Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد الشّطّي

محمد الشّطّي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5237, entry [10180]392 chars
    محمَّد الشَّطِّي (١٢٤٨ - ١٣٠٧ هـ = ١٨٣٢ - ١٨٩٠ م) محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الحنبلي: فرضي، فقيه. مولده ووفاته في دمشق. من كتبه (الفتح المبين - ط) رسالة في الفرائض، و (توفيق المواد النظامية لأحكام الشريعة المحمدية - ط) و (تسهيل الأحكام فيما يحتاج إليه الحكام) نيف وألف مادة، و (القواعد الحنبلية في التصرفات العقارية - ط) وجمع دفترا كبيرا في (تقسيم مياه دمشق وبيان أسهمها المترية) (٢) .

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2668, entry [11135]828 chars
    محمد الشّطّي (١٣٠٠ - ١٣٧٩ هـ) (١٨٨٢ - ١٩٥٩ م) محمد جميل بن عمر بن محمد الشطي. فقيه، فرضي، مؤرخ، ناثر، ناظم. ولد بدمشق، ودرس مبادىء العلوم على عمه مراد والفقه والفرائض على والده، وتلقى الحديث عن بكري العطار وبدر الدين الحسني، وحضر دروس جمال الدين القاسمي، وعين كاتبا لمحكمة الحقوق، فمعاونا للحاكم المن…
    ▸ expand full passage (828 chars)
    محمد الشّطّي (١٣٠٠ - ١٣٧٩ هـ) (١٨٨٢ - ١٩٥٩ م) محمد جميل بن عمر بن محمد الشطي. فقيه، فرضي، مؤرخ، ناثر، ناظم. ولد بدمشق، ودرس مبادىء العلوم على عمه مراد والفقه والفرائض على والده، وتلقى الحديث عن بكري العطار وبدر الدين الحسني، وحضر دروس جمال الدين القاسمي، وعين كاتبا لمحكمة الحقوق، فمعاونا للحاكم المنفرد، ثم ولي النيابة الحنبلية، فرئاسة الكتاب في محكمة دمشق الشرعية، فمفتيا للحنابلة، وولي الخطابة في المدرسة البادرائية، والامامة الحنبلية بجامع بني أمية، وانتخب عضوا بجمعية العلماء بدمشق، وتوفي بدمشق في ١٦ المحرم، ودفن بمقبرة الدحداح في ١٧ المحرم. من آثاره: مختصر طبقات الحنابلة، روض البشر في أعيان دمشق في القرن الثالث عشر الهجري، ديوان شعر، تنقيح السراجية في الفرائض، وتراجم اعيان دمشق في نصف القرن الرابع عشر الهجري. (خ) فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) من هم في العالم العربي ٣٣٨، ٣٣٩ (م) حسني كعان: التمدن الاسلامي ٢٦: ٢٢٨ - ٢٣٢
  • exact linked passagemedium confidencepage 2713, entry [11308]691 chars
    محمد الشّطي (١٢٤٨ - ١٣٠٧ هـ) (١٨٣٢ - ١٨٩٠ م) محمد بن حسن بن عمر بن معروف ابن عبد الله بن مصطفى الشطي، الحنبلي الدمشقي. فقيه، فرضي، رياضي. ولد بدمشق في ١٠ جمادى الثانية، وتوفي بها في ٥ رمضان. من تصانيفه: توفيق المواد النظامية لاحكام الشريعة المحمدية، الفتح المبين في تلخيص كلام الفرضيين، بسط الراحة لت…
    ▸ expand full passage (691 chars)
    محمد الشّطي (١٢٤٨ - ١٣٠٧ هـ) (١٨٣٢ - ١٨٩٠ م) محمد بن حسن بن عمر بن معروف ابن عبد الله بن مصطفى الشطي، الحنبلي الدمشقي. فقيه، فرضي، رياضي. ولد بدمشق في ١٠ جمادى الثانية، وتوفي بها في ٥ رمضان. من تصانيفه: توفيق المواد النظامية لاحكام الشريعة المحمدية، الفتح المبين في تلخيص كلام الفرضيين، بسط الراحة لتناول المساحة، صحائف الرائض في علم الفرائض، وتسهيل الاحكام فيما يحتاج اليه الحكام. (خ) تراجم مشاهير فضلاء القرن الثالث عشر ٤٤/ ٢، عام ٦٩٧٠، ظاهرية: فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) تقي الدين: منتخبات التواريخ لدمشق ٢: ٧٦٧، جميل الشطي: روض البشر ٦٦، جميل الشطي: تراجم أعيان دمشق ٣٦ - ٣٨، جميل الشطي: مختصر طبقات الحنابلة ١٦٦ - ١٦٩، أسعد طلس: الكشاف ٩٣، سركيس: معجم المطبوعات ١١٢٦ (م) المقتبس ٣: ٢٨١
  • exact linked passagemedium confidencepage 2902, entry [12050]325 chars
    محمد الشّطّي (١٣٠٧ - ١٣٦٤ هـ) (١٨٩٠ - ١٩٤٥ م) محمد الصادق بن محمد الشطي. فرضي حاسب، من ارباب التربية والتعليم بتونس ولد في مدينة مساكن، وتعلم في المعهد الزيتوني، وقضى نحو ثلث قرن مدرسا في الكلية الزيتونية، وتوفي بتونس. من تآليفه: لب الفرائض، الغرة علىالدرة في الحساب والفرائض، وفن التربية والتعليم. (ط) الزركلي: الأعلام ٧: ٣١

محمد مطيع الحافظ - إضافات للنعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 40, entry [40]3,597 chars
    محمد الشطي (٥٥) محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي العالم الفاضل الفقيه الفرضي الحيسوبي.كان من أعيان العلماء سخيًا ودودًا حسن العشرة. ولد بدمشق يوم السبت عاشر جمادى الثانية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف، ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته (٥٦)، وكان والده لشدته يمنعه هو وشقيقه أحمد الآتي…
    ▸ expand full passage (3,597 chars)
    محمد الشطي (٥٥) محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي العالم الفاضل الفقيه الفرضي الحيسوبي.كان من أعيان العلماء سخيًا ودودًا حسن العشرة. ولد بدمشق يوم السبت عاشر جمادى الثانية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف، ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته (٥٦)، وكان والده لشدته يمنعه هو وشقيقه أحمد الآتية ترجمته أن يخرجا من الدار في صغرهما إلّا مع رجل مسن تقيّ حرصا على تعليمهما وتأديبهما حتى نشأ كما أحب، وكان تضرب المثل بحسن تربيتهما، وقد قرأ المترجم القرآن العظيم وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي، ولازم دروس والده فقها وفرائض وحسابا وتفسيرًا وحديثًا وتوحيدًا ونحوًا وصرفا إلى غير ذلك وبه تخرج وانتفع، ثم بعد وفاته لازم شيخ دمشق الشيخ عبد الله الحلبي، فحضر عليه في (الأشموني) و (المغني) لابن هشام، و (الدر المختار) في فقه الحنفية وطرفا من البخاري في درس قبة النسر (٥٧) وكان استجاز له والده من أئمة دمشق الشيخ سعيد الحلبي والشيخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ حامد العطار والشيخ عبد الرحمن الطيبي ونزيل دمشق الشيخ محمد التميمي، فأجازوه وروى عنهم حديث الأولية، وقرأ في الفقه أيضًا على تلميذ والده الشيخ مصطفى الكرمي واستجاز من الشيخ أحمد البغال والشيخ قاسم الحلاق، وأخذ الطريقة الشاذلية عن الشيخ محمد الفاسي المكي، ولما ورد إلى دمشق الشيخ محمد أكرم الأفغاني لازمه مدة وحضر عنده في الهيئة والفلك، وكتب له إجازة عامة، وكان لصاحب الترجمة وأخيه العلامة الشيخ أحمد المنتهى في الفقه والفرائض والحساب والهندسة بحيث لا يشق لهماغبار، وكانا مرجع أهل دمشق في المناسخات والمساحات وتقسيم المياه والدور والأراضي. وألف المترجم مؤلفات جمّة منها (رسالة صغيرة في الفرائض) ألفها سنة ١٢٧٦ وهي أول مؤلفاته، ورسالة أكبر منها وهي مشهورة، وكتاب (صحائف الرائض في علم الفرائض) نحو سبعين صحيفة جعل في كل صحيفة بحثًا مخصوصًا، وكتاب (بسط الراحة لتناول المساحة) اختصره من كتاب والده وسماه باسمه وذيّله بخريطة فيها رسم الأشكال الهندسية مع بيان مساحتها وقد قدمها إلى استانبول وصدر أمر النظارة المذكورة بمكافأته عليهما برتبة علمية، وذلك سنة ١٢٩٢، وله رسالة أصغر منهما بكراسين، وأصغر في كراس واحد، وله مقدمة في (توفيق المواد النظامية لأحكام الشريعة المحمدية) و (تسهيل الأحكام فيما تحتاج إليه الحكام) رتّبه على نيف وألف مادة، و (المطالب الوفية فيما تحتاج إليه النواب الشرعية) و (القواعد الحنبلية في التصرفات الأملاكية) و (كتاب في الحساب) في ثلاث كراريس ونصف، و (شرح على الدور الأعلى) و (رسالة في مصطلح الحديث) وله خريطة في النحو سلك فيها مسلك الإظهار، واختصر معراج والده ومنسكه وجمع دفترًا كبيرًا لتقسيم مياه دمشقُ يرجع إليه، وله رسائل لم تتم في الفرائض والحساب والنحو وغير ذلك، وكان يميل إلى إحياء المذاهب المندرسة ونشرها، وله اطلاع واسع على أقوال المجتهدين حتى إن العلامة السيد محمود حمزه مفتي دمشق كان طلب منه جمع مسائل الإمام داود الطاهري فجمع رسالته في ذلك في بضعة أيام ووجه على صاحب الترجمة رتبة تدريس أدرنه في حياة والده سنة ١٢٧٣، ثم صار عضوًا في قومسيون الأوقاف (٥٨) وفي مجلس المعارف وفرضيًالدائرة البلدية، وفي سنة ١٢٩٤ صار وكيل نيابة القضاء في طبريا، وفي سنة ١٢٩٨ ولي نيابة قضاء راشيا فسار فيها سيرة حسنة، وفي آخر مدتها الرسمية وقع عنده دعوى بين أهالي القصبة من الدروز فأنفذ حكمه على أحد الفريقين فثار فريق كبير من الأهالي حتى كادت أن تكون فتنة وأبلغ الأمر إلى حمدي باشا والي سوريا فاستدعى المترجم وألزمه بيته أيامًا فاستقال من نيابته المذكورة، ثم في سنة ١٣٠٤ صار رئيس الكتاب بمحكمة العونية في محكمة الميدان، وتركها قبيل وفاته وكان له درس في رمضان بالجامع الأموي وعليه وعلى أخيه المذكور وظيفة التولية والتدريس في المدرسة البذرائية بدمشق، وكان له آراء إصلاحية في أمور شتى يعرضها على رجال الحكومة فتقدرها له وتعمل بها؛ ومنها مدّ خط حديدي من دمشق إلا مكّة. وأخذ عنه وانتفع به جماعة كثيرون من العلماء في الفقه والفرائض من دمشقيين ونابلسيين ونجديين وغيرهم. وما زال مثابرًا على علمه إلا أن توفي. وكانت وفاته بعد عصر الخميس ودفن صباح الجمعة خامس رمضان سنة سبع وثلاثمائة وألف، وكانت جنازته حافلة جدًا ودفن بمقبرة الذهبية رحمه الله تعالى.
  • legacy full passagepage 40, entry [40]3,597 chars
    محمد الشطي (٥٥) محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي العالم الفاضل الفقيه الفرضي الحيسوبي.كان من أعيان العلماء سخيًا ودودًا حسن العشرة. ولد بدمشق يوم السبت عاشر جمادى الثانية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف، ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته (٥٦)، وكان والده لشدته يمنعه هو وشقيقه أحمد الآتي…
    ▸ expand full passage (3,597 chars)
    محمد الشطي (٥٥) محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي الدمشقي العالم الفاضل الفقيه الفرضي الحيسوبي.كان من أعيان العلماء سخيًا ودودًا حسن العشرة. ولد بدمشق يوم السبت عاشر جمادى الثانية سنة ثمان وأربعين ومائتين وألف، ونشأ في حجر والده الإمام المقدمة ترجمته (٥٦)، وكان والده لشدته يمنعه هو وشقيقه أحمد الآتية ترجمته أن يخرجا من الدار في صغرهما إلّا مع رجل مسن تقيّ حرصا على تعليمهما وتأديبهما حتى نشأ كما أحب، وكان تضرب المثل بحسن تربيتهما، وقد قرأ المترجم القرآن العظيم وجوده وحفظه على الشيخ مصطفى التلي، ولازم دروس والده فقها وفرائض وحسابا وتفسيرًا وحديثًا وتوحيدًا ونحوًا وصرفا إلى غير ذلك وبه تخرج وانتفع، ثم بعد وفاته لازم شيخ دمشق الشيخ عبد الله الحلبي، فحضر عليه في (الأشموني) و (المغني) لابن هشام، و (الدر المختار) في فقه الحنفية وطرفا من البخاري في درس قبة النسر (٥٧) وكان استجاز له والده من أئمة دمشق الشيخ سعيد الحلبي والشيخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ حامد العطار والشيخ عبد الرحمن الطيبي ونزيل دمشق الشيخ محمد التميمي، فأجازوه وروى عنهم حديث الأولية، وقرأ في الفقه أيضًا على تلميذ والده الشيخ مصطفى الكرمي واستجاز من الشيخ أحمد البغال والشيخ قاسم الحلاق، وأخذ الطريقة الشاذلية عن الشيخ محمد الفاسي المكي، ولما ورد إلى دمشق الشيخ محمد أكرم الأفغاني لازمه مدة وحضر عنده في الهيئة والفلك، وكتب له إجازة عامة، وكان لصاحب الترجمة وأخيه العلامة الشيخ أحمد المنتهى في الفقه والفرائض والحساب والهندسة بحيث لا يشق لهماغبار، وكانا مرجع أهل دمشق في المناسخات والمساحات وتقسيم المياه والدور والأراضي. وألف المترجم مؤلفات جمّة منها (رسالة صغيرة في الفرائض) ألفها سنة ١٢٧٦ وهي أول مؤلفاته، ورسالة أكبر منها وهي مشهورة، وكتاب (صحائف الرائض في علم الفرائض) نحو سبعين صحيفة جعل في كل صحيفة بحثًا مخصوصًا، وكتاب (بسط الراحة لتناول المساحة) اختصره من كتاب والده وسماه باسمه وذيّله بخريطة فيها رسم الأشكال الهندسية مع بيان مساحتها وقد قدمها إلى استانبول وصدر أمر النظارة المذكورة بمكافأته عليهما برتبة علمية، وذلك سنة ١٢٩٢، وله رسالة أصغر منهما بكراسين، وأصغر في كراس واحد، وله مقدمة في (توفيق المواد النظامية لأحكام الشريعة المحمدية) و (تسهيل الأحكام فيما تحتاج إليه الحكام) رتّبه على نيف وألف مادة، و (المطالب الوفية فيما تحتاج إليه النواب الشرعية) و (القواعد الحنبلية في التصرفات الأملاكية) و (كتاب في الحساب) في ثلاث كراريس ونصف، و (شرح على الدور الأعلى) و (رسالة في مصطلح الحديث) وله خريطة في النحو سلك فيها مسلك الإظهار، واختصر معراج والده ومنسكه وجمع دفترًا كبيرًا لتقسيم مياه دمشقُ يرجع إليه، وله رسائل لم تتم في الفرائض والحساب والنحو وغير ذلك، وكان يميل إلى إحياء المذاهب المندرسة ونشرها، وله اطلاع واسع على أقوال المجتهدين حتى إن العلامة السيد محمود حمزه مفتي دمشق كان طلب منه جمع مسائل الإمام داود الطاهري فجمع رسالته في ذلك في بضعة أيام ووجه على صاحب الترجمة رتبة تدريس أدرنه في حياة والده سنة ١٢٧٣، ثم صار عضوًا في قومسيون الأوقاف (٥٨) وفي مجلس المعارف وفرضيًالدائرة البلدية، وفي سنة ١٢٩٤ صار وكيل نيابة القضاء في طبريا، وفي سنة ١٢٩٨ ولي نيابة قضاء راشيا فسار فيها سيرة حسنة، وفي آخر مدتها الرسمية وقع عنده دعوى بين أهالي القصبة من الدروز فأنفذ حكمه على أحد الفريقين فثار فريق كبير من الأهالي حتى كادت أن تكون فتنة وأبلغ الأمر إلى حمدي باشا والي سوريا فاستدعى المترجم وألزمه بيته أيامًا فاستقال من نيابته المذكورة، ثم في سنة ١٣٠٤ صار رئيس الكتاب بمحكمة العونية في محكمة الميدان، وتركها قبيل وفاته وكان له درس في رمضان بالجامع الأموي وعليه وعلى أخيه المذكور وظيفة التولية والتدريس في المدرسة البذرائية بدمشق، وكان له آراء إصلاحية في أمور شتى يعرضها على رجال الحكومة فتقدرها له وتعمل بها؛ ومنها مدّ خط حديدي من دمشق إلا مكّة. وأخذ عنه وانتفع به جماعة كثيرون من العلماء في الفقه والفرائض من دمشقيين ونابلسيين ونجديين وغيرهم. وما زال مثابرًا على علمه إلا أن توفي. وكانت وفاته بعد عصر الخميس ودفن صباح الجمعة خامس رمضان سنة سبع وثلاثمائة وألف، وكانت جنازته حافلة جدًا ودفن بمقبرة الذهبية رحمه الله تعالى.