Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شاب من الكوفة

شاب من الكوفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10515, entry [7070]1,326 chars
    شاب من الكوفة كان لفاطمة ابنة عبد الملك، زوجة عمر بن عبد العزيز جارية ذات جمال فائق، وكان عمر معجباً بها قبل أن تفضي إليه الخلافة، فطلبها منها، وحرص، فأبت عليه، وغارت من ذلك، وبقيت في نفس عمر. فلما استخلف أمرت فاطمة فأصلحت الجارية وحليت، وكانت حديثاً في حسنها وجمالها، ثم قالت فاطمة: يا أمير المؤمنين…
    ▸ expand full passage (1,326 chars)
    شاب من الكوفة كان لفاطمة ابنة عبد الملك، زوجة عمر بن عبد العزيز جارية ذات جمال فائق، وكان عمر معجباً بها قبل أن تفضي إليه الخلافة، فطلبها منها، وحرص، فأبت عليه، وغارت من ذلك، وبقيت في نفس عمر. فلما استخلف أمرت فاطمة فأصلحت الجارية وحليت، وكانت حديثاً في حسنها وجمالها، ثم قالت فاطمة: يا أمير المؤمنين، كنت معجباً بجاريتي فلانة وكنت سألتنيها ومنعتكها، وقد طابت نفسي لك بها، فدونكها. فاستبانت الفرح في وجهه وقال: ابعثي بها إلي. ففعلت، فأعجب بها وقال لها: ألقي ثوبك، فلما همت أن تفعل قال لها: على رسلك، أخبريني لمن كنت؟ ومن أين أبت لفاطمة؟ قالت: كان الحجاج أغرم عاملاً من أهل الكوفة مالاً، وكنت في رقيق ذلك العامل، فاستصفاني عنه مع رقيق له وأموال، فبعث بي إلى عبد الملك وأنا يومئذٍ صبية، فوهبني عبد الملك لابنته فاطمة. قال: وما فعل العامل؟ قالت: هلك. قال: فترك ولداً؟ قالت: بلى. قال: وما حالهم؟ قالت: سيئة. قال: شدي عليك ثوبك. ثم كتب إلى عبد الحميد، عامله، أن سرح إلي فلان بن فلان على البريد. فلما قدم، قال: ارفع إلي جميع ما أغرم الحجاج أباك. فلم يرفع إليه شيئاً إلا دفعه إليه، ثم دفع الجارية إليه، فلما أخذ بيدها، قال: إياك وإياها، فإنك حديث السن، ولعل أباك أن يكون قد وطأها. فقال الغلام: يا أمير المؤمنين، هي لك. قال: لا حاجة لي فيها. قال: فابتعها مني. قال: لست إذن ممن ينهى النفس عن الهوى. فمضى بها الفتى، فقالت الجارية: أين موجدتك بي يا أمير المؤمنين؟ قال: إنها لعلى حالها، ولقد ازدادت. فلم تزل الجارية في نفس عمر حتى مات، ﵀.