Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن إبراهيم بن مرزوق بن حمدان

يوسف بن إبراهيم بن مرزوق بن حمدان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9959, entry [6520]1,018 chars
    يوسف بن إبراهيم بن مرزوق بن حمدان أبو يعقوب الصهيبي الحبالي من أهل حبال، قرية بوادي موسى. رحل إلى مرو، وتفقه بها. وكان متقشفاً. وكان شافعياً ينزل مدرسة الحنفية. قتل بمرو لما دخلها خوارزم شاه. كان فقيهاً ورعاً متديناً، مشتغلاً بالعبادة والورع. ورد بغداد في سنة ست عشرة وخمسمائة، وخرج منها إلى خراسان و…
    ▸ expand full passage (1,018 chars)
    يوسف بن إبراهيم بن مرزوق بن حمدان أبو يعقوب الصهيبي الحبالي من أهل حبال، قرية بوادي موسى. رحل إلى مرو، وتفقه بها. وكان متقشفاً. وكان شافعياً ينزل مدرسة الحنفية. قتل بمرو لما دخلها خوارزم شاه. كان فقيهاً ورعاً متديناً، مشتغلاً بالعبادة والورع. ورد بغداد في سنة ست عشرة وخمسمائة، وخرج منها إلى خراسان ونيسابور، ثم قدم مرو، وسكنها إلى حين وفاته. قال الحافظ أبو سعد السمعاني في ذيل تاريخ بغداد: وكان يسمع معنا الكثير بمرو، وسمعنا شعب الإيمان لأحمد بن الحسين البيهقي. ولما قربت وفاته، وكنت غائباً بهراة في رحلتي الثانية إليها أوصى بأكثر كتبه أن توضع في الخزانة النظامية، وتكون موقوفةً على المسلمين ممن ينتفع بها، وشيء منها وضع في الخزانة التي عملها أبو الفضل الكرماني، وأوصى بالأجزاء المتفرقة التي حصلها ونسخها أن تكون عندي، وفي يدي، والله تعالى يرحمه، ويغفر له، فإنه كان نعم الصديق. وكان قليل المخالطة والمجالسة مع الناس، وفي أكثر الأوقات في مدرسة السلطان، وكان يرد الباب على نفسه ويشتغل إما بالعبادة، أو المطالعة، وكان يزورني وأزوره في بعض الأوقات. وظني أن مولده كان في حدود سنة تسعين وأربعمائة. ومات سنة أربعين وخمسمائة.