المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3564, entry [1587]7,341 chars
وحمزة بن المغيرة المروزي (١) . يروي عن: أبي بكر بن عياش. ويروي عَنه: أَبُو بكر بن أَبي عتاب الأعين. ذكرناهما للتمييز بينهم. ١٥١٧ - بخ: حمزة بن نجيح (٢) ، أَبُو عمارة، ويُقال: أَبُو عمار، البَصْرِيّ. رَوَى عَن: الحسن البَصْرِيّ (بخ) ، ومسلمة أو سلمة بن أبي حبيب. رَوَى عَنه: بشر بن منصور السليمي، وجعف…
▸ expand full passage (7,341 chars)وحمزة بن المغيرة المروزي (١) . يروي عن: أبي بكر بن عياش. ويروي عَنه: أَبُو بكر بن أَبي عتاب الأعين. ذكرناهما للتمييز بينهم. ١٥١٧ - بخ: حمزة بن نجيح (٢) ، أَبُو عمارة، ويُقال: أَبُو عمار، البَصْرِيّ. رَوَى عَن: الحسن البَصْرِيّ (بخ) ، ومسلمة أو سلمة بن أبي حبيب. رَوَى عَنه: بشر بن منصور السليمي، وجعفر بن سُلَيْمان الضبعي، وعلي بن الحسن بن شقيق، وموسى بن إسماعيل (بخ) وَقَال (٣) : كان معتزليا. وَقَال عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٤) ، عَن أبيه: ضعيف.قلت"يكتب حديثه؟ قال: زحفا (١) . وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عنه فَقَالَ: ثقة. وَقَال أَبُو الفتح الأزدي: ضعيف الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال: كان قدريا (٢) . روى له البخاري في "الأدب"عن الحسن قوله: لقد عهدت المسلمين، وإن الرجل ليصبح فيقول: يا أهلاه يا أهلاه يتيمكم يتيمكم، يا أهلاه يا أهلاه مسكينكم مسكينكم ... الحديث. ١٥١٨ - د: حمزة بن نصير بن حمزة بن نصير الأَسلميّ (٣) ، مولاهم، أَبُو عَبْد اللَّهِ العسال المِصْرِي. رَوَى عَن: أسد بْن موسى، وسَعِيد بْن الحكم بن أَبي مريم(د) ، وسَعِيد بن كثير بن عفير، وعَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن المغيرة، ويحيى بن حسان التنيسي. رَوَى عَنه: أَبُو داود، وعلي بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمان الحافظ المِصْرِي المعروف بعلان بن الصيقل، وأَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمَد بْن راشد بْن معدان الأصبهاني. قال أَبُو سَعِيد بن يونس: توفي في شهر ربيع الآخر يوم جمعة آخر يوم منه سنة خمس وخمسين ومئتين. ولهم شيخ آخر يقال لَهُ: ١٥١٩ - تمييز: حمزة بن نصير البيوردي (١) ، ويُقال: الباوردي. يروي عَن: مقاتل بن حيان، ومقاتل بن سُلَيْمان. ويروي عَنه: زهير بن عباد الرؤاسي، وغيره. وهو متقدم عن هذا (٢) يقال: إنه جده. ذكرناه للتمييز بينهما. ١٥٢٠ - ق: حمزة بن يوسف (٣) ، ويُقال: حمزة بْنمُحَمَّد بن يوسف بن عَبد اللَّهِ بن سلام. روى عن: أبيه (ق) عن جده عَبد اللَّهِ بْن سلام. رَوَى عَنه: ابنه مُحَمَّد بن حمزة (ق) . ذكره أبو حاتم بْن حبان في كتاب "الثقات" (١) . روى له ابْن مَاجَهْ حديثا عَن أبيه جده عَبد اللَّهِ بن سلام قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إن بني فلان أسلموا - لقوم من اليهود - وإنهم قد جاعوا، وأخاف أن يرتدوا. فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: من عنده؟ فَقَالَ رجل من اليهود، عندي كذا وكذا - لشئ قد سماه - أراه قال: ثلاث مئة دينار بسعر كذا وكذا من حائط بني فلان. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: بسعر كذا وكذا إلى أجل كذا وكذا. ليس من حائط بني فلان. رَوَاهُ (٢) عن يعقوب بْنِ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، عَنْ الوليد بن مسلم، عن مُحَمَّد بن حمزة هكذا مختصرا. وقد وقع لنا عاليا أطول من هذا. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، ودَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنمَاشَاذَةَ، وأَسْعَدُ بْنُ سَعِيد بْنِ رَوْحٍ، وعَفِيفَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثنا أَبِي، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيُّ الْعَسْقَلانِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَرَادَ هُدَى زَيْدِ بْنِ سَعْنَةَ، قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ: مَا مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجْهِ مُحَمَّدٍ ﷺ، حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ، يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ وَلا تَزِيدُ شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلا حِلْمًا، فَكُنْتُ أَلْطُفُ لَهُ لأَنْ أُخَالِطَهُ، فَأَعْرِفَ حِلْمَهُ مِنْ جَهْلِهِ قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا مِنَ الْحُجُرَاتِ وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ كَالْبَدَوِيِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بُصْرَى قَرْيَةَ بَنِي فُلانٍ قَدْ أَسْلَمُوا، وَدَخَلُوا فِي الإِسْلامِ، وَكُنْتُ حَدَّثَتْهُمْ إِنْ أَسْلَمُوا أَتَاهُمُ الرِّزْقُ رَغَدًا، وَقَدْ أَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ وَشِدَّةٌ وَقُحُوطٌ مِنَ الْغَيْثِ، فَأَنَا أَخْشَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الإِسْلامِ طَمَعًا كَمَا دَخَلُوا فِيهِ طَمَعًا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُرْسِلَ إِلَيْهِمْ بِشَيْءٍ تُعِينُهُمْ بِهِ فَعَلْتَ، فَنَظَرَ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَانِبِهِ أُرَاهُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ، قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ: فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِي تَمْرًا مَعْلُومًا مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلانٍ إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: " لا يَا يَهُودِيُّ، وَلَكِنِّي أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا، وَلا تُسَمِّي حَائِطَ بَنِي فُلانٍ "، قُلْتُ: بَلَى، فَبَايَعَنِي فَأَطْلَقْتُهِمْيَانِي (١) ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَمَانِينَ مِثْقَالا مِنْ ذَهَبٍ فِي تَمْرٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجْلِ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْطَاهَا الرَّجُلَ، فَقَالَ: " اغْدُ عَلَيْهِمْ فَأَعِنْهُمْ بِهَا "، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ: فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ مَحَلِّ الأَجَلِ بِيَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ، أَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ بِمَجَامِعِ قَمِيصِهِ وَرِدَائِهِ، وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بِوَجْهٍ غَلِيظٍ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلا تَقْضِيَنِي يَا مُحَمَّدُ حَقِّي؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكُمْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمُطْلٌ (٢) ، وَلَقَدْ كَانَ لِي بِمُخَالَطَتِكُمْ عِلْمٌ، وَنَظَرْتُ إِلَى عُمَرَ، وَإِذَا عَيْنَاهُ تَدُورَانِ فِي وَجْهِهِ كَالْفَلَكِ الْمُسْتَدِيرِ، ثُمَّ رَمَانِي بِبَصَرِهِ، فَقَالَ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَتَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أَسْمَعُ، وَتَصْنَعُ بِهِ مَا أَرَى، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَوْلا مَا أُحَاذِرُ فَوْتَهُ لَضَرَبْتُ بِسَيْفِي رَأْسَكَ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَى عُمَرَ فِي سُكُونٍ وَتُؤَدَةٍ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عُمَرُ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الأَدَاءِ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ، اذْهَبْ بِهِ يَا عُمَرُ وَأَعْطِهِ حَقَّهُ وَزِدْهُ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ مَكَانَ مَا رَوَّعْتَهُ "، قَالَ زَيْدٌ: فَذَهَبَ بِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَأَعْطَانِي حَقِّي، وَزَادَنِي عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ يَا عُمَرُ؟ فَقَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَزِيدَكَ مَكَانَ مَا رَوَّعْتُكَ، قُلْتُ: وَتَعْرِفُنِي يَا عُمَرُ؟ قَالَ: لا، مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ، قَالَ: الْحَبْرُ، قُلْتُ: الْحَبْرُ، قَالَ: فَمَا دَعَاكَ أَنْ فَعَلْتَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا فَعَلْتَ وَقُلْتَ لَهُ مَا قُلْتَ؟ قُلْتُ: يَا عُمَرُ، لَمْ تَكُنْ مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ إِلا اثْنَتَيْنِ لَمْ أَخْبُرْهُمَا مِنْهُ، يَسْبِقُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ، وَلا يَزِيدُهُ الْجَهْلُ عَلَيْهِ إِلا حِلْمًا، فَقَدْ أُخْبِرْتُهُمَا، فَأُشْهِدُكَ يَا عُمَرُأَنِّي قَدْ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَأُشْهِدُكَ أَنَّ شَطْرَ مَالِي وَإِنِّي أَكْثَرُهَا مَالا صَدَقَةٌ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ، فَإِنَّكَ لا تَسَعُهُمْ قُلْتُ: أَوْ عَلَى بَعْضِهِمْ، فَرَجَعَ عُمَرُ وَزَيْدٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ زَيْدٌ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ وَآمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ وَبَايَعَهُ وَشَهِدَ مَعَهُ مَشَاهِدَ كَثِيرَةً، ثُمَّ تُوُفِّي زَيْدٌ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ، رَحِمَ اللَّهُ زَيْدًا. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَشْهُورٌ فِي "دَلائِلِ النُّبُوَّةِ"، وظَاهِرُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّهُ من رواية عَبد اللَّه بْن سَلامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَعْنَةَ. واللَّهُ أَعْلَمُ
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3564, entry [1587]343 chars
َال (٣) : كان معتزليا. وَقَال عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٤) ، عَن أبيه: ضعيف.قلت"يكتب حديثه؟ قال: زحفا (١) . وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عنه فَقَالَ: ثقة. وَقَال أَبُو الفتح الأزدي: ضعيف الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال: كان قدريا (٢) . روى له البخاري في "الأدب"عن الحسن قوله: لقد عهدت المسلمين، وإن الرج
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3564, entry [1587]342 chars
ن منصور السليمي، وجعفر بن سُلَيْمان الضبعي، وعلي بن الحسن بن شقيق، وموسى بن إسماعيل (بخ) وَقَال (٣) : كان معتزليا. وَقَال عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٤) ، عَن أبيه: ضعيف.قلت"يكتب حديثه؟ قال: زحفا (١) . وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عنه فَقَالَ: ثقة. وَقَال أَبُو الفتح الأزدي: ضعيف الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3564, entry [1587]343 chars
د الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (٤) ، عَن أبيه: ضعيف.قلت"يكتب حديثه؟ قال: زحفا (١) . وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا داود عنه فَقَالَ: ثقة. وَقَال أَبُو الفتح الأزدي: ضعيف الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال: كان قدريا (٢) . روى له البخاري في "الأدب"عن الحسن قوله: لقد عهدت المسلمين، وإن الرجل ليصبح فيقول: يا أهلاه يا أهلاه