الرضي الغزي - بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعية البارعين
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 248, entry [194]696 chars
ابن خطيب المنصورية يوسف (١) بن الحسن بن مسعود الحموي الشيخ الإمام العلامة جمال الدين أبو المحاسن المشهور بابن خطيب المنصورية شيخ البلاد الشمالية في عصره وعالم تلك النواحي ومفتيها، مولده سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة. واشتغل بالعلم ومهر في الفنون وصار شيخ الشافعية بتلك الناحية وفاق على أقرانه، وكان في ا…
▸ expand full passage (696 chars)ابن خطيب المنصورية يوسف (١) بن الحسن بن مسعود الحموي الشيخ الإمام العلامة جمال الدين أبو المحاسن المشهور بابن خطيب المنصورية شيخ البلاد الشمالية في عصره وعالم تلك النواحي ومفتيها، مولده سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة. واشتغل بالعلم ومهر في الفنون وصار شيخ الشافعية بتلك الناحية وفاق على أقرانه، وكان في العربية له يد طولى، شرح الألفية وصنّف شرح الإلمام وغير ذلك. وانتصب للإشغال فانتفع عليه جماعة من الفضلاء، رَحَلَتْ إليه الطلبةُ من البلاد، وأذن لجماعة من الفضلاء بالإفتاء منهم القاضي ناصر الدين البارزي والقاضي علاء الدين الحلبي، وقد ذكره في تاريخه وأثنى عليه.وكان خيراً ساكناً متواضعاً على طريقة السلف، وتوفي بحماة في شوال سنة تسع بتقديم التاء وثمان مائة، ولم يخلف هناك مثله -رحمه الله تعالى. * * *
- legacy full passagepage 248, entry [194]696 chars
ابن خطيب المنصورية يوسف (١) بن الحسن بن مسعود الحموي الشيخ الإمام العلامة جمال الدين أبو المحاسن المشهور بابن خطيب المنصورية شيخ البلاد الشمالية في عصره وعالم تلك النواحي ومفتيها، مولده سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة. واشتغل بالعلم ومهر في الفنون وصار شيخ الشافعية بتلك الناحية وفاق على أقرانه، وكان في ا…
▸ expand full passage (696 chars)ابن خطيب المنصورية يوسف (١) بن الحسن بن مسعود الحموي الشيخ الإمام العلامة جمال الدين أبو المحاسن المشهور بابن خطيب المنصورية شيخ البلاد الشمالية في عصره وعالم تلك النواحي ومفتيها، مولده سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة. واشتغل بالعلم ومهر في الفنون وصار شيخ الشافعية بتلك الناحية وفاق على أقرانه، وكان في العربية له يد طولى، شرح الألفية وصنّف شرح الإلمام وغير ذلك. وانتصب للإشغال فانتفع عليه جماعة من الفضلاء، رَحَلَتْ إليه الطلبةُ من البلاد، وأذن لجماعة من الفضلاء بالإفتاء منهم القاضي ناصر الدين البارزي والقاضي علاء الدين الحلبي، وقد ذكره في تاريخه وأثنى عليه.وكان خيراً ساكناً متواضعاً على طريقة السلف، وتوفي بحماة في شوال سنة تسع بتقديم التاء وثمان مائة، ولم يخلف هناك مثله -رحمه الله تعالى. * * *