Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو كريب المعافري

أبو كريب المعافري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1338, entry [2514]321 chars
    أَبُو كُرَيْب المَعَافِري (٠٠٠ - ١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٦ م) جميل بن كريب المعافري، أبو كريب: قاض فاضل. كان مقيما بتونس، وولي قضاء القيروان سنة ١٣٢ هـ فحسنت سيرته. وثار جمع من (الصفرية) في أيامه فلما اشتد أذاهم خرج أبو كريب في ألف رجل لقتالهم، فالتقوا بظاهر القيروان في الطريق المؤدية إلى تونس، فقتل أبو كريب وجميع من معه (٢) .

محمد السنوسي - مسامرات الظريف بحسن التعريف

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 280, entry [261]1,596 chars
    ٤-أبو كريب المعافري هو القاضي أبو كريب جميل بن كريب المعافري واسمه عبد الرحمن روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي وكان من علماء تونس، فأرسل عبد لبرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري إلى والي تونس في طلبه، وأشخصه من تونس سنة ١٣٢ اثنتين وثلاثين ومائة، وراوده على الخطة فسكت ولم يجب حتى قام الأمير…
    ▸ expand full passage (1,596 chars)
    ٤-أبو كريب المعافري هو القاضي أبو كريب جميل بن كريب المعافري واسمه عبد الرحمن روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي وكان من علماء تونس، فأرسل عبد لبرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري إلى والي تونس في طلبه، وأشخصه من تونس سنة ١٣٢ اثنتين وثلاثين ومائة، وراوده على الخطة فسكت ولم يجب حتى قام الأمير على قدميه وقال له: يا أبا كريب والله الذي لا إله إلا هو ما أردتك إلا لتنفيذ الحق علي، وأجعلك حسنة بيني وبين الله ﷿ للمسلمين، وتكون لي عوناً على هذا الأمر وتحكم علي بالحق فاتق الله ﷿ فيما دعوتك إليه من الحق فيَّ وفي المسلمين، فقال له: أبو كريب الله أردت ذلك؟ قال: نعم، فكرره عليه ثلاثاً، فقال أبو كريب: قد قبلت فولاه يومئذٍ قضاء إفريقية وجلس بجامع القيروان يحكم بينهم. وبعد أيام أتاه خادم لاامرأة الأمير، ورفع إليه أها اشترطت على الأمير أنه متى تسرى عليها كان أمرها بيدها، وأثبت وكالته فأرسل طابعه إلى الأمير يُطالبه بالحضور بين يديه لمرافعة الوكيل، فحضر وجلس بين يديه مع الخادم، فسأله عن القضية فاعترف بالشرط والتسري، فأشهد من حضر أن أمرها بيدها إن شاءت أقامت وإن شاءت طُلّقت وامتثل الأمير ذلك وقال: الحمد لله الذي رأيت قاضياً يحكم بالحق. وكان أيو كريب إذا توجه إلى الجامع ساق حماره بين يديه وإذا انصرف ركبه، وكان رسن حماره حبل ليف، وكان إذا تبين له الحكم بالليل يأتي دار من ثبت حقه فيأمره أن يُحضر له صالحي جيرانه فيشهدهم ويقول لو تركت هذا إلى غد ثم مت من ليلتي أليس يتلف حقه. واستمر أبو كريب على خط القضاء إلى أن ثار عاصم بن جميل الصُّفْرِي ومن معه، وغلبوا العسكر وساروا إلى مدينة القيروان وكانوا يستحلون دماء المسلمين وسبي ذراريهم ونسائهم فدعا أبو كريب الناس لقتالهم، واجتمعوا عليه نحو ألف رجل وخرج إلى الوادي المعروف بوادي أبي كريب، وبعد قتال شديدقتل أبو كريب ومن معه سنة ١٤٠ أربعين ومائة ﵁.