Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وثلاثمائة

سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages6 legacy full passages1 assessment hints2 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6168, entry [1791]5,122 chars
    سنه ثمان واربعين وثلاثمائة في هذه السنه، وافى ابو إسحاق القراريطى مصر مع الحاج. في شهر ربيع الاول، توفى ابو بكر محمد بن جعفر الادمى القارئ. قال دره الصوفى: كنت بائتا بكلواذى على سطح عال، فلما هدئ الليل قمت لأصلي، فسمعت صوتا ضعيفا يجيء من بعد، فأصغيت اليه وتاملته شديدا، فإذا صوت ابى بكر الادمى، فقدرت…
    ▸ expand full passage (5,122 chars)
    سنه ثمان واربعين وثلاثمائة في هذه السنه، وافى ابو إسحاق القراريطى مصر مع الحاج. في شهر ربيع الاول، توفى ابو بكر محمد بن جعفر الادمى القارئ. قال دره الصوفى: كنت بائتا بكلواذى على سطح عال، فلما هدئ الليل قمت لأصلي، فسمعت صوتا ضعيفا يجيء من بعد، فأصغيت اليه وتاملته شديدا، فإذا صوت ابى بكر الادمى، فقدرته منحدرا في دجلة، فلم أجد الصوت يقرب، ولا يزيد على ذلك القدر ساعه ثم انقطع، فشككت في الأمر وصليت ونمت. فبكرت فدخلت بغداد بعد ساعتين من النهار، وكنت مجتازا في السميريه، فإذا بابى بكر الادمى ينزل الى الشط، من دار ابى عبد الله الموسوى العلوي، التي بقرب فرضه جعفر على دجلة، فصعدت اليه وسألته عن خبره، فأخبرني بسلامته، فقلت: اين بت البارحه؟ فقال: في هذه الدار، فقلت: قرات النوبه الفلانية؟ قال: نعم قبل نصف الليل، فعلمت انه الوقت الذى سمعت فيه صوته بكلواذى، فعجبت من ذلك عجبا شديدا بان ما في له، فقال: مالك؟ فاخبرته، قال: فاحكها للناس عنى، فانا احكيها دائما. وقال ابو جعفر عبد الله بن اسماعيل الامام: رايت أبا بكر الادمى في النوم بعد مديده من وفاته، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: أوقفني بين يديه وقاسيت شديدا وأمورا صعبه، قلت له: فتلك الليالى والمواقف والقرآن؟ فقال: ما كان شيء أضر على منها، لأنها كانت للدنيا، قلت له: فالى اى شيء انتهى امرك؟ قال: قال لي الله تعالى: آليت على نفسي الا اعذب أبناء اليثانينوكان ابو بكر محبوبا الى الناس، قال: كسبت بالقرآن ثلاثمائة الف دينار. وحكى قال: لما ولد ابنى ابو عبد الله، قال: جئت الى مؤنس المظفر وحدثته الحديث، فوهب لي دنانير كثيره، فلما كان بعد مده سألني، فقال: يا أبا بكر ايش خبر الصبى المولود؟ فقلت: قد احتاج الى القميص ايها الأستاذ وهو عريان، فاستدعى الخازن وقال: احضر ما عندك من الخرق، فجاء باكثر من عشرين كاره من القصب والدبيقى والديباج والعتابى، فقال للخازن: أعطه من كل شيء الربع، فأعطاني ما حمله جماعه من الحمالين، وبعت الباقى عن كسوه ابنى واهلى بتسعه آلاف درهم. وقبر ابى بكر عند قبر ابى عمر الزاهد في الضفة التي تقابل قبر معروف الكرخي ﵀: وفي هذه السنه كثر موت الفجأة بالطاعون، فجلس احد القضاه بسواده في الجامع ليحكم فمات. وافتض رجل بكرا فمات على صدرها. وكان كافور الإخشيدي، قد ولى شبيب بن جرير العقيلي عمان والبلقاء، فعلت منزلته، واشتدت شوكته، وغزا العرب وتجمعت عليه، فعصى على كافور وأخذ دمشق وسار إليها في عشره آلاف، فخر عن فرسه ميتا، ففي ذلك يقول المتنبى يمدح كافورا: عدوك مذموم بكل لسان ... ولو كان من اعدائك القمران قال ابن جنى: هذا مدح ويحتمل ان يكون هجاء، بان يجعله مستخلفا ساقطا والساقط لا يعاديه الا مثله، وخرج عن ذلك يقول: ولله سر في علاك وانما ... كلام العدا ضرب من الهذيانيقول فيها: برغم شبيب فارق السيف كفه ... وكانا على العلات يصطحبان اتته المنايا في طريق خفيه ... على كل سمع حوله وعيان ولو سلكت طرق السلاح لردها ... بطول يمين واتساع جنان تقصده المقدار بين صحابه ... على ثقه من دره وأمان وهل ينفع الجيش الكثير التفافه ... على غير منصور وغير معان وفي هذه السنه خلع المطيع لله على بختيار، وقلده امره الأمراء ولقبه عز الدولة. وعقد لأبي على بن الياس على كرمان وتزوج عز الدولة بنته في رجب. وفي رجب ماتت سريره الرائقيه، اشتراها ابن رائق من ابنه ابن حمدون، بثلاثة عشر الف دينار، وكانت مولده سمراء حسنه الغناء ولما قتل ابن رائق تزوجها ابو عبد الله الحسين بن حمدان. وحكى التنوخي: ان المهلبى دعاها، واظهر من التحمل ما اعياه في مجالسه وسماطه، وتبخر بما زاد على الحد، فقالت له جاريته تجنى: اننى أراك هود اتزانك حتى ونيت بك، فقال لها: ويحك! ان هذه قد نشأت في نعمه تستصغر فيها نعم ملكنا، فما اريد ان تزري علينا إذا خرجت. وفي شعبان مات ابو على عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح، وزير الراضي بالله. حكى ابو محمد جعفر بن ورقاء قال: دخلت على ابى جعفر الكرخي بعد تقليده للوزارة، صارفا عنها لأبي على عبد الرحمن بن عيسى، وقد كان الراضي بالله حلف على الا يقنع من عبد الرحمن باقل من مائه الف دينار، وراعاه الكرخي لحقوق أخيه، وانكشف له ان جميع ما يملكه عشره آلاف دينار، فعدل الى ان قسط تقسيطا على الناس، بدا فيه بنفسه، والتزم ثلاثمائة الف درهم. قال ابو محمد: فدخلت على الوزير فسلم الى الدرج، وخاطبني في التزام شيء، فقلت: يدعني الوزير ادبر الأمر، فقطعت الخطوط، وكتبت: ضمنلمولانا امير المؤمنين اطال الله بقاءه جعفر بن ورقاء، ان يصحح له لمن يأمره بتصحيح ذلك عنده، عن عبد الرحمن بن عيسى مائه الف دينار، واخذه اى وقت امره بتصحيحها، وقلت للوزير: أنفذها مع رسول عاقل ينظر ما يجرى، فعاد الخادم الذى انفذه وقال: استدعاني الخليفة حين عرض عليه الحاجب الخط، فدخلت وهو جالس على كرسي كالمغتاظ، وفي يده الرقعة مخرقه، فقال: من عند مولاك؟ فقلت ولم اجسر على كذبه: جعفر بن ورقاء، فقال: قل له يا اعرابى، اردت ان ترى الناس ان نفسك تتسع، لا تغرم غمرا لا حرمه له، وهو خادمى ما ضاقت نفسي عن تركه عليه، فتظهر بذلك انك اكرم منى، والله لا كان هذا، قل لمولاك: اطلق عبد الرحمن، وترد خط هذا الأعرابي الجلف، وانى اكفر عن يميني، ورمى بالرقعة مخرقه. قال: فقلت للكرخى: كيف راى الوزير رأيي؟ والله ما اعتمدت الا ان يقع في نفسه مثل هذا، فيفعل ما فعله لعلمي بجوده عقله وكرم نفسه، ولو جرى الأمر بخلاف ذلك لوزنت جميع ما املكه، واستسمحت الوزير والناس بعده حتى اقوم بتصحيح المال، فاطلق ابو على الى منزله. وفي هذه السنه ورد الخبر بان الروم، خذلهم الله، أسروا محمد بن ناصر الدولة من نواحي حلب، وأسروا أبا الهيثم بن القاضى ابى حصين بن عبد الملك بن بدر ابن الهيثم وغلمانه من سواد حران، فكتب ابو فراس الى ابيه: أيا راكبا نحو الجزيرة جسره ... عذافره ان الحديث شجون تحمل الى القاضى سلامي وقل له ... الا ان قلبي مذ حزنت حزين وان فؤادى لافتقادى اسيره ... لعان بأيدي الحادثات رهين لعل زمانا بالمسره ينثني ... وعطفه دهر باللقاء تكون فأشكو ويشكو ما بقلبي وقلبه ... كلانا على نجوى أخيه أمين إذا غير البعد الهوى فهوى ابى ... حصين منيع الفؤاد حصين
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 6168, entry [1791]344 chars
    ق القراريطى مصر مع الحاج. في شهر ربيع الاول، توفى ابو بكر محمد بن جعفر الادمى القارئ. قال دره الصوفى: كنت بائتا بكلواذى على سطح عال، فلما هدئ الليل قمت لأصلي، فسمعت صوتا ضعيفا يجيء من بعد، فأصغيت اليه وتاملته شديدا، فإذا صوت ابى بكر الادمى، فقدرته منحدرا في دجلة، فلم أجد الصوت يقرب، ولا يزيد على ذلك القدر ساعه ثم انقطع، فشككت في الأمر وصليت و
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 6168, entry [1791]300 chars
    سنه ثمان واربعين وثلاثمائة في هذه السنه، وافى ابو إسحاق القراريطى مصر مع الحاج. في شهر ربيع الاول، توفى ابو بكر محمد بن جعفر الادمى القارئ. قال دره الصوفى: كنت بائتا بكلواذى على سطح عال، فلما هدئ الليل قمت لأصلي، فسمعت صوتا ضعيفا يجيء من بعد، فأصغيت اليه وتاملته شديدا، فإذا صوت ابى بكر الادمى، فقدرت

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 176, entry [45]7,166 chars
    سنة ثَمَان واربعين وثلاثمائة فِي هَذِه السّنة وافى ابو اسحاق القراريطي من مصر مَعَ الْحَاج فِي شهر ربيع الاول توفّي ابو بكر مُحَمَّد بن بن الادمي الْقَارِي (١) قَالَ درة (٢) الصُّوفِي كنت بائتا بكلواذي على سطح عَال فَلَمَّا هدى اللَّيْل قلت (٣) لاصلي فَسمِعت صَوتا ضَعِيفا يجىء من بعد فأصغيت اليه وتأ…
    ▸ expand full passage (7,166 chars)
    سنة ثَمَان واربعين وثلاثمائة فِي هَذِه السّنة وافى ابو اسحاق القراريطي من مصر مَعَ الْحَاج فِي شهر ربيع الاول توفّي ابو بكر مُحَمَّد بن بن الادمي الْقَارِي (١) قَالَ درة (٢) الصُّوفِي كنت بائتا بكلواذي على سطح عَال فَلَمَّا هدى اللَّيْل قلت (٣) لاصلي فَسمِعت صَوتا ضَعِيفا يجىء من بعد فأصغيت اليه وتأملته شَدِيدا فاذا صَوت ابي بكر (٤) الادمي فقدرته منحدرا فِي دجلة فَلم اجد الصَّوْت يقرب وَلَا يزدْ على ذَلِك الْقدر سَاعَة ثمَّ انْقَطع فشككت فِي الامر وَصليت ونمت فبكرت فَدخلت بَغْدَاد بعد ساعتين من النَّهَار وَكنت مجتازا فِي السميرية (٥) فاذا بَابي بكر الادمي ينزل الى الشط من دَار ابي عبد الله الموساي (٦) الْعلوِي الَّتِى بِقرب قرضة جَعْفَر على دجلة فَصَعدت اليه وَسَأَلته عَن خَبره فَأَخْبرنِي بسلامته فَقلت ايْنَ بت البارحة فَقَالَ فِي هَذِه الدَّار فَقلت قَرَأت النّوبَة الْفُلَانِيَّة قَالَ نعم قبل (٧) نصف اللَّيْل فَعلمت انه الْوَقْت الَّذِي سَمِعت فِيهِ صَوته بكلواذى فعجبت من ذَلِك عجبا شَدِيدا بَان فِي لَهُ (٨) فَقَالَ مَالك فَأَخْبَرته قَالَ فاحكها للنَّاس عني فَأَنا احكيها دَائِما وَقَالَ ابو جَعْفَر عبد الله بن اسماعيل (٩) الامام رَأَيْت ابا بكر الادمي فِي النّوم بعد مديدة من وَفَاته فَقلت مَا فعل الله بك فَقَالَ اوقفني بَين يَدَيْهِ وقاسيت شَدِيدا وامورا صعبة قلت لَهُ فَتلك اللَّيَالِي والمواقف وَالْقُرْآن فَقَالَ مَا كَانَ شىء اضر عَليّ مِنْهَا لانها كَانَت للدنيا قلت لَهُ فالى اي شىء انْتهى امرك قَالَ قَالَ لي الله تَعَالَى آلَيْت على نَفسِي ان لَا اعذب ابناء اليمانين (١٠) وَكَانَ ابو بكر محبوبا إِلَى النَّاس فَقَالَ كسبت بِالْقُرْآنِ ثَلَاثمِائَة الف دِينَار وَحكي قَالَ لما ولد ابْني (١١) ابو عبد الله قَالَ جِئْت الى مونس المظفر وحدثتهالحَدِيث فوهب لي دَنَانِير كَثِيرَة فَلَمَّا كَانَ بعد مُدَّة سَأَلَني فَقَالَ يَا ابا بكر أيش خبر الصَّبِي الْمَوْلُود فَقلت قد احْتَاجَ الى الْقَمِيص ايها الاستاذ وَهُوَ عُرْيَان فاستدعى الخازن وَقَالَ احضر مَا عنْدك من الْخرق فجَاء بِأَكْثَرَ من عشْرين كارة (١) من الْقصب والديبقي والديباج والعتابى فَقَالَ للخازن اعطه من كل شىء الرّبع فَأَعْطَانِي مَا حمله جمَاعَة من الحمالين وَبعث الْبَاقِي عَن كسْوَة ابْني وَأَهلي بِتِسْعَة الاف دِرْهَم وقبر ابي بكر عِنْد قبر عمر الزَّاهِد فِي الصّفة الَّتِى تقَابل قبر مَعْرُوف الْكَرْخِي (٢) ﵀ وَفِي هَذِه السّنة كثر موت الْفجأَة بالطاعون فَجَلَسَ اُحْدُ الْقُضَاة بسواده فِي الْجَامِع ليحكم فَمَاتَ وافتض رجل بكرا فَمَاتَ على صدرها وَكَانَ كافور الاخشيدي قد ولى شبيب بن جرير الْعقلِيّ (٣) عمان والبلقاء فعلت منزلتهة واشتدت شوكته وغزا الْعَرَب وتتجمعت عَلَيْهِ فعصى على كافور واخذ دمشق وَسَار اليها فِي عشرَة الاف فَخر عَن فرسه مَيتا فَفِي ذَلِك يَقُول المتنبي يمدح كافورا ... عَدوك مَذْمُوم بِكُل لِسَان ... وَلَو كَانَ من اعدائك القمران (٤) قَالَ ابْن جني هَذَا مدح وَيحْتَمل ان يكون هجاء بَان يَجعله مستخلفا سَاقِطا والساقط لَا يعاديه الا مثله وَخرج عَن ذَلِك يَقُول ... وَللَّه سر فِي علاك وانما ... كَلَام العدى ضرب من الهذيان ... يَقُول فِيهَا ... برغم شبيب فَارق السَّيْف كَفه ... وَكَانَا على العلات يصطحبان اتته المنايا فِي طَرِيق خقية ... على كل سمع حوله وعيان وَلَو سلكت طَرِيق السِّلَاح لردها ... بطول يَمِين واتساع جنان تقصده الْمِقْدَار بَين صحابه ... على ثِقَة من دره وامان وَهل ينفع الْجَيْش الْكثير التفافه ... على غير مَنْصُور وَغير معَان ... وَفِي هَذِه السّنة خلع الْمُطِيع لله على بختيار وقلده امرة الامراء ولقبه عز الدولة وَعقد لابي عَليّ بن الياس على كرمان وَتزَوج عز الدولة بنته فِي رَجَبوَفِي رَجَب مَاتَت سريرة الرائقية (١) اشْتَرَاهَا ابْن رائق من ابْنة ابْن حمدون بِثَلَاثَة عشر الف دِينَار وَكَانَت مولدة سمراء حَسَنَة الْغناء وَلما قتل ابْن رائق تزَوجهَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن حمدَان وَحكى التنوخي ان المهلبي دَعَاهَا وَأظْهر من التجمل مَا اعياه فِي مجالسه وسماطه وتبخر بِمَا زَاد على الْحَد فَقَالَت لَهُ جَارِيَته تجني اننى اراك هود اتزانك حَتَّى ونيت بك فَقَالَ لَهَا وَيحك ان هَذِه قد نشات فِي نعْمَة تستصغر فِيهَا نعم ملكنا فَمَا اريد ان تزري علينا اذا خرجت وَفِي شعْبَان مَاتَ ابو عَليّ عبد الرحمان بن عِيسَى بن دَاوُد بن الْجراح وَزِير الراضي بِاللَّه وَحكى ابو مُحَمَّد جَعْفَر بن وَرْقَاء قَالَ دخلت على ابي جَعْفَر الْكَرْخِي بعد تَقْلِيده للوزارة صارفا عَنْهَا لابي عَليّ بن عبد الرحمان بن عِيسَى وَقد كَانَ الراضي بِاللَّه حلف على ان لاينقع من عبد الرحمان بَاقِل من مائَة الف دِينَار وراعاه الْكَرْخِي لحقوق اخيه وانكشف لَهُ ان جَمِيع مَا يملكهُ عشرَة الاف دِينَار فَعدل الى ان قسط تقسيطا على النَّاس بدا فِيهِ بِنَفسِهِ وَالْتزم ثَلَاثمِائَة الف دِرْهَم قَالَ ابو مُحَمَّد فَدخلت على الْوَزير فَسلم الى الدرج وخاطبني فِي الْتِزَام شىء فَقلت يدعني الْوَزير ادبر الامر فَقطعت الخطوط وكتبت صمن لمولانا امير الْمُؤمنِينَ اطال الله بَقَاءَهُ جَعْفَر بن وَرْقَاء ان يصحح لَهُ لمن يامره بتصحيح ذَلِك عِنْده عَن عبد الرحمان بن عِيسَى مائَة الف دِينَار واخذه اي وَقت امْرَهْ بتصحيحها وَقلت للوزير انفذها مَعَ رَسُول عَاقل ينظر مَا يجْرِي فَعَاد الْخَادِم الَّذِي انفذه وَقَالَ استدعاني الْخَلِيفَة حِين عرض عَلَيْهِ الْحَاجِب الْخط فَدخلت وَهُوَ جَالس على كرْسِي كالمغتاظ وَفِي يَده الرقعة مخرقة فَقَالَ من عِنْد مَوْلَاك فَقلت وَلم اجسر على كذبه جَعْفَر بن وَرْقَاء فَقَالَ لَهُ يَا اعرابي اردت ان ترى النَّاس ان نَفسك تتسع لَا تغرم غمر لَا حُرْمَة لَهُ وَهُوَ خادمي مَا ضَاقَتْ نَفسِي عَن تَركه عَلَيْهِ فتظهر بذلك انك اكرم مني وَالله لَا كَانَ هَذَا قل لمولاك اطلق عبد الرحمان وَترد خطّ هَذَا الاعرابي الجلف واني اكفر عَن يَمِيني وَرمى بالرقعة مخرقة قَالَ فَقلت للكرخي كَيفَ رأى الْوَزير رَأْيِي وَالله مَا اعتمدت الا ان يَقع فِي نَفسه مثل هَذَا فيفعل مَا فعله لعلمي بجودة عقله وكرم نَفسه وَلَو جرى الامر بِخِلَاف ذَلِك لوزنت جَمِيع مَا املكه واستسمحت الْوَزير وَالنَّاس بعده حَتَّى اقوم بتصحيح المَال فاطلق ابو عَليّ الى منزلهوَفِي هَذِه السّنة ورد الْخَبَر بَان الرّوم خذلهم الله اسروا مُحَمَّد بن نَاصِر الدولة من نواحي حلب واسروا ابا الْهَيْثَم ابْن القَاضِي ابي حُصَيْن بن عبد الملك بن بدر (١) بن الْهَيْثَم وغلمانه من سَواد حران فَكتب ابو فراس الى ابيه ... ايا رَاكِبًا نَحْو الجزيرة جسرة ... عذافرة ان الحَدِيث شجون (٢) ... تحمل إِلَى القَاضِي سلامي وَقل لَهُ ... إِلَّا ان قلبِي مذ حزنت حَزِين وان فُؤَادِي لافتقاد اسيره ... لعان (٣) بأيدي الحادثات رهين لَعَلَّ زَمَانا بالمسرة ينثني ... وَعطفه دهر باللقاء تكون فأشكوا ويشكو مَا بقلبي وَقَلبه ... كِلَانَا على نجوى اخيه امين اذا غير الْبعد الْهوى فهوى ابي ... حُصَيْن منيع فِي الْفُؤَاد حُصَيْن ... سنة تسع واربعين (٤) وثلاثمائة وَورد الْخَبَر بغلاء السّعر بالموصل وبلوغ الْكر من الْحِنْطَة بهَا الْفَا ومائتي دِرْهَم فهرب النَّاس عَنْهَا الى بَغْدَاد وَالشَّام وَفِي هَذِه السّنة انحدر أَبُو احْمَد الشِّيرَازِيّ كَاتب المستكفي بِاللَّه الى شيراز فَقبله عضد الدولة واقطع ابْنه ابا الْفضل مائَة الف دِرْهَم وحصن بِهِ وَورد الْخَبَر بَان نجا غُلَام سيف الدولة وَاقع الرّوم وَقتل مِنْهُم عدَّة وافرة وان سيف الدولة غزافي جمع كثير فاثر فِي بلد الرّوم وَفتح حصونا كَثِيرَة وانْتهى الى خراشنة فَأخذ عَلَيْهِ الرّوم المضائق والردوب فخلص فِي ثَلَاث مائَة من اصحابه بعد جهد وَمضى بَاقِي اصحابه قَتْلَى واسرى وَأَشَارَ عَلَيْهِ اهل طرسوس بترك الْخُرُوج فَلم يقبل فأصيب (٥) وَورد الْخَبَر بَان ابا نصر بن المكتفي بِاللَّه (٦) ظهر بِنَاحِيَة ارمينية (٧) وتلقب المستجير بِاللَّه وَلبس الصُّوف وَأمر بِالْمَعْرُوفِ وَنهى عَن الْمُنكر وَغلب على اذربيجان فَسَار اليه ابْن سالار فَأسرهُ وَفِي مستهل شهر رَمَضَان ورد تَابُوت ابي عبد الله ابْن ثوابة من الْقصر وَكَانَ قداحيل بحاريه (١) عَلَيْهَا فَمَاتَ هُنَاكَ وتقلد ديوَان الرسائل ابو إِسْحَاق الصابي وَفِي ذِي الْحجَّة مَاتَ ابو الْقسم البريدي (٢) بِبَغْدَاد وصودر ابو السَّائِب قَاضِي الْقُضَاة على مائَة الف دِرْهَم
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 176, entry [45]300 chars
    سنة ثَمَان واربعين وثلاثمائة فِي هَذِه السّنة وافى ابو اسحاق القراريطي من مصر مَعَ الْحَاج فِي شهر ربيع الاول توفّي ابو بكر مُحَمَّد بن بن الادمي الْقَارِي (١) قَالَ درة (٢) الصُّوفِي كنت بائتا بكلواذي على سطح عَال فَلَمَّا هدى اللَّيْل قلت (٣) لاصلي فَسمِعت صَوتا ضَعِيفا يجىء من بعد فأصغيت اليه وتأ

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7753, entry [13567]1,019 chars
    سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة فيها خلع المطيع على بختيار بن معز الدولة السلطنة، وعقد له لواء، لقبه عز الدولة أمير الأمراء. وفيها خرج محمد بن ناصر الدولة بن حمدان في سرية نحو بلاد الروم، فأسرته الروم بمن معه. وفيها وصلت الروم إلى الرها وحران، فأسروا أبا الهيثم ابن القاضي أبي حصين، وسبوا وقتلوا. وفي سابع…
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة فيها خلع المطيع على بختيار بن معز الدولة السلطنة، وعقد له لواء، لقبه عز الدولة أمير الأمراء. وفيها خرج محمد بن ناصر الدولة بن حمدان في سرية نحو بلاد الروم، فأسرته الروم بمن معه. وفيها وصلت الروم إلى الرها وحران، فأسروا أبا الهيثم ابن القاضي أبي حصين، وسبوا وقتلوا. وفي سابع ذي القعدة غرق من الحجاج الواردين من الموصل إلى بغداد، في دجلة، بضعة عشر زورقا فيها من الرجال والنساء نحو ستمائة نفس.وفيها مات ملك الروم وطاغيتهم الأكبر بالقسطنطينة، وأقعد ابنه مكانه. ثم قتل ونصب غيره. ووصلت الروم لعنهم الله إلى طرسوس فقتلوا جماعة وفتحوا حصن الهارونية وخربوا الحصن وقتلوا أهله، ثم كرت الروم إلى ديار بكر، ووصلوا ميافارقين، فعمل الخطيب عبد الرحيم بن نباتة الخطب الجهادية. وفيها هرب عبد الواحد ابن المطيع لله من بغداد إلى دمشق. وفيها توفي: الوزير عبد الرحمن بن عيسى ابن الجراح، وأبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه النجاد شيخ الحنابلة، وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي الزاهد المحدث، وأبو بكر محمد بن جعفر الأدمي المحدث. وسار جوهر المعزي إلى آخر المغرب وحاصر فاس، فافتتحها عنوة، أخذها من الملك أحمد بن بكر في رمضان.
  • legacy full passagepage 7753, entry [13567]1,019 chars
    سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة فيها خلع المطيع على بختيار بن معز الدولة السلطنة، وعقد له لواء، لقبه عز الدولة أمير الأمراء. وفيها خرج محمد بن ناصر الدولة بن حمدان في سرية نحو بلاد الروم، فأسرته الروم بمن معه. وفيها وصلت الروم إلى الرها وحران، فأسروا أبا الهيثم ابن القاضي أبي حصين، وسبوا وقتلوا. وفي سابع…
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة فيها خلع المطيع على بختيار بن معز الدولة السلطنة، وعقد له لواء، لقبه عز الدولة أمير الأمراء. وفيها خرج محمد بن ناصر الدولة بن حمدان في سرية نحو بلاد الروم، فأسرته الروم بمن معه. وفيها وصلت الروم إلى الرها وحران، فأسروا أبا الهيثم ابن القاضي أبي حصين، وسبوا وقتلوا. وفي سابع ذي القعدة غرق من الحجاج الواردين من الموصل إلى بغداد، في دجلة، بضعة عشر زورقا فيها من الرجال والنساء نحو ستمائة نفس.وفيها مات ملك الروم وطاغيتهم الأكبر بالقسطنطينة، وأقعد ابنه مكانه. ثم قتل ونصب غيره. ووصلت الروم لعنهم الله إلى طرسوس فقتلوا جماعة وفتحوا حصن الهارونية وخربوا الحصن وقتلوا أهله، ثم كرت الروم إلى ديار بكر، ووصلوا ميافارقين، فعمل الخطيب عبد الرحيم بن نباتة الخطب الجهادية. وفيها هرب عبد الواحد ابن المطيع لله من بغداد إلى دمشق. وفيها توفي: الوزير عبد الرحمن بن عيسى ابن الجراح، وأبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه النجاد شيخ الحنابلة، وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي الزاهد المحدث، وأبو بكر محمد بن جعفر الأدمي المحدث. وسار جوهر المعزي إلى آخر المغرب وحاصر فاس، فافتتحها عنوة، أخذها من الملك أحمد بن بكر في رمضان.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12242, entry [3439]26 chars
    سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة
  • legacy full passagepage 12406, entry [3549]32 chars
    سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة [١] -

عبد العزيز الكتاني - ذيل تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 17, entry [5]549 chars
    سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وثلاثمائة حَدثنِي أَبُو الْحُسَيْن الميداني قَالَ ١٨ - توفّي أَبُو بكر أَحْمد بن الْقَاسِم بن مَعْرُوف عَم أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن الْقَاسِم بن مَعْرُوف بن أبي نصر يَوْمالْأَحَد لثلاث خلون من شعْبَان سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وثلاثمئة قَالَ عبد الْعَزِيز كَانَ شَيخا مسنا حدث عَن أبي زرْعَة عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بِثَلَاثَة أَجزَاء من فَوَائده وَعَن اليافوني لم يكن عِنْده حَدِيث كثير وَكَانَ ثِقَة مَأْمُونا حَدثنَا عَن أبن أَخِيه أَبُو مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان وَتَمام بن مُحَمَّد وَغَيرهمَا