Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن احمد بن خالويه

الحسين بن احمد بن خالويه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1030, entry [384]8,366 chars
    الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان أبو عبد الله اللغوي النحوي: من كبار أهل اللغة والعربية أصله من همذان، ودخل بغداد طالبا للعلم سنة أربع عشرةوثلاثمائة فلقي فيها أكابر العلماء وأخذ عنهم، فقرأ القرآن على الإمام ابن مجاهد، والنحو والأدب على أبي بكر ابن دريد وأبي بكر ابن الأنباري ونفطويه، وأخذ اللغة عن أ…
    ▸ expand full passage (8,366 chars)
    الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان أبو عبد الله اللغوي النحوي: من كبار أهل اللغة والعربية أصله من همذان، ودخل بغداد طالبا للعلم سنة أربع عشرةوثلاثمائة فلقي فيها أكابر العلماء وأخذ عنهم، فقرأ القرآن على الإمام ابن مجاهد، والنحو والأدب على أبي بكر ابن دريد وأبي بكر ابن الأنباري ونفطويه، وأخذ اللغة عن أبي عمر الزاهد، وسمع من محمد بن مخلد العطار وغيره، وقرأ على أبي سعيد السيرافي وأخذ عنه المعافى بن زكريا النهرواني وآخرون، وانتقل إلى الشام ثم إلى حلب فاستوطنها ونفق بها سوقه وتقدم في العلوم حتى كان أحد أفراد عصره، وكانت الرحلة إليه من الآفاق، واختصّ بسيف الدولة بن حمدان فحظي لديه ونفق عليه وأفضل عليه أفضالا، وعاش في بلهنية إلى أن مات في سنة احدى وسبعين وثلاثمائة، وقرأ عليه آل حمدان وكانوا يجلونه ويكرمونه فانتشر علمه وفضله وذاع صيته، وله مع أبي الطيب المتنبي مناظرات. ودخل يوما على سيف الدولة فلما مثل بين يديه قال له: اقعد ولم يقل اجلس، قال ابن خالويه: فعلمت بذلك اعتلاقه بأهداب الأدب، واطّلاعه على أسرار كلام العرب. (قلت: قال ابن خالويه هذا لانه يقال للقائم اقعد وللنائم والساجد اجلس) . وقال أبو عمرو الداني في «طبقات القراء» : كان ابن خالويه عالما بالعربية حافظا للغة بصيرا بالقراءة ثقة مشهورا روى عنه غير واحد من شيوخنا: عبد المنعم بن غلبون والحسن بن سليمان وغيرهما. وروي أنّ رجلا جاء إلى ابن خالويه وقال له أريد أن أتعلّم من العربية ما أقيم به لساني فقال: أنا منذ خمسين سنة أتعلم النحو فما تعلمت ما أقيم به لساني. وذكر ابن خالويه في «أماليه» [١] أن سيف الدولة سأل جماعة من العلماء بحضرته ذات ليلة: هل تعرفون اسما ممدودا وجمعه مقصور فقالوا لا، فقال لي: ما تقول أنت؟ قلت: أنا أعرف اسمين، قال: ما هما؟ قلت: لا أقول لك إلا بألف درهم لئلا تؤخذ بلا شكر وهما صحراء وصحارى وعذراء وعذارى. وقال: سمعت ابن الأنباري يقول: اللئيم الراضع الذي يتخلّل ويأكل خلاله. وقال: حدثنا نفطويه عن أبي الجهم عن الفراء أنه سمع أعرابيا يقول: قضتعلينا السلطان، قلت: السلطان يذكر ويؤنث والتذكير أعلى، ومن أنثه ذهب به إلى الحجة. وحكى عن أبي عمر الزاهد أنه قال في معنى قوله ﷺ: «إذا أكلتم فرازموا» أي افصلوا بين اللقمة والطعام باسم الله تعالى. وحكى عنه أبو بكر الخوارزمي وهو من تلامذته أنه قال: كل عطر مائع فهو الملاب، وكل عطر يابس فهو الكباء، وكل عطر يدق فهو الألنجوج. وكان إذا تكلم قصد التقعير في كلامه، واستعمل وحشيّ اللغة: وجدت على ظهر كتاب بإسناد مرفوع إلى أحمد بن كاشقر قال: جئت أبا عبد الله ابن خالويه فلما نظرني من بعيد قال لي: ما تبغي من علومنا نحوا أم لغة؟ فقلت: لا أحرم شيئا، فقال: اجعل حندورتك في قهبلي، وخذ المزبر بشناترك، فلا أنغو بنغوة إلا جعلتها في حماطة جلجلانك، ونحّ الكنفشة على الحذنّة، واجعل اللّمص في العرين [١] ، واشرب ثم اشرب. فقلنا: إن رأى الأستاذ، أيده الله، أن يأمر غلامه بإسراج الشمعة فقد ادلهمّ النهار فاندفع، فقال [٢] : حدثنا أبو العباس الأرزق قال: جئت الشافعي رحمة الله عليه، فقلت له: يا أبا عبد الله تتحقق هذا الفقه فتأخذ الجوائز عليه، والأرزاق السنية، ونحن، فليس لنا إلا هذا الشعر وقد جئت تداخلنا فيه، والآن جئتك بأبيات قلتها إن أجزتها ببيت من الشعر فلك الحكم، وإن عجزت عنها تتوب. فقال لي الشافعي: إيه، قال أبو العباس: فأنشدته: ما همتي إلا مقارعة العدا ... خلق الزمان وهمتي لم تخلق والناس أعينهم إلى سلب الغنى ... لا يسألون عن الحجى والأولق لكنّ من رزق الحجى حرم الغنى ... ضدان مفترقان أيّ تفرّق لو كان بالحيل الغنى لوجدتني ... بنجوم أقطار السماء تعلقي فقال الشافعي، ﵁: ألا قلت كما أقول ارتجالا:إن الذي رزق اليسار ولم يصب ... حمدا ولا أجرا لغير موفّق فالجدّ يدني كلّ أمر شاسع ... والجدّ يفتح كلّ باب مغلق فإذا سمعت بأن مجدودا أتى ... عودا فأورق في يديه فصدّق ومتى سمعت بأن مجدودا حوى ... ماء ليشربه فغاض فحقق ومن الدليل على القضاء وكونه ... بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق تفسير غريب هذه الحكاية: الحندورتان: العينان. والقهبل: الوجه. والمزبر: القلم. والشناتر: الأصابع. ولا أنغو نغوة: أي لا ألفظ بلفظة إلا جعلتها في حماطة جلجلانك: يعني في سويداء قلبك. والكنفشة: العمامة. والحذنّة: الأذن. واللمص: الفالوذ. والعرين: اللهوات. واشرب: احفظ. واشرب: اجعله في وعاء. قيل: حضر المتنبي مجلس أبي علي الحسن بن نصر البازيار وزير سيف الدولة، وهناك ابن خالويه، فتماريا في أشجع السلمي وأبي نواس، فقال ابن خالويه: أشجع أشعر إذ قال في هارون الرشيد [١] : وعلى عدوّك يا ابن عمّ محمد ... رصدان ضوء الصبح والإظلام فإذا تنبّه رعته وإذا غفا ... سلّت عليه سيوفك الأحلام فقال المتنبي: لأبي نواس ما هو أحسن من هذا، قوله في آل برمك [٢] : لم يظلم الدهر إذ توالت ... فيهم مصيباته دراكا كانوا يجيرون من يعادي ... منه فعاداهم لذاكا ثم قال المتنبي: أبو نواس أشهر في الدنيا من الدنيا: قل للذي قاس به غيره ... أقست يسراك إلى اليمنى فابك على عقلك من نقصه ... بكاء قيس من هوى لبنى نقلت من خطّ ابن خالويه في نسخة كتاب كتبه إلى سيف الدولة يخبره بما يقرىء ولديه: أبا المكارم وأبا المعالي، قال في أثنائه: فإن قيل لنا كيف صرّفت الفعل منبسم الله، والأسماء لا تتصرف حيث قلت: لقد بسملت ليلى غداة لقيتها ... فيا حبذا ذاك الحبيب المبسمل فالجواب أنّ العرب فعلت ذلك في سبع كلمات شذّت وكثر استعمالهم إياهن، وهن: بسمل إذا قال: بسم الله، وحمدل إذا قال: الحمد لله، وحيعل إذا قال: حيّ على الفلاح، وجعفل إذا قال: جعلت فداك، وحولق: إذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وأما حوقل الشيخ فمعناه دنا للفناء إذا ادرهمّ [١] وخرف وصار همّا إنقحلا [٢] ونيّف على المائة شررى قال الراجز: يا قوم قد حوقلت أو دنوت والحرف السابع: هيلل إذا قال: لا إله إلا الله، لا ثامن لها. قال المؤلف، رفق الله به: الذي ذكره ابن خالويه سبعة، ونسي الثامن وهو حسبل إذا قال: حسبنا الله. وفي الخبر المنقول من خطّه ما يدلّ على أن ابن خالويه جاوز المائة من عمره، والله أعلم. ومما مدح به ابن خالويه: إن غاب عنّا شخص سيبويه ... وثعلب أو فاد نفطويه فنحن نغنى بابن خالويه ... زمام هذا الأمر في يديه ومرجع الحكم بنا إليه ... أثني بما أعلمه عليه وكتب إلى سيف الدولة في أول رقعة: أصبحت كالوالد البرّ الرحيم بنا ... وهل يخاف جفاء الوالد الولد يا غرة الدين إنّ الناس قد علموا ... أن لا يقوم بهم إلا بك الأود لولا تراث [من الإسلام] وسطهم ... لكفّروا لك معذورين أو سجدوا قال كمال الدين أبو القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة أدام الله علوه: وجدت بخطّ بعض أصحاب ابن خالويه على جزء، وعليه خطه: سأل سيفالدولة جماعة من العلماء بحضرته ذات ليلة: هل تعرفون اسما ممدودا وجمعه مقصور؟ فقالوا: لا. فقال: يا ابن خالويه، ما تقول أنت؟ فقال: أنا أعرف اسمين [ممدودين] وجمعهما مقصور. قال: ما هما؟ قال: صحراء وصحارى وعذراء وعذارى. فلما كان بعد شهر كتبت إليه: إني قد أصبت حرفين آخرين ذكرهما الجرمي في كتاب [التثنية والجمع] وهما صلفاء وصلافى، وهي الأرض الغليظة، وخبراء وخبارى، وهي أرض فيها ندوة. فلما كان بعد عشرين سنة من هذا الحديث: أمليت هذه الأحرف على أبي القاسم العقيقي، أيده الله، فلما مضى إلى دمشق كتبت إليه: إنه بإقبال الشريف ويمنه لما استعبر [ت] هذه الأحرف وجدت حرفا خامسا ذكره ابن دريد في «الجمهرة» وهو سبتاء وسباتى وهي الأرض الخشنة [١] . ومن شعر ابن دريد يصف برد همذان [٢] : إذا همذان اعتادها القرّ وانثنى ... برغمك أيلول وأنت مقيم فعينك عمشاء وأنفك سائل ... ووجهك مسوّد البياض بهيم وأنت أسير البرد تمشي تعلة ... على [الأين] تحبو مرة وتقوم بلاد إذا ما الصيف أقبل جنّة ... ولكنها عند الشتاء جحيم قرأت بخط ابن خالويه نسخة كتاب إلى سيف الدولة: ذكر الله أكبر، والشعر أحقر وأصغر، وثناء الله أسنى وأشرف، وبقاؤه أولى وأطرف، ومديح مولانا سنّة بل واجب فرض: ملك كأنّ الله قبل كتابه ... أعطاه مما شاء فوق مراده أحيا الندى كرما ونفّق محسنا ... بالجود سوق العلم بعد كساده وسما بهمّته التي لو أنها ... للصبح ما انتفع الدجى بسواده فالدهر حين يصول من خدّامه ... والبدر حين يلوح من حسّاده ألف الثناء فما يقرّ نداه من ... إتهامه في الأرض أو إنجادهوالمجد ليس يصون طارفه امرؤ ... ما لم يهن بالجود عزّ تلاده من لم ينل رتب العلاء لنفسه ... لم يعلم الميراث من أجداده أعطى فخلنا الغيث من سؤّاله ... وسطا فقلنا الموت من أنجاده هو غاية الأمل الذي ما خلفه ... طلب لطالبه ولا مرتاده فإذا دهيت من الزمان فواله ... وإذا سئمت من الزمان فعاده ولابن خالويه من التصانيف كتاب أسماء الأسد، ذكر له فيه خمسمائة اسم. وكتاب إعراب ثلاثين سورة [١] . وكتاب البديع في القراءات [٢] . وكتاب اشتقاق خالويه. وكتاب ليس وهو كتاب جيد نفيس [٣] يدل على سعة علم مؤلفه، وذاك أنه يقول: ليس في كلام العرب على مثال كذا إلا كذا، وهذا تحكم عظيم. وكتاب الاشتقاق. وكتاب الجمل في النحو. وكتاب أطرغش وأبرعش. وكتاب في القراءات [٤] . وكتاب المبتدأ. وكتاب المقصور والممدود. وكتاب المذكر والمؤنث. وكتاب شرح مقصورة ابن دريد. وكتاب شرح السبع الطوال. وكتاب الألفات. وكتاب الآل، ذكر في أوله ان الآل ينقسم إلى خمسة وعشرين قسما وذكر فيه الأئمة الاثني عشر ومواليدهم ووفياتهم. وكتاب في غريب القرآن قيل إنه صنّف في خمس عشرة سنة. وكتاب ديوان أبي فراس ابن حمدان جمعه وذكر فيه جملة من أخباره وفسر أشعاره [٥] . وكتاب الأفق فيما تلحن فيه العامة. وكتاب شرح الفصيح، وغير ذلك [٦] .ومن شعره: الجود طبعي ولكن ليس لي مال ... فكيف يبذل من بالقرض يحتال فهاك خطّي فخذه اليوم تذكرة ... إلى اتساعي فلي في الغيب آمال وقال: إذا لم يكن صدر المجالس سيدا ... فلا خير في من صدّرته المجالس وكم قائل ما لي رأيتك راجلا ... فقلت له من أجل أنك فارس وقال: أيا سائلي عن قدّ محبوبي الذي ... كلفت به وجدا وهمت غراما رأى قصر الأغصان ثم رأى القنا ... طوالا فأضحى بين ذاك قواما - ٣٦٨-
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1030, entry [384]340 chars
    قلت: قال ابن خالويه هذا لانه يقال للقائم اقعد وللنائم والساجد اجلس) . وقال أبو عمرو الداني في «طبقات القراء» : كان ابن خالويه عالما بالعربية حافظا للغة بصيرا بالقراءة ثقة مشهورا روى عنه غير واحد من شيوخنا: عبد المنعم بن غلبون والحسن بن سليمان وغيرهما. وروي أنّ رجلا جاء إلى ابن خالويه وقال له أريد أن أتعلّم من العربية ما أقيم به لساني فقال

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2146, entry [3444]795 chars
    ٣٢٨٦ - الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي الهمذاني الأصل • الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي الهمذاني الأصل. نزيل حلب. أخذ ببغداد، عَن أبي بكر بن دريد، وَأبي بكر بن مجاهد، وَأبي عمر الزاهد، وَابن الأنباري وسمع على أبي العباس بن عقدة، وَغيره. قال ابن أبي طي: كان إماميا عالما بالمذهب. قلت: وقد ذكر في كتاب …
    ▸ expand full passage (795 chars)
    ٣٢٨٦ - الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي الهمذاني الأصل • الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي الهمذاني الأصل. نزيل حلب. أخذ ببغداد، عَن أبي بكر بن دريد، وَأبي بكر بن مجاهد، وَأبي عمر الزاهد، وَابن الأنباري وسمع على أبي العباس بن عقدة، وَغيره. قال ابن أبي طي: كان إماميا عالما بالمذهب. قلت: وقد ذكر في كتاب ليس ما يدل على ذلك. وقال الذهبي في تاريخه: كان صاحب سنة. قلت: يظهر ذلك تقربا لسيف الدولة صاحب حلب فإنه كان يعتقد ذلك وقد قرأ أبو الحسين النصيبي وهو من الإمامية عليه كتابه في الإمامة وله تصنيف في اللغة والفراسة، وَغيرهما. وكان يقال له: ذو النونين لأنه كان يكتب في آخر كتبه: كتبه الحسين بن خالويه فيعرق النونين. أخذ عنه عبد المنعم بن غلبون، وَالحسن بن سليمان، وَغيرهما ونفق سوقه بحلب ووقع بينه وبين المتنبي منازعات عند سيف الدولة. مات بحلب سنة ٣٧١ وقيل في التي قبلها. (ز). [لسان الميزان (٣/ ١٤٠)].

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4158, entry [16758]85 chars
    الحسين بن احمد بن خالويه (٣: ٣١٠) يزاد في مصادره: (ط) الانباري: نزهة الالبا ٣٨٣ - ٣٨٥