شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 8619, entry [16022]861 chars
عثمان بن جني، أبو الفتح الموصلي النحوي اللغوي، صاحب التصانيف (¬٤). كان جني مملوكًا روميًا لسليمان بن فهد الأزدي. لزم أبو الفتح أبا علي الفارسي وتبعه في أسفاره حتى أحكم العربية، وصنف في حياته،وسكن بغداد، وأقرأ بها الأدب. وصنف اللمع وكتاب سر الصناعة، وكتاب شرح تصريف المازني، وكتاب التلقين في النحو، كت…
▸ expand full passage (861 chars)عثمان بن جني، أبو الفتح الموصلي النحوي اللغوي، صاحب التصانيف (¬٤). كان جني مملوكًا روميًا لسليمان بن فهد الأزدي. لزم أبو الفتح أبا علي الفارسي وتبعه في أسفاره حتى أحكم العربية، وصنف في حياته،وسكن بغداد، وأقرأ بها الأدب. وصنف اللمع وكتاب سر الصناعة، وكتاب شرح تصريف المازني، وكتاب التلقين في النحو، كتاب التعاقب، كتاب الخصائص، كتاب المذكر والمؤنث كتاب المقصور والممدود، كتاب إعراب الحماسة، كتاب المحتسب في شواذ القراءآات. وله شعر جيد، وخدم ملوك بني بويه، كعضد الدولة وشرف الدولة، وكان يلزمهم. وقيل: إنه كان بفرد عين، وقد قرأ ديوان المتنبي على المتنبي، وصنف شرحه. توفي في شهر صفر، وهو في عشر السبعين ﵀. وله كتاب سماه البشرى والظفر شرح فيه بيتًا واحدًا من شعر الأمير عضد الدولة، وقدمه له، وهو: أهلا وسهلا بذي البشرى ونوبتها … وباشتمال سرايانا على الظفر أوسع الكلام في شرحه واشتقاق ألفاظه. أخذ عنه الثمانيني، وعبد السلام البصري، وأبو الحسن الشمسي، وطائفة (¬١). ٦٠ -
- legacy full passagepage 8619, entry [16022]861 chars
عثمان بن جني، أبو الفتح الموصلي النحوي اللغوي، صاحب التصانيف (¬٤). كان جني مملوكًا روميًا لسليمان بن فهد الأزدي. لزم أبو الفتح أبا علي الفارسي وتبعه في أسفاره حتى أحكم العربية، وصنف في حياته،وسكن بغداد، وأقرأ بها الأدب. وصنف اللمع وكتاب سر الصناعة، وكتاب شرح تصريف المازني، وكتاب التلقين في النحو، كت…
▸ expand full passage (861 chars)عثمان بن جني، أبو الفتح الموصلي النحوي اللغوي، صاحب التصانيف (¬٤). كان جني مملوكًا روميًا لسليمان بن فهد الأزدي. لزم أبو الفتح أبا علي الفارسي وتبعه في أسفاره حتى أحكم العربية، وصنف في حياته،وسكن بغداد، وأقرأ بها الأدب. وصنف اللمع وكتاب سر الصناعة، وكتاب شرح تصريف المازني، وكتاب التلقين في النحو، كتاب التعاقب، كتاب الخصائص، كتاب المذكر والمؤنث كتاب المقصور والممدود، كتاب إعراب الحماسة، كتاب المحتسب في شواذ القراءآات. وله شعر جيد، وخدم ملوك بني بويه، كعضد الدولة وشرف الدولة، وكان يلزمهم. وقيل: إنه كان بفرد عين، وقد قرأ ديوان المتنبي على المتنبي، وصنف شرحه. توفي في شهر صفر، وهو في عشر السبعين ﵀. وله كتاب سماه البشرى والظفر شرح فيه بيتًا واحدًا من شعر الأمير عضد الدولة، وقدمه له، وهو: أهلا وسهلا بذي البشرى ونوبتها … وباشتمال سرايانا على الظفر أوسع الكلام في شرحه واشتقاق ألفاظه. أخذ عنه الثمانيني، وعبد السلام البصري، وأبو الحسن الشمسي، وطائفة (¬١). ٦٠ -