Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الرحيم الدمشقي

أبو عبد الرحيم الدمشقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10298, entry [6803]974 chars
    أبو عبد الرحيم الدمشقي حدث عن مكحول، قال: بينا سليمان بن داود على بساط من شعر، وأصحابه حوله، إذا مرت الريح فاستقبلته، وصارت الإنس والجن أمامه، والطير تظله، وإذا حراث يحرث على جانب الطريق. فقال الحراث: لو أن سليمان بن داود عندي؛ كلمته بثلاث كلمات. فأوحى الله إلى سليمان أن ائت الحراث. فركب على فرس له،…
    ▸ expand full passage (974 chars)
    أبو عبد الرحيم الدمشقي حدث عن مكحول، قال: بينا سليمان بن داود على بساط من شعر، وأصحابه حوله، إذا مرت الريح فاستقبلته، وصارت الإنس والجن أمامه، والطير تظله، وإذا حراث يحرث على جانب الطريق. فقال الحراث: لو أن سليمان بن داود عندي؛ كلمته بثلاث كلمات. فأوحى الله إلى سليمان أن ائت الحراث. فركب على فرس له، وأتاه، وقال: يا حراث، أنا سليمان فقل ما أردت أن تقول. قال: وما علمك أني أردت أن أقول؟ قال: الله أعلمني. قال: أشهد له بذلك. قال: إني رأيتك فيما أنت فيه فقلت: والله، ما سليمان في لذة لذها أمس ولا نعيم نعمه؛ وأنا في تعب تعبته أمس وفي نصب نصبته إلا سواء. لا سليمان يجد لذة ما مضى، ولا أنا أجد تعب ما مضى. قال: وأخرى قلتها. قال: وما هي؟ قلت: سليمان يموت وأنا أموت. قال: صدقت. قال: يا سليمان، لكني قلت كلمة طابت بها نفسي، قلت: سليمان يسأل غداً عما أعطي وأنا لا أسأل. قال: فخر سليمان ساجداً عن فرسه يبكي وهو يقول: يا رب، لولا أنك جواد لا تبخل؛ لسألتك أن تنزع مني ما أعطيتني. فأوحى الله إليه: يا سليمان، ارفع رأسك، فإني لم أنعم على عبد لي نعمة، فتكون تلك النعمة رضى، فأحاسبه عليها.