شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 8890, entry [16715]630 chars
عبد الصمد بن منصور بن بابك، أبو القاسم الشاعر المشهور.بغدادي، محسن، له ديوان كبير في ثلاث مجلدات (¬١)، طوف البلاد، ومدح الكبار، وتوفي ببغداد. وهو القائل للصاحب بن عباد لما سأله: أأنت ابن بابك؟ قال: بل أنا ابن بابك. فاستحسن ذلك منه، ولم يزد غير كسر الباء. وله (¬٢): وأغيد معُسولِ الشمائل زارني … على ف…
▸ expand full passage (630 chars)عبد الصمد بن منصور بن بابك، أبو القاسم الشاعر المشهور.بغدادي، محسن، له ديوان كبير في ثلاث مجلدات (¬١)، طوف البلاد، ومدح الكبار، وتوفي ببغداد. وهو القائل للصاحب بن عباد لما سأله: أأنت ابن بابك؟ قال: بل أنا ابن بابك. فاستحسن ذلك منه، ولم يزد غير كسر الباء. وله (¬٢): وأغيد معُسولِ الشمائل زارني … على فرق والنجمُ حيرانُ طالعُ فلما جلا صبغ الدُجى قلت حاجبُ … من الصبح أو قرنُ من الشمس لامعُ إلى أن دنا والسحر رائدُ طرفه … كما ريع ضبيٌ بالصريمة راتعُ فبتنا وظل الوصل دان وسرُنا … مصون ومكنُون الضمائر ذائعُ إلى أن سلا عن ورده فارطُ القطا … ولاذت بأطراف الغُضون السواجعُ فولى حليف السكر يكُبو لسانُه … فتنطق عنه بالوداعِ الأصابعُ ٣٢٦ -
- legacy full passagepage 8890, entry [16715]630 chars
عبد الصمد بن منصور بن بابك، أبو القاسم الشاعر المشهور.بغدادي، محسن، له ديوان كبير في ثلاث مجلدات (¬١)، طوف البلاد، ومدح الكبار، وتوفي ببغداد. وهو القائل للصاحب بن عباد لما سأله: أأنت ابن بابك؟ قال: بل أنا ابن بابك. فاستحسن ذلك منه، ولم يزد غير كسر الباء. وله (¬٢): وأغيد معُسولِ الشمائل زارني … على ف…
▸ expand full passage (630 chars)عبد الصمد بن منصور بن بابك، أبو القاسم الشاعر المشهور.بغدادي، محسن، له ديوان كبير في ثلاث مجلدات (¬١)، طوف البلاد، ومدح الكبار، وتوفي ببغداد. وهو القائل للصاحب بن عباد لما سأله: أأنت ابن بابك؟ قال: بل أنا ابن بابك. فاستحسن ذلك منه، ولم يزد غير كسر الباء. وله (¬٢): وأغيد معُسولِ الشمائل زارني … على فرق والنجمُ حيرانُ طالعُ فلما جلا صبغ الدُجى قلت حاجبُ … من الصبح أو قرنُ من الشمس لامعُ إلى أن دنا والسحر رائدُ طرفه … كما ريع ضبيٌ بالصريمة راتعُ فبتنا وظل الوصل دان وسرُنا … مصون ومكنُون الضمائر ذائعُ إلى أن سلا عن ورده فارطُ القطا … ولاذت بأطراف الغُضون السواجعُ فولى حليف السكر يكُبو لسانُه … فتنطق عنه بالوداعِ الأصابعُ ٣٢٦ -