Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن معين بن عون بن زياد

يحيى بن معين بن عون بن زياد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3648, entry [2994]3,390 chars
    ١٣٦٧- يحيى بْن معين بْن عون بْن زياد بْن بسطام، وقيل: يحيى بن معين بن غياث [٦] بن زياد بن عون بْن بسطام، أبو زكريا [٧] المري [٨] من غطفان، مولى لهم [٩] . ولد سنة ثمَان وخمسين، وكان من أهل الأنبار.سمع ابْن المبارك، وهشيمَا، وعيسى بْن يونس، وسفيان بْن عيينة، وغيرهم. روى عنه: أحمد بْن حنبل، وأبو خيثمة،…
    ▸ expand full passage (3,390 chars)
    ١٣٦٧- يحيى بْن معين بْن عون بْن زياد بْن بسطام، وقيل: يحيى بن معين بن غياث [٦] بن زياد بن عون بْن بسطام، أبو زكريا [٧] المري [٨] من غطفان، مولى لهم [٩] . ولد سنة ثمَان وخمسين، وكان من أهل الأنبار.سمع ابْن المبارك، وهشيمَا، وعيسى بْن يونس، وسفيان بْن عيينة، وغيرهم. روى عنه: أحمد بْن حنبل، وأبو خيثمة، ومحمد بْن سعد، والبخاري وغيرهم. وَكَانَ حافظا ثقة ثبتا متقنا. قَالَ [علي] [١] بْن المديني: انتهى علم الناس إِلَى يحيى بْن معين. أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو سعيد المَاليني، أَخْبَرَنَا عبد الله بْن عدي [٢] قَالَ أخبرني شيخ كاتب [٣] ببغداد فِي حلقة [٤] أبي عمران الأشيب ذكر أنه ابْن عم ليحيى بْن معين قَالَ: كَانَ معين عَلَى خراج الري، فمَات، فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم، فأنفقه كله عَلَى الحديث [٥] . أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قَالَ: أَخْبَرَنَا التنوخي قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو نصر أحمد بْن محمد بْن إبراهيم البخاري، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن محمد بْن حُرَيْث قَالَ: سمعت أحمد بْن سلمة يقول: سمعت أحمد بْن رافع قَالَ: سمعت أحمد بْن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه يحيى بْن معين فليس هُوَ [٦] بحديث [٧] . أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، أخبرنا أبو سعيد الماليني، أخبرنا عبد الله بْن عدي، حَدَّثَنَا يحيى بْن زكريا، [حَدَّثَنَا العباس] [٨] بْن إسحاق قَالَ: سمعت هارون بْن معروف يقول: قدم علينا بعض/ الشيوخ من الشام ٨٩/ أفكنت أول من بكر [١] عَلَيْهِ، فدخلت عَلَيْهِ فسألته أن يملي علي شيئا، فأخذ الكتاب يملي علي [٢] فإذا أنا بإنسان يدق الباب، فَقَالَ الشيخ: من هَذَا؟ قَالَ: أحمد بْن حنبل. فأذن لَهُ والشيخ عَلَى حاله والكتاب فِي يده ولم يتحرك، فإذا بآخر يدق الباب، فَقَالَ الشيخ: من هَذَا؟ قَالَ: أحمد الدورقي، فأذن لَهُ والشيخ عَلَى حاله [٣] والكتاب فِي يده لا يتحرك، وإذا بداق [٤] يدق الباب، فَقَالَ الشيخ: من هَذَا؟ قَالَ عبد الله بْن الرومي، فأذن لَهُ والشيخ عَلَى حاله والكتاب فِي يده لا يتحرك، فإذا بآخر يدق الباب، فَقَالَ الشيخ من هَذَا؟ قَالَ: أبو خيثمة زهير بْن حرب، فأذن لَهُ والشيخ عَلَى حاله والكتاب فِي يده لا يتحرك، فإذا بآخر يدق الباب، فَقَالَ الشيخ: من هَذَا؟ قَالَ يحيى بْن معين. قَالَ: فرأيت الشيخ ارتعدت يده وسقط الكتاب [٥] منها [٦] . توفي يحيى بْن معين بالمدينة [٧] فِي ذي القعدة من هَذِهِ السنة وَهُوَ ذاهب إِلَى الحج. وروي أنه خرج من المدينة، فرأى فِي المنام قائلا يقول: أترغب عن جواري [٨] ؟ فرجع، فأقام ثلاثا، ومَات وحمل [٩] عَلَى سرير رسول الله ﵌ [١٠] ، ونودي بين يديه: هَذَا الذي ينفي الكذب عن حديث رَسُول اللَّهِ ﵌، ودفن بالبقيع، وَكَانَ قد بلغ ستا [١١] وسبعين سنة إلا أياما [١٢] .ورثاه بعض المحدثين فَقَالَ: ذهب العليم بعيب كل محدث ... وبكل مختلف من الإسناد / وبكل وهم فِي الحديث ومشكل ... يعيى به علمَاء كل بلا [١] ٨٩/ ب أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا [أَحْمَدُ بْن علي] [٢] الخطيب قَالَ: سمعت [٣] الأزهري قَالَ: سمعت [٤] مُحَمَّد بْن الحسن الصيرفي قَالَ حَدَّثَنَا أبو أحمد بْن المهتدي باللَّه قَالَ: حدثني الحسين بْن الخصيب قَالَ: حدثني حبيش بْن مبشر. قَالَ: رأيت يحيى بْن معين فِي النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني عَلَيْهِ فِي داره، وزوجني ثلاثمَائة حورية، ثم قَالَ للملائكة: انظروا إِلَى عبدي كيف تطرى وحسن [٥] ؟. أَخْبَرَنَا أبو منصور [عَبْد الرَّحْمَنِ بن محمد] [٦] القزاز، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أَبُو منصور مُحَمَّد بْن عيسى بْن عبد العزيز [٧] حَدَّثَنَا صالح بْن أحمد الحافظ قَالَ: سمعت أبا عبد اللَّه محمد بْن عبد الله [٨] يقول: سمعت أبي يقول: خلف يحيى من الكتب مَائة قمطر، وأربعة عشر قمطرا، وأربعة حباب شرابية مملوءة [كتبا] [٩] .
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3648, entry [2994]347 chars
    كان من أهل الأنبار.سمع ابْن المبارك، وهشيمَا، وعيسى بْن يونس، وسفيان بْن عيينة، وغيرهم. روى عنه: أحمد بْن حنبل، وأبو خيثمة، ومحمد بْن سعد، والبخاري وغيرهم. وَكَانَ حافظا ثقة ثبتا متقنا. قَالَ [علي] [١] بْن المديني: انتهى علم الناس إِلَى يحيى بْن معين. أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو سعيد المَال

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 9798, entry [6400]6,115 chars
    يحيى بن معين بن عون بن زياد ابن بسطام بن عبد الرحمن وقيل: ابن معين بن غياث بن زياد بن عون بن بسطام أبو زكريا المري مرة غطفان، مولاهم، البغدادي الحافظ حدث عن علي بن هاشم ووكيع بسنديهما إلى عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: " إذا مات صاحبكم فدعوه ". وحدث عن حفص بن غياث بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الل…
    ▸ expand full passage (6,115 chars)
    يحيى بن معين بن عون بن زياد ابن بسطام بن عبد الرحمن وقيل: ابن معين بن غياث بن زياد بن عون بن بسطام أبو زكريا المري مرة غطفان، مولاهم، البغدادي الحافظ حدث عن علي بن هاشم ووكيع بسنديهما إلى عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: " إذا مات صاحبكم فدعوه ". وحدث عن حفص بن غياث بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " من أقال مسلماً عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة ". وفي رواية: " من أقال نادماً عثرته ... ". وفي رواية: " من أقال عثرة أقاله الله يوم القيامة ". وحدث يحيى بن معين عن أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال: قال ابن عمر: وضوء على وضوء عشر حسنات. ولد يحيى بن معين سنة ثمان وخمسين ومئة. وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، وغسل على أعواد سيدنا رسول الله ﷺ، وكان إماماً ربانياً، عالماً حافظاً، ثبتاً متقناً. ومَعِين: بفتح الميم وكسر العين وآخره نون. وذكر داود بن رشيد: أن معيناً أبا يحيى كان مشعبذاً، وكان يحيى من قرية نحوالأنبار، يقال لها نقيا. ويقال: إن فرعون كان من أهل نقيا. وقيل: كان معين على خراج الزي، فمات، فخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم، وخمسين ألف درهم، فأنفقه كله على الحديث، حتى لم يبق له نعل يلبسه. رحمة الله عليه. وعن علي أظنه ابن المديني قال: لا نعلم أحداً من لدن أدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. قال محمد بن نصر الطبري: دخلت على يحيى بن معين، فعددت عنده كذا وكذا سفطاً، يعني دفاتر. وسمعته يقول: كتبت بيدي ألف ألف حديث. وسمعته يقول: كل حديث لا يوجد ههنا وأشار بيده إلى الأسفاط فهو كذب. قال يحيى بن معين: إذا كتبت فقمش، وإذا حدثت ففتش.وقال: سيندم المنتخب في الحديث، ولا تنفعه الندامة. قال يحيى بن معين: كنا بقرية من قرى مصر، فلم يكن معنا شيء ولا ثم شيء نشتريه. فلما أصبحنا إذا نحن بزبيل ملئ بسمك مشوي وليس عنده أحد، فسألوني عنه، فقلت: اقتسموه، فكلوه. قال يحيى: أظن أنه رزق رزقهم الله ﷿. قال يحيى بن معين: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. وكان العباس بن محمد يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي. وقال يحيى: الإيمان يزيد وينقص، وهو قول وعمل. قال علي بن المديني: دار حديث الثقات على ستة وذكرهم، ثم قال: ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين. قال أبو زرعة: ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس. قال هلال بن العلاء: من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم، أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والشافعي، وأبو عبيد القاسم بن سلام. فأما أحمد بن حنبل فثبت في دين الله، ولولا ذلك لارتد الناس، وأما يحيى بن معين فأنفاه الكذب عن رسول الله ﷺ، وأما الشافعي ففقه الناس في دين الله، وأما أبو عبيد ففسر الغريب من حديث رسول الله ﷺ.قال أبو عبيد القاسم بن سلام: ربانيو الحديث أربعة: فأعلمهم بالحلال والحرام أحمد بن حنبل، وأحسنهم سياقة للحديث وأداء له علي بن المديني، وأحسنهم وضعاً لكتاب ابن أبي شيبة، وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين. قال أبو حاتم الرازي إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب. قال جعفر بن محمد الطيالسي: صلى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين في مسجد الرصافة، فقام بين أيديهم قاص فقال: حدثنا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: من قال لا إله إلا الله يخلق من كل كلمة منها طير منقاره من ذهب، وريشه من مرجان، وأخذ في قصة نحو من عشرين ورقة، فجعل أحمد ينظر إلى يحيى، ويحيى ينظر إلى أحمد، فيقول: أنت حدثته، فقال: والله ما سمعت به إلا هذه الساعة. فلما فرغ من قصصه وأخذ قطاعه، قال له يحيى بن معين: أن تعال، فجاء متوهماً لنوال يجيزه، فقال له يحيى: من حدثك بهذا الحديث؟ فقال: أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، فقال: أنا يحيى بن معين، وهذا أحمد بن حنبل، ما سمعنا بهذا قط، فإن كان ولا بد والكذب فعلى غيرنا، فقال له: أنت يحيى بن معين؟ قال: نعم، قال: لم أزل أسمع أن يحيى بن معين أحمق، فقال له يحيى: وكيف علمت أني أحمق؟ قال: كأنه ليس في الدنيا يحيى بن معين وأحمد بن حنبل غيركما، كتبت عن سبعة عشر أحمد بن حنبل ويحيى بن معين غيركما، قال: فوضع أحمد كمه على وجهه فقال: دعه يقوم، فقام كالمستهزئ بهما. قال يحيى بن معين: ما رأيت على رجل قط خطأ إلا سترته، وأحببت أن أزين أمره، وما استقبلت رجلاً في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه، فإن قبل ذلك وإلا تركته.جاء رجل عجل إلى يحيى بن معين فقال: حدثني بشيء أذكرك به فقال له: اذكرني أنك سألتني أن أحدثك فلم أفعل. قال يحيى بن معين: كنت بمصر فرأيت جارية بيعت بألف دينار، ما رأيت أحسن منها صلى الله عليها، فقيل له: يا أبا زكريا، مثلك يقول هذا؟! قال: نعم، صلى الله عليها وعلى كل مليح. ومن شعر يحيى بن معين: المال ينفذ حله وحرامه ... يوماً، وتبقى في غد آثامه ليس التقي بمتق في دينه ... حتى يطيب شرابه وطعامه ويطيب ما تحوي وتكسب كفه ... ويطيب في حسن الحديث كلامه نطق النبي لنا به عن ربه ... فعلى النبي صلاته وسلامه ومن شعر يحيى بن معين أيضاً: أخلاء الرجال هم كثير ... ولكن في البلاء هم قليل فلا يغررك خلة من تؤاخي ... فما لك عند نائبة خليل سوى رجل له حسب ودين ... لما قد قاله يوماً فعول كان يحيى بن معين يحج، فيذهب إلى مكة على المدينة، ويرجع على المدينة. فلما كان آخر حجة حجها خرج على المدينة، ورجع على المدينة، فأقام بها يومين أو ثلاثة، ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقائه، فباتوا، فرأى في النوم هاتفاً يهتف به: يا أبا زكريا، أترغب عن جواري؟ يا أبا زكريا، أترغب عن جواري؟ فلما أصبح قال لرفقائه: امضوا فإني راجع إلى المدينة، فمضوا ورجع، فأقام بها ثلاثاً، ثم مات، فحمل على أعواد النبي صلى اله عليه وسلم، وجعلوا يقولون: هذا الذاب عن رسول الله ﷺ الكذب.وقيل: إنه دخل المدينة ليلة جمعة، ومات من ليلته، فتسامع الناس بقدوم يحيى وبموته، فاجتمع العامة، وجاء بنو هاشم، فقالوا: نخرج له الأعواد التي غسل عليها النبي ﷺ، فكره العامة ذلك، فكثر الكلام، فقال بنو هاشم: نحن أولى بالنبي ﷺ منكم، وهو أهل أن يغسل عليها، فأخرج الأعواد، فغسل عليها. وفي رواية: فأخرجوا له سرير النبي ﷺ، فحمل عليه فصلى عليه الوالي، ثم صلي عليه مراراً. وتوفي يحيى وسنه سبع وسبعون سنة. قال إبراهيم بن المنذر: فرأى رجل في المنام النبي ﷺ وأصحابه مجتمعين، فقيل لهم: ما لكم مجتمعين؟ فقال: جئت لهذا الرجل أصلي عليه، فإنه كان يذب الكذب عن حديثي. وقيل: إنه لما مات يحيى بن معين نادى إبراهيم بن المنذر: من أراد أن يشهد جنازة المأمون على حديث رسول الله ﷺ فليشهد. وعن ابن سيرين قال: رأيت يحيى بن معين في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: قربني، وأدناني، وزوجني ثلاث مئة حوراء، فقلت: بماذا؟ فأخرج شيئاً من كمه، فقال: بهذا، يعني: الحديث. زاد في حديث آخر مثله: وأدخلني عليه مرتين. قال بعضهم: رأيت النبي ﷺ فيما يرى وهو نائم، ويحيى بن معين قائم على رأسه يذب عنهبمذبة. فلما أصبحت أتيت يحيى فأخبرته، فقال لي: نحن نذب عن رسول الله ﷺ الكذب. وقال يحيى بن أيوب المقدسي: رأيت كأن النبي ﷺ نائم، وعليه ثوب مغطى، وأحمد ويحيى يذبان عنه. قال بعض المحدثين في يحيى بن معين: ذهب العليم بعيب كل محدث ... وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل ... يعيا به علماء كل بلاد
  • assessment snippetda'ifIbn Maʿīnpage 9798, entry [6400]300 chars
    يحيى بن معين بن عون بن زياد ابن بسطام بن عبد الرحمن وقيل: ابن معين بن غياث بن زياد بن عون بن بسطام أبو زكريا المري مرة غطفان، مولاهم، البغدادي الحافظ حدث عن علي بن هاشم ووكيع بسنديهما إلى عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: " إذا مات صاحبكم فدعوه ". وحدث عن حفص بن غياث بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الل

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5613, entry [7716]9,255 chars
    يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام. وقيل: غياث بدل عون، الإمام العالم أبو زكريا المري، مرة بن غطفان، مولاهم البغدادي. أصله من الأنبار، ونشأ ببغداد، وسمع بها، وبالحجاز، والشام، ومصر، والنواحي، وقال: مولده في سنة ثمان وخمسين ومائة، فهو أسن من علي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإس…
    ▸ expand full passage (9,255 chars)
    يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام. وقيل: غياث بدل عون، الإمام العالم أبو زكريا المري، مرة بن غطفان، مولاهم البغدادي. أصله من الأنبار، ونشأ ببغداد، وسمع بها، وبالحجاز، والشام، ومصر، والنواحي، وقال: مولده في سنة ثمان وخمسين ومائة، فهو أسن من علي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وكانوا يتأدبون معه ويعرفون له فضله. وكان أبوه كاتبا لعبد الله بن مالك، فخلف ليحيى ألف ألف درهم فيما قيل. سمع عبد الله بن المبارك، وهشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، وجرير بن عبد الحميد، وإسماعيل بن مجالد، ويحيى بن أبي زائدة، ويحيى بن عبد الله الأنيسي المدني، وسفيان بن عيينة، وأبا حفص الأبار، وحفص بن غياث، وعباد بن العوام، وعمر بن عبيد الطنافسي، وعيسى بن يونس، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيعا، وعبد الرحمن بن مهدي، وخلقا من طبقتهم ومن بعدهم. ورحل إلى اليمن إلى عبد الرزاق. وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، عن رجل، عنه، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد، وأبو خيثمة، وهناد، وطائفة من أقرانه، وعباس الدروي، وأبو بكر الصاغاني، وأحمد بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح الأشعري، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وإسحاق الكوسج، وحنبل بن إسحاق، وصالح جزرة وخلق من أقرانهم من هذه الطبقة، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي،وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وآخرون، وجعفر الفريابي، ومحمد بن إبراهيم البغدادي مربع، ومحمد بن صالح كيلجة، وعلي بن الحسن بن عبد الصمد ما غمه، والحسين بن محمد عبيد العجل، الحفاظ، يقال: إنهم من تلامذة يحيى بن معين، وإنه لقبهم. ووقع لنا حديثه عاليا. أخبرنا أحمد بن إسحاق بمصر، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف، والفتح بن عبد الله، قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر القاضي. (ح) وأخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز الهروي قال: أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد، قالا: أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين سنة سبع وعشرين ومائتين، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن عبد الله بن سليمان النوفلي، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي. رواه الترمذي في المناقب (¬١)، عن أبي داود السجستاني، عن يحيى بن معين. وبالإسناد إلى ابن معين، قال: حدثنا ابن عيينة، عن حميد الأعرج، عن سليمان بن عتيق، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ أمر بوضع الجوائح، ونهى عن بيع السنين. وبالإسناد قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله ﷺ: من أقال مسلما عثرته، أقاله الله يوم القيامة. أخرجهما أبو داود، عن يحيى بن معين (¬٢). وهذا الحديث رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند والده (¬٣)، عن ابن معين، وهو ما قيل: إن ابن معين تفرد به.وقال ابن عدي (¬١): سمعت عبدان الأهوازي، قال: سمعت حسين بن حميد بن الربيع، قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين، ويقول: من أين له حديث حفص بن غياث: من أقال مسلما؟ هو ذا كتب حفص عندنا. وهو ذا كتب ابنه عمر بن حفص عندنا، وليس فيه من هذا شيء. قال ابن عدي (¬٢): يحيى يوثق به، وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك. والحسين بن حميد متهم في هذه الحكاية. وقد حدث بهذا الحديث أبو عوف البزوري، عن زكريا بن عدي، عن حفص بن غياث. قال أحمد بن زهير: ولد يحيى سنة ثمان وخمسين ومائة. وقال أبو حاتم (¬٣): يحيى بن معين إمام. وقال النسائي: هو أبو زكريا الثقة المأمون، أحد الأئمة في الحديث. وقال علي ابن المديني: لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب ابن معين. وقال عباس الدوري: سمعت ابن معين يقول: لو لم نكتب الحديث خمسين مرة ما عرفناه. وعن يحيى بن معين، قال: كتبت بيدي ألف ألف حديث. وقال صالح بن محمد جزرة: ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب ثلاثين قمطرا وعشرين حبا. طلب يحيى بن أكثم كتبه بمائتي دينار، فلم يدع أبو خيثمة أن تباع. وقال عباس الدوري، فيما رواه عنه الأصم: سمعت يحيى بن معين يقول: كنا في قرية بمصر، ولم يكن معنا شيء، ولا ثَمَّ شيئا نشتريه، فلما أصبحنا إذا نحن بزنبيل مليء بسمك مشوي وليس عنده أحد، فسألوني عنه، فقلت: اقتسموه فكلوه قال يحيى: أظن أنه رزق رزقهم الله. وسمعت يحيى مرارا يقول: القرآن كلام الله وليس بمخلوق، والإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: كنت إذا دخلت منزلي بالليل قرأت آية الكرسي على داري وعيالي خمس مرات، فبينا أنا أقرأ، إذا شيء يكلمني: كم تقرأ هذا، كأن إنسان لم يحسن أن يقرأ غيرك؟ فقلت: وأرى هذا يسوؤك، والله لأزيدنك إلا غيظا، فجعلت أقرأها في الليل خمسين ستين مرة. قال عباس الدوري: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في الرجل يقوم للرجل حديثه؟ يعني ينزع منه اللحن، فقال: لا بأس بحديثه. وقال عباس: سمعت يحيى يقول: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال مجاهد بن موسى: سمعت ابن معين يقول: كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التنور، وأخرجنا به خبزا نضيجا. قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: ما الدنيا إلا كحلم حالم. والله ما ضر رجلا اتقى الله على ما أصبح وأمسى، لقد حججت وأنا ابن أربع وعشرين سنة، خرجت راجلا من بغداد إلى مكة، هذا منذ خمسين سنة كأنما كان أمس. قلت ليحيى بن معين: ترى أن ينظر الرجل في الرأي؛ رأي الشافعي وأبي حنيفة؟ قال: ما أرى لمسلم أن ينظر في رأي الشافعي، ينظر في رأي أبي حنيفة أحب إلي. قلت: إنما يقول هذا يحيى لأنه كان حنفيا، وفيه انحراف معروف عن الشافعي، والإنصاف عزيز. قال ابن الجنيد: سمعت يحيى يقول: تحريم النبيذ صحيح، وأقف عنده لا أحرمه؛ قد شربه قوم صالحون بأحاديث صحاح، وحرمه قوم صالحون بأحاديث صحاح. أنا سمعت يحيى بن سعيد يقول: حديث الطلاء، وحديث عتبة بن فرقد جميعا صحيحان. وقال علي ابن المديني: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين. وقال القواريري: قال لي يحيى القطان: ما قدم علينا مثل هذين الرجلين؛ أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. وقال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن معين أعلمنا بالرجال.وعن أبي سعيد الحداد، قال: الناس عيال في الحديث على يحيى بن معين. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب. وعن أحمد بن حنبل، قال: حديث لا يعرفه يحيى بن معين فهو كذب، أو ليس هو بحديث. وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي: كنا عند يحيى بن معين، فجاءه رجل مستعجل، فقال: يا أبا زكريا حدثني بحديث نذكرك به. قال يحيى: اذكر أنك سألتني أن أحدثك، فلم أفعل. وقال أبو داود: سمعت ابن معين يقول: أكلت عجنة خبز وأنا ناقه من علة. وقال الحسين بن فهم: سمعت ابن معين يقول: كنت بمصر فرأيت جارية بيعت بألف دينار ما رأيت أحسن منها صلى الله عليها. فقلت: يا أبا زكريا مثلك يقول هذا؟ قال: نعم. صلى الله عليها وعلى كل مليح. وقال عباس الدوري: رأيت أحمد بن حنبل في المجلس عند روح بن عبادة يسأل يحيى بن معين عن أشياء، يقول: يا أبا زكريا، كيف حديث كذا؟ وكيف حديث كذا؟ يستثبته في أحاديث سمعوها، وأحمد يكتب ما يقول. وقل ما سمعت أحمد يسميه، إنما كان يقول: قال أبو زكريا. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود أيما أعلم بالرجال: علي ابن المديني، أو ابن معين؟ قال يحيى عالم بالرجال، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء. وقال عباس الدوري: حدثنا ابن معين، قال: حضرت نعيم بن حماد المصري، فجعل يقرأ كتابا صنفه، فقال: حدثنا ابن المبارك، عن ابن عون، وذكر أحاديث. فقلت: ليس هذا عن ابن مبارك. فغضب وقال: ترد علي. قلت: إي والله أريد زينك. فأبى أن يرجع، فلما رأيته لا يرجع قلت: لا والله ما سمعت هذه من ابن المبارك، ولا سمعها هو من ابن عون قط. فغضب وغضب من كان عنده، وقام فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول: أينالذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس بأمير المؤمنين في الحديث. نعم يا أبا زكريا غلطت، وإنما روى هذه الأحاديث عن ابن عون غير ابن المبارك. قال الحسين بن حبان: قال ابن معين: دفع إلي ابن وهب كتابا عن معاوية بن صالح، خمسمائة حديث أو أكثر، فانتقيت منها شرارها. لم يكن لي يومئذ معرفة. قلت: أسمعتها من أحد قبل ابن وهب؟ قال: لا. قلت: يعني أنه مبتدئا لا يعرف ينتخب. وقال أبو زرعة: لم يكن يُنتفع بيحيى لأنه كان يتكلم في الناس. وكان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن يحيى بن معين، ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب. قلت: كان يحيى بن معين له أبهة وجلالة، وله بزة حسنة، ويركب البغلة ويتجمل، فأجاب في المحنة خوفا على نفسه. قال حبيش بن مبشر الفقيه: كان يحيى بن معين يحج، فآخر حجة حجها ورجع ووصل إلى المدينة، أقام بها يومين أو ثلاثة. ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقائه، فباتوا. فرأى في النوم هاتفا يهتف به: يا أبا زكريا أترغب عن جواري، مرتين؟ فلما أصبح قال لرفقائه: امضوا ورجع فأقام بها ثلاثا، ثم مات، فحمل على أعواد النبي ﷺ، وصلى عليه الناس، وجعلوا يقولون: هذا الذاب عن رسول الله ﷺ الكذب. قال الخطيب (¬١): الصحيح أنه مات في ذهابه قبل أن يحج. وقال محمد بن جرير الطبري: خرج يحيى حاجا وكان أكولا. فحدثني أبو العباس أحمد بن شاه أنه كان في الرفقة التي فيها يحيى بن معين. فلما صاروا بفيد أهدي إلى يحيى بن معين فالوذج ولم ينضج، فقلت له: يا أبا زكريا لا تأكله، فإنا نخاف عليك. فلم يعبأ بكلامنا وأكله، فما استقر في معدته حتى شكا وجع بطنه، واستطلق بطنه، إلى أن وصلنا إلى المدينة ولا نهوض به، وتفاوضنا في أمره، ولم يكن لنا سبيل إلى المقام عليه لأجل الحج، ولم ندر فيما نعمل في أمره، فعزم بعضنا على القيام عليه وترك الحج. وبتنا ليلتنا فلم نصبح حتى وصى ومات، فغسلناه ودفناه. وقال مهيب بن سليم البخاري: حدثنا محمد بن يوسف البخاري، قال:كنا في الحج مع يحيى بن معين، فدخلنا المدينة ليلة الجمعة، ومات من ليلته. فلما أصبحنا تسامع الناس بقدوم يحيى وموته، فاجتمع العامة، وجاءت بنو هاشم فقالوا: نخرج له الأعواد التي غسل عليها رسول الله ﷺ، فكره العامة ذلك، وكثر الكلام. فقالت بنو هاشم: نحن أولى بالنبي ﷺ منكم، وهو أهل أن يغسل عليها، فغسل عليها، ودفن يوم الجمعة في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين. قال مهيب بن سليم: وفيها ولدت. قال عباس الدوري: مات قبل أن يحج، وصلى عليه والي المدينة، وكلم الحزامي الوالي، فأخرجوا له سرير النبي ﷺ، فحمل عليه. وقال أحمد بن أبي خيثمة: مات لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين، وقد استوفى خمسا وسبعين سنة ودخل في الست، ودفن بالبقيع. وقال حبيش بن مبشر، وهو ثقة: رأيت يحيى بن معين في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أعطاني وحباني وزوجني ثلاثمائة حوراء، ومهد لي بين البابين. رأيت غريبة، وهي أن أبا عبد الرحمن السلمي روى عن الدارقطني، قال: مات يحيى بن معين قبل أبيه بعشرة أشهر. قال ابن خلكان (¬١): رأيت في الإرشاد للخليلي (¬٢) أن ابن معين مات لسبع بقين من ذي الحجة. قال: فعلى هذا تكون وفاته بعد أن حج. قلت: بل الصحيح أنه في ذي القعدة كما مر، وما حج تلك السنة، والله أعلم. ٤٩٤ - خ د ت ن:
  • legacy full passagepage 5613, entry [7716]9,255 chars
    يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام. وقيل: غياث بدل عون، الإمام العالم أبو زكريا المري، مرة بن غطفان، مولاهم البغدادي. أصله من الأنبار، ونشأ ببغداد، وسمع بها، وبالحجاز، والشام، ومصر، والنواحي، وقال: مولده في سنة ثمان وخمسين ومائة، فهو أسن من علي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإس…
    ▸ expand full passage (9,255 chars)
    يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام. وقيل: غياث بدل عون، الإمام العالم أبو زكريا المري، مرة بن غطفان، مولاهم البغدادي. أصله من الأنبار، ونشأ ببغداد، وسمع بها، وبالحجاز، والشام، ومصر، والنواحي، وقال: مولده في سنة ثمان وخمسين ومائة، فهو أسن من علي ابن المديني، وأحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وكانوا يتأدبون معه ويعرفون له فضله. وكان أبوه كاتبا لعبد الله بن مالك، فخلف ليحيى ألف ألف درهم فيما قيل. سمع عبد الله بن المبارك، وهشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، وجرير بن عبد الحميد، وإسماعيل بن مجالد، ويحيى بن أبي زائدة، ويحيى بن عبد الله الأنيسي المدني، وسفيان بن عيينة، وأبا حفص الأبار، وحفص بن غياث، وعباد بن العوام، وعمر بن عبيد الطنافسي، وعيسى بن يونس، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيعا، وعبد الرحمن بن مهدي، وخلقا من طبقتهم ومن بعدهم. ورحل إلى اليمن إلى عبد الرزاق. وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والبخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، عن رجل، عنه، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد، وأبو خيثمة، وهناد، وطائفة من أقرانه، وعباس الدروي، وأبو بكر الصاغاني، وأحمد بن أبي خيثمة، ومعاوية بن صالح الأشعري، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وإسحاق الكوسج، وحنبل بن إسحاق، وصالح جزرة وخلق من أقرانهم من هذه الطبقة، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي،وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وآخرون، وجعفر الفريابي، ومحمد بن إبراهيم البغدادي مربع، ومحمد بن صالح كيلجة، وعلي بن الحسن بن عبد الصمد ما غمه، والحسين بن محمد عبيد العجل، الحفاظ، يقال: إنهم من تلامذة يحيى بن معين، وإنه لقبهم. ووقع لنا حديثه عاليا. أخبرنا أحمد بن إسحاق بمصر، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف، والفتح بن عبد الله، قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر القاضي. (ح) وأخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز الهروي قال: أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد، قالا: أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين سنة سبع وعشرين ومائتين، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن عبد الله بن سليمان النوفلي، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي. رواه الترمذي في المناقب (¬١)، عن أبي داود السجستاني، عن يحيى بن معين. وبالإسناد إلى ابن معين، قال: حدثنا ابن عيينة، عن حميد الأعرج، عن سليمان بن عتيق، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ أمر بوضع الجوائح، ونهى عن بيع السنين. وبالإسناد قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله ﷺ: من أقال مسلما عثرته، أقاله الله يوم القيامة. أخرجهما أبو داود، عن يحيى بن معين (¬٢). وهذا الحديث رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند والده (¬٣)، عن ابن معين، وهو ما قيل: إن ابن معين تفرد به.وقال ابن عدي (¬١): سمعت عبدان الأهوازي، قال: سمعت حسين بن حميد بن الربيع، قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين، ويقول: من أين له حديث حفص بن غياث: من أقال مسلما؟ هو ذا كتب حفص عندنا. وهو ذا كتب ابنه عمر بن حفص عندنا، وليس فيه من هذا شيء. قال ابن عدي (¬٢): يحيى يوثق به، وأجل من أن ينسب إليه شيء من ذلك. والحسين بن حميد متهم في هذه الحكاية. وقد حدث بهذا الحديث أبو عوف البزوري، عن زكريا بن عدي، عن حفص بن غياث. قال أحمد بن زهير: ولد يحيى سنة ثمان وخمسين ومائة. وقال أبو حاتم (¬٣): يحيى بن معين إمام. وقال النسائي: هو أبو زكريا الثقة المأمون، أحد الأئمة في الحديث. وقال علي ابن المديني: لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب ابن معين. وقال عباس الدوري: سمعت ابن معين يقول: لو لم نكتب الحديث خمسين مرة ما عرفناه. وعن يحيى بن معين، قال: كتبت بيدي ألف ألف حديث. وقال صالح بن محمد جزرة: ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب ثلاثين قمطرا وعشرين حبا. طلب يحيى بن أكثم كتبه بمائتي دينار، فلم يدع أبو خيثمة أن تباع. وقال عباس الدوري، فيما رواه عنه الأصم: سمعت يحيى بن معين يقول: كنا في قرية بمصر، ولم يكن معنا شيء، ولا ثَمَّ شيئا نشتريه، فلما أصبحنا إذا نحن بزنبيل مليء بسمك مشوي وليس عنده أحد، فسألوني عنه، فقلت: اقتسموه فكلوه قال يحيى: أظن أنه رزق رزقهم الله. وسمعت يحيى مرارا يقول: القرآن كلام الله وليس بمخلوق، والإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: كنت إذا دخلت منزلي بالليل قرأت آية الكرسي على داري وعيالي خمس مرات، فبينا أنا أقرأ، إذا شيء يكلمني: كم تقرأ هذا، كأن إنسان لم يحسن أن يقرأ غيرك؟ فقلت: وأرى هذا يسوؤك، والله لأزيدنك إلا غيظا، فجعلت أقرأها في الليل خمسين ستين مرة. قال عباس الدوري: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في الرجل يقوم للرجل حديثه؟ يعني ينزع منه اللحن، فقال: لا بأس بحديثه. وقال عباس: سمعت يحيى يقول: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال مجاهد بن موسى: سمعت ابن معين يقول: كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التنور، وأخرجنا به خبزا نضيجا. قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت ابن معين يقول: ما الدنيا إلا كحلم حالم. والله ما ضر رجلا اتقى الله على ما أصبح وأمسى، لقد حججت وأنا ابن أربع وعشرين سنة، خرجت راجلا من بغداد إلى مكة، هذا منذ خمسين سنة كأنما كان أمس. قلت ليحيى بن معين: ترى أن ينظر الرجل في الرأي؛ رأي الشافعي وأبي حنيفة؟ قال: ما أرى لمسلم أن ينظر في رأي الشافعي، ينظر في رأي أبي حنيفة أحب إلي. قلت: إنما يقول هذا يحيى لأنه كان حنفيا، وفيه انحراف معروف عن الشافعي، والإنصاف عزيز. قال ابن الجنيد: سمعت يحيى يقول: تحريم النبيذ صحيح، وأقف عنده لا أحرمه؛ قد شربه قوم صالحون بأحاديث صحاح، وحرمه قوم صالحون بأحاديث صحاح. أنا سمعت يحيى بن سعيد يقول: حديث الطلاء، وحديث عتبة بن فرقد جميعا صحيحان. وقال علي ابن المديني: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين. وقال القواريري: قال لي يحيى القطان: ما قدم علينا مثل هذين الرجلين؛ أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. وقال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن معين أعلمنا بالرجال.وعن أبي سعيد الحداد، قال: الناس عيال في الحديث على يحيى بن معين. وقال محمد بن هارون الفلاس: إذا رأيت الرجل يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب. وعن أحمد بن حنبل، قال: حديث لا يعرفه يحيى بن معين فهو كذب، أو ليس هو بحديث. وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي: كنا عند يحيى بن معين، فجاءه رجل مستعجل، فقال: يا أبا زكريا حدثني بحديث نذكرك به. قال يحيى: اذكر أنك سألتني أن أحدثك، فلم أفعل. وقال أبو داود: سمعت ابن معين يقول: أكلت عجنة خبز وأنا ناقه من علة. وقال الحسين بن فهم: سمعت ابن معين يقول: كنت بمصر فرأيت جارية بيعت بألف دينار ما رأيت أحسن منها صلى الله عليها. فقلت: يا أبا زكريا مثلك يقول هذا؟ قال: نعم. صلى الله عليها وعلى كل مليح. وقال عباس الدوري: رأيت أحمد بن حنبل في المجلس عند روح بن عبادة يسأل يحيى بن معين عن أشياء، يقول: يا أبا زكريا، كيف حديث كذا؟ وكيف حديث كذا؟ يستثبته في أحاديث سمعوها، وأحمد يكتب ما يقول. وقل ما سمعت أحمد يسميه، إنما كان يقول: قال أبو زكريا. وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود أيما أعلم بالرجال: علي ابن المديني، أو ابن معين؟ قال يحيى عالم بالرجال، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء. وقال عباس الدوري: حدثنا ابن معين، قال: حضرت نعيم بن حماد المصري، فجعل يقرأ كتابا صنفه، فقال: حدثنا ابن المبارك، عن ابن عون، وذكر أحاديث. فقلت: ليس هذا عن ابن مبارك. فغضب وقال: ترد علي. قلت: إي والله أريد زينك. فأبى أن يرجع، فلما رأيته لا يرجع قلت: لا والله ما سمعت هذه من ابن المبارك، ولا سمعها هو من ابن عون قط. فغضب وغضب من كان عنده، وقام فدخل البيت، فأخرج صحائف فجعل يقول: أينالذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس بأمير المؤمنين في الحديث. نعم يا أبا زكريا غلطت، وإنما روى هذه الأحاديث عن ابن عون غير ابن المبارك. قال الحسين بن حبان: قال ابن معين: دفع إلي ابن وهب كتابا عن معاوية بن صالح، خمسمائة حديث أو أكثر، فانتقيت منها شرارها. لم يكن لي يومئذ معرفة. قلت: أسمعتها من أحد قبل ابن وهب؟ قال: لا. قلت: يعني أنه مبتدئا لا يعرف ينتخب. وقال أبو زرعة: لم يكن يُنتفع بيحيى لأنه كان يتكلم في الناس. وكان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن يحيى بن معين، ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب. قلت: كان يحيى بن معين له أبهة وجلالة، وله بزة حسنة، ويركب البغلة ويتجمل، فأجاب في المحنة خوفا على نفسه. قال حبيش بن مبشر الفقيه: كان يحيى بن معين يحج، فآخر حجة حجها ورجع ووصل إلى المدينة، أقام بها يومين أو ثلاثة. ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقائه، فباتوا. فرأى في النوم هاتفا يهتف به: يا أبا زكريا أترغب عن جواري، مرتين؟ فلما أصبح قال لرفقائه: امضوا ورجع فأقام بها ثلاثا، ثم مات، فحمل على أعواد النبي ﷺ، وصلى عليه الناس، وجعلوا يقولون: هذا الذاب عن رسول الله ﷺ الكذب. قال الخطيب (¬١): الصحيح أنه مات في ذهابه قبل أن يحج. وقال محمد بن جرير الطبري: خرج يحيى حاجا وكان أكولا. فحدثني أبو العباس أحمد بن شاه أنه كان في الرفقة التي فيها يحيى بن معين. فلما صاروا بفيد أهدي إلى يحيى بن معين فالوذج ولم ينضج، فقلت له: يا أبا زكريا لا تأكله، فإنا نخاف عليك. فلم يعبأ بكلامنا وأكله، فما استقر في معدته حتى شكا وجع بطنه، واستطلق بطنه، إلى أن وصلنا إلى المدينة ولا نهوض به، وتفاوضنا في أمره، ولم يكن لنا سبيل إلى المقام عليه لأجل الحج، ولم ندر فيما نعمل في أمره، فعزم بعضنا على القيام عليه وترك الحج. وبتنا ليلتنا فلم نصبح حتى وصى ومات، فغسلناه ودفناه. وقال مهيب بن سليم البخاري: حدثنا محمد بن يوسف البخاري، قال:كنا في الحج مع يحيى بن معين، فدخلنا المدينة ليلة الجمعة، ومات من ليلته. فلما أصبحنا تسامع الناس بقدوم يحيى وموته، فاجتمع العامة، وجاءت بنو هاشم فقالوا: نخرج له الأعواد التي غسل عليها رسول الله ﷺ، فكره العامة ذلك، وكثر الكلام. فقالت بنو هاشم: نحن أولى بالنبي ﷺ منكم، وهو أهل أن يغسل عليها، فغسل عليها، ودفن يوم الجمعة في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين. قال مهيب بن سليم: وفيها ولدت. قال عباس الدوري: مات قبل أن يحج، وصلى عليه والي المدينة، وكلم الحزامي الوالي، فأخرجوا له سرير النبي ﷺ، فحمل عليه. وقال أحمد بن أبي خيثمة: مات لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين، وقد استوفى خمسا وسبعين سنة ودخل في الست، ودفن بالبقيع. وقال حبيش بن مبشر، وهو ثقة: رأيت يحيى بن معين في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أعطاني وحباني وزوجني ثلاثمائة حوراء، ومهد لي بين البابين. رأيت غريبة، وهي أن أبا عبد الرحمن السلمي روى عن الدارقطني، قال: مات يحيى بن معين قبل أبيه بعشرة أشهر. قال ابن خلكان (¬١): رأيت في الإرشاد للخليلي (¬٢) أن ابن معين مات لسبع بقين من ذي الحجة. قال: فعلى هذا تكون وفاته بعد أن حج. قلت: بل الصحيح أنه في ذي القعدة كما مر، وما حج تلك السنة، والله أعلم. ٤٩٤ - خ د ت ن: