Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ز د-القاسم) بن سلام

(ز د-القاسم) بن سلام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
3
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages4 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3591, entry [6813]4,284 chars
    (٥٧٢) (ز د-القاسم) بن سلام (¬١) البغدادي أبو عبيد الفقيه القاضي صاحب التصانيف. روى عن هشيم وإسماعيل بن عياش وإسماعيل بن جعفر وجرير ابن عبد الحميد وحفص بن غياث وأبي زيد الأنصاري والأصمعي ويحيى القطان وابن المبارك ووكيع وابن مهدي وابن عيينة وعمر بن يونس اليمامي ويزيد بن هارون وأبي زياد الكلابي وخلق كث…
    ▸ expand full passage (4,284 chars)
    (٥٧٢) (ز د-القاسم) بن سلام (¬١) البغدادي أبو عبيد الفقيه القاضي صاحب التصانيف. روى عن هشيم وإسماعيل بن عياش وإسماعيل بن جعفر وجرير ابن عبد الحميد وحفص بن غياث وأبي زيد الأنصاري والأصمعي ويحيى القطان وابن المبارك ووكيع وابن مهدي وابن عيينة وعمر بن يونس اليمامي ويزيد بن هارون وأبي زياد الكلابي وخلق كثير من أقرانه ومن هو دونه. روى عنه سعيد بن أبي مريم المصري وهو من شيوخه وعباس العنبري وعباس الدوري وعبد الله الدارمي ومحمد بن إسحاق الصغاني والحارث بن أبي أسامة وعلي بن عبد العزيز وابن أبي الدنيا وأحمد بن يوسف التغلبي ومحمد ابن يحيى بن سليمان المروزي وآخرون. قال علي بن عبد العزيز ولد بهراة وكان أبوه سلام عبد البعض أهلها وكان مولى الأزد وقال أبو عبيد كان مؤدبا صاحب نحو وعربية وطلب للحديث والفقه وولي قضاء طرسوس وصنف كتبا وسمع الناس منه وحج وتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين وقال ابن يونس قدم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومائتينوكتب بمصر وحكي عنه وذكر وفاته كما قال ابن سعد وفيها أرخه غير واحد وقيل مات سنة ثلاث والأول أصح وقيل بلغ سبعا وستين سنة. قال إبراهيم ابن أبي طالب سألت أبا قدامة عن الشافعي وأحمد وإسحاق وأبي عبيد فقال الشافعي أفهمهم إلا أنه قليل الحديث وأحمد أورعهم وإسحاق أحفظهم وأبو عبيد أعلمهم بلغات العرب وقال أحمد بن سلمة النيسابوري سمعت اسحاق ابن راهويه يقول الحق يحبه الله أبو عبيد أفقه مني وأعلم مني وقال الحسن ابن سفيان عن إسحاق نحو ذلك وزاد إنا نحتاج إلى أبي عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا. وقال أبو قدامة عن أحمد أبو عبيد أستاذ وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الآجري عن أبي داود ثقة مأمون وقال السلمي عن الدارقطني ثقة إمام جبل وقال الحاكم هو الإمام المقبول عند الكل وقال إبراهيم الحربي أدركت ثلاثة لن ترى مثلهم أبدا تعجز النساء أن يلدن مثلهم رأيت أبا عبيد ما مثلته إلا بجبل نفخ فيه الروح وقال أيضا كان يحسن كل شيء إلا الحديث فإنها صناعة أحمد ويحيى كان أبو عبيد يؤدب ثم اتصل بثابت بن مالك الخزاعي فولاه قضاء طرسوس ثماني عشر سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم وغيره فلما احتاج إلى التصنيف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح وهشام بن عمار وليس له كتاب مثل غريب المصنف وأضعفها كتاب الأموال يعني لقلة ما فيها وعن بعض كتابه في الأموال من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده والأحاديث التي فيها خطأ أتي فيها من أبي عبيدة معمر بن المثنى وقال الطبراني عن عبد الله بنأحمد بن حنبل عرضت كتاب غريب الحديث لأبي عبيد على أبي فاستحسنه وقال جزاه الله خيرا وقال أحمد بن كامل القاضي كان أبو عبيد فاضلا في دينه وفي علمه مقدما في أصناف من علوم الإسلام حسن الرواية صحيح النقل لا أعلم أحدا من الناس طعن فيه وقال أحمد بن يوسف التغلبي لما عمل أبو عبيد كتاب غريب الحديث عرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه وقال إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق أن لا يحوج إلى طلب المعاش فأجرى له في كل شهر مالا. وقال هلال بن العلاء الرقي من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بالشافعي تفقه في الحديث وبأحمد ثبت في المحنة وبابن معين نفى الكذب عن الحديث وبأبي عبيد فسر الغريب. وقال عبد الله بن جعفر بن درستويه كان أبو عبيد ذا دين وفضل وستر ومذهب حسن روى الناس من كتبه المصنفة في القرآن والفقه والغريب والأمثال وغير ذلك بضعا وعشرين كتابا وكتبه مستحسنة مطلوبة في كل بلد وقد سبق إلى جميع مصنفاته ثم ذكر من سبقه إلى مصنفاته وأن أبا عبيد أخذ كتبهم فهذبها ورتبها وزاد فيها. وقال أبو بكر الأنباري كان أبو عبيد يقسم الليل أثلاثا فينام ثلثه ويصلي ثلثه ويصنف ثلثه ومناقبه وفضائله كثيرة جدا ذكره البخاري في جزء القراءة خلف الإمام وحكى عنه في كتاب الأدب وفي كتاب أفعال العباد وذكره أبو داود في تفسير أسنان الإبل من كتاب الزكاة ورثاه عبد الله بن طاهر لما بلغه موته. قلت. قد وجدت له رواية في الصحيح والموضع الذي حكاه عنه في الأدب قوله عقب قول ابن الحنفية هَلْ جَزَاءُالإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ. قال هي مسجلة للبر والفاجر قال أبو عبيد مسجلة مرسلة وذكره الترمذي في الجامع في غير موضع منها في القراءات قال وقرأ أبو عبيد وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ يعني بضم النون ووقع في الصحيح في أحاديث الأنبياء ﵈ قال أبو عبيد كلمته كن فكان فهذا رأيته من كلام أبي عبيدة معمر بن المثنى أيضا وفي الصحيح أيضا في الزكاة وقال أبو عبيد كل بستان عليه حائط فهو حديقة وفي كتاب الرقاق من الصحيح قال الفريرى قال أبو جعفر يعني وراق البخاري سألت البخاري فقال سمعت أحمد بن عاصم يقول سمعت أبا عبيد يقول قال الأصمعي وأبو عمرو وغيرهما جذر قلوب الرجال الجذر الأصل من كل شيء وقال أبو حاتم الرازي لم أر أهل الحديث عنده فلم أكتب عنه وهو صدوق وقال ابن حبان في الثقات كان أحد أئمة الدنيا صاحب حديث وفقه ودين وورع ومعرفة بالأدب وأيام الناس جمع وصنف واختار وذب عن الحديث ونصره وقمع من خالفه وقال الأزهري في كتاب التهذيب كان أبو عبيد دينا فاضلا عالما فقيها صاحب سنة وقال ثعلب كان عاقلا لو حضره الناس يتعلمون من سمته وهديه لاحتاجوا*
  • exact linked passagemedium confidencepage 5621, entry [13039]53 chars
    (٢٦٥٦) (س-معاوية) بن سلام. عن أخيه. اسمه زيد بن سلام.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 3591, entry [6813]344 chars
    سمعت أحمد بن عاصم يقول سمعت أبا عبيد يقول قال الأصمعي وأبو عمرو وغيرهما جذر قلوب الرجال الجذر الأصل من كل شيء وقال أبو حاتم الرازي لم أر أهل الحديث عنده فلم أكتب عنه وهو صدوق وقال ابن حبان في الثقات كان أحد أئمة الدنيا صاحب حديث وفقه ودين وورع ومعرفة بالأدب وأيام الناس جمع وصنف واختار وذب عن الحديث ونصره وقمع من خالفه وقال الأزهري في كتاب الت
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3591, entry [6813]342 chars
    عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا. وقال أبو قدامة عن أحمد أبو عبيد أستاذ وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الآجري عن أبي داود ثقة مأمون وقال السلمي عن الدارقطني ثقة إمام جبل وقال الحاكم هو الإمام المقبول عند الكل وقال إبراهيم الحربي أدركت ثلاثة لن ترى مثلهم أبدا تعجز النساء أن يلدن مثلهم رأيت أبا عبيد ما مثلته إلا بجبل نفخ فيه الروح
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3591, entry [6813]343 chars
    ني وقال الحسن ابن سفيان عن إسحاق نحو ذلك وزاد إنا نحتاج إلى أبي عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا. وقال أبو قدامة عن أحمد أبو عبيد أستاذ وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الآجري عن أبي داود ثقة مأمون وقال السلمي عن الدارقطني ثقة إمام جبل وقال الحاكم هو الإمام المقبول عند الكل وقال إبراهيم الحربي أدركت ثلاثة لن ترى مثلهم أبدا تعجز الن
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3591, entry [6813]343 chars
    سحاق نحو ذلك وزاد إنا نحتاج إلى أبي عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا. وقال أبو قدامة عن أحمد أبو عبيد أستاذ وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال الآجري عن أبي داود ثقة مأمون وقال السلمي عن الدارقطني ثقة إمام جبل وقال الحاكم هو الإمام المقبول عند الكل وقال إبراهيم الحربي أدركت ثلاثة لن ترى مثلهم أبدا تعجز النساء أن يلدن مثلهم رأيت أبا ع
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3591, entry [6813]344 chars
    وس ثماني عشر سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم وغيره فلما احتاج إلى التصنيف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح وهشام بن عمار وليس له كتاب مثل غريب المصنف وأضعفها كتاب الأموال يعني لقلة ما فيها وعن بعض كتابه في الأموال من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده والأحاديث التي فيها خطأ أتي فيها من أبي عبيدة معمر بن المثنى وقال الطبراني عن عبد

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 702, entry [732]591 chars
    ٢٤٥ - ابن سلام (حوالى ١٨٠ - ٢٦٢ هـ) (٧٩٦ - ٨٧٥ م) محمد بن يحيى بن سلاّم، المفسر، المحدث، الفقيه. ولد بالبصرة وانتقل إلى القيروان مع والده وكان تحصيله بها إذ ورد إليها بعد ميلاده بقليل أو في سنواته الاولى كما يعلم من تاريخ انتقال والده إلى القيروان الذي كان بين سنة ١٨٠ و ١٨٣.وتتلمذ على والده فروى عنه التفسير، وروى عنه محمد بن أبي داود العطار، وأبو العرب التميمي، وابنه يحيى بن محمد. ذكر أبو العرب انه كان ثقة نبيلا، وقال الدباغ: «إنه كان حافظا له عناية كاملة بالحديث ونقله وروايته وضبطه ومعرفة رجاله وحملته». زاد على تفسير ابيه يحيى، وحدث بتلك الزيادة أبو الحسن علي بن الحسن المري البجّاني.
  • legacy full passagepage 702, entry [732]591 chars
    ٢٤٥ - ابن سلام (حوالى ١٨٠ - ٢٦٢ هـ) (٧٩٦ - ٨٧٥ م) محمد بن يحيى بن سلاّم، المفسر، المحدث، الفقيه. ولد بالبصرة وانتقل إلى القيروان مع والده وكان تحصيله بها إذ ورد إليها بعد ميلاده بقليل أو في سنواته الاولى كما يعلم من تاريخ انتقال والده إلى القيروان الذي كان بين سنة ١٨٠ و ١٨٣.وتتلمذ على والده فروى عنه التفسير، وروى عنه محمد بن أبي داود العطار، وأبو العرب التميمي، وابنه يحيى بن محمد. ذكر أبو العرب انه كان ثقة نبيلا، وقال الدباغ: «إنه كان حافظا له عناية كاملة بالحديث ونقله وروايته وضبطه ومعرفة رجاله وحملته». زاد على تفسير ابيه يحيى، وحدث بتلك الزيادة أبو الحسن علي بن الحسن المري البجّاني.
  • legacy full passagepage 703, entry [734]2,854 chars
    ٢٤٦ - ابن سلاّم (١٢٤ - ٢٠٠ هـ) (٧٤٢ - ٨١٥ م) يحيى بن سلاّم بن أبي ثعلبة التيمي ولاء من تيم ربيعة البصري ثم الافريقي القيرواني، أبو زكرياء المفسر، المحدث، الفقيه. ولد بالكوفة وكان والده من أهلها، ثم سكن البصرة فنشأ بها ونسب إليها، ورحل إلى مصر، ومنها إلى أفريقية فاستوطنها، وحج في آخر عمره فتوفي عند ع…
    ▸ expand full passage (2,854 chars)
    ٢٤٦ - ابن سلاّم (١٢٤ - ٢٠٠ هـ) (٧٤٢ - ٨١٥ م) يحيى بن سلاّم بن أبي ثعلبة التيمي ولاء من تيم ربيعة البصري ثم الافريقي القيرواني، أبو زكرياء المفسر، المحدث، الفقيه. ولد بالكوفة وكان والده من أهلها، ثم سكن البصرة فنشأ بها ونسب إليها، ورحل إلى مصر، ومنها إلى أفريقية فاستوطنها، وحج في آخر عمره فتوفي عند عودته من الحج بمصر، ودفن بالمقّطم بجوار قبر عبد الله بن فرّوخ. وفي «طبقات أبي العرب التميمي»: «وكان ما سمع شيئا إلا حفظه حتى انه كان إذا مرّ بمن يتغنى سد أذنيه لئلا يسمعه فيحفظ» روى عن جماعة بالمشرق، وكان يقول: «أحصيت بقلبي من لقيت من العلماء فعددت ثلاثمائة وستين عالما سوى التابعين وهم أربعة وعشرون وامرأة تحدث عن عائشة ﵂» ولقي ابن الجارود الكوفي وروى عنه جماعة بالمشرق وبالمغرب، وكان يقول: «كل من رويت عنه العلم فقد روى عني إلا القليل منهم».وذكر أنه «يروي عني من العلماء أربعة: مالك والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة» ونسي الرابع وقال: «كتب عني مالك ابن أنس ثمانية عشر حديثا» وروى عن الحسن بن دينار، وحماد بن سلمة، وهمّام بن يحيى، وسعيد بن أبي عروبة، وسفيان الثوري. وروى عن الضعفاء كالحارث بن نبهان، وبحر بن كثير السقاء، كما روى عن أصحاب الأهواء المتهمين أمثال ابراهيم بن محمد بن أبي يحيى، والكلبي، ونافع بن الازرق الخارجي.قدم أفريقية ما بين سنة ١٨٠ - ١٨٣ فسمع من البهلول بن راشد المتوفي سنة ١٨٣/ ٧٩٩ حديثا واحدا، كما سمع من عبد الله بن فرّوخ. قال الحافظ المقرئ أبو عمرو الداني: «ويقال انه أدرك من التابعين نحوا من عشرين رجلا وسمع منهم وروى عنهم».روى عنه من أهل مصر أصبغ بن الفرج، وعبد الله بن وهب. وغيرهما، وروى عنه بالقيروان ابنه محمد وأبو داود أحمد بن موسى بن جرير الازدي العطّار، وهما اللذان وصل إلينا تفسيره عن طريقهما، وروى القراءات عن أصحاب الحسن البصري عن الحسن بن دينار وغيره. وله اختيار في القراءة من طريق الآثار، ويشير إلى هذا الاختيار في تفسيره بقوله: «وهذا الذي في مصحفنا» وذكره القاضي عياض في «ترتيب المدارك» في عداد الرواة عن مالك. ورماه سحنون بالإرجاء لكن ذلك لم يثبت عنه وكان يراه بدعة، قال ابن الجزري: «وكان ثقة ثبتا ذا علم بالكتاب والسنة ومعرفة باللغة العربية» وقال الحافظ بن حجر في «لسان الميزان»: «ضعفه الدارقطني في الحديث، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ربما أخطأ وقال ابن عدي: «يكتب حديثه مع ضعفه». وسمع الناس منه بالقيروان كتابه في التفسير وكتابه «الجامع».وسبب خروجه إلى الشرق في طريقه إلى الحج ما ذكره ابن الابار في «الحلة السيراء» في ترجمة عمران بن مجالد بن يزيد الريعي الثائر على ابراهيم بن الاغلب «ذلك أن عمران بقي بالزاب إلى وفاة ابراهيم بن الاغلب ومصير الأمر إلى ابنه أبي العباس عبد الله، فكتب إليه عمران يسأله تجديد الامان فأمنه وأسكنه القصر معه، وكان يغدو إليه ويروح إلى أن سعي به وقيل لعبد الله: «هذا ثائر على أبيك وحاله حاله» فبعث إليه في الظهيرة فلم يشك في الشر. وكان عبد الله قد قال لمولى له: «إذا ورد إلي وهو مشتغل بالنظر فلا يستقر إلا وقد رميت برأسه».فكان ذلك على ما حدّه. وكان يحيى بن سلام الفقيه صاحب التفسير قد سفر بينهما في الأمان على ماله ونفسه وولده، فلماقتله وجد لذلك وقال: «لا أسكن بلدا أخفر فيه على يدي» فخرج إلى مصر ثم مضى إلى مكة فحج ورجع فلم يلبث يسيرا حتى اعتل ومات (الحلة السيراء ١/ ١٠٥) توفي في صفر.
  • legacy full passagepage 703, entry [734]2,854 chars
    ٢٤٦ - ابن سلاّم (١٢٤ - ٢٠٠ هـ) (٧٤٢ - ٨١٥ م) يحيى بن سلاّم بن أبي ثعلبة التيمي ولاء من تيم ربيعة البصري ثم الافريقي القيرواني، أبو زكرياء المفسر، المحدث، الفقيه. ولد بالكوفة وكان والده من أهلها، ثم سكن البصرة فنشأ بها ونسب إليها، ورحل إلى مصر، ومنها إلى أفريقية فاستوطنها، وحج في آخر عمره فتوفي عند ع…
    ▸ expand full passage (2,854 chars)
    ٢٤٦ - ابن سلاّم (١٢٤ - ٢٠٠ هـ) (٧٤٢ - ٨١٥ م) يحيى بن سلاّم بن أبي ثعلبة التيمي ولاء من تيم ربيعة البصري ثم الافريقي القيرواني، أبو زكرياء المفسر، المحدث، الفقيه. ولد بالكوفة وكان والده من أهلها، ثم سكن البصرة فنشأ بها ونسب إليها، ورحل إلى مصر، ومنها إلى أفريقية فاستوطنها، وحج في آخر عمره فتوفي عند عودته من الحج بمصر، ودفن بالمقّطم بجوار قبر عبد الله بن فرّوخ. وفي «طبقات أبي العرب التميمي»: «وكان ما سمع شيئا إلا حفظه حتى انه كان إذا مرّ بمن يتغنى سد أذنيه لئلا يسمعه فيحفظ» روى عن جماعة بالمشرق، وكان يقول: «أحصيت بقلبي من لقيت من العلماء فعددت ثلاثمائة وستين عالما سوى التابعين وهم أربعة وعشرون وامرأة تحدث عن عائشة ﵂» ولقي ابن الجارود الكوفي وروى عنه جماعة بالمشرق وبالمغرب، وكان يقول: «كل من رويت عنه العلم فقد روى عني إلا القليل منهم».وذكر أنه «يروي عني من العلماء أربعة: مالك والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة» ونسي الرابع وقال: «كتب عني مالك ابن أنس ثمانية عشر حديثا» وروى عن الحسن بن دينار، وحماد بن سلمة، وهمّام بن يحيى، وسعيد بن أبي عروبة، وسفيان الثوري. وروى عن الضعفاء كالحارث بن نبهان، وبحر بن كثير السقاء، كما روى عن أصحاب الأهواء المتهمين أمثال ابراهيم بن محمد بن أبي يحيى، والكلبي، ونافع بن الازرق الخارجي.قدم أفريقية ما بين سنة ١٨٠ - ١٨٣ فسمع من البهلول بن راشد المتوفي سنة ١٨٣/ ٧٩٩ حديثا واحدا، كما سمع من عبد الله بن فرّوخ. قال الحافظ المقرئ أبو عمرو الداني: «ويقال انه أدرك من التابعين نحوا من عشرين رجلا وسمع منهم وروى عنهم».روى عنه من أهل مصر أصبغ بن الفرج، وعبد الله بن وهب. وغيرهما، وروى عنه بالقيروان ابنه محمد وأبو داود أحمد بن موسى بن جرير الازدي العطّار، وهما اللذان وصل إلينا تفسيره عن طريقهما، وروى القراءات عن أصحاب الحسن البصري عن الحسن بن دينار وغيره. وله اختيار في القراءة من طريق الآثار، ويشير إلى هذا الاختيار في تفسيره بقوله: «وهذا الذي في مصحفنا» وذكره القاضي عياض في «ترتيب المدارك» في عداد الرواة عن مالك. ورماه سحنون بالإرجاء لكن ذلك لم يثبت عنه وكان يراه بدعة، قال ابن الجزري: «وكان ثقة ثبتا ذا علم بالكتاب والسنة ومعرفة باللغة العربية» وقال الحافظ بن حجر في «لسان الميزان»: «ضعفه الدارقطني في الحديث، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ربما أخطأ وقال ابن عدي: «يكتب حديثه مع ضعفه». وسمع الناس منه بالقيروان كتابه في التفسير وكتابه «الجامع».وسبب خروجه إلى الشرق في طريقه إلى الحج ما ذكره ابن الابار في «الحلة السيراء» في ترجمة عمران بن مجالد بن يزيد الريعي الثائر على ابراهيم بن الاغلب «ذلك أن عمران بقي بالزاب إلى وفاة ابراهيم بن الاغلب ومصير الأمر إلى ابنه أبي العباس عبد الله، فكتب إليه عمران يسأله تجديد الامان فأمنه وأسكنه القصر معه، وكان يغدو إليه ويروح إلى أن سعي به وقيل لعبد الله: «هذا ثائر على أبيك وحاله حاله» فبعث إليه في الظهيرة فلم يشك في الشر. وكان عبد الله قد قال لمولى له: «إذا ورد إلي وهو مشتغل بالنظر فلا يستقر إلا وقد رميت برأسه».فكان ذلك على ما حدّه. وكان يحيى بن سلام الفقيه صاحب التفسير قد سفر بينهما في الأمان على ماله ونفسه وولده، فلماقتله وجد لذلك وقال: «لا أسكن بلدا أخفر فيه على يدي» فخرج إلى مصر ثم مضى إلى مكة فحج ورجع فلم يلبث يسيرا حتى اعتل ومات (الحلة السيراء ١/ ١٠٥) توفي في صفر.