Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى الجليلي

يحيى الجليلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3982, entry [16038]262 chars
    يحيى الجليلي ( ... - ١١٩٨ هـ) ( ... - ١٧٨٤ م) يحيى بن عبد الجليل بن يونس الجليلي الموصلي. مؤرخ، ناظم. من آثاره: سراج الملوك ومنهاج السلوك بمساعدة محمد امين الخطيب العمري. (ط) زيدان: تاريخ آداب اللغة العربية ٣: ٣٠٨، الزركلي: الأعلام Brockelmann: g ,II: ٣٧٤ ١٨٨: ٩

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1129, entry [770]1,791 chars
    يحيى الجليلي ابن مصطفى الموصلي الشهير بالجليلي الشيخ الأديب الفاضل الشاعر ترجمه محمد أمين الموصلي فقال أحد رجال هذا البيت كان مولعاً باكتساب الفضائل واقتناء الكتب والأدب لم يشتغل بزخارف الدنيا مع اقبالها عليه بل كان شعاره الفحص عن المسائل وكشف قناعها بالدلائل مكباً على تحصيل العلوم حتى قضى نحبه ولقى…
    ▸ expand full passage (1,791 chars)
    يحيى الجليلي ابن مصطفى الموصلي الشهير بالجليلي الشيخ الأديب الفاضل الشاعر ترجمه محمد أمين الموصلي فقال أحد رجال هذا البيت كان مولعاً باكتساب الفضائل واقتناء الكتب والأدب لم يشتغل بزخارف الدنيا مع اقبالها عليه بل كان شعاره الفحص عن المسائل وكشف قناعها بالدلائل مكباً على تحصيل العلوم حتى قضى نحبه ولقى ربه وكان قد أخذ العلم عن شيخنا الأجل موسى الحدادي وتأدب بأخلاقه فكان لا تمر به ساعة وهو خال من مطالعة أو مناظرة أو مباحثة أو مناقشة وله ميل كلي إلى الأدب والأدباء ولد في سنة خمس وعشرين ومائة وألف ودخل حلب سنة اثنتين وسبعين مع أولاد عمه ثم رجع منها لبلده الموصل ولشيخنا المذكور فيه مدائح عجيبة فمن ذلك قوله من قصيدة بديعة مطلعها قوله رمى فأصمى فصاد القلب بالغنج ... ظبي يصول بطرف فاتك دعج وذو محيا إذا لاحت محاسنه ... أغنى بطلعته الغرّا عن السرج وحمرة الخدّ مذ قامت بوجنته ... هام الكليم بها حلف الغرام شجي سرى فضل بليل الشعر معتسفاً ... لكن ثناياه أهدته إلى النهج معقرب الصدغ معسول اللمى عنج ... مسكيّ ثغر بصرف الراح ممتزج ومنها راح إذا زوّجوها بابن غادية ... راحت برائحة من أطيب الأرج إن شئت خذها من الأقداح صافية ... أو شئت خذها من الأحداق وابتهجومنها في روضة كلما مر النسيم بها ... طابت بيحيى المعالي طيب الأرج ثبت الجنان إذ الأبطال واجفة ... تحت القتام ونار الحرب في وهج والباسم الثغر والأبطال عابسة ... في موقف بين سلب الروح والمهج فإن أقام أقام السعد في خدم ... أو سار فالنصر يتلو آية الفرج من معشر جبلت أخلاقهم كرماً ... على السخاء وفاض الكف كاللجج فتح وحتف يمين الفضل قد جمعت ... ذا للمحب وذا للكاشح السمج ومنها تسعى المعالي إلى علياك باسمة ... تبسم الروض في أزهار منتسج ما في نظامي غلوّ في المديح لكم ... أنت الفريد وبعض الناس كالهمج خذها أبا يوسف عذراء ناهدة ... إليك عاجت ونحو الغير لم تعج لا زلتما في منار السعد ما بزغت ... شمس النهار ودار البدر في السرج انتهى وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين ومائة وألف ودفن بالمقبرة الجليلية تجاه الباب الحديد قريباً من مرقد الشيخ ولي الله عناز.