Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله الالهي

عبد الله الالهي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1616, entry [6851]458 chars
    عبد الله الالهي (٠٠٠ - ٨٩٦ هـ) (٠٠٠ - ١٤٩١ م) عبد الله الالهي، السماوي. صوفي. ولد بقصبة سماو من ولاية الاناضول، وسكن مدة بالقسطنطينية، وارتحل الى بلاد العجم، ثم عاد الى القسطنطينية، ثم ارتحل عنها. من آثاره: تحلية الارواح في التصوف، زاد المشتاقين، نجاة الارواح من دنس الاشباح، كشف الواردات لطالب الكمالات، ومسلك الطالبين والواصلين في المواعظ. (ط) ابن العماد: شذرات الذهب ٧: ٣٥٨، ٣٥٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ٣٧٩، ٩٤٧، ١٩٢٨، ١٩٩٥، البغدادي: هدية العارفين ١: ٤٧٠

محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1890, entry [801]4,247 chars
    [٧٢٢ - عبد الله الإلهي (¬١)] الشَّيخ العالم الرَّباني، والمرشد الكامل الصَّمداني، نظام سلطنة الوجود، قوام مرتبة الشُّهود، منبع عيون المشاهدة، مجمع فنون المجاهدة، مهبط الأنوار القدسية، جامع الكمالات الأنسية، عبد الله الإلهي، (قدَّس الله تعالى سرَّه) (¬٢). كان مولده بقصبة سِمَاوْ (¬٣) من ولاية آناطُول…
    ▸ expand full passage (4,247 chars)
    [٧٢٢ - عبد الله الإلهي (¬١)] الشَّيخ العالم الرَّباني، والمرشد الكامل الصَّمداني، نظام سلطنة الوجود، قوام مرتبة الشُّهود، منبع عيون المشاهدة، مجمع فنون المجاهدة، مهبط الأنوار القدسية، جامع الكمالات الأنسية، عبد الله الإلهي، (قدَّس الله تعالى سرَّه) (¬٢). كان مولده بقصبة سِمَاوْ (¬٣) من ولاية آناطُولي، قرأ ببلاده مباني العلوم على علمائها ثم قدم قسطنطينية، وسكن مدة مديدة، واشتغل بالعلوم في المدرسة المشهورة بزِيْرَك، ثم بدلت هذه المدرسة بأحد المدارس الثمان، والآن بقيت جامعًا يسمى بزِيْرَك. وأخذ عن المولى علي الطوسي، ثم ارتحل إلى بلاد العجم، وغلب عليه داعية الطلب، فجمع كتبه وقصد أن يحرقها بالنَّار، ثم بدا له أن يغرقها في الماء، ولما كان هو في هذا التردد إذ دخل عليه فقير، فعرض خاطرته عليه فقال: بع الكتب وتصدق بثمنها إلا هذا الكتاب، فإنّه يهمك، فإذا هو كتاب فيه "رسائل المسالك". ثم عزم هو الرحيل (¬٤) [إلى] مدينة سمرقند، ووصل هناك إلى خدمة الشَّيخ العارف بالله خواجه عبيد الله السَّمَرْقندي، وأخذ عنه التلقين والنسبة، وتشرفبخدمته، ثم ذهب بإشارته إلى بخارى، واعتكف هناك عند مزار الشَّيخ العارف بالله خواجه بهاء الدِّين نقشبندي، وتربى من روحانيته. يقال: إنَّه أويسي المشرب، قيل: إنّه كان يجتهد فيه اجتهادًا كثيرًا، ويتوجه إلى روحانية خواجه بهاء الدِّين، وخواجه عبد الخالق، حتى كان في بعض المكاشفة ينشق القبر، ويتمثَّل له خواجه (بهاء الدِّين ويُعبِّر واقعته. ثم بعد مدة أتى إلى مدينة سمرقند، وصحب مدة أخرى مع خواجه) (¬١) عبيد الله السَّمَرْقندي، وبلغ عنده رتبة الكرامة والإرشاد، ثم ذهب بإشارته الشريفة إلى بلاد الروم، ومر ببلدة هرات، فصحب المولى عبد الرَّحمن الجامي وغير ذلك من مشايخ خراسان. وصحب معه، بأمر خواجه عبيد الله السَّمَرْقندي الشَّيخ العارف الرَّباني السَّيِّد أحمد البُخاري الحسيني، المدفون بالزَّاوية بقرب عمارة السُّلطان محمَّد، المشهورة بأمير بخارى، وسافرا وأتيا إلى بلاد الروم، وكان الشَّيخ الإلهي يعظمه غاية التعظيم، ولم يصدِّر عليه أحدًا من العلماء والفضلاء. ثم أتى إلى وطنه سِمَاوْ (¬٢)، وأقام بها مدَّة، وعيَّن للإمامة مدة إقامته بها السيِّد أحمد البُخاري. حكي عن الشَّيخ الإلهي أنّه قال: إنّ السيِّد البُخاري صلَّى لنا صلاة الفجر بوضوء العشاء ستة سنين، وسئل عن نومه في تلك المدة، قال: كنت آخذ بغلة الشَّيخ وحماره في صبيحة كل يوم، وأصعد الجبل إلى نقل الحطب لمطبخ الشيخ، كنت أرسلهما ليرتعا في الجبل، وفي ذلك الوقت كنت أستند إلى شجرة وأنام ساعة.ثم اشتهر صيته في الآفاق، وظهرت كراماته، واجتمع عليه الرجال، ووصلوا إلى أمانيهم، حتى بلغ شهرته إلى مدينة قسطنطينية، وطلبه أكابرها وعلماؤها، فلم يلتفت إليهم، وأقام بوطنه إلى أن مات السُّلطان محمَّد خان. وظهرت الفتنة والفساد في وطنه، فأتى إلى مدينة قسطنطينية، وسكن هناك بجامع زِيْرَك، واجتمع عليه الأكابر والأعيان، فشوش الفقراء بمزاحمة الأكابر، ومال الشَّيخ إلى الارتحال، فبينما هو على ذلك استدعاه الأمير أحمد بك الأورنوسي وكان من محبيه بأن يشرف مقامه بقصبته دار يكيجه سي، بولاية روم إيلي، فقبل كلامه، وأنجح مرامه، وارتحل إليه، فاجتمع عليه الطلاب، وأخذوا عنه ما أخذوا، ووصلوا إلى ما وصلوا، وانتفع ببركة قدومه الخاصة والعامة. ومات هناك ﵀ سنة ست وتسعين وثمانمئة، ودفن بذلك الموضع، وهناك جامع (¬١) يزار ويتبرك به. كان ﵀ في مجالسه الشريفة على الحضور التام، وكان متواضعًا صاحب خلق عظيم، بحيث لو دخل عليه أحد صغير أو كبير، غني أو فقير، يقوم له من مجلسه، ذكر عنده انقطاع الشَّيخ ابن الوفا عن النّاس، وخروجهم إليه موقتًا، وعدم التفاته إلى الأصاغر والأكابر، فقال: اختار جانب الحضور على حسن الخلق. ويحكي صاحب "الشقائق" عن الشَّيخ مصلح الدِّين الطَّويل، وكان من جملة أحبابه أنّه قال: كنت مع سائر الطالبين عند حضور الشَّيخ بجامع زِيْرَك وعنده الشَّيخ عابد جلبي من أبناء جلال الدِّين الرومي، وكان قاضيًا، ثم تركه وصار ممَّن يلازم خدمة الشَّيخ، فأسرَّ الشَّيخ بكلام إليه، فنظر هو إلى جانب وتبسم، قال: وتعجبت منهذا الحال، فسألت عابد جلبي، عن هذا فقال: قال لي الشَّيخ: انظر إلى نور الدِّين خليفة، وكان إمامًا بالجامع المذكور، وكان رجلًا صالحًا من أهل الطريقة الخَلْوَتية، قال: فنظرت إليه فإذا هو في زي راهب، فتبسمت من هذا. قال الشَّيخ مصلح الدِّين: فازداد بهذا الكلام اضطرابي، فقلت في نفسي: كيف كشف الشَّيخ حال ذلك الإمام مع أنّه رجل صالح من أهل الطريقة، وكيف خصَّ هذا الكلام بعابد جلبي، ولم يكن ذلك من عادته، فغلب عليَّ هذا الخاطر حتى تكلمته عند الشَّيخ، قال: قال الشَّيخ: ذلك الزَّي (¬١) صورة إنكاره علبَّ لا صورة دينه، وتخصيص الكلام بعابد جلبي هو أنّ مشارب النّاس مختلفة، مثلًا صبيان العوام يعلمون بالضرب وصبيان الأكابر يعلمون باللطف، ولو لم أتلطف معه لتركني، وترك هذا الطريق. ومن مريديه وخلفائه الشَّيخ مصلح الدِّين الطويل من كرة النحاس، والشَّيخ بدر الدِّين بابا، والشَّيخ لطف الله الأسكرمي. * * *
  • legacy full passagepage 1890, entry [801]4,247 chars
    [٧٢٢ - عبد الله الإلهي (¬١)] الشَّيخ العالم الرَّباني، والمرشد الكامل الصَّمداني، نظام سلطنة الوجود، قوام مرتبة الشُّهود، منبع عيون المشاهدة، مجمع فنون المجاهدة، مهبط الأنوار القدسية، جامع الكمالات الأنسية، عبد الله الإلهي، (قدَّس الله تعالى سرَّه) (¬٢). كان مولده بقصبة سِمَاوْ (¬٣) من ولاية آناطُول…
    ▸ expand full passage (4,247 chars)
    [٧٢٢ - عبد الله الإلهي (¬١)] الشَّيخ العالم الرَّباني، والمرشد الكامل الصَّمداني، نظام سلطنة الوجود، قوام مرتبة الشُّهود، منبع عيون المشاهدة، مجمع فنون المجاهدة، مهبط الأنوار القدسية، جامع الكمالات الأنسية، عبد الله الإلهي، (قدَّس الله تعالى سرَّه) (¬٢). كان مولده بقصبة سِمَاوْ (¬٣) من ولاية آناطُولي، قرأ ببلاده مباني العلوم على علمائها ثم قدم قسطنطينية، وسكن مدة مديدة، واشتغل بالعلوم في المدرسة المشهورة بزِيْرَك، ثم بدلت هذه المدرسة بأحد المدارس الثمان، والآن بقيت جامعًا يسمى بزِيْرَك. وأخذ عن المولى علي الطوسي، ثم ارتحل إلى بلاد العجم، وغلب عليه داعية الطلب، فجمع كتبه وقصد أن يحرقها بالنَّار، ثم بدا له أن يغرقها في الماء، ولما كان هو في هذا التردد إذ دخل عليه فقير، فعرض خاطرته عليه فقال: بع الكتب وتصدق بثمنها إلا هذا الكتاب، فإنّه يهمك، فإذا هو كتاب فيه "رسائل المسالك". ثم عزم هو الرحيل (¬٤) [إلى] مدينة سمرقند، ووصل هناك إلى خدمة الشَّيخ العارف بالله خواجه عبيد الله السَّمَرْقندي، وأخذ عنه التلقين والنسبة، وتشرفبخدمته، ثم ذهب بإشارته إلى بخارى، واعتكف هناك عند مزار الشَّيخ العارف بالله خواجه بهاء الدِّين نقشبندي، وتربى من روحانيته. يقال: إنَّه أويسي المشرب، قيل: إنّه كان يجتهد فيه اجتهادًا كثيرًا، ويتوجه إلى روحانية خواجه بهاء الدِّين، وخواجه عبد الخالق، حتى كان في بعض المكاشفة ينشق القبر، ويتمثَّل له خواجه (بهاء الدِّين ويُعبِّر واقعته. ثم بعد مدة أتى إلى مدينة سمرقند، وصحب مدة أخرى مع خواجه) (¬١) عبيد الله السَّمَرْقندي، وبلغ عنده رتبة الكرامة والإرشاد، ثم ذهب بإشارته الشريفة إلى بلاد الروم، ومر ببلدة هرات، فصحب المولى عبد الرَّحمن الجامي وغير ذلك من مشايخ خراسان. وصحب معه، بأمر خواجه عبيد الله السَّمَرْقندي الشَّيخ العارف الرَّباني السَّيِّد أحمد البُخاري الحسيني، المدفون بالزَّاوية بقرب عمارة السُّلطان محمَّد، المشهورة بأمير بخارى، وسافرا وأتيا إلى بلاد الروم، وكان الشَّيخ الإلهي يعظمه غاية التعظيم، ولم يصدِّر عليه أحدًا من العلماء والفضلاء. ثم أتى إلى وطنه سِمَاوْ (¬٢)، وأقام بها مدَّة، وعيَّن للإمامة مدة إقامته بها السيِّد أحمد البُخاري. حكي عن الشَّيخ الإلهي أنّه قال: إنّ السيِّد البُخاري صلَّى لنا صلاة الفجر بوضوء العشاء ستة سنين، وسئل عن نومه في تلك المدة، قال: كنت آخذ بغلة الشَّيخ وحماره في صبيحة كل يوم، وأصعد الجبل إلى نقل الحطب لمطبخ الشيخ، كنت أرسلهما ليرتعا في الجبل، وفي ذلك الوقت كنت أستند إلى شجرة وأنام ساعة.ثم اشتهر صيته في الآفاق، وظهرت كراماته، واجتمع عليه الرجال، ووصلوا إلى أمانيهم، حتى بلغ شهرته إلى مدينة قسطنطينية، وطلبه أكابرها وعلماؤها، فلم يلتفت إليهم، وأقام بوطنه إلى أن مات السُّلطان محمَّد خان. وظهرت الفتنة والفساد في وطنه، فأتى إلى مدينة قسطنطينية، وسكن هناك بجامع زِيْرَك، واجتمع عليه الأكابر والأعيان، فشوش الفقراء بمزاحمة الأكابر، ومال الشَّيخ إلى الارتحال، فبينما هو على ذلك استدعاه الأمير أحمد بك الأورنوسي وكان من محبيه بأن يشرف مقامه بقصبته دار يكيجه سي، بولاية روم إيلي، فقبل كلامه، وأنجح مرامه، وارتحل إليه، فاجتمع عليه الطلاب، وأخذوا عنه ما أخذوا، ووصلوا إلى ما وصلوا، وانتفع ببركة قدومه الخاصة والعامة. ومات هناك ﵀ سنة ست وتسعين وثمانمئة، ودفن بذلك الموضع، وهناك جامع (¬١) يزار ويتبرك به. كان ﵀ في مجالسه الشريفة على الحضور التام، وكان متواضعًا صاحب خلق عظيم، بحيث لو دخل عليه أحد صغير أو كبير، غني أو فقير، يقوم له من مجلسه، ذكر عنده انقطاع الشَّيخ ابن الوفا عن النّاس، وخروجهم إليه موقتًا، وعدم التفاته إلى الأصاغر والأكابر، فقال: اختار جانب الحضور على حسن الخلق. ويحكي صاحب "الشقائق" عن الشَّيخ مصلح الدِّين الطَّويل، وكان من جملة أحبابه أنّه قال: كنت مع سائر الطالبين عند حضور الشَّيخ بجامع زِيْرَك وعنده الشَّيخ عابد جلبي من أبناء جلال الدِّين الرومي، وكان قاضيًا، ثم تركه وصار ممَّن يلازم خدمة الشَّيخ، فأسرَّ الشَّيخ بكلام إليه، فنظر هو إلى جانب وتبسم، قال: وتعجبت منهذا الحال، فسألت عابد جلبي، عن هذا فقال: قال لي الشَّيخ: انظر إلى نور الدِّين خليفة، وكان إمامًا بالجامع المذكور، وكان رجلًا صالحًا من أهل الطريقة الخَلْوَتية، قال: فنظرت إليه فإذا هو في زي راهب، فتبسمت من هذا. قال الشَّيخ مصلح الدِّين: فازداد بهذا الكلام اضطرابي، فقلت في نفسي: كيف كشف الشَّيخ حال ذلك الإمام مع أنّه رجل صالح من أهل الطريقة، وكيف خصَّ هذا الكلام بعابد جلبي، ولم يكن ذلك من عادته، فغلب عليَّ هذا الخاطر حتى تكلمته عند الشَّيخ، قال: قال الشَّيخ: ذلك الزَّي (¬١) صورة إنكاره علبَّ لا صورة دينه، وتخصيص الكلام بعابد جلبي هو أنّ مشارب النّاس مختلفة، مثلًا صبيان العوام يعلمون بالضرب وصبيان الأكابر يعلمون باللطف، ولو لم أتلطف معه لتركني، وترك هذا الطريق. ومن مريديه وخلفائه الشَّيخ مصلح الدِّين الطويل من كرة النحاس، والشَّيخ بدر الدِّين بابا، والشَّيخ لطف الله الأسكرمي. * * *