Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيُّ

أَبُو حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيُّ

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

عمر بن محمد بن المسيب بن طريس

13th · died 321 AH

Teachers
6
Students
5
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
25345
Review status
auto
Match method
route blocked bridge fill v2
Confidence
name only

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - القصاص والمذكرين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 116, entry [73]1,441 chars
    أَبُو حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيُّ ١٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَبِيبٍ الْعَامِرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي صَادِقٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَاكُوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ الْفَارِسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ الدِّينَوَ…
    ▸ expand full passage (1,441 chars)
    أَبُو حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيُّ ١٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَبِيبٍ الْعَامِرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي صَادِقٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَاكُوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ الْفَارِسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ الدِّينَوَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الرَّافِعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّيْسَابُورِيَّ يَقُولُ: خَرَجْنَا جَمَاعَةً مَعَ أُسْتَاذِنَا أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُورِيِّ، خَارج نيسابور، فَجَلَسْنَا. فَتَكَلَّمَ الشَّيْخُ عَلَيْنَا وَطَابَتْ أَنْفُسُنَا. ثُمَّ بَصَرْنَا بِأُيِّلٍ قَدْ نَزَلَ مِنَ الْجَبَلِ حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيِ الشَّيْخِ فَأْبَكَاهُ ذَلِكَ بُكَاءً شَدِيدًا. فَلَمَّا هَدَأَ الشَّيْخُ سَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا: يَا أُسْتَاذُ! تَكَلَّمْتَ عَلَيْنَا فَطَابَتْ قُلُوبُنَا، فَلَمَّا جَاءَ هَذَا الْوَحْشُ وَبَرَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَزْعَجَكَ وَأَبْكَاكَ. فَأَحْبَبْنَا أَنْ نَعْرِفَ فِقْهَ ذَلِكَ. فَقَالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ اجْتَمَاعَكُمْ / حَوْلِي وَقَدْ طَابَتْ قُلُوبُكُمْ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِي: لَوْ أَنَّ لِي شَاةً ذَبَحْتُهَا وَدَعَوْتُكُمْ عَلَيْهَا. فَمَا تَحَكَّمَ هَذَا الْخَاطِرُ حَتَّى جَاءَ هَذَا الْوَحْشُ فَبَرَكَ بَيْنَ يَدَيَّ، فَخُيِّلَ لِي أَنِّي مِثْلُ فِرْعَوْنَ الَّذِي سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُجْرِيَ لَهُ النِّيلَفَأَجْرَاهُ. قُلْتُ: فَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ اللَّهُ ﷿ يُعْطِينِي كُلَّ حَظٍّ فِي الدُّنْيَا وَأَبْقَى فِي الْآخِرَةِ فَقِيرًا لَا شَيْءَ لِي. فَهَذَا الَّذِي أَزْعَجَنِي.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5652, entry [2337]2,625 chars
    ٢١٥٣ - أبو حفص النَّيْسابوري (¬١): الإمام القدوة الرباني شيخ خراسان أبو حفص، عمرو بن سلم وقيل: عمر وقيل: عمرو بن سلمة النيسابوري الزاهد. روى عن: حفص بن عبد الرحمن الفقيه. أخذ عنه: تلميذه؛ أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري، وأبو جعفر أحمد بن حمدان الحافظ، وحمدون القصار، وطائفة. قال أبو نعيم: حدثنا أبو…
    ▸ expand full passage (2,625 chars)
    ٢١٥٣ - أبو حفص النَّيْسابوري (¬١): الإمام القدوة الرباني شيخ خراسان أبو حفص، عمرو بن سلم وقيل: عمر وقيل: عمرو بن سلمة النيسابوري الزاهد. روى عن: حفص بن عبد الرحمن الفقيه. أخذ عنه: تلميذه؛ أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الحيري، وأبو جعفر أحمد بن حمدان الحافظ، وحمدون القصار، وطائفة. قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا أبي قال: قال الأستاذ أبو حفص: المعاصي بريد الكفر كما أن الحمى بريد الموت. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: كان أبو حفص حدادًا فكان غلامه ينفخ عليه الكير مرة فأدخل أبو حفص يده فأخرج الحديد من النار فغشي على الغلام فترك أبو حفص الحانوت وأقبل على أمره. وقيل إن أبا حفص دخل على مريض فقال المريض: آه فقال أبو حفص: ممن?فسكت، فقال أبو حفص: مع من? قال: فكيف أقول? قال: لا يكن أنينك شكوى، ولا سكوتك تجلدًا، ولكن بين ذلك. وعن أبي حفص قال: حرست قلبي عشرين سنة ثم حرسني عشرين سنة ثم، وردت علي وعليه حالة صرنا محروسين جميعًا. قيل لأبي حفص: من الولي? قال: من أيد بالكرامات، وغيب عنها. قال الخلدي: سمعت الجنيد ذكر أبا حفص النيسابوري، فقال صاحب للحلاج: نعم يا أبا القاسم كانت له حال إذا لبسته مكث اليومين، والثلاثة لا يمكن أحد أن ينظر إليه فكانوا يدعونه حتى يزول ذلك عنه. وبلغني أنه أنفد في يوم واحد بضعة عشر ألف دينار يفتك بها أسرى، فلما أمسى لم يكن له عشاء. قال المرتعش: دخلت مع أبي حفص على مريض فقال: ما تشتهي? قال: أن أبرأ فقال لأصحابه: احملوا عنه فقام معنا، وأصبحنا نعاد في الفرش. قال السلمي: أبو حفص كان حدادًا وهو أول من أظهر طريقة التصوف بنيسابور. سمعت عبد الله بن علي سمعت أبا عمرو بن علوان، وسألته: هل رأيت أبا حفص عند الجنيد? فقال: كنت غائبًا لكن سمعت الجنيد يقول: أقام أبو حفص عندي سنة مع ثمانية فكنت أطعمهم طعامًا طيبًا، وذكر أشياء من الثياب فلما أرادوا السفر كسوتهم فقال لي: لو جئت إلى نيسابور علمناك السخاء، والفتوة ثم قال: عملك كان فيه تكلف إذا جاء الفقراء فكن معهم بلا تكلف إن جعت جاعوا وإن شبعت شبعوا. قال الخلدي: لما قاله أبو حفص للجنيد: لو دخلت نيسابور علمناك كيف الفتوة، قيل له: ما الذي رأيت منه? قال: صير أصحابي مخنثين كان يتكلف لهم الألوان وإنما الفتوة ترك التكلف. وقيل: كان في خدمة أبي حفص شاب يلزم السكوت فسأله الجنيد عنه فقال: هذا أنفق علينا مائة ألف واستدان مائة ألف ما سألني مسألة إجلالًا لي. قال أبو علي الثقفي: كان أبو حفص يقول: من لم يزن أحواله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده.وفي "معجم بغداد" للسلفي، قيل: قدم ولدان لأبي حفص النيسابوري فحضرا عند الجنيد فسمعا قوالين فماتا فجاء أبوهما، وحضر عند القوالين فسقطا ميتين. ابن نجيد: سمعت أبا عمرو الزجاجي يقول: كان أبو حفص نور الإسلام في وقته. وعن أبي حفص: ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء، ولا لمحه بقلبه. وعنه: الكرم طرح الدنيا لمن يحتاج إليها، والإقبال على الله بحاجتك إليه أحسن ما يتوسل به العبد إلى مولاه الافتقار إليه، وملازمة السنة وطلب القوت من حله. توفي الأستاذ أبو حفص سنة أربع وستين ومائتين وقيل: سنة خمس رحمة الله عليه.