المقريزي - المقفى الكبير
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 713, entry [1121]1,121 chars
٨٤٣ - أمير كاتب [٦٨٥ - ٧٥٨] (٣) أمير كاتب، ابن أمير عمر، العميد، ابن العميد أمير غازي، الشيخ قوام الدين، أبو حنيفة، الفارابي، الأتقاني، الحنفي. ولد بأتقان ليلة السبت تاسع عشر شوّال سنة خمس وثمانين وستّمائة. وقدم دمشق في عاشر رجب سنة سبع وأربعين وسبعمائة، واجتمع بنائبها الأمير سيف الدين يلبغا اليحياو…
▸ expand full passage (1,121 chars)٨٤٣ - أمير كاتب [٦٨٥ - ٧٥٨] (٣) أمير كاتب، ابن أمير عمر، العميد، ابن العميد أمير غازي، الشيخ قوام الدين، أبو حنيفة، الفارابي، الأتقاني، الحنفي. ولد بأتقان ليلة السبت تاسع عشر شوّال سنة خمس وثمانين وستّمائة. وقدم دمشق في عاشر رجب سنة سبع وأربعين وسبعمائة، واجتمع بنائبها الأمير سيف الدين يلبغا اليحياوي، واختصّ به. وذكر له مسألة رفع اليدين في الصلاة وادّعى بطلان الصلاة بالرفع. فقام عليه قاضي القضاة تقيّ الدين السبكيّ ووهّى قوله. ثم إنّه طلب إلى القاهرة فقدمها ثاني ربيع الأوّل سنة إحدى وخمسين فراح على الأمير صرغتمش فعظّمه، وولّاه تدريس مدرسته لمّا بناها بالصليبة خارج القاهرة (٤). وكان قد قام في أيّام الملك الصالح صالح (٥) على الشافعيّة، وسعى في إبطال المذهب جملة حتى كاد يتمّ ذلك، لولا [أن] تدارك الله بلطفه وخيّب سعيه. ومات يوم السبت حادي عشرين شوّال سنة ثمان وخمسين وسبعمائة بالقاهرة. وكان قيّما بمذهبه- كتب شرحا كبيرا علىالهداية (١) - شديد التعصب على الشافعيّة، يتظاهر بتنقّصهم والطعن عليهم، ويصرّح بأنه لو تحكّم فيهم لأتلفهم، ويتمنّى ذلك ويجتهد فيه ويبذل جهده في إزالتهم من أرض مصر والشام. وكان شديد الإعجاب بنفسه كثير المدح لها والفخر على الناس، يرى أنّ كلّ أحد دونه. وكان عارفا بالعربيّة واللغة، يقول شعرا سمجا.