legacy full passagepage 7178, entry [11408]4,759 chars
ابْن الْحسن ٦٧ - ابْن السيرافي النَّحْوِيّ يُوسُف بن الْحسن بن عبد الله بن الْمَرْزُبَان أَبُو مُحَمَّد بن أبي سعيد السيرافي النَّحْوِيّ قَرَأَ على أَبِيه وَخَلفه بعد وَفَاته فِي حلقته وأقرأ النَّاس وتمم كتابا بَدَأَ فِيهِ أَبوهُ وَشرح أَبْيَات غَرِيب المُصَنّف وأبيات إصْلَاح الْمنطق وأبيات كتاب سِي…
▸ expand full passage (4,759 chars)▾ collapse
ابْن الْحسن ٦٧ - ابْن السيرافي النَّحْوِيّ يُوسُف بن الْحسن بن عبد الله بن الْمَرْزُبَان أَبُو مُحَمَّد بن أبي سعيد السيرافي النَّحْوِيّ قَرَأَ على أَبِيه وَخَلفه بعد وَفَاته فِي حلقته وأقرأ النَّاس وتمم كتابا بَدَأَ فِيهِ أَبوهُ وَشرح أَبْيَات غَرِيب المُصَنّف وأبيات إصْلَاح الْمنطق وأبيات كتاب سِيبَوَيْهٍ وروى عَن أَبِيه وروى عَنهُ أَبُو الْحسن عمر بن أبي عمر النوقاني وَعبد الْعَزِيز بن أبي طَلْحَة الْجِرْجَانِيّ وَكَانَ من الْوَرع والزهد والتقشف على طَريقَة عَجِيبَة وَتُوفِّي فِي شهر ربيع الأول سنة خمس وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة ٦٨ - التفكري الشَّافِعِي يُوسُف بن الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو الْقَاسِم التفكري بِالتَّاءِ ثَالِثَة الْحُرُوف وَالْفَاء وَالْكَاف وَالرَّاء الزنجاني رَحل وَقَرَأَ معاجم الطَّبَرَانِيّ على أبي نعيم الْحَافِظ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبع مائَة وَكَانَ شافعيا تفقه على الشَّيْخ أبي إِسْحَاق وَكَانَ كثير الذّكر وَالْعِبَادَة ٦٩ - صَاحب عقلاء المجانين يُوسُف بن الْحسن بن عبد الرَّحْمَن أَبُو يَعْقُوب الْعَطَّار الْبَغْدَادِيّ جمع كتابا فِيهِ عقلاء المجانين وَحدث بِهِ بطرسوس روى فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي الدُّنْيَا وَالْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري وَإِبْرَاهِيم بن هَانِئ النَّيْسَابُورِي وَهَارُون بن مُوسَى الْعَطَّار الْبَغْدَادِيّ وَيحيى بن مُحَمَّد الْمَكِّيّ وَعبد الرَّحْمَن بن عبيد الْبَزَّاز وَإِبْرَاهِيم ابْن رَاشد الأدمِيّ وَعمر بن شبة النمري وَغَيرهم وَرَوَاهُ عَنهُ أَبُو عَمْرو أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن حَكِيم الْمدنِي الإصبهاني وَتُوفِّي ٧٠ - قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين السنجاري يُوسُف بن الْحسن بن عَليّ قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين أَبُو المحاسن السنجاري الشَّافِعِي الزراري كَانَ صَدرا محتشما جوادا ممدحا تقدم فِي شبوبيته عِنْد الْأَشْرَف وَهُوَ بسنجار فَلَمَّا ملك دمشق ولاه قَضَاء الْبِقَاع وبعلبك والزبداني وَكَتَبُوا فِي اسجالاته قَاضِي الْقُضَاة وَكَانَ يسْلك بِالْخَيْلِ وَالْجمالوالمماليك والتجمل مَا لَا يسلكه الوزراء ثمَّ إِنَّه عَاد إِلَى سنجار وَلما مَاتَ الْكَامِل وَخرجت الخوارزمية عَن طَاعَة وَلَده الصَّالح رَاح الصَّالح إِلَى سنجار فطمع فِيهِ صَاحب الْموصل ونازله بسنجار وَلم يبْق إِلَّا أَن يشملها وَبدر الدّين بهَا قَاض فَأرْسلهُ الصَّالح تِلْكَ اللَّيَالِي من السُّور فَنزل وَذهب إِلَى الخوارزمية وخاطر بِنَفسِهِ وَركب الْأَهْوَال واستمالهم ومناهم وَسَارُوا مَعَه ووافاهم المغيث ولد الصَّالح من حران وَأَقْبلُوا إِلَى سنجار فَرَحل صَاحب الْموصل هَارِبا فعظمت مَنْزِلَته عِنْده فَلَمَّا مَاتَ الصَّالح الْبِلَاد وَفد إِلَيْهِ القَاضِي بدر الدّين ففرح بِهِ وأكرمه وَكَانَ شرف الدّين بن عين الدولة قَاضِي الإقليم بِكَمَالِهِ فأفرد عَنهُ مصر وَالْوَجْه القبلي وفوضه إِلَى بدر الدّين فَلَمَّا مَاتَ ابْن عين الدولة ولاه قَضَاء الْقُضَاة وَالْوَجْه البحري وَكَانَ لَهُ ذكر جميل وسيرة حَسَنَة مَعْرُوفَة فِي أَخذ الرشا من قُضَاة الْأَطْرَاف وَالشُّهُود والمتحاكمين وَحصل لَهُ ولأتباعه تشَتت فِي الْبِلَاد ومصادرات وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وست مائَة وَكتب إِلَيْهِ السراج الْوراق يهنئه بِشَهْر رَجَب // (من الْبَسِيط) // (الشَّهْر مثلك فَرد غير ثَانِيه ... وَأَنت أَجْدَر من يلقى تهانيه) (وَهُوَ الْأَصَم وَلَكِن قد أصاغ إِلَى ... من ينظم الدّرّ مدحا فِيك من فِيهِ) (وَمَا نهنك يَا أذكى الورى شيما ... بالدهر بل هُوَ أولى من نهنيه) (يَا سيدا آدابه مَالا يفرقه ... وَحسن ذكر مدى الْأَيَّام تحويه) (يَا ابْن الأولى شيدوا مجدا سما وَعلا ... فبالكواكب قد شدت أواخيه) (مَا بت أنظم مدحي فِي محاسنكم ... إِلَّا وَقد سبقت فكري قوافيه) ٧١ - ابْن مفوز يُوسُف بن أبي الْحسن بن مفوز أَنْشدني من لَفظه الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان ليوسف هَذَا فِي مليح نظره فمنعته الشَّمْس أَن ينظر إِلَيْهِ // (من الرمل) // (وهلال لَاحَ فِي رأد الضُّحَى ... كل حسن من محياه استمد) (حَجَبته الشَّمْس لما أَن رَأَتْ ... كل لحظ فِي سناه قد ورد) (منعت مرآه إِمَّا عَن هوى ... علقت مِنْهُ وَإِمَّا عَن حسد) ٧٢ - الخارزنجي يُوسُف بن الْحسن بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْقَاسِم الخارزنجي ذكره عبد الغافر وَوَصفه فَقَالَ الإِمَام البارع جملَة الأديبالأصولي الشَّافِعِي من وُجُوه الأفاضل من أَصْحَاب أبي عبد الله أَخذ الْكَلَام وأصول الْفِقْه عَن أَصْحَابه وَاخْتلف إِلَى دروس إِمَام الْحَرَمَيْنِ وعلق عَنهُ الْكثير ثمَّ خرج إِلَى مرو سنة إِحْدَى وَسبعين وَأَرْبع مائَة وَأقَام بهَا مُدَّة وَاخْتلف إِلَى الإِمَام أبي المظفر السَّمْعَانِيّ وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ الصفار وَأبي الْحسن البستي ثمَّ عَاد إِلَى نيسابور وأمعن فِي الإفادة وصنف فِي غير نوع من النّظم والنثر والخطب البليغة المرصعة ومجالس الْوَعْظ والتذكير وَولد بخارزنج من نَاحيَة بست وَله بهَا سلف صَالح سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة وَدخل نيسابور وَلم يسمع فِي مبادئ أمره اشتغالا بِالْعلمِ ثمَّ سمع أَبَا إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَأَبا بكر بن خلف وَأَبا سعيد الْقشيرِي وَجَمَاعَة سواهُم وَله من قصيدة // (من الْكَامِل) // (لبس الزَّمَان ملابس الإدلال ... وَبكى الْغَمَام بطرفه الهطال) (فترى السَّمَاء تقنعت بنصيفها ... مثل الغواني فِي خدور حجال) (وَإِذا الْعَوَارِض أرزمت ثمَّ انبرت ... تذري الجمان على الربى بسجال) (وَكَأن عين الْغَيْم عين متيم ... وَكَأن وَجه الأَرْض وَجه هِلَال)