٌ عَظِيمٌ مِنَ الْعَدُوِّ، فَقَالَ سِنَانٌ لِأَصْحَابِهِ: أَبْشِرُوا فَإِنَّكُمْ بَيْنَ خَصْلَتَيْنِ: الْجَنَّةِ أَوِ الْغَنِيمَةَ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَنَصَرَهُ وَمَا أُصِيبَ مِنَ المسلمين إلا رجل واحد [٣] .