Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يونس بن سعيد بن عبيد

يونس بن سعيد بن عبيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9994, entry [6552]1,401 chars
    يونس بن سعيد بن عبيد ابن أسيد بن عمرو بن علاج الثقفي الطائفي شاعر. كان أبوه سعيد مولى زياد بن عبيد، وهبه له الحارث بن كلدة مولى أمه سمية. قال المدائني: قدم يونس بن سعيد على معاوية وزياد على البصرة وكانت العرب تأنف إذا ادعي مولاهم فقال: يا أمير المؤمنين، ادعيت مولاي! فقال معاوية: يا بن سعيد، اتق الله…
    ▸ expand full passage (1,401 chars)
    يونس بن سعيد بن عبيد ابن أسيد بن عمرو بن علاج الثقفي الطائفي شاعر. كان أبوه سعيد مولى زياد بن عبيد، وهبه له الحارث بن كلدة مولى أمه سمية. قال المدائني: قدم يونس بن سعيد على معاوية وزياد على البصرة وكانت العرب تأنف إذا ادعي مولاهم فقال: يا أمير المؤمنين، ادعيت مولاي! فقال معاوية: يا بن سعيد، اتق الله، لا أتطير بك طيرةً بطيئاً وقوعها، قال: يا أمير المؤمنين، أفليس بي وبك المرجع إلى الله بعد؛ قال: بلى، فاستغفر الله، والحق بزياد بالعراق، فذاكره بما شئت. فقدم يونس البصرة، فنزل على عبد الله بن الحارث الكوسج، فأعلم زياداً بمكانه، فدعا به، فكلمهخالياً، وأمر له بمائة ألف، وقال: اشخص إلى بلدك، فأبى، فأرسل زياد إلى الكوسج: أخرجه عنك، فإنه إن بلغني بعد ثالثة أنه عندك، أو بالبصرة قتلتك! فأخرجه، ولم يعطه شيئاً، فقال: رجز رجعن من عند زيادٍ خيّبا ... سواهماً ونصّباً ولغّباً قد كان يدعي لعبيد حقبا ... حتّى إذا العبد عثا واختضبا صار أبو سفيان للعبد أبا ... فأصبح العبد تبوّا منصبا وكان صفراً فتحول ذهبا وروي هذا الشعر لعبد الرحمن بن أم الحكم وقال يونس بن سعيد: من الطويل وقائلةٍ إمّا هلكت وقائلٍ ... قضى ما عليه يونس بن سعيد قضى ما عليه ثم ودع ماجداً ... وكلّ فتى سمح الخلائق يودي عن أبي غسان: لما بلغ يونس بن سعيد الذي كان من أمر زياد قدم على معاوية، وكلمه، وقال: يا أمير المؤمنين، إن زياداً كان عبداً لأختي فهيرة، فأعتقته، وهو مولاي، وقد قال رسول الله ﷺ: الولد للفراش، وللعاهر الحجر. فقال له معاوية: هل تركت الشرب في الدباء بعد؟ إن زياداً ليس لك بمولى، هو ابن أبي سفيان. فألح عليه يونس حتى كلمه على المنبر.