ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 9767, entry [6357]1,846 chars
يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو ويقال: ابن قيس بن قهد، أبو سعيد الأنصاري قاضي المدينة. حدث عن أنس بن مالك قال: جاء أسيد بن الحضير الأشهلي إلى النبي ﷺ، وقد كان قسم طعاماً، فذكر له أهل بيت من الأنصار من بني ظفر، فيهم حاجة. قال: وجل أهل ذلك البيت نوم فقال له رسول الله ﷺ تركتنا يا أسيد حتى ذهب ما في أيدينا …
▸ expand full passage (1,846 chars)يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو ويقال: ابن قيس بن قهد، أبو سعيد الأنصاري قاضي المدينة. حدث عن أنس بن مالك قال: جاء أسيد بن الحضير الأشهلي إلى النبي ﷺ، وقد كان قسم طعاماً، فذكر له أهل بيت من الأنصار من بني ظفر، فيهم حاجة. قال: وجل أهل ذلك البيت نوم فقال له رسول الله ﷺ تركتنا يا أسيد حتى ذهب ما في أيدينا فإذا سمعت بشيء قد جاء فاذكر لي أهل ذلك البيت قال فجاءه بعد ذلك طعام من خبير شعير أو تمر قال فقسم رسول الله ﷺ في الناس وقسم في الأنصار وأجزل، وقسم في أهل ذلك البيتفأجزل، فقال أسيد بن الحضير متشكراً: جزاك الله أي نبي الله عنا أطيب الجزاء، أو قال: خيراً. فقال النبي ﷺ: " أنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء - أو قال: خيراً -، فإنكم ما علمت أعفة، صبر، وسترون بعدي أثرة في الأمر والقسم، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ". وحدث يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن عبد الله بن بحينة أنه قال: صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر فقام من الاثنتين، فلم يجلس فيهما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين، ثم سلم بعد ذلك. قال يحيى بن سعيد: صحبت أنس بن مالك إلى الشام، ومعه فرس له شقراء سمينة، فاندقت فخذها، فذبحها وقسمها في الرفاق. وقال: إنه سافر معه إلى الوليد بن عبد الملك، فكان أنس يصلي عند كل أذان ركعتين. وعن يحيى بن سعيد، أنه رأى أنس بن مالك بالجابية يصلي على حمار وهو يتوجه إلى المشرق عند ارتفاع الشمس. توفي أبو سعيد سنة ثلاث وأربعين ومئة، وكان ثقة كثير الحديث. وقيل: توفي سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ست وأربعين ومئة. قال جرير بن عبد الحميد: سألت يحيى بن سعيد الأنصاري - وما رأيت شيخاً أنبل منه - قلت له: من أدركت من أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين كان قولهم في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ قال:من أدركت من أصحاب رسول الله ﷺ والتابعين لم يختلفوا في أبي بكر وعمر وفضلهما، إنما كان الاختلاف في علي وعثمان. قال يحيى بن سعيد: إنه كان بإفريقية. قال: فأردت حاجة من حوائج الدنيا، قال: فدعوت فيها، ورغبت وتعبت واجتهدت، ثم ندمت بعد ذلك فقلت: لو كان دعائي في حاجة من حوائج آخرتي. فشكوت إلى رجل كنت أجالسه، فقال لي: لا تكره ذلك، فإن الله قد بارك لعبد في حاجة أذن له فيها بالدعاء.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9767, entry [6357]343 chars
نس يصلي عند كل أذان ركعتين. وعن يحيى بن سعيد، أنه رأى أنس بن مالك بالجابية يصلي على حمار وهو يتوجه إلى المشرق عند ارتفاع الشمس. توفي أبو سعيد سنة ثلاث وأربعين ومئة، وكان ثقة كثير الحديث. وقيل: توفي سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ست وأربعين ومئة. قال جرير بن عبد الحميد: سألت يحيى بن سعيد الأنصاري - وما رأيت شيخاً أنبل منه - قلت له: من أدركت من أ
- assessment snippetda'ifshamela_bodypage 9767, entry [6357]300 chars
يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو ويقال: ابن قيس بن قهد، أبو سعيد الأنصاري قاضي المدينة. حدث عن أنس بن مالك قال: جاء أسيد بن الحضير الأشهلي إلى النبي ﷺ، وقد كان قسم طعاماً، فذكر له أهل بيت من الأنصار من بني ظفر، فيهم حاجة. قال: وجل أهل ذلك البيت نوم فقال له رسول الله ﷺ تركتنا يا أسيد حتى ذهب ما في أيدينا