Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو حنيفة الدينوري

أبو حنيفة الدينوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages7 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

أبو البركات الأنباري - نزهة الألباء في طبقات الأدباء

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 164, entry [89]373 chars
    أبو حنيفة الدينوري وأما أبو حنيفة أحمد بن داود، فكان ذا علوم كثيرة، منها النحو،واللغة، والهندسة، والحساب، والهيئة. وكان ثقة فيما يرويه. وله من الكتب: كتاب الباء، وكتاب ما يلحن فيه العامة، وكتاب الشعر والشعراء، وكتاب الفصاحة، وكتاب الأنواء، وكتاب حساب الدور، وكتاب البحث في حساب الهند، وكتاب الجبر والمقابلة، وكتاب البلدان، وكتاب النبات - ولم ير في معناه مثله - إلى غير ذلك.
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 164, entry [89]300 chars
    أبو حنيفة الدينوري وأما أبو حنيفة أحمد بن داود، فكان ذا علوم كثيرة، منها النحو،واللغة، والهندسة، والحساب، والهيئة. وكان ثقة فيما يرويه. وله من الكتب: كتاب الباء، وكتاب ما يلحن فيه العامة، وكتاب الشعر والشعراء، وكتاب الفصاحة، وكتاب الأنواء، وكتاب حساب الدور، وكتاب البحث في حساب الهند، وكتاب الجبر وال

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1543, entry [1710]4,506 chars
    (أَبُو حنيفَة الدينَوَرِي) ) أَحْمد بن دَاوُد بن ونند أَبُو حنيفَة الدينَوَرِي أَخذ عَن الْبَصرِيين والكوفيين وَأكْثر عَن ابْن السّكيت وَكَانَ نحوياً لغوياً مهندساً منجماً حاسباً راوية ثِقَة فِيمَا يرويهِ ويحكيه وَتُوفِّي فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة تسعين و…
    ▸ expand full passage (4,506 chars)
    (أَبُو حنيفَة الدينَوَرِي) ) أَحْمد بن دَاوُد بن ونند أَبُو حنيفَة الدينَوَرِي أَخذ عَن الْبَصرِيين والكوفيين وَأكْثر عَن ابْن السّكيت وَكَانَ نحوياً لغوياً مهندساً منجماً حاسباً راوية ثِقَة فِيمَا يرويهِ ويحكيه وَتُوفِّي فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة تسعين وَقيل سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء قَالَ أَبُو حَيَّان فِي كتاب تقريظ الجاحظ وَمن خطه الَّذِي لَا أرتاب بِهِ نقلت قَالَ قلت لأبي مُحَمَّد الأندلسي يَعْنِي عبد الله بن حمود الزبيدِيّ وَكَانَ من عداد أَصْحَاب السيرافي قد اخْتلف أَصْحَابنَا فِي مجْلِس أبي سعيد السيرافي فِي بلاغة الجاحظ وَأبي حنيفَة صَاحب النَّبَات وَوَقع الرِّضَا بحكمك فَمَا قَوْلك فَقَالَ أَنا أَحْقَر نَفسِي عَن الحكم لَهما وَعَلَيْهِمَا فَقيل لَا بُد من قَول قَالَ أَبُو حنيفَة أَكثر بداوة وَأَبُو عُثْمَان أَكثر حلاوة ومعاني أبي عُثْمَان لائطة بِالنَّفسِ سهلة فِي السّمع وَلَفظ أبي حنيفَة أغرب وأعذب وَأدْخل فِي أساليب الْعَرَب قَالَ أَبُو حَيَّان وَالَّذِي أقوله وأعتقده وآخذ بِهِ وأستهام عَلَيْهِ أَنِّي لم أجد فِي جَمِيع من تقدم وَتَأَخر ثَلَاثَة لَو اجْتمع الثَّقَلَان على تقريظهم ومدحهم وَنشر فضائلهم فِي أَخْلَاقهم وعلمهم ومصنفاتهم ورسائلهم مدى الدُّنْيَا إِلَى أَن يَأْذَن الله بزوالها لما بلغُوا آخر مَا يسْتَحقّهُ كل وَاحِد مِنْهُم أحدهم هَذَا الشَّيْخ الَّذِي أنشأنا لَهُ هَذِه الرسَالَة وبسببه جشمنا هَذِه الكلفة أَعنِي أَبَا عُثْمَان عَمْرو بن بَحر وَالثَّانِي أَبُو حنيفَة أَحْمد بن دَاوُد الدينَوَرِي فَإِنَّهُ من نَوَادِر الرِّجَال جمع بَين حِكْمَة الفلاسفة وَبَيَان الْعَرَب لَهُ فِي كل فن سَاق وَقدم ورواء وَحكم وَهَذَا كَلَامه فِي الأنواء يدل على حَظّ وافر من علم النَّجْم وأسرار الْفلك فَأَما كِتَابه فِي النَّبَات فَكَلَامه فِيهِ فِي عرُوض كَلَام أبدى بدوي وعَلى طباع أفْصح عَرَبِيّ ولد قيل لي إِنَّه لَهُ كتاب يبلغ ثَلَاثَة عشر مجلداً فِي الْقُرْآن مَا رَأَيْته وَإنَّهُ مَا سبق إِلَى ذَلِك النمط هَذَا مَعَ ورعه وزهده وجلالة قدره وَلَقَد وقف الْمُوفق عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وتحفى بِهِ وَالثَّالِث أَبُو زيد أَحْمد بن سهل الْبَلْخِي فَإِنَّهُ لم يتَقَدَّم لَهُ شَبيه فِي الأعصر الأولى وَلَا يظنّ أَنه يُوجد لَهُ نَظِير فِي مُسْتَأْنف الدَّهْر وَمن تصفح كَلَامه فِي كتاب أَقسَام الْعُلُوم وَفِي كتاب أَخْلَاق الْأُمَم وَفِي نظم الْقُرْآن وَفِي كتاب اخْتِيَار السّير وَفِي رسائله إِلَى إخوانه وَجَوَابه عَمَّا يسْأَل عَنهُ ويبده بِهِ علم أَنه بَحر البحور وَأَنه عَالم الْعلمَاء ونما رثي فِي النَّاس من جمع بَين الْحِكْمَة والشريعة سواهُ وَإِن القَوْل فِيهِ لكثير وَلَو تناصرت إِلَيْنَا أخبارهما لَكنا نحب أَن نفرد لكل مِنْهُمَا تقريظاً مَقْصُورا عَلَيْهِ وكتاباً مَنْسُوبا إِلَيْهِ كَمَا فعلنَا بِأبي عُثْمَان قَالَ ياقوت قَرَأت فِي كتاب ابْن فورجة الْمُسَمّى بِالْفَتْح على أبي الْفَتْح فِي تَفْسِير قَول المتنبي)(فدع عَنْك تشبيهي بِمَا وَكَأَنَّهُ ... فَمَا أحد فَوقِي وَمَا أحد مثلث) وَقَالَ فِيهِ مَا لم يرضه ابْن فورجة وَنسبه إِلَى أَنه سَأَلَ عَنهُ أَبَا الطّيب فَأجَاب بِهَذَا الْجَواب فأورد ابْن فورجة هَذِه الْحِكَايَة زَعَمُوا أَن أَبَا الْعَبَّاس الْمبرد ورد الدينور زَائِرًا لعيسى بن ماهان فَأول مَا دخل عَلَيْهِ وَقضى سَلَامه قَالَ لَهُ عِيسَى أَيهَا الشَّيْخ مَا الشَّاة الْمُجثمَة الَّتِي نهى النَّبِي ﷺ عَن أكل لَحمهَا فَقَالَ هِيَ الشَّاة القليلة اللَّبن مثل اللجبة فَقَالَ هَل من شَاهد قَالَ نعم قَول الراجز (لم يبْق من ل الحميد نسمه ... إِلَّا عنيز لجبة مجثمه) فَإِذا بالحاجب يسْتَأْذن لأبي حنيفَة الدينَوَرِي فَلَمَّا دخل قَالَ لَهُ أَيهَا الشَّيْخ مَا الشَّاة الْمُجثمَة الَّتِي نهينَا عَن أكل لَحمهَا فَقَالَ هِيَ الَّتِي جثمت على ركبهَا وذبحت من خلف قفاها فَقَالَ كَيفَ تَقول وَهَذَا شيخ أهل الْعرَاق يَعْنِي الْمبرد يَقُول هِيَ مثل اللجبة وَهِي القليلة اللَّبن وأنشده الشَّاهِد فَقَالَ أَبُو حنيفَة أَيْمَان الْبيعَة تلْزم أَبَا حنيفَة إِن كَانَ هَذَا التَّفْسِير سَمعه هَذَا الشَّيْخ أَو قَرَأَهُ وَإِن كَانَ البيتان إِلَّا لساعتهما هَذِه فَقَالَ الْمبرد صدق الشَّيْخ أَبُو حنيفَة فإنني أنفت أَن أرد عَلَيْك من الْعرَاق وذكري مَا قد شاع فَأول مَا تَسْأَلنِي عَنهُ لَا أعرفهُ فَاسْتحْسن مِنْهُ هَذَا الْإِقْرَار وَترك البهت قَالَ بَان فورجة وَأَنا أَحْلف بِاللَّه العي إِن كَانَ أَبُو الطّيب قطّ سُئِلَ عَن هَذَا الْبَيْت فَأجَاب بِهَذَا الْجَواب الَّذِي حَكَاهُ ابْن جني وَإِن كَانَ إِلَّا متزيداً مُبْطلًا فِيمَا يَدعِيهِ عَفا الله عَنهُ فالجهل وَالْإِقْرَار بِهِ أحسن من هَذَا وَلأبي حنيفَة كتاب الباه وَمَا يحلن فِيهِ الْعَامَّة الشّعْر وَالشعرَاء الفصاحة الأنواء وحساب الدّور الْبَحْث فِي حسا الْهِنْد الْجَبْر والمقابلة الْبلدَانِ كَبِير النَّبَات لم يصنف فِي مَعْنَاهُ مثله الرَّد على لغدة الْأَصْبَهَانِيّ الْجمع والتفريق الْأَخْبَار الطوَال الْوَصَايَا نَوَادِر الْجَبْر صَلَاح الْمنطق الْقبْلَة والزوال الْكُسُوف قَالَ أَبُو حَيَّان وَله تَفْسِير الْقُرْآن ٣ -

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 201, entry [318]1,058 chars
    ٣١٢ - أَبو حنيفة الدِّينَوري * النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن داود بن ونَنْد (١) الدِّينَوري، أَبو حنيفة. من مشايخه: تتلمذ في فقه اللغة على والد النحوي الكوفي ابن السكيت، وعلى ابن السكيت نفسه، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أخذ عن البصريين والكوفيين ... كان نحويًا، لغويًّا، مهندسًا، منج…
    ▸ expand full passage (1,058 chars)
    ٣١٢ - أَبو حنيفة الدِّينَوري * النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن داود بن ونَنْد (١) الدِّينَوري، أَبو حنيفة. من مشايخه: تتلمذ في فقه اللغة على والد النحوي الكوفي ابن السكيت، وعلى ابن السكيت نفسه، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أخذ عن البصريين والكوفيين ... كان نحويًا، لغويًّا، مهندسًا، منجمًا، حاسبًا، راوية، ثقة، فيما يرويه ويحكيه" أ. هـ. * إنباه الرواة: "وكان متقنًا في علوم كثيرة، منها النحو واللغة والهندسة والهيئة والحساب ثقة فيما يرويه ويمليه معروفًا بالصدق" أ. هـ. * السير: "صدوق، كبير الدائرة، طويل الباع، ألف في النحو واللغة والهندسة". وقال: "قيل كان من كبار الحنفية" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "كان نحويًا لغويًّا مع الحساب والهندسة، راوية ثقة ورعًا زاهدًا" أ. هـ.• معجم المفسرين: "قال أبو حيان: جمع بين حكمة الفلسفة وبيان العرب له في كل فن ساق وقدم ورواء حكم" أ. هـ. وفاته: في جمادي الأولى سنة (٢٨٢ هـ) وقيل (٢٨١ هـ) وقيل (٢٨٦ هـ) وقيل (٢٩٠ هـ) إحدى، وقيل: اثنتين، وقيل: ست وثمانين ومائتين، وقيل: تسعين ومائتين. من مصنفاته: "الباه"، و "ما يلحن فيه العام"، و"الأخبار الطوال -ط"، قال أبو حيان: وله "تفسير القرآن" أ. هـ. وله غير ذلك.
  • legacy full passagepage 201, entry [318]1,058 chars
    ٣١٢ - أَبو حنيفة الدِّينَوري * النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن داود بن ونَنْد (١) الدِّينَوري، أَبو حنيفة. من مشايخه: تتلمذ في فقه اللغة على والد النحوي الكوفي ابن السكيت، وعلى ابن السكيت نفسه، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أخذ عن البصريين والكوفيين ... كان نحويًا، لغويًّا، مهندسًا، منج…
    ▸ expand full passage (1,058 chars)
    ٣١٢ - أَبو حنيفة الدِّينَوري * النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن داود بن ونَنْد (١) الدِّينَوري، أَبو حنيفة. من مشايخه: تتلمذ في فقه اللغة على والد النحوي الكوفي ابن السكيت، وعلى ابن السكيت نفسه، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أخذ عن البصريين والكوفيين ... كان نحويًا، لغويًّا، مهندسًا، منجمًا، حاسبًا، راوية، ثقة، فيما يرويه ويحكيه" أ. هـ. * إنباه الرواة: "وكان متقنًا في علوم كثيرة، منها النحو واللغة والهندسة والهيئة والحساب ثقة فيما يرويه ويمليه معروفًا بالصدق" أ. هـ. * السير: "صدوق، كبير الدائرة، طويل الباع، ألف في النحو واللغة والهندسة". وقال: "قيل كان من كبار الحنفية" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "كان نحويًا لغويًّا مع الحساب والهندسة، راوية ثقة ورعًا زاهدًا" أ. هـ.• معجم المفسرين: "قال أبو حيان: جمع بين حكمة الفلسفة وبيان العرب له في كل فن ساق وقدم ورواء حكم" أ. هـ. وفاته: في جمادي الأولى سنة (٢٨٢ هـ) وقيل (٢٨١ هـ) وقيل (٢٨٦ هـ) وقيل (٢٩٠ هـ) إحدى، وقيل: اثنتين، وقيل: ست وثمانين ومائتين، وقيل: تسعين ومائتين. من مصنفاته: "الباه"، و "ما يلحن فيه العام"، و"الأخبار الطوال -ط"، قال أبو حيان: وله "تفسير القرآن" أ. هـ. وله غير ذلك.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 1339, entry [328]374 chars
    أبو حنيفة الدينورى أحد أئمة العلم فى العصر العباسى الثانى، كان موسوعى المعرفة وبرع فى علوم كثيرة كالنحو واللغة والهندسة والفلك وغير ذلك، ولكن الكتاب الذى اشتهر به الدينورى هو كتابه التاريخى المعروف باسم «الأخبار الطوال» الذى يتناول فيه التاريخ الإسلامى منذ ظهور الإسلام حتى وفاة الخليفة المعتصم سنة (٢٢٧هـ= ٨٤٢م)، مع مقدمة مختصرة عن التاريخ القديم. وتوفى سنة (٢٨٢هـ = ٨٩٥م)*
  • legacy full passagepage 1339, entry [328]374 chars
    أبو حنيفة الدينورى أحد أئمة العلم فى العصر العباسى الثانى، كان موسوعى المعرفة وبرع فى علوم كثيرة كالنحو واللغة والهندسة والفلك وغير ذلك، ولكن الكتاب الذى اشتهر به الدينورى هو كتابه التاريخى المعروف باسم «الأخبار الطوال» الذى يتناول فيه التاريخ الإسلامى منذ ظهور الإسلام حتى وفاة الخليفة المعتصم سنة (٢٢٧هـ= ٨٤٢م)، مع مقدمة مختصرة عن التاريخ القديم. وتوفى سنة (٢٨٢هـ = ٨٩٥م)*
  • legacy full passagepage 1598, entry [567]871 chars
    أبو حنيفة الدينورى هو أحمد بن داود بن وتَند الدينورى أبو حنيفة، مؤرخ مهندس نباتى، فارسى الأصل. ولد فى العقد الأول من القرن الثالث الهجرى بقرية دينور قرب همذان، وأمضى شبابه فى الرحلات بين العراق والحجاز والشام لطلب العلم، وعاش بأصفهان فترة. درس أبو حنيفة النحو واللغة على يد البصريين والكوفيين، ودرس ع…
    ▸ expand full passage (871 chars)
    أبو حنيفة الدينورى هو أحمد بن داود بن وتَند الدينورى أبو حنيفة، مؤرخ مهندس نباتى، فارسى الأصل. ولد فى العقد الأول من القرن الثالث الهجرى بقرية دينور قرب همذان، وأمضى شبابه فى الرحلات بين العراق والحجاز والشام لطلب العلم، وعاش بأصفهان فترة. درس أبو حنيفة النحو واللغة على يد البصريين والكوفيين، ودرس علم الهيئة وعمل بالمرصد الفلكى فى أصبهان، ودرس أيضاً الطب والحساب والجغرافيا والقرآن والحديث، واشتهر ككاتب بليغ حتى عدّه أبو حيان التوحيدى ثالث ثلاثة هم أبرع من كتب فى العربية، وهم: الجاحظ، وأبو زيد البلخى، وأبو حنيفة الدينورى. ولتعدد مواهب أبى حنيفة بلغ منزلة عالية فى بلاط الخلفاء العباسيين فى وقته. ولأبى حنيفة مجموعة من المصنفات تعكس تنوع ثقافته؛ حيث كتب فى النبات وفى القرآن والجغرافيا والتاريخ وغيرها نحو عشرين كتابًا، أهمها: البلدان فى الجغرافيا التاريخية، والأخبار الطوال فى التاريخ، والأنواء، والنبات، وتفسير القرآن، وغيرها. وتوفى أبو حنيفة سنة (٢٨٢ هـ = ٨٩٥ م).*
  • legacy full passagepage 1598, entry [567]871 chars
    أبو حنيفة الدينورى هو أحمد بن داود بن وتَند الدينورى أبو حنيفة، مؤرخ مهندس نباتى، فارسى الأصل. ولد فى العقد الأول من القرن الثالث الهجرى بقرية دينور قرب همذان، وأمضى شبابه فى الرحلات بين العراق والحجاز والشام لطلب العلم، وعاش بأصفهان فترة. درس أبو حنيفة النحو واللغة على يد البصريين والكوفيين، ودرس ع…
    ▸ expand full passage (871 chars)
    أبو حنيفة الدينورى هو أحمد بن داود بن وتَند الدينورى أبو حنيفة، مؤرخ مهندس نباتى، فارسى الأصل. ولد فى العقد الأول من القرن الثالث الهجرى بقرية دينور قرب همذان، وأمضى شبابه فى الرحلات بين العراق والحجاز والشام لطلب العلم، وعاش بأصفهان فترة. درس أبو حنيفة النحو واللغة على يد البصريين والكوفيين، ودرس علم الهيئة وعمل بالمرصد الفلكى فى أصبهان، ودرس أيضاً الطب والحساب والجغرافيا والقرآن والحديث، واشتهر ككاتب بليغ حتى عدّه أبو حيان التوحيدى ثالث ثلاثة هم أبرع من كتب فى العربية، وهم: الجاحظ، وأبو زيد البلخى، وأبو حنيفة الدينورى. ولتعدد مواهب أبى حنيفة بلغ منزلة عالية فى بلاط الخلفاء العباسيين فى وقته. ولأبى حنيفة مجموعة من المصنفات تعكس تنوع ثقافته؛ حيث كتب فى النبات وفى القرآن والجغرافيا والتاريخ وغيرها نحو عشرين كتابًا، أهمها: البلدان فى الجغرافيا التاريخية، والأخبار الطوال فى التاريخ، والأنواء، والنبات، وتفسير القرآن، وغيرها. وتوفى أبو حنيفة سنة (٢٨٢ هـ = ٨٩٥ م).*