Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عمر شيخ ببيروت

أبو عمر شيخ ببيروت

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10310, entry [6822]698 chars
    أبو عمر شيخ ببيروت حدث عن أبي الدرداء أن رجلاً يقال له حرملة أتى النبي ﷺ فقال: الإيمان ها هنا. وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق ها هنا. وأشار بيده إلى قلبه، ولا نذكر الله إلا قليلاً. فقال رسول الله ﷺ: اللهم، اجعل لسانه ذاكراً، وقلبه شاكراً، وارزقه حبي وحب من يحبني، وصير أمره إلى خير. فقال: يا رسول الله…
    ▸ expand full passage (698 chars)
    أبو عمر شيخ ببيروت حدث عن أبي الدرداء أن رجلاً يقال له حرملة أتى النبي ﷺ فقال: الإيمان ها هنا. وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق ها هنا. وأشار بيده إلى قلبه، ولا نذكر الله إلا قليلاً. فقال رسول الله ﷺ: اللهم، اجعل لسانه ذاكراً، وقلبه شاكراً، وارزقه حبي وحب من يحبني، وصير أمره إلى خير. فقال: يا رسول الله، إنه كان لي أصحاب من المنافقين، وكنت رأساً فيهم، أفلا أنبئك بهم؟ قال: من أتانا استغفرنا له، ومن أصر على ذنبه فالله أولى به، ولا تخرقن على أحد ستراً. وحدث عن معاذ بن جبل قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب؛ فيتهافت، يقرؤونه لايجدون له شهوة ولا لذة، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، أن قصروا قالوا: سنبلغ، وإن أساءوا قالوا: سيغفر لنا؛ إنا لا نشرك بالله شيئاً.