exact linked passagemedium confidencepage 10114, entry [13960]6,274 chars
١٤٥٠٧ - يزيد بن يوسف أبو يوسف الصنعاني الشامي • يزيد بن يوسف. متروك الحديث، شامي [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٨٥)]. • يَزيد بن يُوسُف الشاميُّ. حدثني مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين قال: يَزيد بن يُوسُف كان شاميًّا نَزَل على أَبي عبد الله وكان يُحَدِّث عن القاسِم بن …
▸ expand full passage (6,274 chars)▾ collapse
١٤٥٠٧ - يزيد بن يوسف أبو يوسف الصنعاني الشامي • يزيد بن يوسف. متروك الحديث، شامي [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٨٥)]. • يَزيد بن يُوسُف الشاميُّ. حدثني مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين قال: يَزيد بن يُوسُف كان شاميًّا نَزَل على أَبي عبد الله وكان يُحَدِّث عن القاسِم بن مُخَيمِرَة، وحَدَّث عنه الوليد بن مُسلم ولَيس بِشيء. وفي مَوضِع آخَر: يَزيد بن يُوسُف صاحِب الأَوزاعي كان بِبَغداد لا يُساوي شيئًا. ومن حَديثه ما حَدثناه مُوسَى بن هارون، حَدثنا مَنصُور بن أَبي مُزاحِم، حَدثنا يَزيد بن يُوسُف، عن الزُّبَيدي، عن الزُّهري، عن أَبي سَلَمة، عن أَبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: تَوضَّأُوا مِما مَسَّت النارُ. وقال مَعمَر، وعُقَيل، وصالح بن كَيسان، وشُعَيب، عن الزُّهري، عن أَبي سَلَمة، عن أَبي سُفيان بن سَعيد بن الأَخنَس، عن أُم حَبيبَة، وهَذه الرِّوايَةأَولَى. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: رَأَيت يَزيد بن يُوسُف أَبا يُوسُف الشامي، وكان قَد رَأَى حَسان بن عَطية قال أبي: رَأَيت عَليه إِزارًا أَصفَر، ولَم أَكتُب عنه شيئًا قط. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣٣٩)]. • يزِيد بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ. من أهل دمشق، من صنعاها. يروي عَن: الأَوْزَاعِيّ وَابْن جَابر. روى عَنهُ الوَلِيد بن مُسلم، قدم بَغْدَاد فَكتب عَنهُ العِرَاقِيُّونَ، كَانَ سيء الحِفْظ، كثير الْوَهم، مِمَّن يرفع الْمَرَاسيل وَلَا يعلم، ويسند الْمَوْقُوف وَلَا يفهم، فَلَمَّا كثر ذَلِكَ مِنْهُ فِي حَدِيثه صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد، أَرْجُو إِن احْتج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات، لم يجرح فِي فعله لقدم صدقه [المجروحين لابن حبان (٣/ ١٠٦)]. • يزيد بن يوسف. شامي، صنعاني دمشقي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا أبو يوسف صاحب الأَوْزاعِيّ، كان ببغداد، وكان ابن مسهر يثني عليه، وكان لا يساوي شيئا. وفي موضع آخر قال: يزيد بن يوسف كان شاميا، ينزل على أبى عُبَيد الله، وكان يحدث عَنِ القاسم بن مخيمرة، وقد حدث عنه الوليد بن مسلم، وليس بشيءٍ. وقال النسائي: يزيد بن يوسف متروك الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثَنا منصور بن أبي مزاحم، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن يوسف، عن عَبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عنِ أبي عبد رَبِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ معاوية على المنبر، يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة، فأعدوا للبلاء صبرا. حَدَّثَنَا حسين بن مُحَمد بن مودود، قَال: حَدَّثَنا عَبد الوهاب بن الضحاك، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا يزيد بن يوسف، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن أم الدرداء، عَن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ؛ في قوله ﷿: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾ قال: صحف علم، خبأها لهما أبوهما. حدثناه عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا الوليد بن عتبة، قَال: حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثني يزيد بن يوسف، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن أم الدرداء، عَن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ؛ ﴿وكان تحته كنز لهما﴾ قال: ذهب وفضة. وقد روى هذا الحديث عن يزيد بن يوسف بهذا الإسناد الوليد بن مسلم، وجميعا غير محفوظين. حَدَّثَنَا يَحْيى بن مُحَمد بن أبي الصفيراء ببالس، حَدَّثَنا أبو أنس مالك بن سليمان، قَال: حَدَّثَنا عقبة، عن يزيد بن يوسف، عن جعفر بن الزبير، عَنِ القاسم، عَن أبي أمامة، عن رسول الله ﷺ قَال: خلق الله الخلق، وقضى القضية، وأخذ ميثاق النبيين، وعرشه على الماء، فأخذ أهل اليمين باليمين، وأهل الشمال بيده الأخري، وكلتا يدي الله يمين، ثم قال: يا أصحاب اليمين، فاستجابوا له، فقالوا: لبيك ربنا وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، ثم قال: يا أصحاب الشمال، قالوا: لبيك ربنا وسعديك، قال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، فخلط بينهم، فقال قائل منهم: ربنا لم خلطت بيننا، قال: لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، قال: وإن يقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، ثم ردهم في صلب آدم. قال الشيخ: وليزيد بن يوسف غير ما ذكرت منالحديث، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٥٠)]. • يزِيد بن يُوسُف. شَامي صنعاني - صنعاء دمشق. قَالَ ابْن معِين: كَانَ ابْن مسْهر يثني عَلَيْهِ، وَكَانَ لَا يُسَاوِي شيئا. وَمرَّة قَالَ: وَكَانَ يحدث عَن القَاسِم بن مخيمرة، وَقد حدث عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم، وَلَيْسَ بِشيء. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٨٣٢)]. • يزيد بن يوسف الشامي. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٩٥).)]. • يزيد بن يوسف. حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيي يقول: يزيد بن يوسف، كان شاميًا، نزل على أبي عبيد الله، وكان يحدث عن القاسم بن مخيمرة، وقد حدث عنه الوليد بن مسلم، وليس هو بشيء. حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت يحيي بن معين يقول: قال أبو مسهر: كان الوليد يأخذ من ابن السفر حديث الأوزاعي، وكان ابن السَّفَر كذابًا، وهو يقول فيها: قال الأوزاعي. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٩٩)]. • يزيد بن يوسف، أبو يوسف الشامي. صنعاني، صنعاء دمشق. حدث عن الأوزاعي. قال يحيى: ليس بشيء، وقال مرة: ليس بثقة، وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث، وقال أبو علي صالح بن محمد: تركوا حديثه، وقال الدراقطني: ضعيف، وقال مرة: متروك، وقال ابن حبان: كان سيء الحفظ، كثير الوهم، يرفع المراسيل، ولا يعلم ويسند الموقوف، ولا يفهم، فلما كثر ذلك منه سقط الاحتجاج بأفراده [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢١٣)]. • يزيد بن يوسف الصنعاني. عن الأوزاعي، تركوه. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤٤)]. • يزيد بن يوسف، الصنعاني، الشامي. عن الأوزاعي، تركوه (ت) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٤٥)]. • يزيد بن يوسف الصنعاني الشامي [ت]. عن الاوزاعي، لا بل عن شيوخ الاوزاعي. روى عن القاسم بن مخيمرة، وحسان بن عطية، والكبار. وعنه بقية، وأبو مسهر، ومنصور بن أبى مزاحم. قال أبو زرعة النصرى: رجلان عالما أهل دمشق بعد الاوزاعي: يزيد بن السمط ويزيد بن يوسف. وقال ابن معين: ليس بثقة، قد رأيته. وروى [عباس] عن ابن معين، قال: يزيد بن يوسف صاحب الاوزاعي كان ببغداد، وكان أبو مسهر يثنى عليه، وكان لا يساوى شيئا. وقال أبو حاتم: لم يكن بالقوى. وقال النسائي: متروك. وقال صالح جزرة: تركوا حديثه. وقال ابن عدى: مع ضعفه يكتب حديثه. وقال الدارقطني: لا يستحق عندي الترك، وقد ساق له ابن عدى عن البغوي الحديث الذى أخبرناه عبد الحافظ وابن غالية، قالا: حدثنا موسى بن عبدالقادر، حدثنا سعيد بن البناء، حدثنا على ابن أحمد، حدثنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أبو قاسم البغوي، حدثنا منصور. ابن أبى مزاحم، حدثنا يزيد بن يوسف، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبى عبد ربه: سمعت معاوية يقول على المنبر: قال رسول الله ﷺ لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة، فأعدوا للبلاء صبرا. أخرجه ابن ماجة من حديث الوليد بن مسلم عن ابن جابر، وهو حديث صالح الاسناد، وما انفرد به يزيد ابن يوسف. الوليد بن عتبة، ([حدثنا الوليد بن مسلم])، حدثنى يزيد بن يوسف، عن يزيد ابن جابر، عن مكحول، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء، عن النبي ﷺ في قوله: وكان تحته كنز لهما - قال: ذهب وفضة. أما عبد الوهاب بن الضحاك ذاك التالف فرواه عن الوليد بن مسلم، ولفظه: وكان تحته كنز لهما - قال: صحف علم خبأها لهما أبوهما. قال ابن عدى: وهم جميعا غير محفوظين. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٧٠)].