ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 9943, entry [6498]1,137 chars
يعقوب بن عمير بن هانئ العنسي قال عبد الجبار بن مهنا الخولاني: كان يعقوب بن عمير من جلة أصحاب يزيد بن الوليد، وكان رفيع المنزلة عنده. ولما بلغ يزيد بن الوليد ما اجتمع عليه أهل حمص من حربه، والطلب بدم الوليد وجه إليهم عشرة رهط، منهم: يزيد بن يزيد بن جابر، ويعقوب بن عمير بن هانئ، وإنهم لما قربوا منهم ل…
▸ expand full passage (1,137 chars)يعقوب بن عمير بن هانئ العنسي قال عبد الجبار بن مهنا الخولاني: كان يعقوب بن عمير من جلة أصحاب يزيد بن الوليد، وكان رفيع المنزلة عنده. ولما بلغ يزيد بن الوليد ما اجتمع عليه أهل حمص من حربه، والطلب بدم الوليد وجه إليهم عشرة رهط، منهم: يزيد بن يزيد بن جابر، ويعقوب بن عمير بن هانئ، وإنهم لما قربوا منهم لقيتهم خيل أهل حمص، ومنعوهم من دخولها، وبعثوا إلى أهل حمص، فخرج إليهم نحو من خمسين رجلاً من أشرافهم، وأخرج يزيد بن يزيد بن جابركتاب يزيد بن الوليد، فقرأه عليهم، ثم حمد الله ﵎ وصلى على النبي ﷺ، ثم ذكر الوليد، فوصفه بسيء أعماله، وما نقم عليه أهل بيته، وأعلمهم أن يزيد ليس يدعوهم إلى نفسه، وإنما يدعوهم إلى الرضى من الأمة، وأن يكون أمرهم شورى بينهم، وقال: نجتمع نحن وأنتم، ونظراؤنا من أهل الشام، فننظر لأنفسنا، ونختار للمسلمين. فقال عمرو بن قيس: فإن الذي لا نرضى إلا به، ولا نقر إلا عليه تولية وليي عهدنا اللذين قد بايعناهما، ورضيت الأمة بهما، فتناول لحية عمرو، فقبض عليها، وقال: عند الله أحتسب فناء عشيرتي، وضيعة أمرهم! وقال: ذهب عقلك! وأغلظ له القول، ووثب الحمصيون، وقالوا: قتلتم خليفتنا، ليس بيننا وبينكم إلا السيف. فانصرفوا إلى يزيد، فأعلموه ما كان من أمرهم. قال: وكان يعقوب بن عمير على شرطة عبد العزيز بن الحجاج، وتوفي بداريا، ولم يعقب.
- assessment snippetda'ifshamela_bodypage 9943, entry [6498]300 chars
يعقوب بن عمير بن هانئ العنسي قال عبد الجبار بن مهنا الخولاني: كان يعقوب بن عمير من جلة أصحاب يزيد بن الوليد، وكان رفيع المنزلة عنده. ولما بلغ يزيد بن الوليد ما اجتمع عليه أهل حمص من حربه، والطلب بدم الوليد وجه إليهم عشرة رهط، منهم: يزيد بن يزيد بن جابر، ويعقوب بن عمير بن هانئ، وإنهم لما قربوا منهم ل