Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مؤمل بن إهاب ويقال ابن يهاب بن قفل بن سدل

مؤمل بن إهاب ويقال ابن يهاب بن قفل بن سدل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9123, entry [6006]1,759 chars
    مؤمل بن إهاب ويقال ابن يهاب بن قفل بن سدل أبو عبد الرحمن الربعي حدث عن محمد بن عبيد بسنده إلى عبادة بن الصامت قال: أمنا رسول الله ﷺ في شملة قد خالف بين طرفيها، وعقدها في قفاه. وحدث عن أبي داود بسنده إلى أبي موسى الأشعري قال: قال النبي ﷺ: " إن هذا الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم، وهما مهلكاكم ". و…
    ▸ expand full passage (1,759 chars)
    مؤمل بن إهاب ويقال ابن يهاب بن قفل بن سدل أبو عبد الرحمن الربعي حدث عن محمد بن عبيد بسنده إلى عبادة بن الصامت قال: أمنا رسول الله ﷺ في شملة قد خالف بين طرفيها، وعقدها في قفاه. وحدث عن أبي داود بسنده إلى أبي موسى الأشعري قال: قال النبي ﷺ: " إن هذا الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم، وهما مهلكاكم ". وحدث عن عبد الله بن المغيرة بسنده إلى ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: " الليل والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغاً إلا الآخرة ".وحدث عن سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال: بلغني أن ريحاً تكون في آخر الزمان وظلماً فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا. قدم مؤمل بن يهاب الرملة، فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وكان زعراً ممتنعاً، فألحوا عليه فامتنع أن يحدثهم، فمضوا بأجمعهم، وأكنوا بينهم السير، فتقدموا إلى السلطان فقالوا: إن لنا عبد سبياً، له علينا حق صحبة وتربية، وقد كان أدبنا فأحسن لنا التأديب، وآلت بنا الحال إلى الإهنة بحمل المحبرة وطلب الحديث، وإنا أردنا بيعه فامتنع علينا. فقال لهم السلطان: وكيف أعلم صحة ما ذكرتم؟ قالوا: إن معنا بالباب جماعة من حملة الآثار وطلاب العلم تكتفي بالنظر إليهم دون المسألة عنهم، وهم يعلمون ذلك. فسمع مقالتهم، ووجه خلف المؤمل بالشرط والأعوان يدعونه فتعزز؛ فجذبوه وجرروه، وقالوا: أخبرنا أنك قد استطعمت الإباق، فصار معهم إلى السلطان فقال له: ما يكفيك الإباق حتى تتعزز على سلطانك؟ احبسوه، فحبس. وكان مؤمل أصفر طوالاً خفيف اللحية، يشبه عبيد أهل الحجاز. فأقام أيام حتى علم بذلك جماعة من إخوانه، فصاروا إلى السلطان، فقالوا: إن هذا مؤمل بن يهاب في حبسك مظلوم، فقال: من ظلمه؟ قالوا: أنت، قال: ما أعرف، ومن هو مؤمل؟ قالوا: الشيخ الذي اجتمع عليه جماعة، فقال: ذاك العبد الآبق؟ قالوا: ما هو بآبق، بل هو إمام من أئمة المسلمين في الحديث، فأمر بإخراجه، وسأله عن حاله، فأخبره كما أخبره الذين جاؤوا يذكرون حاله، فصرفه، وسأله أن يحله، فلم يزل مؤمل بعد ذلك ممتنعاً امتناعه الأول حتى لحق بالله ﷿.توفي مؤمل بن إهاب سنة أربع وخمسين ومئتين.