exact linked passagemedium confidencepage 227, entry [332]4,873 chars
٣٠١ - إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق البصري • إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق بصري. كان ابن صاعد إذا حَدَّثَنا عنه يقول: إبراهيم بن حكيم، ينسبه الى جده لضعفه. سمعت عبدان الأهوازي يقول: قلت لإبراهيم بن فهد: سمعت أحاديث عُبَيد بن عبيدة أحاديث معتمر منه؟ قَال: لا، فذهب فأخذها من كتاب ابن فلان الساجي…
▸ expand full passage (4,873 chars)▾ collapse
٣٠١ - إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق البصري • إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق بصري. كان ابن صاعد إذا حَدَّثَنا عنه يقول: إبراهيم بن حكيم، ينسبه الى جده لضعفه. سمعت عبدان الأهوازي يقول: قلت لإبراهيم بن فهد: سمعت أحاديث عُبَيد بن عبيدة أحاديث معتمر منه؟ قَال: لا، فذهب فأخذها من كتاب ابن فلان الساجي التستري ثم جاءني بالأحاديث في أوراق وظن أني قد نسيت فقال لي: يا أبا مُحَمد ترى هذه الأحاديث ما أحسنها. سمعت عَبد الحميد الوراق يقول: حَدَّثَنا إبراهيم بن فهد، حَدَّثَنا قرة بن حبيب عن شُعْبَة، عنِ ابن عون عن مجاهد، قالَ: سَألتُ ابن عباس، عَن الدجال، فقال: أما الذي قَال رَسُول اللهِ ﷺ؛ إنه أقمر هجان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن سَعِيد بن ذؤيب، حَدَّثَنا إبراهيم بن فهد، حَدَّثَنا أبو يَعْلَى مُحَمد بن الصلت التوزي، حَدَّثَنا أبو صفوان عَبد الله بن سَعِيد الأموي، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، قَال: حَدَّثني ثابت البناني، عَن أَنَس بن مالك، قَال: كان رسول الله ﷺ يخرج الينا ونحن نصلي قبل المغرب فلا ينهانا. حَدَّثَنَا عصمة بن بجماك البُخارِيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن فهد، حَدَّثَنا مسلم عن مُحَمد بن دينار عن يُونُس يَعني ابن عُبَيد عن نافع، عنِ ابن عُمَر عن النبي ﷺ أنه نهى عن بيع الولاء وعن هبته. قال الشيخ: وغير إبراهيم بن فهد رواه عن مسلم عن مُحَمد بن دينار عن يُونُس عن زياد بن جُبَير، عنِ ابن عُمَر، أَن النَّبيّ ﷺ نهى عن بيع الحيوان بالحيوان. وقال فيه بعضهم: عن يُونُس عن نافع، عنِ ابن عُمَر. فأما النهي عن بيع الولاء فلم أسمعه الاَّ من عصمة عنه. وحديث ابن جُرَيج، عَن عَطاء، عَن ثابت غيرمحفوظ، لا يرويه غير إبراهيم بن فهد. قال الشيخ: وهكذا حديث قرة عن شُعْبَة، عنِ ابن عون الذي ذكرته وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير، وَهو مظلم الأمر. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٤٣٥)]. • إبراهيم بن فَهد بن حَكِيم أبو إِسْحَاق. بَصري. كَانَ (ابْن) صاعد - إِذا حَدثنَا عَنهُ - يَقُول: ثَنَا إبراهيم بن حَكِيم. ينْسبهُ الى جده لضَعْفه. قَالَ عَبْدَان الأَهْوَازِي: قلت لإبراهيم بن فَهد: سَمِعت أَحَادِيث عبيد بن عُبَيْدَة أَحَادِيث مُعْتَمر؟ قَالَ: لَا. فَذهب فَأَخذهَا من كتاب ابن فلَان التسترِي ثم جَاءَنِي بالأحاديث فِي أوراق - يظنّ أَنِّي نسيت- فَقَالَ لي: يَا أَبَا مُحَمَّد ترى هَذِه الأَحَادِيث مَا أحْسنهَا!. قَالَ ابن عدي: وَسَائِر أَحَادِيث إبراهيم بن فَهد مَنَاكِير، وَهُوَ مظلم الأَمر. [مختصر الكامل (ص ١٣٣)]. • إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق البصري. يروي عن قرة بن حبيب قال ابن عدي سائر أحاديثه مناكير وهو مظلم الأمر وكان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسب الى جده لضعفه [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٤٦)]. • إبراهيم بن فهد البصري. عن قرة بن حبيب وغيره، ضعيف. [ديوان الضعفاء (ص ١٨)]. • إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري. عن قرة بن حبيب قال ابن عدي منكر الحديث مظلم الامر [المغني في الضعفاء (١/ ٤٢)]. • إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري. عن قرة بن حبيب وغيره. قال ابن عدى: سائر أحاديثه مناكير، وهو مظلم الامر، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه الى جده لضعفه. أخبرني أحمد بن عبد الرحمن، أنبأنا جعفر الهمداني، أنبأنا السلفي، أخبرتنا لامعة بنت سعيد، أنبأنا أبو سعيد بن حسنويه الكاتب، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن افرجة، حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم، حدثنا محمد بن عبيد بن حسان، حدثنا سفيان بن موسى عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من زارني في المدينة فمات بها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة. أخرجه الترمذي من حديث أيوب، وصححه دون. لفظ زارني. [ميزان الاعتدال (١/ ٨٨)]. • إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري. عن قرة بن حبيب، وَغيره. قال ابن عَدِي: سائر أحاديثه مناكير وهو مظلم الأمر كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه الى جده لضعفه. أخبرني أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا جعفر الهمداني، أخبرنا السلفي، أخبرتنا لامعة بنت سعيد، أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الكاتب، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أفرجة، حَدَّثَنا إبراهيم بن فهد بن حكيم، حَدَّثَنا محمد بن عُبَيد بن حساب، حَدَّثَنا سفيان بن موسى، حَدَّثَنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعا: من زارني في المدينة فمات بها كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة. أخرجه الترمذي من حديث أيوب وصححه دون لفظة (زارني) انتهى. قال الترمذي: حَدَّثَنا محمد بن بشار، حَدَّثَنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن أيوب، عن نافع، عن ابنعمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن يموت بها. ورواه الصلت بن مسعود الجحدري، ومُحمد بن عبد الله الرقاشي، عن سفيان بن موسى بلفظ هشام. فالظاهر أن الزيادة من مفردات ابن فهد وليس بعمدة مع أن ابن حبان قال في الثقات: إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي من أهل البصرة يروي، عَن أبي عاصم روى عنه البصريون. ولكن قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان: إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري أبو إسحاق قدم أصبهان وحدث بها توفي سنة وقيل توفي سنة ضعفه البرذعي ذهبت كتبه وكثر خطؤه لرداءة حفظه حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل، وَغيره. وقال أبو الشيخ: قال البرذعي: ما رأيت أكذب منه. قال أبو الشيخ: وكان مشايخنا يضعفونه. وروى الدارقطني في "غرائب مالك"، عَن مُحَمد بن بكر بن داسة إجازة أخبرنا أبو داود وإبراهيم بن فهد قالا: حَدَّثَنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام. وقال: هذا باطل بهذا الإسناد، وَابن داسة ثقة ولعله دخل عليه حديث في حديث، أو توهمه فمر فيه انتهى. والظاهر أنه أخطأ في ضم أبي داود الى ابن فهد. [لسان الميزان (١/ ٣٣٣)]. • إبراهيم بن فَهد بن حَكِيم البَصريّ. قَالَ أبو الشَّيْخ: قَالَ البردعي مَا رَأَيْت أكذب مِنْهُ [تنزيه الشريعة (١/ ٢٣)].