Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة ثَلَاث عشرَة

سنة ثَلَاث عشرَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 35, entry [39]514 chars
    سنة ثَلَاث عشرَة ١٩٥ - أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن الْحسن المعدني اللواز توفّي فِي ربيع الآخر صَاحب الفقاع رجل صَالح حضرت جنَازَته عِنْده حَمْزَة وَغَيره ١٩٦ - أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْأَهْوَازِي فِي ربيع الأول عِنْده ابْن مكي الْجِرْجَانِيّ ١٩٧ - أَبُو مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن الْخَطِيب فِي شهر رَمَضَان ١٩٨ - أَبُو الْفَتْح الْعَبَّاس الحمراوي يعرف بمولى الْخَادِم عِنْده الْآجُرِيّ وَغَيره حضرت جنَازَته فِي ربيع الأول ١٩٩ - أَبُو الْفَتْح حسان بن الْحسن اللحياني والعطار سمعنَا مِنْهُ

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 36, entry [13]842 chars
    سنة ثَلَاث عشرَة قَالَ أَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى وَعلي بن مُحَمَّد بن الْمَدَائِنِي مَاتَ الْفضل بن عَبَّاسوَهِشَام بن الْعَاصِ سنة ثَلَاث عشرَة وَتُوفِّي أَبُو بكر الصّديق عبد الله بن عُثْمَان لثمان لَيَال بَقينَ من جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث عشرَة وَكَانَت ولَايَته سنتَيْن وَثَلَاثَة أشه…
    ▸ expand full passage (842 chars)
    سنة ثَلَاث عشرَة قَالَ أَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى وَعلي بن مُحَمَّد بن الْمَدَائِنِي مَاتَ الْفضل بن عَبَّاسوَهِشَام بن الْعَاصِ سنة ثَلَاث عشرَة وَتُوفِّي أَبُو بكر الصّديق عبد الله بن عُثْمَان لثمان لَيَال بَقينَ من جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث عشرَة وَكَانَت ولَايَته سنتَيْن وَثَلَاثَة أشهر واثنتين وَعشْرين يَوْمًا وبويع عمر بن الْخطاب أَبُو حَفْص يَوْم توفّي أَبُو بكر الصّديق وفيهَا توفّي أَبُو كَبْشَة مولى رَسُول الله ﷺ أول يَوْم اسْتخْلف عمروفيهَا اسْتشْهد طليب بن عُمَيْر بن وهب بن كثير بن عبد بن قصي ويكنى أَبَا عدي يَوْم أجنادين بِالشَّام فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث عشرَة وَهُوَ ابْن خمس وَثَمَانِينَ وَاسم أبي كَبْشَة سليم وَاسْتشْهدَ بأجنادين عَمْرو وَأَبَان وخَالِد أَبنَاء سعيد بنالْعَاصِ وطفيل بن عَمْرو الدوسي وَعبد الله بن عَمْرو الدوسي وَضِرَار بن الْأَزْوَر الدوسيوجندب بن عَمْرو الدوسي وَعِكْرِمَة بن أبي جهل

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1227, entry [322]1,868 chars
    سنة ثلاث عشرة قال ابن إسحاق: لما قفل أبو بكر ﵁ عن الحج بعث عمرو بن العاص قبل فلسطين، ويزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء. وروى ابن جرير (¬١) قال: قالوا: لما وجه أبو بكر الجنود إلى الشام أول سنة ثلاث عشرة، فأول لواء عقده لواء خالد بن سعيد بن العاص، ثم…
    ▸ expand full passage (1,868 chars)
    سنة ثلاث عشرة قال ابن إسحاق: لما قفل أبو بكر ﵁ عن الحج بعث عمرو بن العاص قبل فلسطين، ويزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء. وروى ابن جرير (¬١) قال: قالوا: لما وجه أبو بكر الجنود إلى الشام أول سنة ثلاث عشرة، فأول لواء عقده لواء خالد بن سعيد بن العاص، ثم عزله قبل أن يسير خالد، وقيل: بل عزله بعد أشهر من مسيره. وكتب إلى خالد فسار إلى الشام، فأغار على غسان بمرج راهط (¬٢)، ثم سار فنزل على قناة بصرى، وقدم أبو عبيدة وصاحباه فصالحوا أهل بصرى، فكانت أول ما فتح من مدائن الشام. وصالح خالد في وجهه ذلك أهل تدمر. قال ابن إسحاق (¬٣): ثم ساروا جميعا قبل فلسطين، فالتقوا بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين، والأمراء كل على جنده، وقيل: إن عمرا كان عليهم جميعا. وعلى الروم القيقلان (¬٤) فقتل، وانهزم المشركون يوم السبت لثلاث من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة. فاستشهد نعيم بن عبد الله بن النحام، وهشام بن العاص، والفضل بن العباس، وأبان بن سعيد. وقال الواقدي: الثبت عندنا أن أجنادين كانت في جمادى الأولى، وبشر بها أبو بكر وهو بآخر رمق. وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة، قال: قتل من المسلمين يوم أجنادين عمرو وأبان وخالد بنو سعيد بن العاص بن أمية، والطفيل بن عمرو وعبد الله بن عمرو الدوسيان، وضرار بن الأزور، وعكرمة بن أبي جهل بن هشام، وسلمة بن هشام بن المغيرة عم عكرمة، وهبار بنسفيان المخزومي. ونعيم بن النحام وصخر بن نصر العدويان، وهشام بن العاص السهمي، وتميم وسعيد ابنا الحارث بن قيس. وقال محمد بن سعد (¬١): قتل يومئذ طليب بن عمير، وأمه أروى هي عمة رسول الله ﷺ. وعن أبي الحويرث قال: برز يوم أجنادين بطريق، فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ﵁، فقتله عبد الله. ثم برز بطريق آخر فقتله عبد الله بعد محاربة طويلة. فعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز، فقال: والله ما أجدني أصبر، فلما اختلطت السيوف وجد مقتولا. قال الواقدي: عاش ثلاثين سنة، ولا نعلمه روى عن النبي ﷺ. وقيل: إنه كان ممن ثبت مع رسول الله ﷺ يوم حنين. وقال ابن جرير (¬٢): قتل يوم أجنادين: الحارث بن أوس بن عتيك، وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري. كذا قال ابن جرير.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1227, entry [322]1,868 chars
    سنة ثلاث عشرة قال ابن إسحاق: لما قفل أبو بكر ﵁ عن الحج بعث عمرو بن العاص قبل فلسطين، ويزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء. وروى ابن جرير (¬١) قال: قالوا: لما وجه أبو بكر الجنود إلى الشام أول سنة ثلاث عشرة، فأول لواء عقده لواء خالد بن سعيد بن العاص، ثم…
    ▸ expand full passage (1,868 chars)
    سنة ثلاث عشرة قال ابن إسحاق: لما قفل أبو بكر ﵁ عن الحج بعث عمرو بن العاص قبل فلسطين، ويزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء. وروى ابن جرير (¬١) قال: قالوا: لما وجه أبو بكر الجنود إلى الشام أول سنة ثلاث عشرة، فأول لواء عقده لواء خالد بن سعيد بن العاص، ثم عزله قبل أن يسير خالد، وقيل: بل عزله بعد أشهر من مسيره. وكتب إلى خالد فسار إلى الشام، فأغار على غسان بمرج راهط (¬٢)، ثم سار فنزل على قناة بصرى، وقدم أبو عبيدة وصاحباه فصالحوا أهل بصرى، فكانت أول ما فتح من مدائن الشام. وصالح خالد في وجهه ذلك أهل تدمر. قال ابن إسحاق (¬٣): ثم ساروا جميعا قبل فلسطين، فالتقوا بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين، والأمراء كل على جنده، وقيل: إن عمرا كان عليهم جميعا. وعلى الروم القيقلان (¬٤) فقتل، وانهزم المشركون يوم السبت لثلاث من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة. فاستشهد نعيم بن عبد الله بن النحام، وهشام بن العاص، والفضل بن العباس، وأبان بن سعيد. وقال الواقدي: الثبت عندنا أن أجنادين كانت في جمادى الأولى، وبشر بها أبو بكر وهو بآخر رمق. وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة، قال: قتل من المسلمين يوم أجنادين عمرو وأبان وخالد بنو سعيد بن العاص بن أمية، والطفيل بن عمرو وعبد الله بن عمرو الدوسيان، وضرار بن الأزور، وعكرمة بن أبي جهل بن هشام، وسلمة بن هشام بن المغيرة عم عكرمة، وهبار بنسفيان المخزومي. ونعيم بن النحام وصخر بن نصر العدويان، وهشام بن العاص السهمي، وتميم وسعيد ابنا الحارث بن قيس. وقال محمد بن سعد (¬١): قتل يومئذ طليب بن عمير، وأمه أروى هي عمة رسول الله ﷺ. وعن أبي الحويرث قال: برز يوم أجنادين بطريق، فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ﵁، فقتله عبد الله. ثم برز بطريق آخر فقتله عبد الله بعد محاربة طويلة. فعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز، فقال: والله ما أجدني أصبر، فلما اختلطت السيوف وجد مقتولا. قال الواقدي: عاش ثلاثين سنة، ولا نعلمه روى عن النبي ﷺ. وقيل: إنه كان ممن ثبت مع رسول الله ﷺ يوم حنين. وقال ابن جرير (¬٢): قتل يوم أجنادين: الحارث بن أوس بن عتيك، وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري. كذا قال ابن جرير.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1332, entry [281]3,046 chars
    سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لَمَّا قَفَلَ أَبُو بَكْرٍ عَنِ الْحَجِّ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قِبَلَ فِلَسْطِينَ، وَيَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَشُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْلُكُوا عَلَى الْبَلْقَاءِ [١] . وَرَوَى ابْنُ…
    ▸ expand full passage (3,046 chars)
    سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لَمَّا قَفَلَ أَبُو بَكْرٍ عَنِ الْحَجِّ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قِبَلَ فِلَسْطِينَ، وَيَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَشُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْلُكُوا عَلَى الْبَلْقَاءِ [١] . وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ [٢] قَالَ: قَالُوا لَمَّا وَجَّهَ أَبُو بَكْرٍ الْجُنُودَ إِلَى الشَّامِ أَوَّلَ سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، فَأَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ لِوَاءُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، ثُمَّ عَزَلَهُ قَبْلَ أَنْ يَسِيرَ خَالِدٌ، وَقِيلَ: بَلْ عَزَلَهُ بَعْدَ أَشْهُرٍ مِنْ مَسِيرِهِ، وَكَتَبَ إِلَى خَالِدٍ فَسَارَ إِلَى الشَّامِ، فَأَغَارَ عَلَى غَسَّانَ بِمَرْجِ رَاهِطٍ [٣] ، ثُمَّ سَارَ فَنَزَلَ عَلَى قَنَاةِ بُصْرَى، وَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَصَاحِبَاهُ فَصَالَحُوا أَهْلَ بُصْرَى، فَكَانَتْ أَوَّلَ مَا فُتِحَ مِنْ مَدَائِنِ الشَّامِ [٤] ، وَصَالَحَ خَالِدٌ في وجهه ذلك أهل تدمر [٥] .قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ سَارُوا جَمِيعًا قِبَلَ فِلَسْطِينَ، فَالْتَقَوْا بِأَجْنَادَيْنَ [١] بَيْنَ الرَّمْلَةِ، وَبَيْتِ جِبْرِينَ [٢] ، وَالْأُمَرَاءُ كُلٌّ عَلَى جُنْدِهِ، وَقِيلَ: إِنَّ عَمْرًا كَانَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، وَعَلَى الرُّومِ الْقُبُقْلَارِ [٣] فَقُتِلَ، وَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ السَّبْتِ لِثَلَاثٍ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ [٤] . فَاسْتُشْهِدَ نُعَيْمُ بْنُ عبد الله بن النّحّام، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَأَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ [٥] . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: الثَّبْتُ عِنْدَنَا أَنَّ أَجْنَادَيْنَ كَانَتْ فِي جُمَادَى الْأُولَى، وَبُشِّرَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ بِآخِرِ رَمَقٍ [٦] . وَقَالَ ابْنُ لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أَجْنَادَيْنَ عَمْرٌو، وَأَبَانٌ، وَخَالِدُ بَنُو سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَالطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيَّانِ، وَضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ أَبِيجَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَمُّ عِكْرِمَةَ، وَهَبَّارُ بْنُ سُفْيَانَ الْمَخْزُومِيُّ، وَنُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ، وَصَخْرُ بْنُ نَصْرٍ الْعَدَوِيَّانِ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ السَّهْمِيُّ، وَتَمِيمٌ، وَسَعِيدٌ ابْنَا الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [١] : قُتِلَ يَوْمَئِذٍ طُلَيْبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَأُمُّهُ أَرْوَى هِيَ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَعَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ قَالَ: بَرَزَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ بَطْرِيقٌ [٢] فَبَرَزَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزّبير بن عبد المطّلب بن هاشم، فَقَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ، ثُمَّ بَرَزَ بَطْرِيقٌ آخَرُ فَقَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ مُحَارَبَةٍ طَوِيلَةٍ، فَعَزَمَ عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَنْ لَا يُبَارِزَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَجِدُنِي أَصْبِرُ، فَلَمَّا اخْتَلَطَتِ السُّيُوفُ وُجِدَ مَقْتُولًا [٣] . قَالَ الْوَاقِدِيُّ: عَاشَ ثَلَاثِينَ سَنَةً، وَلَا نَعْلَمُهُ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ مِمَّنْ ثَبَتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ [٤] . وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ: الْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيكٍ [٥] ،وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ [١] بن أَبِي طلحة الْعَبْدَرِيُّ [٢] . كَذَا قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ [٣] .