Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد المعطي الخليلي

عبد المعطي الخليلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3432, entry [6704]318 chars
    عَبْد المُعْطِي الخَلِيلي (٠٠٠ - ١١٥٤ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤١ م) عبد المعطي بن محيي الدين الخليلي: فقيه شافعيّ. ولد في بلد الخليل (بفلسطين) وتعلم في الأزهر بمصر. وسكن القدس، فتولى فيها إفتاء الشافعية إلى أن توفي.[[عبد المعطي بن سالم السملاوي عن المخطوطة ", ٤٠٥ , ٢٧٤ H في " Princeton.]] " له " مجموعة فتاوى " ورسائل ونظم (١) .

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1757, entry [7425]312 chars
    عبد المعطي الخليلي (٠٠٠ - ١١٥٤ هـ) (٠٠٠ - ١٧٤١ م) عبد المعطي بن محيي الدين الخليلي، ثم المقدسي، الشافعي. فقيه، أديب، ناظم توفي سنة ١١٥٤ هـ وقد جاوز السبعينمن آثاره. رسالة في اخبار موسى الكليم ﵇، الفتاوى، وله نظم. (ط) المرادي: سلك الدرر ٣: ١٣٦ - ١٣٨، البغدادي: هدية العارفين ١: ٦٢٢، البغدادي: ايضاح المكنون ٢: ١٥٦

محمد خليل المرادي - سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 745, entry [438]2,668 chars
    عبد المعطي الخليلي عبد المعطي ابن محيي الدين الشافعي الخليلي الأصل والوطن القدسي المأوى والسكن رحل من بلدة الخليلي للجامع الأزهر فجد ودأب وسهر الدياجي ولازم كل همام علامة وباحث وناظر أقرانه وتضلع من مذهب الامام الشافعي ﵁ وأخذ من العلوم التفسيرية والحديثية والفقهية وشيوخه الذين أخذ عنهم منهم الشيخ يو…
    ▸ expand full passage (2,668 chars)
    عبد المعطي الخليلي عبد المعطي ابن محيي الدين الشافعي الخليلي الأصل والوطن القدسي المأوى والسكن رحل من بلدة الخليلي للجامع الأزهر فجد ودأب وسهر الدياجي ولازم كل همام علامة وباحث وناظر أقرانه وتضلع من مذهب الامام الشافعي ﵁ وأخذ من العلوم التفسيرية والحديثية والفقهية وشيوخه الذين أخذ عنهم منهم الشيخ يونس الدمرداشي الأزهري ومنهم الشيخ عبد الرؤف البشبيشي وهما من علماء الشافعية ومنهم العلامة الشيخ أحمد النفراوي الأزهري من المالكية ومنهم الشيخ أحمد الخليفي الشافعي والعلامة الشيخ أحمد ابن محمد الملقب بالفقيه الشافعي والشيخ إبراهيم الفرضي الدلجي ومنهم الشيخ محمد الكاملي الشافعي الدمشقي المدرس بجامع بني أمية وأخذ الاجازة من محدث البلاد الحجازية الشيخ محمد عقيلة المكي وأجازه بثبته المشهور ومنهم الشيخ محمد الخليلي القدسي وما انفك يستفيد ويستزيد حتى ظفر بالطارف والتليد واستجاز شيوخه فأجازوه بمروياتهم وكانت له متانة في الفروع الفقهية شديد المحاضرة على سرد مسائلها البهية تولى افتاء الشافعية بالقدس أكثرمن خمسة وعشرين سنة بلا طلب بل ألزمه فيها شيخه الخليلي المتقدم وأهل القدس لحسن اطلاعه على فروع المذهب وله فتاوي في مجلد حسنة مجموعة محبوكة مستحسنة فأقلامه تنثر جواهر الدرر ويراعه يجري بلطائف الغرر وله رسائل كلها منتخبة فوائدها ظرائف مستعذبه منها رسالة كبيرة في سيدنا موسى الكليم ﵇ وله نظم متوسط فمنه قصيدة أنشدها حين توجه مع جملة من الفضلاء صحبة الشيخ محمد الخليلي إلى زيارة سيدنا موسى ﵇ وأخذوا كتاب الامام مسلم وقرأوه هناك. وهي قوله هلموا بنا يا سادة الوقت والعصر ... إلى سفح غور القدس من شرقه نسري نشاهد أسراراً وروحاً وراحة ... ونزداد خيراً من حمى عالي القدر فليس لنا من دهرنا وزماننا ... ليالي وصل دون قطع ولا هجر سوى مدة في روضة مستطابة ... عليها جلال رائق في ربا الزهر فهي لكليم الله نوراً وهيبة ... وأمناً وأنواراً تلوح مع الفجر فكم نالنا من فضله وكماله ... لطائف أسرار تجل عن الحصر لقد كان من فوق السموات راحماً ... لأمة خير الخلق طه النبي الطهر فكان رسول الله ليلة أن سرى ... إلى ربه ذي العرش والعز والنصر يناجيه في أمر الفريضة يالها ... مناجاة محبوب بلطف مع البشر فناداه بالخمسين قد صار أمرنا ... على الخلق فأمضى يا رسول ذوي القدر فجاء إلى موسى بن عمران مسرعاً ... وأخبره بالفرض من عالم الأمر فقال له ارجع يا حبيباً مجيباً ... وسل ربك التخفيف يا مخجل البدر فإني بلوت الخلق يا خير مرسل ... بما فرض الله الكريم من الذكر فما صبروا بل بدلوه وغيروا ... فباؤا بآثام من الله والوزر وامتك الغر الكرام ضعيفة ... تقصر في الخمسين من شدة الأصر إلى آخرها وهي طويلة وكان ديدنه التقشف في الملبس والتخشن في المأكل عما عليه الناس من حب التزين مهاباً صادعاً بالحق طارحاً للتكليف لم تتعلق نفسه بدر ولا صدف منزوياً عن حكام السياسة مغتنماً لأوقاته له حظ وافر من قيام الليل لا يتركه وكان مقيماً في المسجد الأقصى ليلاً ونهاراً وهو من الذين هم عن اللغو معرضون وكانت وفاته في سنة أربع وخمسين ومائة وألف وقد جاوز السبعينودفن بمقبرة باب الرحمة بقرب الصحابي سيدنا شداد بن أوس الأنصاري ﵁.