Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة سِتّ عشرَة

سنة سِتّ عشرَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 9 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 38, entry [42]1,866 chars
    سنة سِتّ عشرَة ٢١١ - القَاضِي أَبُو الْحسن الخصيب بن عبد الله بن مُحَمَّد بن الخصيب يَوْم الْأَحَد مستهل ربيع الأول حضرت جنَازَته ٢١٢ - أَبُو مَنْصُور قراتكين التركي الوزيري الزَّاهِد مولى الْوَزير ابْن كلس حدث عَنهُ هِشَام بن أبي خَليفَة وعتيق بن مُوسَى الْأَزْدِيّ وَغَيرهمَا وعتيق يعرف بِابْن سَار…
    ▸ expand full passage (1,866 chars)
    سنة سِتّ عشرَة ٢١١ - القَاضِي أَبُو الْحسن الخصيب بن عبد الله بن مُحَمَّد بن الخصيب يَوْم الْأَحَد مستهل ربيع الأول حضرت جنَازَته ٢١٢ - أَبُو مَنْصُور قراتكين التركي الوزيري الزَّاهِد مولى الْوَزير ابْن كلس حدث عَنهُ هِشَام بن أبي خَليفَة وعتيق بن مُوسَى الْأَزْدِيّ وَغَيرهمَا وعتيق يعرف بِابْن سَارِق الْمَسْجِد ٢١٣ - أَبُو عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي يزِيد الصَّواف الْعَاشِر من ربيع الأول حضرت جنَازَته ٢١٤ - أَبُو عَليّ محسن بن جَعْفَر بن أبي الْكِرَام الثَّانِي من ذِي الْقعدَة حضرت جنَازَته ٢١٥ - أبوعلي صَالح بن رشدين السَّادِس من ذِي الْقعدَة ٢١٦ - أَبُو مُحَمَّد ابْن النّحاس عبد الرَّحْمَن بن عمر الْبَزَّاز لَيْلَة الثُّلَاثَاء الثَّالِث عشر من صفر ٢١٧ - أَبُو عَليّ الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الصَّانِع سمع من الدَّارَقُطْنِيّ قَدِيما حدث قَلِيلا وَكتب كثيرا ٢١٨ - أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مَيْمُون بن حسنون يعرف بِحِمَار الْعَطَّار وَالِد أبي الْعَبَّاس ٢١٩ - أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن حمويه بن عَمْرو الْفَارِسِي الْوراق٢٢٠ - أَبُو الْفَتْح أَحْمد بن عمر بن سعيد الجهازي الْمَعْرُوف بِابْن قديدة الْمحل تكلم فِيهِ ٢٢١ - القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن الْحسن بن خَلِيل فِي صفر حدث هُوَ وَأَبوهُ ثِقَة فَقِيه شَافِعِيّ مُتَقَدم مصري وَمن غلمانه إِسْمَاعِيل الْحداد ٢٢٢ - أَبُو الْقَاسِم سَالم بن مُحَمَّد الْقصار حدث ٢٢٣ - أَبُو المرجي تَمِيم بن حمد بن سيار فِي الْمحرم حدث عَن مُسلم الْعلوِي وَغَيره ٢٢٤ - أَبُو بكر عَتيق بن أحمدالصوفي فِي شَوَّال ٢٢٥ - أَبُو الْقَاسِم يحيى بن عَليّ الطَّحَّان الصَّواف فِي ذِي الْقعدَة صَاحب الْمُخْتَلف والمؤتلف ٢٢٦ - أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْوراق الْخرقِيّ فِي ربيع الأول ٢٢٧ - أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان بن الْحسن الْقزْوِينِي ٢٢٨ - أَبُو الْحسن عَليّ بن شعر الغزلي رجل صَالح حدث عَن ابْن أبي طنه وَابْن أبي رَافع وَغَيرهمَا سمعنَا مِنْهُ ٢٢٩ - أَبُو عَليّ الْحسن مُحَمَّد بن حبقة ٢٣٠ - أَبُو عَليّ صَالح الْحُسَيْنِي حدث وَسَمعنَا مِنْهُ عَن ابْن الجراب وَغَيره

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1896, entry [343]105 chars
    سنة ست عشرة قال أبو جعفر: ففيها دخل المسلمون مدينة بهرسير، وافتتحوا المدائن، وهرب منها يزدجرد بْن شهريار.

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 44, entry [16]594 chars
    سنة سِتّ عشرَة قَالَ أَبُو حَفْص عَمْرو بن عَليّ مَاتَ سعد بن عبَادَة بِالشَّام فِي خلَافَة عمر فِي أَولهَا سنة سِتّ عشرَةقَالَ أَبُو حَفْص مَاتَ سعد بن عبيد بن النُّعْمَان ويكنى أَبَا زيد وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ سعد القارى ابْنه عُمَيْر بن سعد عَامل عمر على الشَّام قَالَ قتل بالقادسية سنة سِتّ عشرَة وَهُوَ يَوْمئِذٍ ابْن أَربع وَسِتِّينَ وَهَكَذَا قَالَ ابْن نمير فِي سعد بن عبيد وفيهَا مَاتَت مَارِيَة أم إِبْرَاهِيم ابْن رَسُول الله ﷺ فِي الْمحرم ودفنت بِالبَقِيعِ وَفِي هَذِه السّنة ولد مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة سعد بن عبيد أحد من جمع الْقُرْآن على عهد رَسُول الله ﷺ ذكره أنس بن مَالك

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 86, entry [108]257 chars
    سنة سِتّ عشرَة فتح الأهواز فِيهَا افتتحت الأهواز ثمَّ كفرُوا وَحَدَّثَنِي الْوَلِيد بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده قَالَ سَار الْمُغيرَة إِلَى الأهواز فَصَالحه البير زَان عَلَى ألفي ألف دِرْهَم وثمان مائَة ألف وَتِسْعين ألفا ثمَّ غزاهم الْأَشْعَرِيّ بعد

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1268, entry [359]2,919 chars
    سنة ست عشرة قيل: كانت وقعة القادسية في أولها، واستشهد يومئذ مائتان، وقيل: عشرون ومائة رجل. قال خليفة (¬١): فيها فتحت الأهواز ثم كفروا (¬٢)، فحدثني الوليد بن هشام، عن أبيه، عن جده قال: سار المغيرة بن شعبة إلى الأهواز فصالحه البيروان (¬٣) على ألفي ألف درهم وثماني مائة ألف درهم، ثم غزاهم الأشعري بعده. …
    ▸ expand full passage (2,919 chars)
    سنة ست عشرة قيل: كانت وقعة القادسية في أولها، واستشهد يومئذ مائتان، وقيل: عشرون ومائة رجل. قال خليفة (¬١): فيها فتحت الأهواز ثم كفروا (¬٢)، فحدثني الوليد بن هشام، عن أبيه، عن جده قال: سار المغيرة بن شعبة إلى الأهواز فصالحه البيروان (¬٣) على ألفي ألف درهم وثماني مائة ألف درهم، ثم غزاهم الأشعري بعده. وقال الطبري (¬٤): فيها دخل المسلمون مدينة بهرشير (¬٥) وافتتحوا المدائن، فهرب منها يزدجرد بن شهريار. فلما نزل سعد بن أبي وقاص بهرشير - وهي المدينة التي فيها منزل كسرى - طلب السفن ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى، فلم يقدر على شيء منها، وجدهم قد ضموا السفن، فبقي أياما حتى أتاه أعلاج فدلوه على مخاضة، فأبى، ثم إنه عزم له أن يقتحم دجلة، فاقتحمها المسلمون وهي زائدة ترمي بالزبد، ففجئ أهل فارس أمر لم يكن لهم في حساب، فقاتلوا ساعة ثم انهزموا وتركوا جمهور أموالهم، واستولى المسلمون على ذلك كله، ثم أتوا إلى القصر الأبيض، وبه قوم قد تحصنوا ثم صالحوا. وقيل: إن الفرس لما رأوا اقتحام المسلمين الماء تحيروا، وقالوا: والله ما نقاتل الإنس ولا نقاتل إلا الجن، فانهزموا. ونزل سعد القصر الأبيض، واتخذ الإيوان مصلى، وإن فيه لتماثيلجص فما حركها. ولما انتهى إلى مكان كسرى أخذ يقرأ: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ﴾ الآية. قالوا: وأتم سعد الصلاة يوم دخلها، وذلك أنه أراد المقام بها، وكانت أول جمعة جمعت بالعراق، وذلك في صفر سنة ست عشرة. قال الطبري (¬١): قسم سعد الفيء بعدما خمسه، فأصاب الفارس اثنا عشر ألفا، وكل الجيش كانوا فرسانا. وقسم سعد دور المدائن بين الناس وأوطنوها، وجمع سعد الخمس وأدخل فيه كل شيء من ثياب كسرى وحليه وسيفه، وقال للمسلمين: هل لكم أن تطيب أنفسكم عن أربعة أخماس هذا القطف فنبعث به إلى عمر، فيضعه حيث يرى ويقع من أهل المدينة موقعا؟ قالوا: نعم، فبعثه على هيئته، وكان ستين ذراعا في ستين ذراعا بساطا واحدا مقدار جريب، فيه طرق كالصور، وفصوص كالأنهار، وخلال ذلك كالدر، وفي حافاته كالأرض المزروعة، والأرض كالمبقلة بالنبات في الربيع من الحرير على قصبات الذهب، ونواره بالذهب والفضة ونحوه، فقطعه عمر وقسمه بين الناس، فأصاب عليا قطعة منه فباعها بعشرين ألفا. واستولى المسلمون في ثلاثة أعوام على كرسي مملكة كسرى، وعلى كرسي مملكة قيصر، وعلى أمي بلادهما. وغنم المسلمون غنائم لم يسمع بمثلها قط من الذهب والجوهر والحرير والرقيق والمدائن والقصور، فسبحان الله العظيم الفتاح. وكان لكسرى وقيصر ومن قبلهما من الملوك في دولتهم دهر طويل؛ فأما الأكاسرة والفرس وهم المجوس فملكوا العراق والعجم نحوا من خمسمائة سنة، فأول ملوكهم دارا، وطال عمره، فيقال: إنه بقي في الملك مائتي سنة، وعدة ملوكهم خمسة وعشرون نفسا، منهم امرأتان، وكان آخر القوم يزدجرد الذي هلك في زمن عثمان. وممن ملك منهم ذو الأكتاف سابور، عقد له بالأمر وهو في بطن أمه، لأن أباه مات وهذا حمل، فقال الكهان: هذا يملك الأرض، فوضع التاج على بطن الأم، وكتب منه إلىالآفاق وهو بعد جنين، وهذا شيء لم يسمع بمثله قط، وإنما لقب بذي الأكتاف لأنه كان ينزع أكتاف من غضب عليه، وهو الذي بنى الإيوان الأعظم وبنى نيسابور وبنى سجستان. ومن متأخري ملوكهم أنوشروان، وكان حازما عاقلا، كان له اثنتا عشرة ألف امرأة وسرية، وخمسون ألف دابة، وألف فيل إلا واحدا، وولد نبينا ﷺ في زمانه، ثم مات أنوشروان وقت موت عبد المطلب، ولما استولى الصحابة على الإيوان أحرقوا ستره، فطلع منه ألف ألف مثقال ذهبا.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1268, entry [359]2,919 chars
    سنة ست عشرة قيل: كانت وقعة القادسية في أولها، واستشهد يومئذ مائتان، وقيل: عشرون ومائة رجل. قال خليفة (¬١): فيها فتحت الأهواز ثم كفروا (¬٢)، فحدثني الوليد بن هشام، عن أبيه، عن جده قال: سار المغيرة بن شعبة إلى الأهواز فصالحه البيروان (¬٣) على ألفي ألف درهم وثماني مائة ألف درهم، ثم غزاهم الأشعري بعده. …
    ▸ expand full passage (2,919 chars)
    سنة ست عشرة قيل: كانت وقعة القادسية في أولها، واستشهد يومئذ مائتان، وقيل: عشرون ومائة رجل. قال خليفة (¬١): فيها فتحت الأهواز ثم كفروا (¬٢)، فحدثني الوليد بن هشام، عن أبيه، عن جده قال: سار المغيرة بن شعبة إلى الأهواز فصالحه البيروان (¬٣) على ألفي ألف درهم وثماني مائة ألف درهم، ثم غزاهم الأشعري بعده. وقال الطبري (¬٤): فيها دخل المسلمون مدينة بهرشير (¬٥) وافتتحوا المدائن، فهرب منها يزدجرد بن شهريار. فلما نزل سعد بن أبي وقاص بهرشير - وهي المدينة التي فيها منزل كسرى - طلب السفن ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى، فلم يقدر على شيء منها، وجدهم قد ضموا السفن، فبقي أياما حتى أتاه أعلاج فدلوه على مخاضة، فأبى، ثم إنه عزم له أن يقتحم دجلة، فاقتحمها المسلمون وهي زائدة ترمي بالزبد، ففجئ أهل فارس أمر لم يكن لهم في حساب، فقاتلوا ساعة ثم انهزموا وتركوا جمهور أموالهم، واستولى المسلمون على ذلك كله، ثم أتوا إلى القصر الأبيض، وبه قوم قد تحصنوا ثم صالحوا. وقيل: إن الفرس لما رأوا اقتحام المسلمين الماء تحيروا، وقالوا: والله ما نقاتل الإنس ولا نقاتل إلا الجن، فانهزموا. ونزل سعد القصر الأبيض، واتخذ الإيوان مصلى، وإن فيه لتماثيلجص فما حركها. ولما انتهى إلى مكان كسرى أخذ يقرأ: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ﴾ الآية. قالوا: وأتم سعد الصلاة يوم دخلها، وذلك أنه أراد المقام بها، وكانت أول جمعة جمعت بالعراق، وذلك في صفر سنة ست عشرة. قال الطبري (¬١): قسم سعد الفيء بعدما خمسه، فأصاب الفارس اثنا عشر ألفا، وكل الجيش كانوا فرسانا. وقسم سعد دور المدائن بين الناس وأوطنوها، وجمع سعد الخمس وأدخل فيه كل شيء من ثياب كسرى وحليه وسيفه، وقال للمسلمين: هل لكم أن تطيب أنفسكم عن أربعة أخماس هذا القطف فنبعث به إلى عمر، فيضعه حيث يرى ويقع من أهل المدينة موقعا؟ قالوا: نعم، فبعثه على هيئته، وكان ستين ذراعا في ستين ذراعا بساطا واحدا مقدار جريب، فيه طرق كالصور، وفصوص كالأنهار، وخلال ذلك كالدر، وفي حافاته كالأرض المزروعة، والأرض كالمبقلة بالنبات في الربيع من الحرير على قصبات الذهب، ونواره بالذهب والفضة ونحوه، فقطعه عمر وقسمه بين الناس، فأصاب عليا قطعة منه فباعها بعشرين ألفا. واستولى المسلمون في ثلاثة أعوام على كرسي مملكة كسرى، وعلى كرسي مملكة قيصر، وعلى أمي بلادهما. وغنم المسلمون غنائم لم يسمع بمثلها قط من الذهب والجوهر والحرير والرقيق والمدائن والقصور، فسبحان الله العظيم الفتاح. وكان لكسرى وقيصر ومن قبلهما من الملوك في دولتهم دهر طويل؛ فأما الأكاسرة والفرس وهم المجوس فملكوا العراق والعجم نحوا من خمسمائة سنة، فأول ملوكهم دارا، وطال عمره، فيقال: إنه بقي في الملك مائتي سنة، وعدة ملوكهم خمسة وعشرون نفسا، منهم امرأتان، وكان آخر القوم يزدجرد الذي هلك في زمن عثمان. وممن ملك منهم ذو الأكتاف سابور، عقد له بالأمر وهو في بطن أمه، لأن أباه مات وهذا حمل، فقال الكهان: هذا يملك الأرض، فوضع التاج على بطن الأم، وكتب منه إلىالآفاق وهو بعد جنين، وهذا شيء لم يسمع بمثله قط، وإنما لقب بذي الأكتاف لأنه كان ينزع أكتاف من غضب عليه، وهو الذي بنى الإيوان الأعظم وبنى نيسابور وبنى سجستان. ومن متأخري ملوكهم أنوشروان، وكان حازما عاقلا، كان له اثنتا عشرة ألف امرأة وسرية، وخمسون ألف دابة، وألف فيل إلا واحدا، وولد نبينا ﷺ في زمانه، ثم مات أنوشروان وقت موت عبد المطلب، ولما استولى الصحابة على الإيوان أحرقوا ستره، فطلع منه ألف ألف مثقال ذهبا.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1407, entry [338]3,276 chars
    سنة ستّ عشرة قيل: كانت وقعة القادسية في أوّلها. وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ مائتان، وقيل: عشرون ومائة رجل. قَالَ خليفة [١] : فيها فُتِحت الأهواز ثُمَّ كفروا [٢] ، فحدّثني الوليد بْن هشام، عَنْ أبيه، عَنْ جدّه قَالَ: سار المُغِيرَة بْن شُعْبَة إلى الأهواز فصالحه الفّيْرُزان [٣] على ألفي ألف درهم وثمانما…
    ▸ expand full passage (3,276 chars)
    سنة ستّ عشرة قيل: كانت وقعة القادسية في أوّلها. وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ مائتان، وقيل: عشرون ومائة رجل. قَالَ خليفة [١] : فيها فُتِحت الأهواز ثُمَّ كفروا [٢] ، فحدّثني الوليد بْن هشام، عَنْ أبيه، عَنْ جدّه قَالَ: سار المُغِيرَة بْن شُعْبَة إلى الأهواز فصالحه الفّيْرُزان [٣] على ألفي ألف درهم وثمانمائة ألف دِرهم، ثُمَّ غزاهم الأشعري بعده. وَقَالَ الطبريُّ [٤] : فيها دخل المسلمون مدينة بَهُرَسِير [٥] وافتتحوا المدائن [٦] ، فهرب منها يزدجرد بن شهريار.فلما نزل سعد بْن أبي وقاص بُهرَسِير- وهي المدينة التي فيها منزل كِسْرَى- طلب السُّفُنَ ليعبر بالنّاس إلى المدينة الْقُصْوَى، فلم يقدر على شيءٍ منها، وجدهم قد ضمُّوا السفن، فبقي أيّامًا حتى أتاه أعلاجٌ فدُّلوه على مخاضة [١] ، فأبى، ثُمَّ إنه عزم له أن يقتحم دِجلة، فاقتحمها المسلمون وهي زائدة ترمي بالزَّبَد [٢] ، ففجِئ [٣] أهل فارس أمرٌ لم يكن لهم في حساب، فقاتلوا ساعةً ثمّ انهزموا وتركوا جُمهور أموالهم، واستولى المسلمون على ذلك كلّه، ثُمَّ أتوا إلى القصر الأبيض، وبه قوم قد تحصّنوا ثُمَّ صالحوا. وقيل إنّ الفرس لمّا رأوا اقتحام المُسْلِمين الماء تحيَّروا وقالوا: واللِه مَا نقاتل الإنس ولا نقاتل إلّا الجن، فانهزموا [٤] . ونزل سعد القصر الأبيض، واتّخذ الإيوان مُصَلَّى، وإنّ فيه لتماثيل جَصٍّ فما حرَّكها [٥] . ولما انتهى إلى مكان كِسْرى أخذ يقرأ كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ ٤٤: ٢٥- ٢٦ [٦] الآية.قالوا: وأتمّ سعد الصلاة يومَ دخلها، وذلك أنَّه أراد المقام بها، وكانت أول جُمعة جُمِعت بالعراق، وذلك في صفر سنة ست عشرة [١] . قَالَ الطبري: قسَّم سعدٌ الفيء بعد مَا خمسه، فأصاب الفارس اثنا عشر ألفًا، وكلّ الجيش كانوا فرسانًا [٢] . وقسّم سعدٌ دور المدائن بين النَّاس وأُوطِنوها، وجمع سعدٌ الْخُمْسَ وأدخل فيه كل شيءٍ من ثياب كِسْرى وحُلِيِّه وسيفه. وَقَالَ للمُسْلِمين: هل لكم أن تطيب أنفُسُكم عَنْ أربعة أخماس هذا القِطْف فنبعثَ به إلى عُمَر، فيضعه حيث يرى ويقع من أهل المدينة موقعًا؟ قالوا: نعم، فبعثه على هيئته. وكان ستين ذراعًا في ستين ذراعا بساطًا واحدًا مقدار جَرِيب [٣] . فيه طُرُق كالصُّورَ. وفصوص كالأنهار، وخلال ذلك كالدّرّ [٤] ، وفي حافاته كالأرض المزروعة، والأرضُ كالمُبْقِلَة بالنبات في الربيع من الحرير على قصبات [٥] الذهب. ونوّاره بالذهب والفضة ونحوه. فقطّعه عُمَر وقسّمه بين النَّاس. فأصاب عليًّا قطعةٌ منه فباعها بعشرين ألفًا [٦] . واستولى المسلمون في ثلاثة أعوامٍ على كرسيّ مملكة كِسْرى، وعلى كرسي مملكة قيصر، وعلي أُمَّيْ بلادهما. وغنم المسلمون غنائم لم يُسمع بمثلها قطّ من الذهب والجوهر والحرير والرقيق والمدائن والقصور. فسبحان الله العظيم الفتّاح.وكان لكِسْرى وقيْصر ومن قبلهما من الملوك في دولتهم دهرٌ طويل، فأمّا الأكاسرة والفرس وهم المجوس فملكوا العراق والعجم نحوًا من خمسمائة سنة، [فأوّل ملوكهم دارا، وطال عُمرُهُ فيقال إنّه بقي في المُلْك مائتي سنة] [١] ، وعدّة ملوكهم خمسة وعشرون نفسًا، منهم امرأتان، وكان آخر القوم يزْدَجِرْد الَّذِي هلك في زمان عثمان، وممّن ملك منهم ذو الأكتاف سابور [٢] ، عقِد له بالأمر وهو في بطن أمّه، لأنّ أباه مات وهذا حمْل، فَقَالَ الكهان: هذا يملك الأرض، فوُضِع التّاجُ على بطن الأمّ، وكُتِب منه [٣] إلى الآفاق وهو بعد جنين، وهذا شيءٌ لم يُسْمع بمثله قطّ، وإنّما لُقِّب بذي الأكتاف لأنه كان ينزع أكتافَ مَن غضب عليه، وهو الَّذِي بنى الإيوان الأعظم وَبَنَى نَيْسَابُور وبنى سجستان [٤] . ومن متأخّري ملوكهم أنوشروان، وكان حازمًا عاقلًا، كان له اثنا عشر ألف امرأةٍ وسريَّة، وخمسون ألف دابة، وألف فيل إلا واحدًا، ووُلد نبيُّنا ﷺ في زمانه [٥] ، ثمّ مات أنوشروان وقت مَوْت عبد المطلب، ولما استولى الصحابة على الإيوان أحرقوا ستره، فطلع منه ألف ألف مثقال ذهبًا.