Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مصطفى زيد

مصطفى زيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3704, entry [15041]311 chars
    مصطفى زيد ( ... - ١٣٥٠ هـ) ( ... - ١٩٣١ م) مصطفى بن بدر زيد. عالم، اديب ولد في بلدة شباس الملح بمديرية الغربية وتخرج بالازهر، ودرّس في معاهد طنطا واسيوط والقاهرة، ثم بكلية الشريعة، وتوفي بالقاهرة. من مؤلفاته: البلاغة التطبيقية، المنتخب في تاريخ ادب العرب، ورسالة التكسب بالشعر. (ط) مجاهد: الأعلام الشرقية ٢: ١٨٧

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2665, entry [3564]1,531 chars
    ٣٥٥٧ - مصطفى زيد * المفسر مصطفى زيد. كلام العلماء فيه: • قال المترجم له في كتابه (سورة الأنفال عرضوتفسير) صفحة (٤): "أما منهجي في تفسير السورة فقد رسمه لي حرصي الشديد على أن أجلو كل نواحيها، بكل ما أملك من وسائل فبدافع من هذا الحرص قدمت بين يديها كلمة عن بعض الأحكام التي تتصل بها: فهل كل آياتها مدني…
    ▸ expand full passage (1,531 chars)
    ٣٥٥٧ - مصطفى زيد * المفسر مصطفى زيد. كلام العلماء فيه: • قال المترجم له في كتابه (سورة الأنفال عرضوتفسير) صفحة (٤): "أما منهجي في تفسير السورة فقد رسمه لي حرصي الشديد على أن أجلو كل نواحيها، بكل ما أملك من وسائل فبدافع من هذا الحرص قدمت بين يديها كلمة عن بعض الأحكام التي تتصل بها: فهل كل آياتها مدنية؟ ... وهل من الضروري أن تكون بينها وبين السورة السابقة لها في مصحف عثمان -وهي سورة الأعراف- مناسبة خاصة؟ وهل فيها ناسخ ومنسوخ؛ ثم عرضت آياتها عرضًا مجملًا، لأبرز الصلات القوية التي تجمع بين موضوعاتها فتجعل منها وحدة. ثم عدت إلى هذه الآيات بنحو من التفسير: لا أستطيع أن أقول إنه تفسير بالمأثور، ولا أستطيع أن أصله بأنه تفسير بالرأي، فقد ناقشت فيه بعض الروايات، ورفضت بعض الآراء، وكان لي في تفسير بعض الآيات رأي لم يمنعني من تقريره أنه رأيي، لم يسبقني إليه أحد فيما أعلم، إذ كان همي كله منصرفًا إلى أن أفسر السورة تفسيرًا دقيقًا لا يقوم على تكلف في الفهم ولا يستند إلى متابعة في الرأي ولا يعتمد على رواية لم تتأكد صحتها ... " أ. هـ. • قال المترجم له في كتابه (دراسات في التفسير) وفي كلامه عن التفسير والتأويل صفحة (ف): "وقد ذكر أن التأويل نوعان: مستكره ومنقاد، فالمستكره ما يستبشع إذا سبر بالحجة، ويستقبح بالتدليات المزخرفة المزوجة، قال وذلك على أربعة أضرب: الأول: أن يكون لفظ عام فيخصص في بعض ما يدخل تحته ... الثاني: أن تلفق بين إثنين. الثالث: ما أستعين فيه بخبر مزور أو كالمزور كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ قال بعضهم: عني به الجارحة (١) مستدلًا بحديث موضوع. الرابع: ما يستعان فيه باستعارات واشتقاقات بعيدة .. " أ. هـ. من مصنفاته: "سورة الأنفال عرض وتفسير"، و "سورة الأحزاب عرض وتفسير"، و"دراسات في التفسير" وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 2665, entry [3564]1,531 chars
    ٣٥٥٧ - مصطفى زيد * المفسر مصطفى زيد. كلام العلماء فيه: • قال المترجم له في كتابه (سورة الأنفال عرضوتفسير) صفحة (٤): "أما منهجي في تفسير السورة فقد رسمه لي حرصي الشديد على أن أجلو كل نواحيها، بكل ما أملك من وسائل فبدافع من هذا الحرص قدمت بين يديها كلمة عن بعض الأحكام التي تتصل بها: فهل كل آياتها مدني…
    ▸ expand full passage (1,531 chars)
    ٣٥٥٧ - مصطفى زيد * المفسر مصطفى زيد. كلام العلماء فيه: • قال المترجم له في كتابه (سورة الأنفال عرضوتفسير) صفحة (٤): "أما منهجي في تفسير السورة فقد رسمه لي حرصي الشديد على أن أجلو كل نواحيها، بكل ما أملك من وسائل فبدافع من هذا الحرص قدمت بين يديها كلمة عن بعض الأحكام التي تتصل بها: فهل كل آياتها مدنية؟ ... وهل من الضروري أن تكون بينها وبين السورة السابقة لها في مصحف عثمان -وهي سورة الأعراف- مناسبة خاصة؟ وهل فيها ناسخ ومنسوخ؛ ثم عرضت آياتها عرضًا مجملًا، لأبرز الصلات القوية التي تجمع بين موضوعاتها فتجعل منها وحدة. ثم عدت إلى هذه الآيات بنحو من التفسير: لا أستطيع أن أقول إنه تفسير بالمأثور، ولا أستطيع أن أصله بأنه تفسير بالرأي، فقد ناقشت فيه بعض الروايات، ورفضت بعض الآراء، وكان لي في تفسير بعض الآيات رأي لم يمنعني من تقريره أنه رأيي، لم يسبقني إليه أحد فيما أعلم، إذ كان همي كله منصرفًا إلى أن أفسر السورة تفسيرًا دقيقًا لا يقوم على تكلف في الفهم ولا يستند إلى متابعة في الرأي ولا يعتمد على رواية لم تتأكد صحتها ... " أ. هـ. • قال المترجم له في كتابه (دراسات في التفسير) وفي كلامه عن التفسير والتأويل صفحة (ف): "وقد ذكر أن التأويل نوعان: مستكره ومنقاد، فالمستكره ما يستبشع إذا سبر بالحجة، ويستقبح بالتدليات المزخرفة المزوجة، قال وذلك على أربعة أضرب: الأول: أن يكون لفظ عام فيخصص في بعض ما يدخل تحته ... الثاني: أن تلفق بين إثنين. الثالث: ما أستعين فيه بخبر مزور أو كالمزور كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ قال بعضهم: عني به الجارحة (١) مستدلًا بحديث موضوع. الرابع: ما يستعان فيه باستعارات واشتقاقات بعيدة .. " أ. هـ. من مصنفاته: "سورة الأنفال عرض وتفسير"، و "سورة الأحزاب عرض وتفسير"، و"دراسات في التفسير" وغير ذلك.