Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ميسون بنت بحدل بن أنيف بن دلجة

ميسون بنت بحدل بن أنيف بن دلجة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9189, entry [6036]999 chars
    ميسون بنت بحدل بن أنيف بن دلجة ابن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة الكلبية زوج معاوية بن أبي سفيان، وأم يزيد بن معاوية كانت لبيبة. دخل عليها معاوية ومعه حديج الخصي فاستترت منه، فقال لها معاوية: إن هذا بمنزلة المرأة، فعلام تستترين منه؟ فقالت له: كأنك ترى أن المثلة أحلت له مني ما حرم الله عليه. وحدثت مي…
    ▸ expand full passage (999 chars)
    ميسون بنت بحدل بن أنيف بن دلجة ابن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة الكلبية زوج معاوية بن أبي سفيان، وأم يزيد بن معاوية كانت لبيبة. دخل عليها معاوية ومعه حديج الخصي فاستترت منه، فقال لها معاوية: إن هذا بمنزلة المرأة، فعلام تستترين منه؟ فقالت له: كأنك ترى أن المثلة أحلت له مني ما حرم الله عليه. وحدثت ميسون عن معاوية أن النبي ﷺ قال: " سيكون قوم ينالهم الإخصاء، فاستوصوا بهم خيراً ". أو نحو هذا من الكلام. وميسون: بياء معجمة باثنتين تحتها، وسين غير معجمة وبالنون. ولما تزوجت ميسون معاوية، ونقلت إلى دمشق، وأسكنت قصراً من قصور الخلافة، حنت ذات يوم إلى البادية، فأنشأت تقول: - وقيل: إنه أسكنها الخضراء؛ فذكرت البداوة، وكرهت الحضارة فقالت: - " من الوافر " للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف وبيت تخفق الأرواح فيه ... أحب إلي من قصر منيف وبكر يتبع الأظعان صعب ... أحب إلي من بغل زفوفوخرق منن بني عمي نجيب ... أحب إلي من علج عليف وكلب ينبح الطراق عني ... أحب إلي من قط ألوف عليف: أي سمين، والقط هاهنا: السنور، والقط: الكتاب، والقط: ساعة من الليل. فقال معاوية: جعلتني علجاً وطلقها، وألحقها بأهلها.