Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن إبراهيم أبو الحسن الكاتب

يوسف بن إبراهيم أبو الحسن الكاتب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9960, entry [6521]1,994 chars
    يوسف بن إبراهيم أبو الحسن الكاتب أظنه بغدادياً. كان في خدمة إبراهيم بن المهدي. قدم دمشق سنة خمس وعشرين ومائتين. وكان من ذوي المروءات. قال: كانت بيني وبين أحمد بن محمد بن مدبر سوالف ترعى، ويحافظ عليها؛ فلما تولى مصر رأى حسن ظاهري، فظن ذلك عن أموال جمة لدي، فجدني في المطالبة، وأخرج علي بقايا لعقود انك…
    ▸ expand full passage (1,994 chars)
    يوسف بن إبراهيم أبو الحسن الكاتب أظنه بغدادياً. كان في خدمة إبراهيم بن المهدي. قدم دمشق سنة خمس وعشرين ومائتين. وكان من ذوي المروءات. قال: كانت بيني وبين أحمد بن محمد بن مدبر سوالف ترعى، ويحافظ عليها؛ فلما تولى مصر رأى حسن ظاهري، فظن ذلك عن أموال جمة لدي، فجدني في المطالبة، وأخرج علي بقايا لعقود انكسرت من آفات عرضت لضياعها، ولم يسمع الاحتجاج فيها، واستقصر ما أوردته، وإنما كان عن حيلة، واحتبسني مع المتضمنين، وكان يغدو في كل يوم غلام له يحجبه يعرف بفضل، فيكتب على كل رجل ما مورده في يومه، فإن شكا أنه لا يصل إلى شيء أخرجه، فحملت عليه الحجارة، وطولب أعنف مطالبة، فلم تزل الحاجة علي حتى بعت حصر داري قضاءً عما فيها، وعرضت دوري، فمنعني من بيعها، ووجه إلي: فأين تكون حرمك؟ وأنفذ إلي ورقة نسختها: يا أبا الحسن أعزك الله قد ألويت بما بقي عليك وهو ستة عشر ألف ديناراً، وآثرنا صيانتك عن خطة المطالبة هذه المدة؛ فإن أزحت العلة فيها، وإلا سلمناك إلى أبي الفوارس مزاحم بن خاقان أيده الله. فكتبت إليه رقعة أحلف فيها أني ما أملك عدد هذه حب حنطة، ولو كان لي شيء لصنت به نفسي. فإن رأى السيد رعاية السالف بيني وبينه، وستر تخلفي كان أهلاً لما يأتيه، وإن سلمني إلى هذا الرجل رجوت من الله ﷿ ما لا يخطئ من رجائه. فرجع إلي بعض غلمانه، ومعه رقعة مختومة، فاستركبني، وصار بي إلى مزاحم. فلما قرئت عليه الرقعة أدخلني عليه، وعنده كاتب له يعرف بالمروذي، فعرفني، ولم أعرفه، وكان أبوه في الحارة التي فيها داري بسر من رأى. فقال: انت كاتب إبراهيم بن المهدي؟ قلت: نعم أيد الله الأمير قال: كنت أراك وأنا صبي في حارتنا، ووالله ما طلب ابن المدبر أن يروج علي مالاً، وإنما أراد أن أقتلك بالمطالبة. وقد رأيت أن أكتب إلى أمير المؤمنين أعرفه قصور يدك عن أداء المال، وأعلمه خدمتك لسلفه، وأسألهأن يتطول بإسقاط هذه البقية عنك، فإن سهل ذلك وإلا نجمها علي وعلى رجالي حتى يقاضوا بها في كل نجم. ثم قال للمروذي: هذا رجل من مشايخي، وأم زوجته ببغداد تولت تربيتي، وقد استكتبته على أموري، وما احتاج إلى قباله من الضياع بمصر، وليس يزيلك عن رسمك. فأخذ خاتماً له كان يختم به الكتب بحضرته فأعطانيه، وسألني عن العجوز التي ربته، فقلت له: هي معي بمصر، وانصرفت من عنده إلى منزلي. فكان أول من هنأني بمحلي منه ابن المدبر، ورجعت إلى نعمتي معه في مدة يسيرة.