Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هارون بن الحائك

هارون بن الحائك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2759, entry [1229]719 chars
    [١١٩١] هارون بن الحائك النحوي الضرير من أعيان أصحاب ثعلب، وكان معدودا من طبقته: أصله يهودي من الحيرة، وكان الوزير عبيد الله بن سليمان أرسل إلى ثعلب ليختلف إلى ولده القاسم فأبى واعتذر بالشيخوخة والضعف، فقال له: أنفذ إليّ من ترتضيه من أصحابك، فأنفذ إليه هارون الضرير، فاستحضر الوزير عبيد الله أبا إسحاق…
    ▸ expand full passage (719 chars)
    [١١٩١] هارون بن الحائك النحوي الضرير من أعيان أصحاب ثعلب، وكان معدودا من طبقته: أصله يهودي من الحيرة، وكان الوزير عبيد الله بن سليمان أرسل إلى ثعلب ليختلف إلى ولده القاسم فأبى واعتذر بالشيخوخة والضعف، فقال له: أنفذ إليّ من ترتضيه من أصحابك، فأنفذ إليه هارون الضرير، فاستحضر الوزير عبيد الله أبا إسحاق الزجاج وجمع بينه وبين هارون، فسأله الزجاج كيف تقول ضربت زيدا ضربا، فقال: ضربت زيدا ضربا، فقال: كيف تكني عن زيد والضرب، فأفحم ولم يجب وحار في يده وانقطع انقطاعا قبيحا، فصرفه الوزير واختار الزجاج لتأديب ولده، فكان ذلك سبب منية هارون، وما كان هارون ممن يذهب عليه هذا فان جواب المسألة ضربته اياه، ذكر ذلك أبو بكر الزبيدي في الطبقات. ولهارون من التصانيف: كتاب العلل في النحو. كتاب الغريب الهاشمي، وقيل الغريب الهاشمي لثعلب.

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 137, entry [93]2,217 chars
    ٧٥ - هارون بن الحائك هو هارون بن الحائك، وكان ضريرًا. قال هارون بن عبد العزيز الأوارجي الكاتب: حضر وليُّ الدولة أبو الحسين القاسم بن عبيد الله، ومحمد بن الحسين، وأبو الأسود الدِّينَوَرِيّ مجلسَ ثعلب، وكان في المجلس رجل مأفون، فاستحضروه وقالوا له: سل الشيخ عن قول الشاعر: ألا يا ديْرَ درمالينْ ... سبي…
    ▸ expand full passage (2,217 chars)
    ٧٥ - هارون بن الحائك هو هارون بن الحائك، وكان ضريرًا. قال هارون بن عبد العزيز الأوارجي الكاتب: حضر وليُّ الدولة أبو الحسين القاسم بن عبيد الله، ومحمد بن الحسين، وأبو الأسود الدِّينَوَرِيّ مجلسَ ثعلب، وكان في المجلس رجل مأفون، فاستحضروه وقالوا له: سل الشيخ عن قول الشاعر: ألا يا ديْرَ درمالينْ ... سبيْت النَّفر الباسين فإنَّ له معنى دقيقًا، فقام إلى أبي العباس فقال له: يا أبا العباس، مسألة. فقال: هاتها. قال: ما تقولُ في قول الشاعر: ... ؟ وأنشده البيت، فأعرَض عنه، فأمَره بمعاودته مرَّة أخرى، ففعل ذلك ثلاثَ مرات. ورآهم ثعلب يَضْحكون به، فغَضِب وطردهم من مجلسه، واستخفَّ بهم، وانصرفوا إلى عبيد الله بن سليمان وهو حينئذ منكوب، فأخبروه بما جَرى من الاستخفاف، فأقلقه، واعتقد لأبي العباس ثعلب سوءًا، فلما وَلِيَ الوزارة وجَّه إليه في الاختلاف إلى ولدِه، فأبى، فقال: تُنْفِذُ إليَّ بعضَ أصحابك. فوجَّه إليه بهارون بن الحائك الضَّرير، وكان يُوزَن بميزانِ ثعلبٍ في النحو، واستحضر عبيدُ الله بن سليمان الزَّجاجَ وقال لهما: أريدُ أن أَصطفيَ أفضلَكما في العلم، فتساءلا. فقال الزجاج لهارون: كيف تقولُ: "ضربتُ زيدًا ضربًا"؟ فقال: "ضربتُ زيدًا ضربًا". فقال: كيف تُكنِّي عن زيدٍ وعن الضرب! فأَقْحَمَه ولم يُجِبه وحار في يده، وانقطع انقطاعًا قبيحًا، فوجد عبيدُ الله بغيته، ونال محبَّتَهفي ثعلب، وصَرف هارون، واحتبس الزجاج مكايدةً لثعلب، حتى بلَّغه أفضلَ مبالغ النحويين. وجواب هذه المسألة: ضربتُه إيَّاه. وهذا من أول النحو؛ وما كان هارونُ لِيذهبَ عليه ذلك؛ ولكنْ إذا أرادَ اللهُ ﷿ أمرًا فلا بدَّ له؛ وكان سبب مَنِيَّتِه ما جرى له في هذا المجلس. قال: وحضر هارون بن الحائك الضرير يومًا من أيام الجمعة في الجامع الغربيِّ بمدينة السلام، فأتاه ضريرٌ بصريٌّ يسألُه عن مسألةٍ، فأجابه هارون فيها على مذهب أهل الكوفة، فقال له البصريُّ: أخطأتَ. فضربه بعُكَّازِه فأدماه، فاستغاث الضريرُ البصريُّ بالسلطان، فأتاه بشُرطِيٍّ فقبض عليه، وصار به إلى مجلس المُجاشعيِّ صاحب الشرطة، وكان قد استخلف على الشرطة رجلًا من العجم، فقال له: ما تقول؟ فقال: كنتُ جالسًا أُفتِي الناس في علوم القراءات والنحو واللغة، فأتاني ضريرٌ سيِّئُ الأدب، فسألني عن مسألةٍ فأجبتُه عنها، فتجهَّم لي الجوابَ بالتخطئة، فأدَّبتُه مُجازاةً له على سُوءِ فعله. فبينا أنا على حالتي إذْ أتاني آتٍ فقال: السلطان يَدْعوك. فقال له العجميُّ: أنت يابن الزانية ضربتَني مرَّةً! ودعا له بالدّرّة فضربه بها ثلاثين، وحَبَسَه؛ فلما وقف المجاشعيُّ على خبرِه أطلقه، وأنكر على العجميِّ ما كان منه.
  • legacy full passagepage 137, entry [93]2,217 chars
    ٧٥ - هارون بن الحائك هو هارون بن الحائك، وكان ضريرًا. قال هارون بن عبد العزيز الأوارجي الكاتب: حضر وليُّ الدولة أبو الحسين القاسم بن عبيد الله، ومحمد بن الحسين، وأبو الأسود الدِّينَوَرِيّ مجلسَ ثعلب، وكان في المجلس رجل مأفون، فاستحضروه وقالوا له: سل الشيخ عن قول الشاعر: ألا يا ديْرَ درمالينْ ... سبي…
    ▸ expand full passage (2,217 chars)
    ٧٥ - هارون بن الحائك هو هارون بن الحائك، وكان ضريرًا. قال هارون بن عبد العزيز الأوارجي الكاتب: حضر وليُّ الدولة أبو الحسين القاسم بن عبيد الله، ومحمد بن الحسين، وأبو الأسود الدِّينَوَرِيّ مجلسَ ثعلب، وكان في المجلس رجل مأفون، فاستحضروه وقالوا له: سل الشيخ عن قول الشاعر: ألا يا ديْرَ درمالينْ ... سبيْت النَّفر الباسين فإنَّ له معنى دقيقًا، فقام إلى أبي العباس فقال له: يا أبا العباس، مسألة. فقال: هاتها. قال: ما تقولُ في قول الشاعر: ... ؟ وأنشده البيت، فأعرَض عنه، فأمَره بمعاودته مرَّة أخرى، ففعل ذلك ثلاثَ مرات. ورآهم ثعلب يَضْحكون به، فغَضِب وطردهم من مجلسه، واستخفَّ بهم، وانصرفوا إلى عبيد الله بن سليمان وهو حينئذ منكوب، فأخبروه بما جَرى من الاستخفاف، فأقلقه، واعتقد لأبي العباس ثعلب سوءًا، فلما وَلِيَ الوزارة وجَّه إليه في الاختلاف إلى ولدِه، فأبى، فقال: تُنْفِذُ إليَّ بعضَ أصحابك. فوجَّه إليه بهارون بن الحائك الضَّرير، وكان يُوزَن بميزانِ ثعلبٍ في النحو، واستحضر عبيدُ الله بن سليمان الزَّجاجَ وقال لهما: أريدُ أن أَصطفيَ أفضلَكما في العلم، فتساءلا. فقال الزجاج لهارون: كيف تقولُ: "ضربتُ زيدًا ضربًا"؟ فقال: "ضربتُ زيدًا ضربًا". فقال: كيف تُكنِّي عن زيدٍ وعن الضرب! فأَقْحَمَه ولم يُجِبه وحار في يده، وانقطع انقطاعًا قبيحًا، فوجد عبيدُ الله بغيته، ونال محبَّتَهفي ثعلب، وصَرف هارون، واحتبس الزجاج مكايدةً لثعلب، حتى بلَّغه أفضلَ مبالغ النحويين. وجواب هذه المسألة: ضربتُه إيَّاه. وهذا من أول النحو؛ وما كان هارونُ لِيذهبَ عليه ذلك؛ ولكنْ إذا أرادَ اللهُ ﷿ أمرًا فلا بدَّ له؛ وكان سبب مَنِيَّتِه ما جرى له في هذا المجلس. قال: وحضر هارون بن الحائك الضرير يومًا من أيام الجمعة في الجامع الغربيِّ بمدينة السلام، فأتاه ضريرٌ بصريٌّ يسألُه عن مسألةٍ، فأجابه هارون فيها على مذهب أهل الكوفة، فقال له البصريُّ: أخطأتَ. فضربه بعُكَّازِه فأدماه، فاستغاث الضريرُ البصريُّ بالسلطان، فأتاه بشُرطِيٍّ فقبض عليه، وصار به إلى مجلس المُجاشعيِّ صاحب الشرطة، وكان قد استخلف على الشرطة رجلًا من العجم، فقال له: ما تقول؟ فقال: كنتُ جالسًا أُفتِي الناس في علوم القراءات والنحو واللغة، فأتاني ضريرٌ سيِّئُ الأدب، فسألني عن مسألةٍ فأجبتُه عنها، فتجهَّم لي الجوابَ بالتخطئة، فأدَّبتُه مُجازاةً له على سُوءِ فعله. فبينا أنا على حالتي إذْ أتاني آتٍ فقال: السلطان يَدْعوك. فقال له العجميُّ: أنت يابن الزانية ضربتَني مرَّةً! ودعا له بالدّرّة فضربه بها ثلاثين، وحَبَسَه؛ فلما وقف المجاشعيُّ على خبرِه أطلقه، وأنكر على العجميِّ ما كان منه.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3907, entry [15795]280 chars
    هارون بن الحائك (كان حيا قبل ٢٩١ هـ) (٩٠٤ م) هارون بن الحائك الضرير. نحوي على مذهب الكوفيين، من أصل يهودي من أهل الحيرة، كان من أعيان أصحاب ثعلب وكان يناظر المبرد. من آثاره: العلل في النحو. (خ) الصفدي: الوافي ٢٧: ٨٧ (ط) ابن النديم: الفهرست ١: ٧٥، ياقوت: معجم الادباء ١٩: ٢٦١، ٢٢٦٢