Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تفضيل التهذيب على الكمال في المحتوى

تفضيل التهذيب على الكمال في المحتوى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 39, entry [12]2,180 chars
    تفضيل التهذيب على الكمال في المحتوى أولا اقتصر كتاب "الكمال" على رواة الكتب الستة، فاستدرك المزي ما فات المؤلف من رواة هذه الكتب أولا، وهم كثرة، ودقق في الذين ذكرهم، فحذف بعض من هو ليس من شرطه، وهم قلة، ثم أضاف إلى كتابه الرواة الواردين في بعض ما اختاره من مؤلفات أصحاب الكتب الستة، وهي: للبخاري: ١- …
    ▸ expand full passage (2,180 chars)
    تفضيل التهذيب على الكمال في المحتوى أولا اقتصر كتاب "الكمال" على رواة الكتب الستة، فاستدرك المزي ما فات المؤلف من رواة هذه الكتب أولا، وهم كثرة، ودقق في الذين ذكرهم، فحذف بعض من هو ليس من شرطه، وهم قلة، ثم أضاف إلى كتابه الرواة الواردين في بعض ما اختاره من مؤلفات أصحاب الكتب الستة، وهي: للبخاري: ١- كتاب القراءة خلف الإمام. ٢- كتاب رفع اليدين في الصلاة. ٣- كتاب الادب المفرد. ٤- كتاب خلق أفعال العباد. ٥- ما استشهد به في الصحيح تعليقا. ولمسلم: ٦- مقدمة كتابه الصحيح. ولابي داود: ٧- كتاب المراسيل. ٨- كتاب الرد عَلَى أهل القدر. ٩- كتاب الناسخ والمنسوخ. ١٠- كتاب التفرد (وهو ما تفرد به أهل الامصار من السنن) . ١١- كتاب فضائل الانصار. ١٢- كتاب مسائل الإمام أحمد (وهي المسائل التي سأل عنها أَبَا عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن محمد بن حنبل) . ١٣- كتاب مسند حديث مالك بن أنس.وللترمذي: ١٤- كتاب الشمائل. وللنسائي: ١٥- كتاب عمل يوم وليلة. ١٦- كتاب خصائص أمير المؤمنين علي بْن أَبي طالب ﵁. ١٧- كتاب مسند علي ﵁. ١٨- كتاب مسند حديث مالك بن أنس. ولابن ماجة القزويني ١٩- كتاب التفسير. وبذلك زاد في تراجم الاصل أكثر من ألف وسبع مئة ترجمة. ثانيا: وذكر جملة من التراجم للتمييز، وهي تراجم تتفق مع تراجم الكتاب في الاسم والطبقة، لكن أصحابها لم يكونوا من رجال أصحاب الكتب الستة. ثالثا: أضاف المزي إلى معظم تراجم الاصل مادة تاريخية جديدة في شيوخ صاحب الترجمة، والرواة عنه، وما قيل فيه من جرح أو تعديل أو توثيق، وتاريخ مولده أو وفاته، ونحو ذلك، فتوسعت معظم التراجم توسعا كبيرا. رابعا: وأضاف المزي بعد كل هذا أربعة فصول مهمة في آخر كتابه لم يذكر صاحب "الكمال" منها شيئا وهي: ١- فصل فيمن اشتهر بالنسبة إِلَى أبيه أو جده أو أمه أو عمه أو نحو ذَلِكَ. ٢- فصل فيمن اشتهر بالنسبة إِلَى قبيلة أو بلدة أو صناعة أو نحو ذلك.٣- فصل فيمن اشتهر بلقب أو نحوه. ٤- فصل في المبهمات. وهذه الفصول تيسر الانتفاع بالكتاب تيسيرا عظيما في تسهيل الكشف على التراجم الاصلية، فضلا عن إيراد بعضهم مفردا في هذه الفصول. خامسا: رجع المزي إلى كثير من الموارد الاصلية التي لم يرجع إليها صاحب "الكمال" يعرف ذلك كل من يلقي نظرة على الكتابين، وكان لا بد للمزي أن يفعل ذلك بعد توسيعه لمادة الكتاب كل هذا التوسيع، فلم يكن ذلك ممكنا إلا بزيادة الموارد المعتمدة. سادسا: هذا فضلا عن زيادة التدقيق والتحقيق وبيان الأَوهام ومواطن الخلل في كل المادة التاريخية التي ذكرها عبد الغني في "الكمال"، فوضح سقيمها، ووثق ما اطمأن إليه، فأورده في كتابه الجديد.