exact linked passagemedium confidencepage 1968, entry [868]1,121 chars
علي بن المغيرة الأثرم أبو الحسن: كان صاحب كتب مصححة قد لقي بها العلماء وضبط ما ضمنها، ولم يكن له حفظ، لقي أبا عبيدة والأصمعي وأخذ عنهما. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وهي السنة التي مات فيها الواثق. وله من الكتب: كتاب النوادر. كتاب غريب الحديث. وحدث أبو مسحل عبد الوهاب قال: كان إسماعيل بن صبيح الكا…
▸ expand full passage (1,121 chars)▾ collapse
علي بن المغيرة الأثرم أبو الحسن: كان صاحب كتب مصححة قد لقي بها العلماء وضبط ما ضمنها، ولم يكن له حفظ، لقي أبا عبيدة والأصمعي وأخذ عنهما. مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وهي السنة التي مات فيها الواثق. وله من الكتب: كتاب النوادر. كتاب غريب الحديث. وحدث أبو مسحل عبد الوهاب قال: كان إسماعيل بن صبيح الكاتب قد أقدم أبا عبيدة من البصرة في أيام الرشيد إلى بغداد وأحضر الأثرم، وهو يومئذ وراق، وجعله في دار من دوره، وأغلق عليه الباب ودفع اليه كتب أبي عبيدة وأمره بنسخها، فكنتأنا وجماعة من أصحابنا نصير الى الأثرم فيدفع إلينا الكتاب والورق الأبيض من عنده ويسألنا نسخه وتعجيله، ويوافقنا على الوقت الذي نردّه إليه، فكنا نفعل ذلك، وكان الأثرم يقرأ على أبي عبيدة، وكان أبو عبيدة من أضنّ الناس بكتبه ولو علم ما فعله الأثرم لمنعه من ذلك. وكان الأثرم يقول الشعر فمن قوله: كبرت وجاء الشيب والضعف والبلى ... وكل امرىء يبلى إذا عاش ما عشت أقول وقد جاوزت تسعين حجة ... كأن لم أكن فيها وليدا وقد كنت وأنكرت لما أن مضى جلّ قوتي ... وتزداد ضعفا قوّتي كلما زدت كأني إذا أسرعت في المشي واقف ... لقرب خطى ما مسّها قصرا وقت وصرت أخاف الشيء كان يخافني ... أعدّ من الموتى لضعفي وما مت وأسهر من برد الفراش ولينه ... وإن كنت بين القوم في مجلس نمت [٨٣٩]