Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رجل أنصاري

رجل أنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10517, entry [7073]988 chars
    رجل أنصاري قال إسماعيل بن أبي حكيم: لما مات سليمان بن عبد الملك انطلقت أنا ومزاحم إلى نفقة كانت لعمر بن عبد العزيز في رحله فغيبناها، ثم أقبلت أريد المسجد، فلقيني رجل فقال: هذا صاحبك يخطب الناس. فقلت: خليفة؟ قال: خليفة. فانتهيت إليه وهو على المنبر، فكان أول ما سمعته يقول: يا أيها الناس، إني والله ما …
    ▸ expand full passage (988 chars)
    رجل أنصاري قال إسماعيل بن أبي حكيم: لما مات سليمان بن عبد الملك انطلقت أنا ومزاحم إلى نفقة كانت لعمر بن عبد العزيز في رحله فغيبناها، ثم أقبلت أريد المسجد، فلقيني رجل فقال: هذا صاحبك يخطب الناس. فقلت: خليفة؟ قال: خليفة. فانتهيت إليه وهو على المنبر، فكان أول ما سمعته يقول: يا أيها الناس، إني والله ما سألتها الله في سر ولا علانية قط، فمن كره منكم فأمره إليه. فقال رجل من الأنصار: يا أمير المؤمنين، ذلك والله أسرع فيما تكره، ابسط يدك فلنبايعك. فكان أول من بايعه الأنصاري هذا. ومشى عمر في جنازة سليمان، فلما فرغ من دفنه أتى بمراكب الخلفاء فلم يركب شيئاً منها، وقال: بغلتي؟ فركض إنسان إلى العسكر، وقعد عمر حتى جيء ببغلته، فركبها ورجع. وقد كان سليمان أمر أهل مملكته أن يقودوا الخيل بسبق بينهم، فمات قبل أن يجري الحلبة، فأبى عمر أن يجريها، فقيل له: يا أمير المؤمنين، تكلف الناس مؤونات كبيرة، وقادوها من بلاد بعيدة، وفي ذلك غيظ للعدو، ولم يزالوا حتى أجرى الحلبة، وأعطى السابقين ولم يخيب المسبوقين، بل أعطاهم دون ذلك، وكان الناس لقوا جهداً من القسطنطينية من الجوع فأقفل الناس، وبعث إليهم بالطعام.