ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 9929, entry [6486]1,186 chars
يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو عوانة النيسابوري ثم الإسفرائيني الحافظ، صاحب المسند الصحيح المخرج على كتاب مسلم بن الحجاج. أحد الحفاظ الجوالين، والمحدثين المكثرين. دخل دمشق غير مرة، وطاف الشام، ومصر، والبصرة، والكوفة، والحجاز، وواسط، والجزيرة، واليمن، وأصبهان، وفارس، والري. روى عن بشر بن مطر ب…
▸ expand full passage (1,186 chars)يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد أبو عوانة النيسابوري ثم الإسفرائيني الحافظ، صاحب المسند الصحيح المخرج على كتاب مسلم بن الحجاج. أحد الحفاظ الجوالين، والمحدثين المكثرين. دخل دمشق غير مرة، وطاف الشام، ومصر، والبصرة، والكوفة، والحجاز، وواسط، والجزيرة، واليمن، وأصبهان، وفارس، والري. روى عن بشر بن مطر بسنده إلى ابن عمر: أن عمر أتى النبي ﷺ وقد كان ملك مائة سهم من خيبر اشتراها حتى استجمعهافقال للنبي ﷺ: قد أصبت مالاً لم أصب مثله قط، وقد أردت أن أتقرب إلى الله، قال: فاحبس الأصل وسبل الثمر. وروى عن عبد الرحمن بن بشر بسنده عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ: من صام يوماً في سبيل الله باعده الله عن النار سبعين خريفاً. أخرجه مسلم عن عبد الرحمن. وروى عن الزعفراني بسنده إلى عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يباشر وهو صائم وأظنه قال: وكان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه. أخرجه النسائي عن الزعفراني. قال أبو عوانة: كنت بالمصيصة، فكتب إلي أخي محمد بن إسحاق، فكان في كتابه: من الوافر فإن نحن التقينا قبل موت ... شفينا النفس من مضض العتاب وإن سبقت بنا أيدي المنايا ... فكم من عاتبٍ تحت التراب فلما رجعت سألته عن ذلك، فقال: بلغني أن علي بن حجر كتب به إلى بعض إخوانه. قال الحاكم: أبو عوانة من علماء الحديث وأثباتهم. توفي سنة ست عشرة وثلثمائة. وقال حمزة بن يوسف: توفي بجرجان في سنة اثنتين وتسعين ومائتين.