Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مسعود النّدوي

مسعود النّدوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3693, entry [14986]209 chars
    مسعود النّدوي ( ... - ١٣٧٣ هـ) ( ... - ١٩٥٤ م) مسعود الندوي. فاضل. توفي في كراتشي في ١٢ رجب. من آثاره: نطرة اجمالية في تاريخ الدعوة الاسلامية في الهند والباكستان. (م) التمدن الاسلامي بدمشق عدد رجب سنة ١٣٧٣ هـ.

محمود مهدي الإستانبولي - الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 76, entry [43]1,501 chars
    مسعود الندوي١ قال في كتابه "محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم ومفترى عليه ": كان محمد بن عبد الوهاب عالماً كبيراً وكان ذا نظر ثاقب، بعيد المدى، لقد شاهدت دعوته في حياته ثمرات دنيوية وثمرات دينية، فقد فتحت بلاد نجد كلها في حياته، وأمير نجد وأهله كلّهم كانوا مستعدين للجهاد بأرواحهم وحياتهم من أجل دعوته، و…
    ▸ expand full passage (1,501 chars)
    مسعود الندوي١ قال في كتابه "محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم ومفترى عليه ": كان محمد بن عبد الوهاب عالماً كبيراً وكان ذا نظر ثاقب، بعيد المدى، لقد شاهدت دعوته في حياته ثمرات دنيوية وثمرات دينية، فقد فتحت بلاد نجد كلها في حياته، وأمير نجد وأهله كلّهم كانوا مستعدين للجهاد بأرواحهم وحياتهم من أجل دعوته، وكانت عظمتهم التي اكتسبوها إنما جاءت من قبل استجابتهم لدعوة الشيخ، فالمجاهدون وعامّة الناس ما كانوا يعرفون أحداً غيره، وكانوا مولعين به، فلو أراد أن يأخذ لأولاده نصيباً في الحكومة لأخذ، ولو أراد أن يملك زمامالحكم في يده لملك، ولكنه ما زال متنحياً عن هذه المسؤوليات كلّها. والأمير محمد بن سعود وخلفه الأمير عبد العزيز ما كانا يحركان ساكناً إلاّ برأي الشيخ وإشاراته، وكلّ أموال الغنائم تلقى تحت أقدام الشيخ. ولكنّ هذا الرجل الصالح لم يشتغل بها عن مهمته الأصليّة، فلم يزل يعمل عمله، وكان يتدخل في أمور الدولة عندما كانت الحاجة تقتضي ذلك. ومن حين أحسّ أنّ الدعوة قد قويت وتأصّلت، أبعد نفسه عن إدارة الحكومة وأموال الغنائم، إن الإمام محمد بن عبد الوهاب في باب العقائد على مذهب السلف، وهو إقرار بما ورد من الصفات الإلهية في القرآن والأحاديث الصحيحة كما ورد، والتسليم به، والإيمان بظاهره، مع نفي الكيفية، وهذا مذهب السلف، فالله هو الذي يعلم الكيف والحقيقة، وواجبنا الإيمان بدون أخذ ورد، وخير ما يعبّر عن مسلك السلف الصالح هو قول الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة: "الاستواء معلوم غير مجهول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة". ومذهب السلف هذا ليس مذهب الحنابلة فقط أو الإمام ابن تيمية، والشيخ محمد بن عبد الوهاب، بل هو مذهب أئمة الإسلام قاطبة، البعيد عن التأويل مطلقاً مع نفي التشبيه والتجسيم.