ياسين الخطيب - الروضة الفيحاء في أعلام النساء
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 55, entry [35]843 chars
[٣٤] أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزن من بني هلال، وذكر في "شرح ذات لشفاء": قال أبو عبيدة ري الله عنه: لما فرغ ﷺ من خيبر توجه إلى مكة معتمراً سنة سبع، وقدم عليه م الحبشة جعفر ﵁ فبعثه إلى ميمونة فخطبها فجعلت أمرها إلى العباس ﵁ فزوجها برسول الله ﷺ ونى بها بسرف وقيل: إنها بلغها خطبة النبي ﷺ لها وهي…
▸ expand full passage (843 chars)[٣٤] أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزن من بني هلال، وذكر في "شرح ذات لشفاء": قال أبو عبيدة ري الله عنه: لما فرغ ﷺ من خيبر توجه إلى مكة معتمراً سنة سبع، وقدم عليه م الحبشة جعفر ﵁ فبعثه إلى ميمونة فخطبها فجعلت أمرها إلى العباس ﵁ فزوجها برسول الله ﷺ ونى بها بسرف وقيل: إنها بلغها خطبة النبي ﷺ لها وهي على بعير فقالت: البعير وما عليه لله ورسوله، فأنزل الله (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي وقيل: إن التي وهبت تنفسها للنبي أم شريك غزية بنت دودان، والصحيح أنه لم يدخلا بها. وذكر في "المعالم" في تفسير قوله تعالى: (وامرأة مؤمنةً إن وهبت نفسها للنبي) قال الشعبي: هي أم المساكين زينب بنت خزيمة الهلالية، وقال قتادة: وهي ميمونة بنت الحارث، وقال الضحاك ومقاتل: هي أم شريك بنت جابر من بني أسد، وقال عروة بن الزبير: هي خولة بنت حكيم. وتوفيت ميمونة سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ست وستين، وصلى عليها ابن عباس ﵄ ابن أختهما لبابة الكبرى أم الفضل، والله أعلم.