ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 500, entry [974]1,343 chars
(٩٢٨) (خت ت-بلال) بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أبو عمرو ويقال أبو عبد الله أمير البصرة وقاضيها. روى عن أنس فيما قيل وأبيه أبي بردة وعمه أبي بكر. وعنه قتادة وثابت البناني ومعاوية بن عبد الكريم الضال وعبيد الله ابن الوازع عن شيخ من بني مرة عنه وغيرهم. قال خليفة ولاه خالد القسري القضاء سنة (١٠٩) فلم…
▸ expand full passage (1,343 chars)(٩٢٨) (خت ت-بلال) بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أبو عمرو ويقال أبو عبد الله أمير البصرة وقاضيها. روى عن أنس فيما قيل وأبيه أبي بردة وعمه أبي بكر. وعنه قتادة وثابت البناني ومعاوية بن عبد الكريم الضال وعبيد الله ابن الوازع عن شيخ من بني مرة عنه وغيرهم. قال خليفة ولاه خالد القسري القضاء سنة (١٠٩) فلم يزل قاضيا حتى قدم يوسف بن عمر سنة (١٢٥) فعزله وقال جويرية بن أسماء لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة وفد عليهبلال بن أبي بردة فهناه ثم لزم المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره فدس إليه ثقة له فقال له إن عملت لك في ولاية العراق ما تعطيني فضمن له ما لا جزيلا فأخبر بذلك عمر فنفاه وأخرجه وقال يا أهل العراق أن صاحبكم أعطي مقولا ولم يعط معقولا. وفي رواية الأصمعي فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله على الكوفة إن بلالا غرنا بالله فكدنا أن نغتر به ثم سبكناه فوجدناه خبثا كله. روى ابن الأنباري إنه مات في حبس يوسف وأنه قتله دهاؤه قال للسبحان أعلم يوسف أني قدمت ولك مني ما يغنيك فأعلمه فقال يوسف أرنيه ميتا فجاء السجان فألقى عليه شيئا غمه حتى مات ثم أراه يوسف روى له الترمذي حديثا وذكر البخاري في الأحكام حديث لا تصيب عبدا بلية إلا بذنب. قلت. قال أبو العباس المبرد أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال وكان يقول إن الرجلين ليختصمان إلي فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له. وذكره أبو العرب الصقلي في كتاب الضعفاء وحكي عن مالك بن دينار أنه قال لما ولي بلال القضاء يا لك أمة هلكت ضياعا. قرأت. بخط الذهبي مات بلال سنة نيف وعشرين ومائة وذكره ابن حبان في الثقات*
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 500, entry [974]343 chars
ا حتى قدم يوسف بن عمر سنة (١٢٥) فعزله وقال جويرية بن أسماء لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة وفد عليهبلال بن أبي بردة فهناه ثم لزم المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره فدس إليه ثقة له فقال له إن عملت لك في ولاية العراق ما تعطيني فضمن له ما لا جزيلا فأخبر بذلك عمر فنفاه وأخرجه وقال يا أهل العراق أن صاحبكم أعطي مقولا ولم يعط معقولا. وفي رواية الأصمعي