Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

داود القيصري

داود القيصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1092, entry [4666]418 chars
    داود القيصري (٠٠٠ - ٧٥١ هـ) (٠٠٠ - ١٣٥٠ م) داود بن محمود بن محمد القيصري، القراماني صوفي. قطن مصر. من تصانيفه: تحقيق ماء الحياة وكشف اسرار الظلام، نهاية البيان في دراية الزمان، مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم لابن عربي، وشرح التائية لابن الفارض. (خ) فهرس المؤلفين بالظاهرية (ط) طاش كبري: الشقائق النعمانية ١: ٧٠، ٧١، حاجي خليفة: كشف الظنون Brockelmann: g ,II: ٢٣١ ,s ,II: ٣٢٣ ١٩٨٧، ١٧٢٠، ١٣٣٨، ١٢٦٢، ١٠٣٨، ٨٨٨، ٢٦٦

محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1719, entry [732]2,938 chars
    [٦٦٢ - داود القَيْصَري (¬١)] قدوة العارفين، أسوة السالكين، صفوة المحققين، الشَّيخ داود بن محمود بن محمَّد القَيْصَري. العالم الفاضل المولى داود القَيْصَري القراماني، اشتغل واجتهد وبرع في العلوم. أخذ عن علماء البلاد القرامانية، وبلغ رتبة الفضل والكمال، وفاق على أقرانه في الفروع والأصول، وكان فارس ميد…
    ▸ expand full passage (2,938 chars)
    [٦٦٢ - داود القَيْصَري (¬١)] قدوة العارفين، أسوة السالكين، صفوة المحققين، الشَّيخ داود بن محمود بن محمَّد القَيْصَري. العالم الفاضل المولى داود القَيْصَري القراماني، اشتغل واجتهد وبرع في العلوم. أخذ عن علماء البلاد القرامانية، وبلغ رتبة الفضل والكمال، وفاق على أقرانه في الفروع والأصول، وكان فارس ميدانه في المعقول والمنقول، ثم مال إلى التصوف، فهبَّ له نسيم التوفيق، وساقه سائق العناية ودله على سواء الطريق، وتشرف بخدمة الشَّيخ الإمام جمال الدِّين عبد الرازق القاشاني. وأخذ عنه علم التصوف وأدب الطريقة، وبلغ عنده رتبتي الكمال والإرشاد، وصنف في علمي الظاهر والباطن، ووضع شرحًا على "فصوص الحكم" للشيخ الأكبر، وسمَّاه "المطلع"، ووضع في أوله مقدمة وجعلها اثنى عشر فصلًا:الأول: في الوجود أنّه هو الحق. الثاني: في أسمائه وصفاته تعالى. الثالث: في الأعيان الثابتة والتنبيه على بعض مظاهر الأسماء في الخارج. الرابع: في الجوهر والعرض على هذه الطريقة. الخامس: في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمس الإلهية. السادس: فيما يتعلق بالعالم المثالي. السابع: في مراتب الكشف وأنواعها. الثامن: في أنّ العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية. التاسع: في بيان الخلافة المحمدية وهو الأقطاب. العاشر: في بيان الروح الأعظم. الحادي عشر: في عود الروح ومظاهر العلوية والسفلية. الثاني عشر: في النبوة والرسالة. ويفهم في تلك المقدمة مهارته في العلوم العقلية أيضًا. حكي أنّ السُّلطان أورخان الغازي بن عُثمان الغازي، بنى مدرسة في مدينة إِزْنِيق، وهي أول مدرسة بنيت في الدولة العثمانية، وعين تدريسها للشيخ داود القَيْصَري لمهارته في العلوم الشرعية والعقلية، وكونه مقدمًا على أقرانه، فدرس هناك وأفاد وأجاد، وكان السُّلطان أورخان جلس على سرير السلطنة بعد وفاة أبيه السُّلطان عُثمان الغازي سنة ست وعشرين وسبعمئة. وقد سبق التفصيل في ذكر تاج الدِّين الكَرْدَري في متفرقات هذه الكتيبة.قال المولى العارف الرَّباني داود القَيْصَري في أول "المطلع": وبعدُ يقول المولى العالم الفاضل الكامل شرف المِلَّة والدِّين داود بن محمود بن محمَّد القَيْصَري أدام الله ظله وكثر في العالم مثله: لما وفَّقني الله تعالى وكشف عليَّ أنوار أسراه، ورفع (¬١) عن عين قلبي أكنَّة أستاره، وأيَّدني التَّأييد الرَّباني بأعلام رموزه، والتَّوفيق الصَّمداني بإعطار كنوزه، وساقتني الأقدار إلى خدمة مولانا الإمام العلامة الكامل المكمَّل وحيد دهره وفريد عصره فخر العارفين عين ذات الموحدين ونور بصر المحققين كمال الملَّة والحق والدِّين عبد الرازق جمال الدِّين القاشاني قدس سره ونوّر قبره. وكان جماعة من الإخوان المشتغلين بتحصيل الكمال الطَّالبين لأسرار الحضرة ذي الجلال والجمال شرعوا في قراءة "فصوص الحكم" الذي أعطاه النبيُّ ﷺ الشَّيخَ الكامل المكمَّل قطب العارفين إمام الموحدين، وقرَّة عيون المحقِّقين وارث الأنبياء والمرسلين، خاتم الولاية المحمديَّة، كاشف الأسرار الإلهية، الذي لا يسمح بمثله الدهور والأعصار، ولا يأتي بقرينة الفلك الدوَّار، محيي المِلَّة والدِّين … إلى أن ينتهي خطبة كتابه. ثم قال بعد صحيفة في آخر هذه الخطبة: وسمَّيت الكتاب بـ "مطلع خصوص الحكم"، وجعلته مشرَّفًا بألقاب المولى المعظم، الصَّدر الأعظم، صاحب ديوان الأعظم، ودستور الممالك في العالم، سلطان الوزراء، الصاحب غياث المِلَّة والدِّين أمير محمَّد بن الصاحب السَّعيد المرحوم، رشيد الدنيا والدِّين، لا زال الحفيظ لجنابه حفيظًا والرقيب له رقيبًا. * * *
  • legacy full passagepage 1719, entry [732]2,938 chars
    [٦٦٢ - داود القَيْصَري (¬١)] قدوة العارفين، أسوة السالكين، صفوة المحققين، الشَّيخ داود بن محمود بن محمَّد القَيْصَري. العالم الفاضل المولى داود القَيْصَري القراماني، اشتغل واجتهد وبرع في العلوم. أخذ عن علماء البلاد القرامانية، وبلغ رتبة الفضل والكمال، وفاق على أقرانه في الفروع والأصول، وكان فارس ميد…
    ▸ expand full passage (2,938 chars)
    [٦٦٢ - داود القَيْصَري (¬١)] قدوة العارفين، أسوة السالكين، صفوة المحققين، الشَّيخ داود بن محمود بن محمَّد القَيْصَري. العالم الفاضل المولى داود القَيْصَري القراماني، اشتغل واجتهد وبرع في العلوم. أخذ عن علماء البلاد القرامانية، وبلغ رتبة الفضل والكمال، وفاق على أقرانه في الفروع والأصول، وكان فارس ميدانه في المعقول والمنقول، ثم مال إلى التصوف، فهبَّ له نسيم التوفيق، وساقه سائق العناية ودله على سواء الطريق، وتشرف بخدمة الشَّيخ الإمام جمال الدِّين عبد الرازق القاشاني. وأخذ عنه علم التصوف وأدب الطريقة، وبلغ عنده رتبتي الكمال والإرشاد، وصنف في علمي الظاهر والباطن، ووضع شرحًا على "فصوص الحكم" للشيخ الأكبر، وسمَّاه "المطلع"، ووضع في أوله مقدمة وجعلها اثنى عشر فصلًا:الأول: في الوجود أنّه هو الحق. الثاني: في أسمائه وصفاته تعالى. الثالث: في الأعيان الثابتة والتنبيه على بعض مظاهر الأسماء في الخارج. الرابع: في الجوهر والعرض على هذه الطريقة. الخامس: في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمس الإلهية. السادس: فيما يتعلق بالعالم المثالي. السابع: في مراتب الكشف وأنواعها. الثامن: في أنّ العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية. التاسع: في بيان الخلافة المحمدية وهو الأقطاب. العاشر: في بيان الروح الأعظم. الحادي عشر: في عود الروح ومظاهر العلوية والسفلية. الثاني عشر: في النبوة والرسالة. ويفهم في تلك المقدمة مهارته في العلوم العقلية أيضًا. حكي أنّ السُّلطان أورخان الغازي بن عُثمان الغازي، بنى مدرسة في مدينة إِزْنِيق، وهي أول مدرسة بنيت في الدولة العثمانية، وعين تدريسها للشيخ داود القَيْصَري لمهارته في العلوم الشرعية والعقلية، وكونه مقدمًا على أقرانه، فدرس هناك وأفاد وأجاد، وكان السُّلطان أورخان جلس على سرير السلطنة بعد وفاة أبيه السُّلطان عُثمان الغازي سنة ست وعشرين وسبعمئة. وقد سبق التفصيل في ذكر تاج الدِّين الكَرْدَري في متفرقات هذه الكتيبة.قال المولى العارف الرَّباني داود القَيْصَري في أول "المطلع": وبعدُ يقول المولى العالم الفاضل الكامل شرف المِلَّة والدِّين داود بن محمود بن محمَّد القَيْصَري أدام الله ظله وكثر في العالم مثله: لما وفَّقني الله تعالى وكشف عليَّ أنوار أسراه، ورفع (¬١) عن عين قلبي أكنَّة أستاره، وأيَّدني التَّأييد الرَّباني بأعلام رموزه، والتَّوفيق الصَّمداني بإعطار كنوزه، وساقتني الأقدار إلى خدمة مولانا الإمام العلامة الكامل المكمَّل وحيد دهره وفريد عصره فخر العارفين عين ذات الموحدين ونور بصر المحققين كمال الملَّة والحق والدِّين عبد الرازق جمال الدِّين القاشاني قدس سره ونوّر قبره. وكان جماعة من الإخوان المشتغلين بتحصيل الكمال الطَّالبين لأسرار الحضرة ذي الجلال والجمال شرعوا في قراءة "فصوص الحكم" الذي أعطاه النبيُّ ﷺ الشَّيخَ الكامل المكمَّل قطب العارفين إمام الموحدين، وقرَّة عيون المحقِّقين وارث الأنبياء والمرسلين، خاتم الولاية المحمديَّة، كاشف الأسرار الإلهية، الذي لا يسمح بمثله الدهور والأعصار، ولا يأتي بقرينة الفلك الدوَّار، محيي المِلَّة والدِّين … إلى أن ينتهي خطبة كتابه. ثم قال بعد صحيفة في آخر هذه الخطبة: وسمَّيت الكتاب بـ "مطلع خصوص الحكم"، وجعلته مشرَّفًا بألقاب المولى المعظم، الصَّدر الأعظم، صاحب ديوان الأعظم، ودستور الممالك في العالم، سلطان الوزراء، الصاحب غياث المِلَّة والدِّين أمير محمَّد بن الصاحب السَّعيد المرحوم، رشيد الدنيا والدِّين، لا زال الحفيظ لجنابه حفيظًا والرقيب له رقيبًا. * * *